زهراء مجدي
أفكار مجنونة تلك التي نقرؤها عن أشخاص كوّنوا ثروات طائلة في الثلاثين من عمرهم، فقط لأنهم قرروا الادخار من سن صغيرة، لكنها ستصبح أفضل إذا كان يمكننا بدء تنفيذها اليوم بأي مبلغ لدينا، ولن نحتاج معه سوى التدريب.
من ضمن الإستراتيجيات التي يمكن البدء بها وتحقيق ثروة قريبة هي إنفاق نصف الراتب فقط، وهي إستراتيجية مجربة وحقيقية من أكبر المدخرين الذين حققوا حلم التقاعد في خمس سنوات بادخار نصف راتبهم -على الأقل- لتحقيق أهدافهم المستقبلية؛ كتخصيص ميزانية للطوارئ، وسداد الديون، وفتح محفظة بنكية استثمارية لمرحلة التقاعد.

ليلى علي

الصداقة يجب أن تظهر أجمل ما في شخصيتك، ولا تسبب لك الإحباط، ولا تجعلك تنخرط في عادات غير صحية، ولا يمكن البقاء في صداقة لمجرد التشابه بين الأصدقاء. الصداقة شيء رائع، ويجب أن تمنحك مشاعر جميلة كالثقة والاطمئنان، وأن هناك من هو موجود من أجلك.

معظم صداقات المدارس لا تستمر طويلا، في حين تدوم بعض صداقات البالغين طوال الحياة. ورغم ذلك، فإن البعض يجعلنا نشعر بأنه حُكم علينا بالسجن مدى الحياة. فكيف تعرف متى يجب عليك التخلص من هذا الصديق؟

يكتسب العمل الحر حاليا المزيد من الأهمية، لكن العمل الخاص ليس سهلا خاصة عندما يكون من المنزل. وبالرغم من أن العمل الحر يعتبر مغريا فإنه لا يخلو من المشاكل، فقد تواجه الشخص أعباء ضريبية أعلى وعقبات بيروقراطية، فضلا عن الشعور بعدم الاستقرار الاقتصادي.
توجد بدائل مثل المكاتب المشتركة، إلا أن معظم العاملين لحسابهم الخاص يفضلون تسيير أعمالهم من منازلهم، وهو قرار يجعلهم مضطرين لتحويل مكان الإقامة إلى مكتب، وفصل الساعات بوضوح حتى لا يعملوا على مدار الأسبوع أو تنخفض إنتاجيتهم.

كشفت دراسة حديثة من جامعة بانغور البريطانية أنه من المرجح أن يوفر التفكير والتحدث بصوت عال عددا من الفوائد من حيث التركيز وتحقيق المهام المتعددة والسيطرة على العواطف. كما أثبتت الدراسة أن التحدث إلى نفسك قد يكون علامة على الذكاء.
التفكير بصوت عال
في تقريرها الذي نشره موقع "لورنينغ مايند" الأميركي، قالت الكاتبة، لوتي مايلز، إن دراسة منفصلة وجدت أن المشاركين الذين طلب منهم قول كلمات عشوائية بصوت عال وبشكل متكرر أثناء محاولتهم تنفيذ مجموعة متنوعة من المهام، لم يتمكنوا من تحديد ما يجب عليهم القيام به لإنجاز هذه المهام. وفي الواقع، تعمل نتائج هذه الدراسة على إظهار التأثيرات السلبية

كلنا نبحث عن السعادة، هذا أمر لا خلاف فيه. من ذلك العامل الفقير الذي يعول أسرة من عدة أفراد ويعمل في وظيفتين، إلى رجل الأعمال صاحب الملايين ويملك كل ما يريده من رفاهيات، الكل يريد أن يعيش سعيدًا، بل يظل يبحث عن السعادة الحقيقية سواء بين حياته المليئة بالمنغصات، أو بين كل المتع التي تحيط به.

يقولون إن المال لا يستطيع شراء السعادة. لكن هذا لا يعني أن الناس يشترون السعادة بالفعل. فهذه الأسرة المتوسطة التي تدخر لمدة عامين أو ثلاثة حتى تتمكن من حجز رحلة سياحية مع فندق خمس نجوم في باريس، عاصمة الأضواء التي لطالما كانوا يحلمون بها، يفعلون ذلك من أجل الشعور بالسعادة.

JoomShaper