الرهاب الاجتماعي: هروب من مؤامرات مفترضة في المحيط

نبيل حاجي نائف: الخوف شعور طبيعي لدى الناس، بل لدى جميع الكائنات الحية، وكل إنسان يستجيب لهذا ‏الشعور بطريقة مختلفة، ولكن قد يزيد الخوف عن حده الطبيعي فيصبح عندئذ غير طبيعي، ‏وهو ما يطلق عليه "الرهاب".

قد يصاب الشخص بالرهاب من أشياء عديدة مثل الخوف من ‏الأماكن المرتفعة، أو الأماكن العامة أو الحيوانات والزواحف إلى حد لا يتناسب مع خطورة ‏تلك الأشياء بحيث يتحول من إنسان طبيعي إلى شخص لا يمكنه أداء وظائفه بشكل طبيعي. ‏

أبناؤنا وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم

إنَّ تربيةَ الأبناء على حبِّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - مِنَ الواجبات الأساسيَّة للآباء والأمهات، وقد بَيَّن ذلك شَيْخُ الإِسْلامِ ابنُ تَيميةَ - رحمه الله تعالى - حيثُ يقول: "إذا كان الحبُّ أصلَ كلِّ عملٍ مِن حقٍّ أو باطل، وهو أصل الأعمال الدِّينيَّة وغيرها، وأصل الأعمال الدِّينيَّة حبُّ الله ورسولِه، كما أنَّ أصلَ الأقوال الدِّينيَّة تصديقُ الله ورسوله، فالعملان القلبيَّان العظيمان إذًا هُمَا المحبَّة والتَّصديق، المحبَّة هي أصلُ جميع الأعمال، والتَّصديق هو أصلُ جميع الأقوال الإيمانيَّة".

طفلك... جردة مصغّرة عن إنجازاته

بين سنتَيه الأولى والثانية، يكون الطفل مفعماً بالحيويّة ويختبر عدداً كبيراً من النشاطات. تُعتبر هذه المرحلة فترة غنيّة جداً لاكتساب المعارف.

أولادنا... هل نستوعبهم؟!

كثيراًً ما يقال: يجب أن نستوعب الشباب، أو نستوعب الصغار... ولكننا نختلف كثيراً على دِلالة هذا الاستيعاب، كما نختلف على أبعاده وأشكاله وأساليبه.
أولادنا، ذكوراً وإناثاً، أطفالاً ويافعين وشباباً.. تصدر منهم تصرفات قولية أو فعلية لا تروقنا، بل تثير غضبنا، وعندها يقول لنا الناصحون: يجب أن تستوعبوهم!.

أطفالنا والمواقف الدموية

في حرب غزة الأخيرة صار اللون الأحمر صباغ الأشياء والأفكار، فلم تكن شوارع غزَّة وحدها التي اتَّشحت بثوبِ الدم، بل شاشات التلفازُ وأثيرُ الإذاعات وأوراقُ الصحف وأحاديثُ الناس وأسمارُهم وعقولُهم، كلها صارت حمراءُ قانية، كأنما جُبِلت بالدَّم.

JoomShaper