فريدة أحمد
على عكس النظرة السائدة عن ألعاب الفيديو والأضرار التي قد تلحق بمستخدميها تاركة آثارا سلبية على الصحة النفسية والعقلية والبدنية، كشفت دراسات علمية جانبا آخر إيجابيا لألعاب الفيديو، يشتمل على فوائد كبيرة على الصحة النفسية والعقلية والبدنية لمستخدمها.
1- تزيد الذاكرة
تحسن ألعاب الفيديو الثلاثية الأبعاد الإدراك والذاكرة، كما تحفز المرونة العصبية وتحسن وظيفة ومهام الذاكرة، طبقا لدراسة أجرتها مجلة جورنال أوف نيورسينس (The Journal of Neuroscience).


كتب بواسطة:جيمس ليثرمان
ترجمة وتحرير: نون بوست
يعرف أولئك الذين يعانون من القلق الاجتماعي أنها حالة لا يستهان بها. وظاهريا، يبدو كل شيء على ما يرام، ولكن داخليًا، يدفعك جسدك إلى الابتعاد والهرب. وهناك ثلاثة أنواع رئيسية من أعراض القلق الاجتماعي: البدني والمعرفي والسلوكي. فأما عن الأعراض الجسدية، فتتمثل في كيفية تفاعل جسمك مع الموقف الاجتماعي. وتتجلى الأعراض الإدراكية، في كيفية تفاعل عقلك معها. وبيد أن الأعراض السلوكية تظهر في كيفية توظيف هذه المشاعر. لذلك، سيناقش هذا التقرير مجموعة من أعراض القلق الاجتماعي الأكثر تعقيدًا وكيفية التعامل مع كل منها. وعند انتهائك من قراءته، سيكون لديك بعض الاستراتيجيات للتعامل مع قلقك الاجتماعي.

لها اونلاين
مازالت مجتمعاتنا تعاني من آثار التدمير النفسي، والخسائر المالية والحوادث التي تسببها المخدرات بأنواعها، والتي يظن الكثيرون أنها وسيلة للهروب من الواقع، والعيش في حالة سلام مع النفس، ولكن الحقيقة المؤلمة التي يحكيها الواقع مغاير لذلك تماما.
يدفع الشباب دائما روح المغامرة والمجازفة وتجربة كل ما هو جديد، دون التدقيق أو الوقوف على أبعاد ونتائج التجارب قبل خوضها. وهذا ما دفع الشباب الفارغ روحياً والفقير فكرياً من الاندماج وتعاطي نوع جديد من المخدرات، ولكن بدون عقاقير وبطريقة تقنية!

عربي بوست
نيرة الشريف
كثير من الأطفال الصغار خجولون بشكل طبيعي عند مواجهة مواقف جديدة. فقد تجد الطفل يتشبث بوالدته، أو يبكي في المواقف الاجتماعية، أو يحاول جسدياً تجنب التفاعل الاجتماعي عن طريق إخفاء رأسه أو الابتعاد أو إغلاق عينيه.
ولكن ماذا تفعل عندما تواجه الخجل الشديد لدى الأطفال أو إذا كان لديك طفل خجول للغاية؟ ماذا لو منعه الخجل من التفاعل مع الأطفال الآخرين والاستمتاع باللعب معهم؟ ماذا لو كان الخجل يمنعه من المشاركة في الأنشطة مع زملائه في الروضة أو المدرسة؟

كتب بواسطة:جين دومبيير
ترجمة وتحرير نون بوست
كلما تقدموا في السن، يجد الأبناء أنفسهم مجبرين شيئا فشيئا على اتخاذ قرارات متعلقة بحياتهم. وبسرعة كبيرة، وبمجرد اقتحامهم لعالم المدرسة، يبدؤون في اختيار أصدقائهم بأنفسهم. وفي الحقيقة، لا مفر من أن يقتحم حياة طفلك صديق جديد، يمكن ألا يعجب الوالدين لسبب أو لآخر. ولكن ماذا يمكن أن يفعل الوالدان في مثل في هذه المواقف الحساسة؟ في الواقع، يبقى الجواب دائما غير واضحًا.
تأثير سلبي
يمكن ألا يروق الصديق الجديد لطفلك ولا للمحيطين به، نظرا لأن الوالدين ينتابهما الشعور بأن هذه العلاقات الجديدة يمكن أن يكون لها تأثيرات سلبية على طفلهما. ويمكن أن يكون تخوف الوالدين ناجما عن سلوك هذا الصديق الجديد أو افتقاره إلى الأخلاق أو وقاحته. ولكن، في بعض الأحيان، يعجز الوالدان عن ترجمة شعورهما إلى واقع ملموس، حيث يمكن أن يكون ذلك مجرد غريزة، أو حكم مسبق يولد الانطباع لديهما بأن هذه الصداقة لن تجلب شيئا لطفلهما.
المنع؟

JoomShaper