مشاجرات الأطفال ظاهرة تقلق الوالدين وتثير حفيظتهم خوفا من أن تنمى هذه المشاجرات فى نفوسهم ميولا عدوانية بمرور الزمن..
يقول الدكتور أحمد شوقى العقباوى، أستاذ الطب النفسى بجامعة الأزهر:
الاختلاف بين الأطفال أمر طبيعى، وكلنا جميعا عشنا هذه المرحلة لأن الخلاف جزء رئيسى فى التفاعل الإنسانى الاجتماعى، ومن هذا الخلاف يكتسب الأطفال خبراتهم الذاتية.
تدخل الكبار فى حل الخلافات بين الصغار أمر خاطئ، لأن تدخلهم يتسبب فى إدارة الخلاف على طريقة الكبار وليس بما يناسب عقلية الصغار وفكرهم، خاصة أن الاختلاف بين الأطفال يكون بسبب مشكلة بسيطة حلها فى توجيههم لحلها، مثل حث الطفل على ألا يخاصم صديقه، ويصالحه، كى يستطيع الاعتماد على نفسه فى خلق ثقافة للتعامل مع الآخرين.

لهنّ
ما أن يدخل الأبناء في مرحلة المراهقة حتى تعلو الأصوات ويسود التمرد وتتصاعد الخلافات، وينقلب البيت إلى ساحة معارك لا تهدا حتى يعبر الأبناء تلك المرحلة الحرجة التي سبق أن مر بها الآباء.
المراهقة هي مرحلة طبيعية من مراحل عمر الإنسان تلي مرحلة الطفولة، وهي بمثابة "الوسيط" التي يعبر بها الشخص من فترة الطفولة التي ما زالت تُبنى فيها شخصيته بجانب خبراته السلوكية إلى فترة النضج والاستقرار على الرغم من أنها أكثر المراحل إزعاجاً.
هي مرحلة الانتقال من الطفولة إلى النضج حيث يكون التغيير النفسي والجسدي ملحوظين، هذه التغيرات تختلف من مراهق لآخر لذا ينبغي إعانة المراهقين من الجنسين على تعلم الكثير عن أجسامهم خلال هذه الفترة الأكثر حرجاً بالنسبة لهم.

الشيخ محمد حسين
الناظر فيما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم في موضوع الحج، يجد مجالاً خصباً من الدروس والتوجيهات والتعاليم والأحكام، بالإضافة إلى أساليب تعليمية وتربوية عديدة، على الرغم من أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحج إلا مرة واحدة، لكنها كانت شاملة، ونود هنا أن نقف عند بعض الأحاديث النبوية الشريفة، لنستخلص منها ما يفيد في التأسي والاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم في مجال الأساليب التعليمية، التي منها التعليم بالقدوة والمناقشة ومراعاة الفروق الفردية، واستخدام الوسائل المعينة، مع التأكيد على أن الأمر ليس محصوراً في الأحاديث الواردة، وإنما هي عينة، تشمل الآتي:
فالرسول الأسوة صلى الله عليه وسلم علَّم المسلمين الحاضرين واللاحقين بالقدوة، فعن أبي الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سمع جَابِرًا يقول: "رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرمى على رَاحِلَتِهِ يوم النَّحْرِ، وَيَقُولُ: لِتَأْخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ، فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتِي هذه" (صحيح مسلم، كتاب الحج، باب استحباب رمي جمرة العقبة يوم النحر راكباً ).

الحوار داخل الأسرة أساس تعامل الاطفال مع متغيرات الحياة مستقبلاً
يعتبر الدور التربوي في إعداد الأطفال الإعداد المتكامل الايجابي، والمستوعب لكل ما حوله، بمثابة صمام الأمان لتصرفاتهم وتنشئتهم التنشئة السليمة، والتي يطمح لها كل أبوين، فالأسرة هي الميدان الأول الذي يواجه فيه الطفل مختلف التأثيرات، ومرحلة النمو الأولى في حياته تؤسس للمراحل اللاحقة، إما أن يكون تأسيساً سليماً أو العكس.
نحتاج إلى «وعي أسري» يتجاوز «تلقين القيم» إلى بناء «المفاهيم المعاصرة»
عدد من التربويات يسلطن الضوء حول هذه المسألة التي تعد محل جدل وحوار علمي في الملتقيات التربوية ومجالس الآباء في المدارس.

سبأنت: أمرية المريطي
تربية الطفل والتعامل معه تحتاج إلى الكثير من الحرص والوقوف عند نقاط مهمة وجوهرية تساهم في بناء شخصيته. كل هذا يتطلب معرفة ودراية بطرق التربية السليمة والمبنية على تعاليم ديننا الحنيف.
وتعد الأسرة المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الأطفال العلاقات الإنسانية وما تتطلبه من قوانين وقواعد وأدوات. كما أنها تعدُّهم للمشاركة في حياة المجتمع وفي التعرف على قيمه وعاداته. "السياسية" من خلال هذه السطور تطرح على الآباء والأمهات أساليب وطرق ينتهجوها في تربيتهم لأطفالهم.

JoomShaper