لا تضربي طفلكِ.. إليكِ البدائل التربوية الصحيحة

آمال أحمد
أثبتتْ الدراسات الأخيرة، أنّ أضرار ضرب الأطفال، يمكن أنْ يكون لها تأثيرٌ كارثيّ وخطير عليهم، بل وقد يؤدّي إلى العديد من المشكلات الصحية، وظهور التغيرات السلبية، سواء من النواحي الجسدية، أو النفسية، ما يخلق إنساناً ضعيفاً مريضاً، يفتقد الثّقة في نفسه، والآخرين.
من هذه المشاكل: العدوانية، والانطوائية، والأمراض النفسية والعقلية، لذا جئنا إليكِ اليوم بحلول بديلة للضرب، تمنح طفلك الثّقة في الذات، وتقوّي علاقتكِ به، وتساعده على الابتكار، وصفاء الذهن، والذكاء وهي كالتالي:
منع حدوث الخطأ
بدلاً من ترك خزانتكِ مفتوحة على مصراعيها، وتكون عُرضه لعبث طفلك بها، وإخراج ما بداخلها من مقتنيات، يجدر بكِ غلقها نهائياً، لتمنعي الخطأ قبل حدوثه، وتتفادي حدوث العِقاب الناتج عنه.

تربية الخوف عند الأطفال

الخميس 2018/05/17
التربية على الخوف والترهيب ليست حلا، بل هي هروب واستسهال. من السهل أن تخيف طفلا لكي لا يقترب من شيء ما أو لكي لا يأتي فعلا معينا، لن يحتاج الأمر لأكثر من جملة أو اثنتين، تقولهما بلا مبالاة، بينما أنت منشغل بمشاهدة التلفزيون أو بأعمال المنزل. النتيجة مضمونة أيضا، وفي وقت وجيز، فبمجرد خوف الطفل تنتهي المشكلة، لكن هل فكرت في نتائج ذلك على المدى البعيد؟
مع دخول رمضان تعود إليّ ذكريات الطفولة والصبا وتجربة أول يوم صوم مررت بها. لم تكن سهلة، رغم أنهم عودونا قبلها على صوم ساعات قليلة في اليوم، ثم التدرج من نصف يوم إلى يوم كامل.
أذكر أنهم كانوا يروون لنا حكايات غريبة عن عقوبة من لا يصوم رمضان من الأطفال، مثل أنهم سيضعون الثريد في فم الكلب ثم يعطونه لنا لنأكله، وكنا نصدق هذه الحكايات بتسليم مفرط

قانون لقمان الثلاثي للإبداع التربوي

قلم : د.جاسم المطوع 


من يتأمل سيرة إبراهيم - عليه السلام - مع أبيه، وموقف يوسف - عليه السلام - مع امرأة العزيز، ووصايا لقمان الحكيم لابنه؛ يلاحظ أن بين هذه المواقف الثلاثة خيطا تربويا رفيعا، وهو (التميز والإبداع وقوة الإيمان)، وهذه القيم الثلاثة يتمناها كل مربٍ في أبنائه وهي الرسالة التربوية التي نتعلمها من القرآن الكريم لتربية أبنائنا، فإبراهيم - عليه السلام - كلم والده بلطف وبعبارة (يا أبتِ) عندما قال له: (يا أبت لم تعبد مالا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا)، ويوسف - عليه السلام - كان له موقف واضح بعدم الاستجابة لطلب امرأة العزيز بفعل الفاحشة واستطاع أن

التدليل الزائد يفسد الأبناء

رابعة الختام
يا سوسو، ليست مجرد جملة اشتهرت بها الدمية المصرية أبلة فاهيتا، ولكنها إسقاط على أسلوب حياة كامل يعيشه بعض الأبناء في كنف أسر يدفعها التدليل الزائد لأبنائها لإلغاء شخصياتهم كليا والتفكير نيابة عنهم بصورة فجة تدفع للسخرية من الأبناء المدللين.
ولا يستلزم الأمر أن تكون الأسر التي تعمل على انتهاج مبدأ التدليل والحماية الزائدين أسرة ثرية أو متوسطة الحال أو حتى فقيرة، فالكثير من الأسر من مختلف الطبقات والشرائح الاجتماعية

أطفالنا والتأمل

ماجد محمد الوبيران
درس التلاميذ في أحد نصوص الكتاب قصة المهندس الأسكتلندي (جيمس وَاطْ) المولود في سنة 1736م، والذي استطاع أن يخترع المحرك الذي يعمل بالبخار، وتكريمًا لإنجازاته فقد أطلق اسمه على وحدة القدرة الكهربائية (الواط).
وقد عرف التلاميذ أن واط حين كان صغيرًا كان يجلس إلى جدته ويراها تضع الإبريق المملوء بالماء على الموقد وما هي إلا دقائق ساخنة ويبدأ الصفير يخرج من الإبريق وغطاء الإبريق يتحرك.
تكرر هذا المشهد أمام ناظري الطفل الصغير، وبعد أن تأمله سأل جدته عن الشيء الموجود في الإبريق فتجيبه جدته أن ما في الإبريق إلا الماء.

JoomShaper