عمر إبراهيم
"إن أطفالي لا يستمعون إلى أي شيء أقوله.
ماذا عليَّ أن أفعل حيال ذلك؟!
إنني أعنفهم وأضربهم بالرغم من أنني أعلم أن ذلك أسلوب خاطئ ولكنني دائمًا أسخط عليهم ثم أسخط على نفسي، "لا يمكنني تحمل الحياة على هذه الوتيرة: لابد أن هناك حلًا آخر".
وبهذه الكلمات انتهت زفرة الأب المسكين الذي يضرب أولاده، انتهت وهو حائر بين داعيين داع يقول "لا حل إلا الضرب" وداع آخر يبث فيه الندم والشعور بالذنب والتقصير في حق أبنائه، وبسبب تلك الآهات التي يطلقها المربون والمربيات كانت هذه الكلمات عبر هذا المقال.

عمر إبراهيم
"لا يزال الطفل يحتفظ ببراءته وفطرته حتى يعرف النقود"
أطلق هذه العبارة أحد الآباء الفضلاء معبرًا بها عن استيائه من تعامل الأطفال مع آبائهم بعد تعرفهم على النقود.
فالطفل في وجهة نظره يظل محتفظًا ببراءته وفطرته وسماحته وأخلاقه الحسنة وكرمه حتى يعرف أن هناك نقود وهذه النقود تجلب الحلوى.
ومن هنا انطلقت الشكاوى المقدمة تباعًا من كثير من الآباء؛ بسبب عدم تقدير الأبناء لقيمة النقود، فالنقود عند الأبناء هي السبيل لتحصيل الحلوى أو الألعاب أو ما خلافه مما يشبع رغبتهم وحاجاتهم.

عمر إبراهيم
في يوم الأجازة:
أحمد: أنت عليك تنظيف غرفة الطعام.
فاطمة: وأنت عليك تنظيف المطبخ.
محمود: وأنت عليك تنظيف غرفة الضيوف.
مؤمن: وأنت عليك أن تنظف دورة المياه.
الأطفال: أمي ولكن هذا يوم الأجازة؛ ونحن نريد أن نلعب مع أصدقائنا.
الأم: لا تذهبوا للعب إلا بعد القيام بتنظيف المنزل.
أحمد: ولكن غرفة الطعام كبيرة.
الأم: لأنك أنت الكبير.

" هل من الممكن أن أقضي الليلة في منزل أحمد ابن خالي ؟"
" ليس من الممكن الليلة , فأنا أريدك أن تبقى معنا بالمنزل ."
" إنني لم أذهب إلى أحمد منذ ما يزيد عن شهر ."
" ليس الليلة من فضلك "
" ليس ثمة شيء أفعله هنا إنني أشعر بالملل "
"من فضلك لا تجادل "
" أنا لا أفهم لماذا لا أستطيع الذهاب ؟ أعطني سببًا واحدًا مقنعًا "
" السبب الوحيد هو أن ذلك ما أريده , وإن لم تكف عن الجدال فسوف أمنعك من الخروج نهائيًا "
"يا له من أمر خطير إذن امنعني من الخروج فما الفارق ؟ إنني في جميع الأحوال لن أستطيع فعل شيء  "
" حسنًا . أنت ممنوع من الخروج طوال الأسبوع كله . اذهب إلى غرفتك .."
" إنني لا أطيق الانتظار حتى أكبر وأخرج من هذا المنزل "

عمان ـ بترا ـ اخلاص القاضي استرعى انتباه زوجين قيام طفلهما الذي لا يتجاوز السادسة من عمره بالوقوف امامهما ورفع يديه للاعلى كلما تشاجرا معا ما جعلهما يبحثان عن سبب تصرف صغيرهما المتكررهذا.ولدى تحري الزوجين عن حقيقة هذا السلوك الغريب توصلا بعد حين الى ان عاملة المنزل لديهما كانت قد اقنعت الطفل ان للنار قوة قادرة على تبديد مخاوفه امام أي مشكلة تواجهه كما انها كفيلة بانهاء خلافات والديه فورا.وبحسب ما نقلته احدى ربات البيوت عن تلك العائلة فان عاملة المنزل كانت تقوم ولدى تأكدها من مغادرة الزوجين الى عملهما باشعال "غاز الطهي" وتطلب من الطفل الوقوف امام النار احتراما وتقديرا

JoomShaper