تربية الأطفال على التميز

شيخة بنت جابر

لقد أنعم الله على الوالدين بالذرية، فهم أمانة عندهم لا بد أن يسعوا جاهدين في تربية هذه الأمانة التربية الصحيحة، وأن يغرسوا فيها أهم المهارات والقيم الإسلامية الصحيحة. والأجمل أن يدربوهم على التميز، وأن يغرسوا فيهم حب العلم والعمل، وأن يتقنوا كل عمل يبادرون لفعله، وأن يتطلعوا إلى أعلى الأمور وأسماها لينالوا أفضلها في هذه الحياة الدنيا، والأهم أن لا يرضوا إلا أن يسعوا جاهدين لنيل الفردوس الأعلى من الجنة في الآخرة.

خطورة الأنا على تربية النشء

ياسين نزال
(... يحاوره في غضب:
أنَا شبَّعْتك... أنا طعمتك... أنا عيَّشتك... أنا علَّمْتك... أنا... أنا...
طيب! وأنتَ يا صاحب (الأنا): من الذي عيَّشك؟ ومن الذي أطعمك؟ ومن الذي علَّمك؟ ومن ومن ومن...؟!
إن قلتَ: ربِّي! فلا خلاف إذًا... وجميع (الأنا) - تلك - مردودةٌ عليك!
وإن قلتَ: مِن كَسْبِ يدي! فقد شابهتَ الذي قال: (إنَّما أوتيته على علم عندي)، فخسف الله به وبداره الأرضَ!
... وانتهى).
وبعدُ... فهذا ما يقوله الكثير من أهل هذا الزمان ممَّن العُجب أخذ عقولهم، والترف أذهب لُبَّهم، تسمع مثلَ تلك العبارات الغاضبة، والتعبيرات الغضبيَّة مِن أبٍ ومن أمٍّ، ومن عمٍّ ومن جَدٍّ، ومِن مسؤول، ومن كثيرين ممن شملهم حديثُ

خمسون مهارة علمها ابنك في سن «المراهقة»

د. جاسم المطوع
من غرائب ما رأيت أن بعض الأبناء والبنات في سن المراهقة بين (11 و19) ما زالوا يعيشون معتمدين على أمهاتهم وآبائهم حتى في أبسط الأشياء الحياتية، وهذه التربية تدمر شخصيتهم وذواتهم، حتى ولو كان الحب هو الدافع لهذه التربية، فالأمهات يستمررن في التعامل مع أبنائهم في سن «المراهقة» وكأنهم أطفال، وأكثر الشباب والفتيات الذين أتحاور معهم يقولون لي إن أمي ما زالت تتعامل معي وكأن عمرى ست سنوات، والصواب أن الطفل كلما كبر تعلم مهارات جديدة في حياته، حتى يعتمد على نفسه ولا يكون عالة على أمه وأبيه وفي المستقبل يكون عالة في حياته الزوجية، وينتظر كل واحد منهم من يخدمه ويدير له حياته، ولهذا جمعت لكم بعض المهارات التي ينبغي لمن يكون في سن «المراهقة» تعلمها، مثل مهارة اللباس والطبخ والتعامل مع الجسد والمهارات الاجتماعية والمالية والتنظيم والترتيب والسفر.
ونبدأ بمهارات اللباس، فيتعلم المراهق تناسق الألوان وكيف يختار مقاسات اللباس والأحذية، وكيف ومتى يشترى ما يناسبه، وكيف يرتب حقيبة الرحلات أو الرياضة أو السفر، وما هي الملابس اللائقة حسب المناسبات الفرح والعزاء

كيف ندمر أبناءنا؟


محمد أبوعمارة
كثيرون منا يدمرون فلذات أكبادهم دون أن يعرفو، مظاهر كثيرة تدعوني للكتابة بهذا الموضوع وأنا أرى مخلفات التشويه التربوي هنا وهناك، وثقافة الحرص الزائد التي تميز هذا الشعب عن غيره، والحرص الشديد قد يكون قاتلاً في كثير من حالاته...
أحدى المشاهد التي دعتني للكتابة، مشاهدتي لأحد أولياء الأمور رافق ولده ذا الخمسة عشر ربيعاً للمدرسة، وفي أول يوم وكان يمسكه من يده ويكأنه سيطير منه، وأوصله لباب المدرسة وتحدث مع مدير القسم وأوصاه عليه بشدة وأنه يجب أن يراعي مشاعره والتعامل منه، وبعد ذلك تركه ليعود ليناديه... ومرة أخرى أوصله إلى الباب وظلّ يراقبه وهو يدخل المدرسة ثم طلب من مدير القسم مرافقته إلى الداخل... وهنا تدخلت وقلت له اتركه يا أخي أتركه أرجوك دعه يخوض

التربية الإبداعية والأسرة المسلمة (1)

فاطمة عبدالرؤوف

لعل الحديث عن مخططات إفشال الأسرة المسلمة، أو حتى تحطيمها - أصبح مكرَّرًا وواضحًا للغاية، بل وليس من المبالغة في شيء أن نقول: إن هذا المخطط موجَّهٌ لكل أسرة طبيعية فطرية، باعتبارها أسرة نمطيَّة تقليدية، وهذه الأوصاف التي دُشِّنتْ في أَشهَر المواثيق الدولية المتعلقة بالمرأة والأسرة؛ كاتفاقية إلغاء كافة أشكال التمييز ضد المرأة المعروفة اختصارًا "بسيداو"، والتي يعقد لها مؤتمرات دولية تعقد كل خمس سنوات؛ حتى يتم متابعتها ومعرفة ما تحقق منها، وما العقبات التي تقف حجرَ عَثْرةٍ في سبيل تحقيقها، وكل مؤتمر يخرج عنه وثيقة صادمة أكثر؛ لكشفها المزيد عن الأطروحة التي تتخفى وراء ألفاظها الغامضة.

JoomShaper