عمون - محمد الخوالدة -
يسود مجتمعنا معتقدات شعبية قديمة لها صلة بالتفاؤل والتشاؤم والحسد والمرض والتنبؤ بالغيب ومنها مايتعلق باعضاء جسم الانسان والحيوان والحشرات وبامور متفرقة اخرى.
فمن المعتقدات التي تتعلق باعضاء الجسم رفة جفن العين..فرفة جفن العين اليسرى تنبىء بالخير لاصحابها بعكس رفة جفن العين اليمنى التي تعني توقع الشر,وان اصاب جفن العين حكة فهذا يعني ان صاحبها سيبكي , ومن المعتقدات المتعلقة بالعين ايضا العين الشريرة فيقال فلان عينه فارغة اي بمعنى انه اذا نظر لكائن حي او لاي شيءاخر عن كثب سبب له الضرر لذلك فان الناس الذين يخافون الاصابة بالعين الشريرة يعلقون خرزة زرقاء اللون لانها في اعتقادهم تدرأ الاصابة بالعين ولهذه الاصابة كما يرى الاخذون بهذا المعتقد اعراض منها كثرة التثاؤب وارتخاء الجسم حيث يعالج المصاب بالعين بما يسمى "تقسيمة الشبة" حيث تحرق الشبة في وعاء يمرر فوق راس المصاب بشكل دائرى ويقرأ من ينفذ هذه العملية خلال ذلك اية الكرسي والمعوذتين , ويقال ان مادة الشبة المحترقة وكما يتهيء للناظر اليها تتشكل على هيئة الانسان صاحب العين الشريرة , وعقب ذلك تطحن الشبة المحترقة وتنثر في الهواء .

شون كيلينغ
لاحظت في العديد من المناسبات الاجتماعية العامة ظهور بعض السلوكيات التي لا تنطوي على احترام الآخرين. وأنا هنا اتكلم عن مشكلة عالمية لا تقتصر على مجتمع معين أو دين . وقد يعكس ذلك توجها ثقافيا يتعلق بتدني المعايير العامة، و ان لهذه المسألة للاسف بعدا اضافيا متناقضا في منطقة الشرق الأوسط. هذا البعد يستحق التحليل والتمحيص. لان بعض الناس يعدل من سلوكه بشكل جذري، ليس من حيث المبدأ، ولكن وفقا للموقف أو السياق الاجتماعي. فهو يتحلى داخل الجالية أو الأسرة أو المجموعة الاجتماعية بقيم معينة واضحة ، وسرعان ما تتغير هذه القيم اذا وجد في نطاق اجتماعي اوسع . وهذا غالبا ما يتضح عندما يسافر الشخص الى مكان مختلف تماما ، سواء كان ذلك للاجازة أو العمل. وكأن اظهار القيم والمبادئ لدى هذه الفئة من الناس يعتمد كليا على ما إذا كانت تلاحظ من قبل أشخاص آخرين سواء معروفين لديهم او غير معروفين .

كتبت رباب فتحى
نقلت صحيفة نيويورك تايمز، الأمريكية تحذير مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، ومقره واشنطن، حيال اتجاه سكان معظم دول العالم نحو "الشيخوخة"، وقالت إن مؤشر تأهب العالم للشيخوخة (الذى يعده المركز) سيقيم خلال هذا الأسبوع مدى التقدم الذى تحققه دول العالم لمواجهة زيادة عدد المتقدمين فى العمر حول العالم.
وأكدت الصحيفة أن "شيخوخة" العالم لم تعد تحديًا بعيدًا، بل باتت تفرض نفسها بشكل كبير مؤخرًا، خاصة بعدما كشف النقاب عن أن نفقات المعاشات التقاعدية فى بعض الدول الأوروبية كانت عاملاً رئيسيًا فى تفاقم أزمة الديون التى هزت منطقة اليورو هذا العام.

سهير بشناق
ظهرت في الاونة الاخيرة اشكال جديدة من العنف التي اطلق عليها (العنف المجتمعي) في الوقت الذي كان العنف يقتصر على الاطفال والنساء.فدور الرعاية المؤسسية تستقبل حالات عديدة لاطفال تعرضوا لشتى انواع العنف الجسدي والجنسي.
وتستقبل دار الوفاق الاسري التابع لوزارة التنمية الاجتماعية نساء تعرضن ايضا لعنف جسدي ولم يجدن من يوفر لهن  الحماية والرعاية سوى بلجوئهن لدار الوفاق.
تغير شكل العنف لياخذ انماطا متعددة لم تعد مقتصرة على هذه الفئات فحسب ينذر بوجود مشكلة وان لم تصل لحدود الظاهرة الا انها اصبحت « مقلقة « اجتماعيا وتثير اسئلة كثيرة حول مدى ميل افراد الاسرة الواحدة الى اتباع العنف في حل مشاكلاهم وخلافاتهم فيقدم اب على قتل احد افراد اسرته وابناء يحاولون استخدام العنف بحق ابائهم... وجمعيها صور لم يعتد المجتمع عليها من قبل في ظل غياب الحوار الذي يبدو بانه سيصبح « عملة « نادرة في كثير من الاسر.

حسام قدورة - سيريانيوز
أقامت الهيئة السورية لشؤون الأسرة الخميس ورشة عمل لإشهار بحثي (واقع المسنين واحتياجاتهم وآليات الارتقاء بأوضاعهم) و ( أوضاع المسنين واحتياجاتهم في دور الرعاية الاجتماعية) في قاعة رضا سعيد بدمشق.
وتأتي ورشة العمل في إطار توجهات الهيئة لبناء تصور علمي شامل يحيط بجميع الأوضاع والمتغيرات المتعلقة المتعلقة بأفراد الأسرة ومنهم كبار السن بهدف دراستها من منظور تنموي وإنساني والاستفادة من النتائج في رسم سياسات وبرامج عمل مستقبلية من شأنها الارتقاء بواقع المسنين وتوسيع آفاق رعايتهم.
وقالت رئيسة الهيئة السورية لشؤون الأسرة إنصاف حمد أن " الدراسة تمت على مرحلتين الأولى دراسة نظرية وميدانية شاملة لواقع المسنين واحتياجاتهم وآليات الارتقاء بأوضاعهم ورصدت أوضاع 3000 مسن ومسنة من الريف والحضر من جميع المحافظات السورية، والثانية خصصت للإحاطة بأوضاع المسنين واحتياجاتهم في دور الرعاية الاجتماعية بسوريا".

JoomShaper