لكل ام .. إذا كنتِ تعانين من شقاوة طفلك المستمرة وأخطاؤه المتكررة التي يسئ بها لغيره وتبحثين عن طرق جديدة للتعامل معه دون اللجوء إلى العقاب البدني ، تابعي معنا السطور القادمة نقدم لكِ فيها أفضل السبل الواجب إتباعها من أجل ذلك .
ويؤكد الخبراء أن جميع الأطفال يرتكبون الأخطاء ويقومون بسلوكيات سيئة تثير غضب الآباء، فسوء السلوك لدى الطفل يكون نابعاً في كثير من الأحيان من الجهل بأن السلوك الذي فعله ينطوي على الخطأ أو الخطر، لذا فتأديبه وتصحيح سلوكه يكون من خلال تعريفه بالفرق بين الصواب والخطأ لكي لا يسيء التصرف في المستقبل ، وفيما يلي بعض الطرق الفعالة لتأديب طفلك بصورة فعالة ، حسب ما ورد بجريدة " القبس ".

جمال خليفة

الدستور - يعتبر الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة ، اذا كان لديه تأخر في النمو او مرض ، وبسبب هذه الحالة فإنه يحتاج الى عناية خاصة اكثر من أقرانه.قد تكون الاحتياجات الخاصة إعاقة جسدية ، تنموية ، سلوكية او عاطفية ، وقد تظهر في اي مرحلة من عمر الطفل. ويحتاج الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة الى رعاية صحية وغيرها من الخدمات ذات الصلة مثل العلاج الطبيعي ، برامج اعادة التأهيل وبرامج التعليم الخاص ، وتتفوق هذه الرعاية على تلك التي يحتاجها الاطفال الآخرين ، وهذا ناجم عن تعقيد الحالة وطبيعة المرض المزمن.ما هي انواع الإعاقة لدى الاطفال؟هناك انواع مختلفة من الاحتياجات الخاصة ،

د. سميحة محمود غريب
أطفال اليوم هم رجال الغد، هم من سيحملون راية الأمة ويتولون قيادتها والذود عنها، وبقدر سلامة عقيدتهم وقوة إيمانهم، وسمو أخلاقهم، وصلاح تربيتهم؛ بقدر ما تستطيع الأمة أن تكون دائما صاحبة الريادة والقيادة. ولهذا كان العبث بعقول الأطفال، واختزال اهتماماتهم، وتحجيم آمالهم وتطلعاتهم، فلا تتسع لأكثر من أخبار الفن والفنانين، و الرياضة والرياضيين، هذا العبث بمثابة اغتيال لجيل صاعد، واستبداله بآخر من أشباه الرجال، تتهاوي أمام أعينهم عزة الأمة ورفعتها، فلا تهتز لهم شعرة، ولا تشتعل في أنفسهم غيرة ولا حمية، وهم يرون أراضيهم تغتصب ومقدساتهم تنتهك. هذا الجيل هو نتاج قصور التربية، وعدم إدراك مسؤوليتها الخطيرة الملقاة على أكتاف المربين من آباء وأمهات بالدرجة الأولى.

في عمر الثانية تكون انفعالات الطفل حادة وواضحة فقد تصعد الى الأعلى ثم تهبط الى
الأسفل بسرعة كبيرة، فقد يكون الطفل يقفز فرحا وفي لحظة وبسبب شيء ما تبدأ دموعه بالانهمار ويصبح حزينا، فبين عمر السنتين والثلاث يقوم طفلك بقفزات كبيرة في تصنيف وفهم مشاعره ولكن قدرته على التعامل مع تأرجحها صعودا وهبوطا مازالت محدودة وغير ثابتة. دورك كأم في هذه المرحلة المهمة والحساسة من التطور العاطفي أن تجري معه الكثير من المحادثات عن مشاعره ومشاعرك، فالأطفال الذين يتحدث معهم ذووهم تكون مهاراتهم الاجتماعية أفضل. وبمجرد أن تفتحي معه حوارا يمكن أن تشتغلي على المواقف المتوقعة التي تطلق شرارات الانفعالات المختلفة وطرق التعبير المقبولة عن النفس خلالها.

عمر إبراهيم
"إن أطفالي لا يستمعون إلى أي شيء أقوله.
ماذا عليَّ أن أفعل حيال ذلك؟!
إنني أعنفهم وأضربهم بالرغم من أنني أعلم أن ذلك أسلوب خاطئ ولكنني دائمًا أسخط عليهم ثم أسخط على نفسي، "لا يمكنني تحمل الحياة على هذه الوتيرة: لابد أن هناك حلًا آخر".
وبهذه الكلمات انتهت زفرة الأب المسكين الذي يضرب أولاده، انتهت وهو حائر بين داعيين داع يقول "لا حل إلا الضرب" وداع آخر يبث فيه الندم والشعور بالذنب والتقصير في حق أبنائه، وبسبب تلك الآهات التي يطلقها المربون والمربيات كانت هذه الكلمات عبر هذا المقال.

JoomShaper