لهنّ
طبق الإسلام منذ بداياته التعامل بالاحترام والتوقير والتقدير مع الآخرين، ووضع في كل خطوة الإرشادات والتوجيهات التي توضح طريقة التعامل بأسلوب منظم يهدف من خلاله لإرساء وتدعيم العلاقات الإنسانية والاجتماعية في المجتمع الإسلامي.
أول ما يمكن الحديث فيه هو فن التعامل مع الوالدين، مستدلاً بقوله تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا، وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا".
وذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم حينما أتاه رجلٌ فقال : "إني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه"، فقال: "هل بقى من والديك أحد؟"، قال : "أمي" ، فقال: "قابل الله في برها، فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد".

*أحمد علمي عمر
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
الوقفة الأولى:
إن هذه الواقعة حلت مشكلة اجتماعية كانت موجودة فبل الإسلام . قال الإمام الشافعي: (سمعت من أرضى من أهل العلم بالقرآن يقول كان أهل الجاهلية يطلقون بثلاث الظهار، والإيلاء ، والطلاق فأقر الله الطلاق وحكم الإيلاء والظهار ما في القرآن ) فتح البارئ (9/433)
وقال ابن كثير: ( كان الظهار عند الجاهلية طلاقا فارخص لهذه الأمة وجعل في الكفارة ولم يجعله طلاقا،كما كانوا يعتمدون في جاهليتهم وهكذا قال غير واحد من السلف ) تفسير القرآن العظيم (4/321).
وقال فخر الدين الرازي: (إن الظهار كان من اشد طلاق الجاهلية لأنه التحريم أوكد ما يمكن ،وإن كان ذلك صار مقررا في الشرع كانت ناسخة له ، وإلا لم يعد نسخا لأن نسخ إنما يدخل في الشرائع لاعادات جاهلية) التفسير الكبير(29/218) ياالقارئ الكريم لقد أثبت نصوص المنقولة عن علماء الأجلاء أن هذه مشكلة لم وليدة في مجتمعنا الإسلامي .كما أن هذه الواقعة كانت رحمة وتخفيفا عما كان معمولا لدى أهل الجاهلية.

محمود أبو زهرة*
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم مالك يوم الدين، وأكمل صلاة وأكرم تسليم على المعلم الأول محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد.
أسعد الله أوقاتنا وأوقاتكم بكل خير، ونفعنا وإياكم بالإسلام، ونفع الإسلام بنا أجمعين .
أحبتي المعلمين جهودكم المبذولة لا تقدر بثمن، ونفوسكم الأبية تحيي موات جيل هذه الأمة، وفهمكم الشامل هو النور الذي يشع على من حولكم فيضيء ظلام هذه الأرض الدامس، ألا حياكم الله جميعا وتقبل منا ومنكم طيب القول وصالح العمل.
أحبتي المعلمين:
• منا من يكتفي بشرح المنهج المقرر، وإن ظهر له قصور المنهج عن زرع وغرس القيم والأخلاق الإسلامية.
• منا من وقَّف نفسه عند حد التحضير اليومي لما يطلب منه، ولم يجتهد ويبدع ويترك في طلابه أثرا.
• منا من يعمل بالتدريس وهو مجبر عليه،لا يجد فيه لذة ولا يراعي له استمتاعا لكن إن هي إلا أيام.
• منا من ينظر للتدريس على أنه علم ينقل ومعارف تشرب، لا تربية تتوارث ولا قيم تختلط بالدم والعظم.
• منا من ينظر للطلاب على أنهم أعداءه ، يشكونه للمدير، ويتظلمون من شرحه ويرفعون الدعوات ضده فينتقم منهم بإهماله لهم.

عن “لوس أنجلوس تايمز”
هل ينبغي للآباء توفير تعليم ثنائي اللغة لأبنائهم وتعليمهم لغتين منذ المراحل الأولى لمشوارهم الدراسي؟ هل يحتاج التعليم ثنائي اللغة إلى بحوث ودراسات إضافية لإثبات فعاليته؟ هل نحتاج إلى تعليم الطفل لغتين في سن مبكرة حتى يجني ثمار تعلمه لها؟ وهل ينبغي تعلمها خلال مرحلة التعليم الابتدائي أم في مرحلة لاحقة؟ أسئلة شائكة ومحيرة بالنسبة للعديد من الآباء.

الاتحاد
ينتج عن العنف اللفظي والبدني الذي ينتشر بين التلاميذ في المدارس عواقب وخيمة على شخصية الطفل وبنائه السيكولوجي. فعلى المدى القريب، قد يشتكي الطفل من أوجاع رأسه أو بطنه. كما قد يعاني قلة التركيز والنفور من أداء واجباته المدرسية المنزلية. وعلى المدى البعيد، يكون الأطفال ضحايا الإيذاء اللفظي أو الجسدي معرضين إلى الكآبة والقلق وعدم الثقة بالنفس وأعراض صحية نفسية أخرى أكثر من أقرانهم. وقد يفكر الأطفال الذين يتعرضون للإساءة من زملائهم بشكل متواصل ومستمر في وضع حد لمأساتهم ومعاناتهم اليومية من خلال الإقدام على أفعال خطيرة أو حتى “الانتحار”.

JoomShaper