حياتك الاجتماعية تزيد إصابتك بالحساسية!


الرأي - رصد
يعتقد الجميع أن الأمراض هي إخفاق الجسد في تأدية مهمة ما، وأن السبب طبي فقط يتعلق بكيمياء هذا الجسد التي يفترض بالدواء أن يتدخل لإعادتها إلى مسارها.
لكن الحقيقة أن المرض أي نوع من المرض، لا يتعلق بالجسد فقط، بل بنمط الحياة الاجتماعية والمؤثرات المحيطة، وتقول معظم الدراسات النفسية الجديدة أن كل مرض عضوي أساسه نفسي.
وبما أننا نعيش في عصر من التوتر، فإننا نعرف أن أمراض التوتر هي الأعلى في أمراض العصر ومن بينها الضغط والسكري والاحتراق العصبي وأمراض القلب، ومن أعلى الأمراض انتشاراً أمراض الحساسية المختلفة، من الربو والجيوب الأنفية وحساسية الأكزيما.
وهذه الحساسيات ليست مجرد أمراض عضوية، بل إنها أيضا مرتبطة بالسلوك الاجتماعي والحياة التي نعيشها والتفاصيل اليومية بين البيت والعائلة والشارع والعمل... ولكن كيف؟
1- أجواء العمل

‘‘خجل الآباء‘‘ يحرم ذوي إعاقة من المشاركة بمناسبات اجتماعية

كيف تعزز علاقاتك الشخصية؟


د. عادل غنيم
العلاقات الشخصية أكثر أنواع العلاقات تأثيرا في أفكار الناس ومشاعرهم وسلوكهم بل قد يصل هذا التأثير إلى ساحة الدين.
وأقصد بالعلاقات الشخصية التي تنشأ بين الأشخاص في محيط القرابة أو الزواج أو الصداقة، أو الجوار أو العمل، وهي علاقات دائمة وتتفاوت كثافة ونوعية العلاقات من شخص إلى آخر، ومن نمط علاقة إلى آخر. وهي بالمفهوم الشرعي تسمى «ذات البين»، ومع أن هذا المصطلح شائع التكرار على مسامعنا لكننا لم نتأمل ما فيه من دلالات ومقاربات..
إن كلمة «البين» تشير إلى الصلة التي تكون «بين» الأشخاص، والجميل أنها أضيفت إلى «الذات» فكأن هذه العلاقة أو الصلة لها حقيقة وكينونة جديرة بالحفاظ عليها وإصلاحها كما أمر الله المؤمنين: «فاتقُوا الله وأصلِحُوا ذات بِينِكُم» (سورة الأنفال:1).
ويبين النبي -صلى اللهُ عليهِ وسلم -الأهمية القصوى لصلاح هذه العلاقة بقوله: «ألا أُخبِرُكُم بأفضل من درجةِ الصيامِ، والصلاةِ، والصدقةِ؟ قالوا: بلى، قال: صلاحُ ذاتِ البينِ، فإِن فساد ذاتِ البينِ هي الحالِقةُ». [أخرجه

عادات يستحسن أن تصبح روتين حياتك


الرأي - رصد
تخاف الناس من كلمة روتين، وتعتقد أنه أمر سيء ويدخلنا في حالة من الملل، لكن هناك عادات حبذا لو تحولت إلى روتين في حياتنا، لأنها ستحمينا من الأمراض والوقوع فريسة للاكتئاب وتعيد إلينا يوميا النشاط والحيوية ومن هذه العادات:
1- القراءة اليومية ولو عدة صفحات فقط
القراءة تزودك بالمعرفة كما تحمي العقل من الزهايمر والكسل، وتجدد معلوماتك وتوسع معارفك، اقرأي يوميا حتى ولو كان الأمر لا يتجاوز عدة صفحات.
2- العناية بالبشرة
خصصي يوميا نصف ساعة لوضع الكريمات على جسمك، نصف ساعة يوميا تبعد سنوات من التجاعيد.

عادات تزيد من السعادة للسنة الجديدة


الغد- السعادة هي من الكنوز الثمينة جداً في حياتنا. يشعر بعض الأشخاص بالسعادة في الحياة أكثر من غيرهم وهذا يعود الى العادات اليومية التي يتبعونها. موقع انا زهرة يكتب أبرز العادات التي يتبعها الأشخاص السعداء من أجل تشجيعك على اتباعها في العام الجديد وذلك من أجل الشعور بالمزيد من السعادة والفرح في العام المقبل.
التحرك باستمرار
ليس من الضروري ان يتم ممارسة الرياضة من أجل الشعور بالسعادة ولكن الحركة اليومية تساعد في زيادة السعادة. الأشخاص الذين يعيشون في الدنمارك وهولندا يتمتعون بالسعادة وذلك بفضل حركتهم اليومية الدائمة. لا يتنقل هؤلاء الأشخاص بالسيارة بل يستخدمون الدراجة الهوائية ويقومون بالصعود على السلالم بدلاً من استخدام المصعد. كل هذه الحركات تساعد على رفع مادة الإندورفين بالجسم أي التي تزيد من الشعور بالسعادة.

JoomShaper