كيف نساعد الطالب في انجاز الواجب المدرسي؟

د . ادوارد عبيد

تعتبر الواجبات المدرسية من أهم المشكلات التي تواجه كلا من الطالب والأسرة والمعلم، فعدم معرفة الأطراف الثلاثة لأهمية تلك الواجبات يفقدها القيمة التعليمية، وتصبح بالتالي معوقا من معوقات نجاح الطالب في المدرسة، وفي كثير من الأحيان يقع الطالب في حيرة حول اهمية تلك الواجبات حيث يقدمها المعلم في المدرسة بطريقة سريعة وكأنها جزء روتيني من عملية التعلم، فإدراك المعلم لأهمية تلك الواجبات يوضح للأهل مشاركتهم في عملية تعلم ابنهم، وهذا لا يمكن أن يتم دون ادراك المعلم لاهمية الواجبات المدرسية والإرشادات التي يقدمها للأهل لمساعدة ابنهم في إتمام تلك الواجبات .

ماذا يريد الأبناء من الآباء.. ندوة جمعت أعلاماً في التربية

سلام نجم الدين الشرابي
جذبتني تلك اللوحات التربوية المعلقة على جدران قاعة نيارة والتي كُتب عليها نصائح تربوية ذيلها تربيون مختصون بتوقيعهم..  لعلها كانت تعكس ما يدار هناك من حوار تربوي نحن بأمس الحاجة إليه كآباء وأبناء.
ماذا يريد الأبناء من الآباء.. ندوة تربوية أقامتها مؤسسة المسلم بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية مساء اليوم الخميس 10-11-1430هـ  هدفت إلى بيان سبل توطيد الصلات بين المربين مع من يربون، وإبراز دور الآباء في غرس القيم والسلوكيات الإيجابية للأبناء مع التأكيد على المنظور التكاملي للتربية الخلقية كمسؤولية مشتركة بين الآباء والأبناء.

لا أريد قبلة فقط

استيقظ في السابعة صباحاً، أيقظ والدته...
لم تستيقظ، بكى (ماما أريد فطورا)، صرخت في وجهه:
فطور الآن؟ اذهب ونم!...
هرب الطفل من أمه وقد أخافته بصوتها المرعب!
فتح التلفاز... وجلس قليلاً...
ثم أسرع إلى المطبخ وقد غلبه الجوع...
أراد أن يصل إلى الرف العلوي لكي يعمل الفطور!
سقط وأسقط معه بضعة أكواب وصحون!

خطورة اللغات الأجنبية على هوية أطفالنا

هناء سلامة
في إطار واقع المسلمين وضعفهم وافتتانهم بعدوهم الذي هزمهم، فصاروا يقلدونه في كل شيئ من عاداته وأحواله، في مأكله ومشربه وملبسه، والأخطر من ذلك يتعلمون لغته ليقرأوا بها ويتواصلوا بها ويتفاخرون بذلك، في هذا الإطار الضعيف المنهزم تم إنشاء المدارس الأجنبية في بلادنا العربية المسلمة لتستوعب أبناء المسئولين والطبقات الغنية والثرية.

لن يسمم التلفاز عقول أبنائي

ترجمة الرابطة الأهلية لنساء سورية

لقد قامت أستراليا ضد التلفاز- و لكن هناك القليل ممن يعرفون ما له من مخاطر على مدى السنين.
دهِشت عندما سمعت أن الحكومة الأسترالية قد قامت ضد التلفاز، حيث يركز تقرير قدمته على مدى تأثيره على الأطفال الصغار، و يأتي على شكل تعليمات غير مبالغٍ فيها: و يقول التقرير إنه ينبغي منع كل طفل ممن يقل عمرهم عن العامين من مشاهدة التلفاز ولكنك تجد أن السياسيين هم أكثر طبقة إدماناً على التلفاز في المجتمع ، حيث يتنافسون معاً على موقع لهم على الشاشة، و لقد يئست من سماع الحقيقة عن انتشار الاحتلال من شخص لديه القوة على التحكم فيه. و يُعد وجود حكومات مناهضة للتلفاز مستبعداًً كما هو الحال بالنسبة لوجود مقطرين مناهضين لاستخدام الكحول، أو مزارعي ألبان ينظمون حملة ضد الحليب (!!).

JoomShaper