الطفل المجادل!!

" هل من الممكن أن أقضي الليلة في منزل أحمد ابن خالي ؟"
" ليس من الممكن الليلة , فأنا أريدك أن تبقى معنا بالمنزل ."
" إنني لم أذهب إلى أحمد منذ ما يزيد عن شهر ."
" ليس الليلة من فضلك "
" ليس ثمة شيء أفعله هنا إنني أشعر بالملل "
"من فضلك لا تجادل "
" أنا لا أفهم لماذا لا أستطيع الذهاب ؟ أعطني سببًا واحدًا مقنعًا "
" السبب الوحيد هو أن ذلك ما أريده , وإن لم تكف عن الجدال فسوف أمنعك من الخروج نهائيًا "
"يا له من أمر خطير إذن امنعني من الخروج فما الفارق ؟ إنني في جميع الأحوال لن أستطيع فعل شيء  "
" حسنًا . أنت ممنوع من الخروج طوال الأسبوع كله . اذهب إلى غرفتك .."
" إنني لا أطيق الانتظار حتى أكبر وأخرج من هذا المنزل "

الطفل والأعمال المنزلية!!

عمر إبراهيم
في يوم الأجازة:
أحمد: أنت عليك تنظيف غرفة الطعام.
فاطمة: وأنت عليك تنظيف المطبخ.
محمود: وأنت عليك تنظيف غرفة الضيوف.
مؤمن: وأنت عليك أن تنظف دورة المياه.
الأطفال: أمي ولكن هذا يوم الأجازة؛ ونحن نريد أن نلعب مع أصدقائنا.
الأم: لا تذهبوا للعب إلا بعد القيام بتنظيف المنزل.
أحمد: ولكن غرفة الطعام كبيرة.
الأم: لأنك أنت الكبير.

عاملات منازل يرسّخن باذهان اطفالنا سلوكيات ومعتقدات غريبة عن مجتمعنا

عمان ـ بترا ـ اخلاص القاضي استرعى انتباه زوجين قيام طفلهما الذي لا يتجاوز السادسة من عمره بالوقوف امامهما ورفع يديه للاعلى كلما تشاجرا معا ما جعلهما يبحثان عن سبب تصرف صغيرهما المتكررهذا.ولدى تحري الزوجين عن حقيقة هذا السلوك الغريب توصلا بعد حين الى ان عاملة المنزل لديهما كانت قد اقنعت الطفل ان للنار قوة قادرة على تبديد مخاوفه امام أي مشكلة تواجهه كما انها كفيلة بانهاء خلافات والديه فورا.وبحسب ما نقلته احدى ربات البيوت عن تلك العائلة فان عاملة المنزل كانت تقوم ولدى تأكدها من مغادرة الزوجين الى عملهما باشعال "غاز الطهي" وتطلب من الطفل الوقوف امام النار احتراما وتقديرا

بقاء الطفل في الحضانات طويلا يؤدي لمشاكل سلوكية

سهير بشناق

في الوقت الذي تلجأ فيه الامهات العاملات الى خيار الحضانات لاطفالهن خلال فترات العمل الا ان هناك اطفالا يقضون اكثر من عشر ساعات يوميا يتنقلون من حضانة الى اخرى او يبقون في ذات الحضانات هذه الفترة الزمنية الطويلة الامر الذي يؤثر سلبا على هؤلاء الاطفال الذين لا يزالون دون سن المدرسة.

أطفالنا من أخطائهم يبدعون

الخطأ: تلك الحقيقة المرتبطة بطبيعة البشر، ولكن التعامل مع الخطأ يختلف من شخص لآخر. والتجارب تعلمنا أن: 'من الخطأ يتعلم الرجال'.
فهل استفدنا من هذه الحقائق الرائعة في أساليبنا التربوية مع أبنائنا، وفي تعاملنا مع أخطائهم.
وإذا نظرنا إلى الواقع نجد أننا نجعل من الخطأ سببًا ودافعًا لإحباط المخطئ، وتحطيم معنوياته والتنقيص من قدره وسحب الثقة منه، والأدلة على ذلك انتشار الخوف من الوقوع في الخطأ في حياة الناس والأطفال خاصة، فالطفل يخاف من الوقوع في الخطأ لأنه يدرك العواقب والحرمان والعقوبات والشتائم كلما عمل خطآ في المنزل، والمدرس الذي يهدد بالحرمان من الدرجات أو استدعاء ولي الأمر وإخباره بما صنع الابن.

JoomShaper