فريدة أحمد
يترقب المسلمون حول العالم أيام وليالي رمضان بعد أيام قليلة، لكنه يأتي هذا العام في ظروف حرجة بسبب وباء كورونا الراهن، لكن كيف ستساعدين أسرتك في تخطي هذه المحنة وإضفاء أجواء البهجة وروحانيات الشهر الكريم في منزلك؟
ومع إجماع المؤسسات الدينية على اعتبار عدم التجمع واجبا شرعيا، والالتزام بالتباعد الاجتماعي، ستتغير عدة عادات رمضانية، وستختلف العادات الأسرية، ربما يثير هذا الأمر غصة في الصدور، لكن قد تولد عادات أخرى تحمي النفس والآخرين من الإصابة بذلك الوباء.

كتب بواسطة:إيميلي ماثيسون
ترجمة وتحرير نون بوست
في كل موقف عادة ما يكون هناك جانب إيجابي، ربما لن يستخدم الكثير منا هذا الوقت لكتابة رواية عظيمة أو التعلم على جهاز جديد، لكن هناك عدة إمكانات بسيطة يمكن تعلمها في تلك الجائحة، فهذه الوتيرة البطيئة تأتي كفرصة لاكتشاف وتحقيق ذلك، ليس علينا أن نفعل أشياء عظيمة على الإطلاق لكي نشعر أننا أثرينا العالم من حولنا، إليكم 10 عادات إيجابية يمكن أن نتعلمها في أثناء الإغلاق ونستمر عليها.
هناك الكثير من الحب على عتبة الباب لو سمحنا فقط لأنفسنا أن ننتبه له ونطور منظورًا جديدًا، لاحظ الأشياء الصغيرة التي تمر بها كل يوم، فساعة من المراقبة قد تكون مصدرًا للراحة والافتتان، يمكنك مراقبة رحلة تطور الزهرة من البرعم إلى الإزهار فوق إحدى الأشجار، أو تحديد كيف تتصرف النباتات بشكل مختلف في مختلف الحدائق، أو مراقبة الحياة البرية حولنا.

ليلى علي
هل بدأت تشعر بالوحدة بعد قضاء الأسابيع الأولى بالمنزل خلال جائحة كورونا؟ صحيح أن البقاء في المنزل يقلل مخاطر إصابتك بالفيروس المنتشر وغير المسيطر عليه، ولكنك قد تجد نفسك غير مستعد لمشاعر الوحدة التي من المحتمل أن تعاني منها.
اعتاد البعض على الخروج يوميا، حتى أولئك الذين يتقاعدون أو لا يعملون عادة ما يخرجون لمقابلة الأصدقاء. لكن نمط الحياة خارج المنزل قد توقف فجأة.
في إحدى المراجعات المنهجية التي قام بها الباحثون عام 2017 لأربعين دراسة منذ عام 1950 إلى 2016، والتي نشرت في مجلة "بابليك هيلث"، وجدوا ارتباطا كبيرا بين العزلة الاجتماعية والوحدة ومشكلات الصحة العقلية الخطيرة التي قد تؤدي إلى الوفاة.

خليل مبروك-إسطنبول
دارت الكثير من الأفكار في ذهن الشاب نجم الدين العذيبي وهو يحاول تأسيس عمل خاص ينفق منه على تعليمه ومتطلبات حياته الأخرى، لكنه لم يستطع إنجاز شيء منها لانشغاله بالدراسة الجامعية التي كانت تشغله أيضا عن تلقي التدريب والتأهيل لاحتراف العمل.
غير أن الشاب اليمني -الذي يدرس الإعلام في تركيا- اهتدى إلى مبادرة "فرصتك بالبيت أكبر" التي أطلقتها الهيئة العالمية للإغاثة والتنمية (انصر) بالشراكة مع شركة "قنوات" لتأهيل ألف رائد ورائدة أعمال من الشباب العرب في ظل الحجر المنزلي وتدريبهم على ممارسة التجارة الإلكترونية.

أدى انتشار فيروس كورونا المستجد في بعض بقاع العالم إلى أن تصبح الأماكن العامة هناك خاوية على عروشها بشكل يبعث القشعريرة في الأبدان.
لكن بقاعا أخرى، ظلت رغم تفشي الوباء مفعمة بالحياة بنفس وتيرتها السابقة، بل وربما أكثر. فقبل أن تشدد الحكومة البريطانية إجراءات الإغلاق المتخذة في البلاد، تدفق الزوار على ريف ويلز بشكل غير معتاد في مثل هذا الوقت من العام.
أما في استراليا، فقد بدا مرتادو شاطئ بوندي غير مستعدين لقبول أن يعكر عليهم فيروس كورونا صفو عطلتهم، حتى اضطرت الشرطة للتدخل في نهاية المطاف.
الصورة نفسها تكررت في ولاية ميامي الأمريكية، لكن هذه المرة مع طلاب جامعيين بدوا عازمين على مواصلة التمتع بعطلتهم الربيعية، بغض النظر عما يجري في العالم. وقال أحدهم: “إذا كنت سأصاب بكورونا فسيحدث ذلك بغض النظر عن أي شيء. ولن أدع هذا الأمر يفسد عليّ الاستمتاع بالحفلات والتجمعات” التي تشهدها العطلة.

JoomShaper