د. العربي عطاء الله
ذهاب الأطفال إلى المدرسة قد يكون تجربة مثيرة ومفيدة لهم عقلياً وذهنياً واجتماعياً، أو قد تكون تجربة سلبية لكل قدراتهم وتطورهم النفسي والاجتماعي، ففي المدرسة يتعرض الطالب في مختلف الأعمار إلى امتحانات يومية لمدى نضوجه النفسي وقدراته العقلية، ويواجه في كل لحظة تحدياً مجهداً لكل قواه وقدراته العقلية.
المدرسة ليست مكاناً لتعلم القراءة والكتابة بصورة عقلية بحتة مجردة من أي تأثيرات أخرى، بل إن الطالب في المدرسة يضع عقله وقلبه ومستقبله على المحك لمدة تصل إلى 14 سنة، هذا إن تم احتساب سني الروضة، فكيف يمر الطلاب بهذا الامتحان الطويل المسمى المدرسة؟ وماذا يمكن للآباء أن يفعلوا لهم كي تكون المدرسة مكاناً للتعلم والنضوج والنمو الصحي في الوقت نفسه، لمواجهة الحياة الحقيقية بعد المدرسة؟


تقف العديد من الاضطرابات حائلا بين الطفل والتعلم، ولعل أبرز هذه الاضطرابات عسر القراءة والكتابة والحساب. وفي هذا الإطار، يدعو اختصاصيون إلى ضرورة فهم هذه الاضطرابات قبل البت في البحث عن طرق علاجها.
وأكدت الكاتبة باسكال سنك، في تقريرها الذي نشرته صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، أن هذه الأنواع من الاضطرابات تصيب ما بين 5 و10% من الأطفال، أي ما يعادل طفلين إلى ثلاثة في كل فصل. ووفقا لمختصين، فإن هذه الاضطرابات تعرقل مسيرة الأطفال التعليمية، وهو أمر خارج عن إرادتهم نظرا لأنها على علاقة بتطور الخلايا العصبية.
وأفادت الكاتبة بأن أسباب هذه الاضطرابات تختلف من طفل إلى آخر، حيث يتحدث المختصون عن أسباب مرضية، مثل حالات الولادة المبكرة والمعاناة التي ترافق الأطفال حديثي الولادة. كما يمكن أن تكون الأسباب جينية، ومن شأنها أن تحدث تغييرا في نظام الدماغ المسؤول عن استيعاب اللغة المكتوبة، هذا بالإضافة إلى الأسباب البيئية؛ أي المحيطة ببيئة الطفل، مثل الوسط العائلي غير المتعلم.


ترجمة وإعداد محمد السنباطي
يعد ميلاد الطفل الأول الحدث الأكثر أهمية على الإطلاق في حياة كل أسرة. وفي غمرة مشاعر الفرحة والسعادة المصاحبة لهذا الأمر، فإن انضمام فرد جديد للأسرة من شأنه أن يثير الكثير من المخاوف لدى كلي الوالدين على السواء. إذ يرجع السبب الرئيسي في تلك المخاوف إلى ما يفرضه قدوم الطفل من تغييرات كبيرة في حياة الأب والأم. بجانب هذا يمتلك الرجال مخاوف إضافية مختلفة تتعلق بفكرة الأبوة وتحدياتها، حيث يعتبر العديد من الأباء الجدد أن الأبوة طريق مجهول بلا مرشد. لذا تتناول هذه المقالة خمسة من المخاوف الأكثر شيوعا عن الأبوة وسبل مواجهتها.


سارة جمال
اعتاد الآباء على أساليب المقارنة بين الأطفال كوسيلة لتحفيزهم على الوصول إلى مستويات الكمال، حتى تحولت إلى روتين يومي يتكرر في مواقف مختلفة، كأن يقولوا "شقيقك أذكى منك"، و"أختك أكثر تهذيبا"، ظنا منهم أن المقارنة ستؤتي ثمارها في تحفيز الطفل وتشجيعه على التميز.
لا تقتصر قائمة المقارنات بين الأبناء على ذلك فحسب، وإنما تتسع في عالم المدرسة لمستويات أخرى تتعلق بالتحصيل الدراسي، ويصبح الأمر سباقا تنافسيا غير متكافئ الفرص، البعض ينجح في التميز بحسب معايير المدرسة، والبعض الآخر لا يمكنه اللحاق بركب المتفوقين ويتولد داخله شعور الإحباط والاستسلام.

محمود إبراهيم بدوي
يا له من فتى كاد الأسى والحزن أن يطرحه أرضًا، ولا يُقيم له قائمة لولا تمسُّكه بأمل ينجيه من همٍّ ألَمَّ به، وجعله فريسة لدموعه وانكسار قلبه، ولكن دومًا وأبدًا يبقى باب الله الذي لا يغلق في وجه من قصده وتمسَّك به بكل ما أُوتي من قوة، يبث له حزنه وشكواه يقينًا منه أنه سيُدركه برحمته، ويُنقذه من حزن تسلَّط عليه - كالقَرضة - يأكل نفسيته وأعصابه!
ومشكلة ذلك الفتى بإيجاز عدم العدل في المعاملة بينه وبين إخوته، فرفقًا بأبنائكم معشر الآباء والأمهات.
يظن بعض الآباء هداهم الله أن العدل بين الأبناء يقتصر على العدل المادي فقط، ولكن قد يكون العدل المعنوي بالنسبة للأبناء أشد احتياجًا وأقوى أثرًا لتوازن نفسي يجعل الأبناء أتمَّ برًّا بآبائهم، وأصدق محبة لإخوتهم.

JoomShaper