لميس ضيف - البحرين

فوجئتْ، وهي تجوب ظهراً إحدى محال التوفير الشهيرة في البلاد، بعامل آسيوي ضخم يتلصص عليها وعلى ابنتيها الصغيرتين ولم تتجاوز الكبرى الخامسة من العمر. ارتعبتْ في البدء؛ ولكنها حدثت نفسها بأنها -وابنتيها- في مأمن سيما وأنهن يتوسطن قلب محل مزدحم بالحراس والموظفين والمتسوقين.. ولكنها كانت واهمة..!!
فبعد دقائق من رصد تحركاتهن عن بعد؛ غافل العامل السيدة ونقض على ابنتها ذات السنوات الخمس بهدف خدش حيائها ولمسها في مواضع العفة؛ بيد أن السيدة، رغم قصر قامتها وضعف بنيتها، زأرت فيه زئير الأسد وهجمت عليه لتحرر ابنتها.. بالطبع لاذ بالفرار ولكن السيدة التي ثارت ثورتها- لحقته وكانت ترميه بكل ما يصادفها وهي تصرخ مستنجدةً بالموظفين ‘’من جنسيات عربية’’ والمتسوقين ‘’وهم قلة من المواطنين’’.. كانت المسافة للباب طويلة ‘’لضخامة المتجر’’ ولم يتعرض أحد للمجرم ليعرقل فراره.. ورغم أن المكان قد ضجّ لدقائق ببكاء الطفلتين المرعوبتين وصراخ الأم الغاضبة إلا أن الجمع اكتفوا بالمشاهدة والتساؤل ‘’وش السالفة؟!’’ وكأن الأم تملك ثواني لتشرح لهم الواقعة..!

إبراهيم معتوق عساس
من المعروف أن للبيت دوراً في تربية الأبناء والبنات ليكونوا عماداً لهذا الوطن ولكن هذا الدور معطل في العديد من البيوت بسبب المشاكل الأسرية الموجودة في بعض تلك البيوت وهي مشاكل نتج عنها ظهور جرائم لم نكن نسمع بها قبل سنوات قليلة، فقتل الأبناء والأطفال الرضع على يد والدهم أو والدتهم جريمة صعبة لا يُمكن أن نكتفي فقط بأن نلصقها بأن الأب أو الأم كانوا يتعاطون المخدرات أو أن وراءها زوجة أب أو انتقام الأب من الزوجة المُطلقة لأن ذلك كله يُعد تحليلاً سطحيّاً لما حصل وهو من أجل قفل محضر القضية على اساس أن الفاعل معروف وعليه يُقام الحد الشرعي أما دراسة الأسباب الحقيقية فإن الخوض فيها لمعرفة الدوافع الحقيقية التي أدت إلى تدهور الأسر وتعطيل الدور المهم للبيت لذلك ظهرت مثل هذه الجرائم وهي جرائم لا يُمكن أن تحدث إلا من أشخاص يتعاطون المخدرات.

السويداء- ضياء الصحناوي

حمل تقرير مديرية الإحصاء في محافظة السويداء الكثير من المؤشرات التي يمكن البناء عليها مستقبلاً، وخصوصاً لجهة الهجرة الخارجية التي كانت إلى وقت قريب الأعلى على مستوى القطر «حتى إن المحافظة احتفلت في العام الماضي بأنها المحافظة الثانية في المنطقة الأكثر هجرة»؟. والشيء الجديد في التقرير يناقض الطرح السائد بالهجرة الكثيفة إلى الخارج، وقد بقيت محافظة السويداء من المحافظات الطاردة للسكان حتى عام 1995 م وبعدها أصبحت من المحافظات الجاذبة بسبب توسع النشاط الزراعي وتزايد الاستثمارات، وسادت حالة الاستقرار النسبي وأصبح صافي الهجرة إيجابياً.

المحامي سفيان الشوا
الدستور الأردنية: يبدو ان قدر الامة العربية ان تتلقى السهام من كل جانب ولم يعد جسدها يتحمل المزيد فقد تكسرت النصال على النصال ولكننا مثل نار جهنم يوم تسأل هل امتلأت فتقول هل من مزيد؟ سماء العالم العربي ملبدة بالغيوم الزرقاء التي لا تمطر واذا امطرت فانها تصبح سيولا تجرف ما تصادفه فهي غيوم التحذير من القادم، ولعل احدث الاخطار االقادمة التي تهددنا هو الزواج نعم الزواج.. ونقصد زواج شباب العرب من الفتيات الاسرائيليات.ان هذا المشروع الصهيوني يعتبر من اخطر ما نتعرض له من تدمير فان اسرائيل تلهث وبكل ما لديها من امكانيات لزيادة عدد سكانها اليهود الذين لم يتجاوزوا خمسة ملايين اسرائيلي.. واسرائيل والحركة الصهيونية تبذل كل جهد لزيادة اليهود في العالم ولكنهم لن يتمكنوا من تحطيم حاجز 15 مليون يهودي الا اذا تزاوجوا مع شبابنا الفقراء؟. ليس سرا ان كثيرا من الشباب العربي هاجر الي اسرائيل من مصر ولبنان والمغرب والسودان وتونس.. الخ. وان كثيرا منهم ذهب يبحث عن عمل اي وراء لقمة الخبز. الا ان الكارثة تقع عندما يجد الشاب العربي نفسه امام فتاة يهودية لعوب تجيد جميع فنون الاغراء واللهو فيقع الشاب المسكين فريسة سهلة للزواج منها.

القاهرة - أمينة خيري
«لو كانت ولادة متعثرة لأربعة توائم، لتمت بنجاح. ولكن المخاض مستمر منذ ما يزيد على أربع سنوات. حتى الصحن اللاقط بات من شروط إتمام الزواج. شيء لا يطاق». بدلاً من كلمات الحب والهيام والرومانسية الرقيقة في فترة الخطوبة، صدرت هذه الكلمات الجافة التي تنم عن قدر غير قليل من السخط والغضب والحنق من هيثم الذي يحتفل بعد أيام بمرور أربع سنوات على خطبته من سارة. وسبب هذه المشاعر هي شروط والد سارة لإتمام الزيجة. يقول هيثم: «من غير المعقول ومن غير المنطقي أن يتوقع الآباء أن يكون عرسان بناتهم قادرين على شراء كل كبيرة وصغيرة في بيت الزوجية. وبصراحة شديدة لولا أنني أحب سارة، لألغيت الفكرة من أساسها».

JoomShaper