القاهرة - وفاء هيكل
الخجل عاطفة سلبية مكبوتة تنشأ نتيجة الخوف من موقف معين وتحرج المرء أمام الآخرين وتولّد لديه شعوراً بالضيق والرغبة في الانعزال، ما ينعكس سلباً على صحّته النفسية. «الجريدة» ترصد تجارب مختلفة مع الخجل وتقدّم نصائح الخبراء لتخطي هذه المشكلة النفسية.
الخجل، بالنسبة إلى هدير حسن (طالبة جامعية)، مشكلة تعاني منها باستمرار فهي طالما تمنت التفوه بأمور والقيام بأفعال معينة إلا أن الخجل كان يمنعها من ذلك، بالإضافة إلى عدم قدرتها على تكوين صداقات، توضح: «فجأة أدركت أنني سأعيش حياتي سجينة الخجل إذا لم أتغلب عليه، وبالفعل بدأت أقاوم هذا القلق النفسي عبر الاندماج مع الآخرين».

الدستور - جمال خليفة
بات الأهل نتيجة مشاغل الحياة اليومية يهملون اطفالهم وقد لا يعيرونهم أي إنتباه. وفي كثير من الاحيان يتركونهم أمام التلفزيون لساعات طويلة دون الاهتمام بنوعية البرامج التي يشاهدونها اومضمونها غير مكترثين بهذا الأمر متناسين تأثير ذلك في النمو العقلي والاجتماعي والجسماني للطفل ، بل وترى ان اكثر الآباء والأمهات يعتقدون ان التلفزيون يسهم في صقل شخصية الطفل وتوسيع مداركه بما يخدم مراحل نموه ، وأنه يحد من سلوك الاطفال المزعج بالنسبة لهم.
ويحذر الاطباء من ترك الاطفال امام التلفزيون لساعات طوال لدرجة الادمان ، ويقولون ان هذا الأمر له اثار نفسية وجسدية في ضمور العضلات ونقص المهارات والركون الى الكسل.

لهنّ
طبق الإسلام منذ بداياته التعامل بالاحترام والتوقير والتقدير مع الآخرين، ووضع في كل خطوة الإرشادات والتوجيهات التي توضح طريقة التعامل بأسلوب منظم يهدف من خلاله لإرساء وتدعيم العلاقات الإنسانية والاجتماعية في المجتمع الإسلامي.
أول ما يمكن الحديث فيه هو فن التعامل مع الوالدين، مستدلاً بقوله تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا، وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا".
وذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم حينما أتاه رجلٌ فقال : "إني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه"، فقال: "هل بقى من والديك أحد؟"، قال : "أمي" ، فقال: "قابل الله في برها، فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد".

لها أون لاين
تعيش المبتعثة للدراسة واقعاً مختلفاً يحتاج إلى استثمار الإيجابيات الكثيرة، والانتباه إلى السلبيات الكثيرة أيضاً. وربما يكون من المفيد الآن الحديث عن الإيجابيات؛ لأن التحذير من المشكلات قد وصل إلى عقول الغالبية من المبتعثات، ويحتاج الأمر إلى استحضار المعاني الإيمانية وتقويته ونهي النفس عن الهوى، ونحسب أن الرقابة الأسرية ووضع المرأة بشكل عام تمثل عوامل مساعدة ومصدات جيدة إلى حين بعد توفيق الله.
إن الحديث عن الإيجابيات ليس من باب تمجيد الغرب بما ليس فيه، ولا ينبغي أن نتركه لمجرد أن هذا قد يؤدي إلى الإعجاب بهم، بل إن سرد بعض الإيجابيات هو في الحقيقة رفع للهمة، ولفت للانتباه إلى ما ينبغي أن تصرف فيه الأوقات.

*أحمد علمي عمر
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
الوقفة الأولى:
إن هذه الواقعة حلت مشكلة اجتماعية كانت موجودة فبل الإسلام . قال الإمام الشافعي: (سمعت من أرضى من أهل العلم بالقرآن يقول كان أهل الجاهلية يطلقون بثلاث الظهار، والإيلاء ، والطلاق فأقر الله الطلاق وحكم الإيلاء والظهار ما في القرآن ) فتح البارئ (9/433)
وقال ابن كثير: ( كان الظهار عند الجاهلية طلاقا فارخص لهذه الأمة وجعل في الكفارة ولم يجعله طلاقا،كما كانوا يعتمدون في جاهليتهم وهكذا قال غير واحد من السلف ) تفسير القرآن العظيم (4/321).
وقال فخر الدين الرازي: (إن الظهار كان من اشد طلاق الجاهلية لأنه التحريم أوكد ما يمكن ،وإن كان ذلك صار مقررا في الشرع كانت ناسخة له ، وإلا لم يعد نسخا لأن نسخ إنما يدخل في الشرائع لاعادات جاهلية) التفسير الكبير(29/218) ياالقارئ الكريم لقد أثبت نصوص المنقولة عن علماء الأجلاء أن هذه مشكلة لم وليدة في مجتمعنا الإسلامي .كما أن هذه الواقعة كانت رحمة وتخفيفا عما كان معمولا لدى أهل الجاهلية.

JoomShaper