الرياض- خالد بخش
كشفت نتائج دراسة جديدة قام بها برنامج مكافحة التدخين في وزارة الصحة بان (50%) من مجموع الطالبات وعددهن (600) طالبة جامعية التي شملتهم الدراسة رفضوا الزواج بأشخاص مدخنين بينما أعرب (20%) منهم عن موافقتهم بشرط أن يقلعوا مستقبلاً عن التدخين بينما ذهبت (18%) منهم إلى الموافقة على الزواج منهم شريطة عدم التدخين بجانبهم أو في المنزل.

محمد السيد
نقلت وسائل إعلامية عن دعوة دراسة لوزارة الداخلية البريطانية إلى شن حملة شاملة على صور العري والجنس والعنف في التلفاز وفي المجلات ولوحات الإعلانات بهدف معالجة الشبق المبكر عند الأطفال.. ونبهت هذه الدراسة التي أجرتها الدكتورة النفسانية ليندا بابادوبولوس إلى أن إباحية المجتمع قد وضعت البنات والأولاد تحت ضغط غير مسبوق للتكيف مع الصور النمطية بين الجنسين في عمر مبكر. وكانت الفتيات تتعرضن لضغط الظهور بطريقة تجعلها متاحة جنسيا بينما كان يجبر الفتيان على الظهور مفتولي العضلات ويفكرون في النساء وكأنهن مجرد كائنات جنسية.
وسلطت الدكتورة بابادوبولوس الضوء على ما يعرف بطريقة "مفعول القطرة قطرة"، حيث يصير الشيء الذي لا يمكن تصوره في السابق مقبولا على نطاق واسع في المجتمع الحديث.  وقالت إن الأطفال والشباب اليوم لا يتعرضون فقط لكميات متزايدة من الصور الجنسية المفرطة بل حُبب إليهم بالخداع فكرة أنهم ينبغي أن يظهروا بمظهر مثير وشهواني، وعلى هذا النحو فإنهم يواجهون ضغوطا لم يضطر أطفال الزمن الماضي لمواجهتها.

د. عبدالله محمد السهلي
دعونا نبدأ من مقولة أستاذنا الفاضل نجيب الزامل: ''حريٌ بمن أراد أن يسلك طريقاً أن يسأل العائدين من تلك الطريق''، فكم هي هذه الحكمة مناسبة كمدخل لهذه المقالة التي أحاول جاهداً أن أُحيّد فيها الذاتية وأفسح المجال فيها للموضوعية وإن شئتم للكمية، فالكمية (لغة الأرقام) لغة محايدة لا تعرف المُحاباة ولا الذاتية، كما يحسن بنا الإشارة إلى أن هذه المقالة موجهة بالدرجة الأولى إلى بعض الأطروحات الصحفية والإعلامية التي تحاول ممارسة التشغيب على منهج هذه البلاد المتمثل في سياستها التعليمية الرصينة والمستضيئة بالكتاب والسنة منهجاً ودستوراً، وكأني بهذه الأطروحات قد ضاقت من التعليم المنفصل المستقل، - كل جنس على حدة - وتململت من الثبات على المبدأ فحاولت عبثاً حرق المراحل وكأن الاختلاط ضربة لازب وهو ما تأباه قيم المجتمع ومبادئه وترفضه معطيات الواقع وهمس الأغلبية الصامتة، لكن دعونا نسأل العائدين من طريق الاختلاط، ماذا وجدوا؟!

احمد عائل فقيهي
إن المجتمع الذي لا يعرف ما هي «أولوياته»، وما هي أبرز همومه وهواجسه التي ينبغي أن تكون محط اهتمامه ومعالجاته، هو مجتمع لا يعرف من هو ومن يكون وأين موقعه، ذلك المجتمع الذي يبدو في كثير من الأحداث.. مجتمعا يُفكر بالنيابة عنه، أي أنه مجتمع لا يملك روح المبادرة، وبالتالي يظل مجتمعا مصابا بشلل في التفكير وضبابية في الرؤية.. وهو أمر يجب أن يكون مكانا للمحاججة ومحلا للتساؤل، هل المجتمع السعودي مجتمع يتم التفكير عنه بالنيابة حقا، كما يقال ويتردد دون أن تكون لديه رغبة في تغيير ذاته على مستوى النظر إلى هذه الذات من الداخل وقراءتها قراءة فاحصة وماعنة، وعلى مستوى النظر إلى العالم.. هل المجتمع السعودي مجتمع يملك كل مقومات التغيير والتطوير أم أنه مجتمع «راكد»، وهل هناك حالة «نهوض» في المجتمع السعودي تتمثل في صعود نخبة سعودية قليلة.. على المستوى الفكري والثقافي والعلمي والحقوقي، وفي كافة المستويات. في مقابل ذلك الركود، هل تأثير الفكر التقليدي ساهم في الانسداد التاريخي والاجتماعي والثقافي. إن كل هذه التساؤلات التي أطرحها «هنا» تأتي نتيجة قراءتي المتواضعة للمشهد السعودي الذي أرى أنه يشهد تحولا «جذريا» نحو كل الاحتمالات..

روما - خدمة قدس برس - كشف مجلس الأساقفة الإيطاليين، عن تدّني معدّلات الولادة بين مواطني الدولة، محذّراً من أن "إيطاليا تسير نحو خطر انتحار ديمغرافي بطيء"، حسب تعبيره.
ونقلت مصادر إعلامية إيطالية عن رئيس المجلس قوله "من الملّح إتباع سياسة تتجه نحو الأبناء، وتأخذ في الحال على عاتقها حمل تجديد الأجيال، حيث أن خمسين في المائة من الأزواج الإيطاليين ليس لديهم أبناء"، على حد قوله.

JoomShaper