متابعات - نداء سوريا
أثارت المناهج التعليمية الجديدة الصادرة عن وزارة التربية في النظام السوري جدلاً واسعاً في المناطق الموالية، لما فيها من "مغريات جنسية للأطفال وانحراف أخلاقي".
ولفتت مصادر إعلامية إلى أن كتاب الموسيقى للصف الرابع يحوي أغنية باللغة الإنجليزية فيها عبارة "GAY YOUR LIFE MUST BE" والتي تدعو إلى أن تكون حياة القارئ "مثلية أو لواطية".


مها محمد
العمل التطوعي في الأساس هو صورة من صور الرفاهية الروحية، وما يسد الكثير من القصور والضعف والثغرات في نواحي الحياة المتعددة. في سن الشباب، يفتح التطوع آفاقاً واسعة من التجارب والخبرات لمنتسبيه، مع ما يوفره من فرص عمل أفضل، وحياة نفسية سليمة. أما الكبار والمتقاعدون، فيُعتبر العمل التطوعي ميداناً مثمراً لهم لتحقيق إنجازات دائمة أو شبه دائمة، مستمدة من ثبات ووعي وخبرات هؤلاء الأفراد. وفي كل الأحوال، يعود العمل التطوعي على الجميع بالخير؛ لذلك كان العمل الخيري أو التطوعي من دعائم الدين الحنيف.

كشفت دراسة جديدة أن أعدادا هائلة من الناس يعانون مما يطلق عليه "اضطراب فارق التوقيت الاجتماعي"، وأن هذه الحالة قد تخل بساعاتهم البيولوجية بغير قصد.
وقال الباحثون إن هذه المشكلة يمكن أن تمنع الناس من الحصول على قسط كاف من النوم وتعطل جداول مواعيدهم، مما يؤدي بدوره إلى مشاكل مثل البدانة والسكري وأمراض القلب.
ووجدت الدراسة أن الناس في جميع أنحاء الولايات المتحدة وربما في أماكن أخرى يعانون من هذه المشكلة التي تؤثر على ساعاتهم البيولوجية.
يشار إلى أن اضطراب فارق التوقيت الاجتماعي هو ظاهرة جديدة نتجت عن تغيير الناس أنماط نومهم جيئة وذهابا خلال عطلات نهاية الأسبوع والإجازات.


عمرو حلبي-غازي عنتاب
في إحدى المدارس التركية بغازي عنتاب، تواصل ياسمين دراستها ضمن آلاف الطلبة السوريين الذين يتلقون تعليمهم في المدارس الحكومية التركية.
فمنذ تفجر الصراع في سوريا لجأ آلاف الأطفال إلى تركيا، فأقامت لهم الحكومة التركية مئات المراكز التعليمية المؤقتة، يتلقون التعليم فيها بلغتهم، ويتعلمون فيها لسان البلد الذي لجؤوا إليه.
كان ذلك منذ سبع سنوات، أمّا اليوم فشرعت الحكومة في إغلاق تلك المراكز المؤقتة تدريجيا ليلتحق الطلاب بالمدارس الحكومية التركية بشكل كامل بحلول العام الدراسي القادم، ليكونوا في برنامج تعليمي منتظم جنبا إلى جنب مع أقرانهم الأتراك، وذلك بعد أن أصبحوا مؤهلين لذلك وأتقنوا اللغة التركية جيدا.


كنانه نيوز – وفق ما يصفه خبراء ومراقبون، بأنه يأتي في إطار سعي طهران لإحكام قبضتها على التعليم في سوريا وإنتاج ما يصفونه بطابور خامس لطهران في سوريا من الجامعيين، والنخب بقصد استعمالهم مستقبلاً في خدمة مشاريعها التوسعية، بعد تأسيسها مدارس ثانوية وإعدادية، أعلنت إيران عن افتتاح جامعة جديدة لها، في سوريا.
وأعلن منصور غلامي وزير العلوم والتكنولوجيا الإيراني، الأربعاء، عن إنشاء فرع لجامعة (تربية مدرس) في سوريا، موضحاً أن إنشاء هذه الجامعة في سوريا، هو لإعداد وتخريج أساتذة الجامعات، وفق ما نقلته وكالة (إرنا) الإيرانية.
ويأتي إنشاء جامعة (تربية مدرس)، ليكون خامس جامعة وكلية تابعة لإيران في سوريا، بعد جامعات: (المصطفى) و(الفارابي) و (أزاد إسلامي) و(كلية المذاهب الإسلامية).

JoomShaper