شباب الدستور - ضحى محمود خليلية
العديد من الأفكار التي تحتل مكاناً في عقولنا منها الايجابي ومنها السلبي وهي تختلف في مصادرها من شخص لآخر وحتى مدى تأثرهم بها. لكن قد نشترك جميعاً في توارث بعض الأفكار من آبائنا وأمهاتنا. وبالطبع تتغير أفكارنا في كل مرحلة عمرية ، وقد يكون ذلك بسبب خوضنا مواقف وتجارب معينة ، وتعاملنا مع بعض الأشخاص الذين قد يكون لهم بعض الأثر في حياتنا.

مجموعة من الطلاب استعرضنا آراءهم بما يخص أفكارهم.
قناعتي بأفكاري
أكدت الطالبة دعاء ناصر "تخصص لغة انجليزية" على تمسكها بشكل قوي بأي فكرة تقتنع بها ولا تتنازل عنها أبداً باستثناء الأفكار التي قد تتعارض مع الدين ، والعادات والتقاليد للمجتمع الذي تعيش فيه. وفي بعض الأحيان يحاول بعض الأشخاص اقناعها بفكرة معينة ، فهي تضطر حينها الى مجاملتهم لوقت معين ، ثم تبقى على قناعاتها.

حيدر المالكي
هناك العديد من افلام الاكشن التي تعرض على شاشات التلفزيون تقوم بطبع سلوك سلبي عند الطفل، اذا يميل معظم الاطفال في السنين المبكرة من حياتهم الى تقليد ما يقوم به ابطال هذه الافلام وتكمن الخطورة هنا عندما يتعلمها الطفل وتصبح عادة مكتسبة عنده، وقد يقوم الطفل بتمثيل ما تعلمه عند توفر ظروف مناسبة في وقت اخر، اما بالنسبة لاستخدام (الاسلحة البلاستيكية) وتقليد ما يشاهده في الافلام ...

القاهرة - أمينة خيري
«فجر، أنا أحبك. لن أستطيع أن أقول لك هذه الكلمات وجهاً لوجه، ولا أن أقول لك من أنا. وعلى فكرة، حزنت جداً حين رأيتك تحدثين مروان وأشرف. سأسهل عليك معرفتي. أنا شعري منكوش، وأرتدي حذاء «كونفرس»، وبنطلوني مكتوب عليه «أكره حصة الرياضيات». الإمضاء: أنا»، نص رسالة عثرت عليها الأم في أحد كراسات ابنتها فجر.
ظلت صامتة بضع دقائق، لا تعرف كيف تتصرف حيال ما يبدو لها أنها رسالة من «معجب». والراجح أن هذا المعجب هو أحد زملاء فجر في الفصل. ولكن كيف لهذا أن يحدث و «المحبوبة» لا يتجاوز عمرها عشر سنوات؟ واضح من صيغة الرسالة وأخطائها الإملائية أن «العاشق الولهان» من عمر الفتاة. ابتسمت الأم قليلاً، فهي لم تهيئ نفسها بعد لمواجهة مرحلة العواطف الرومانسية ومشاعر الحب والإعجاب في حياة ابنتها بعد.

فهد بن محمد علي الغزاوي
(أهله سابوه .. والجن استلقوه..) هذا مثل عامي شعبي يُقال لكل من يتخلى عن مسؤولياته وواجباته إلى من هو أقلُّ منه كفاءةً وقدرة على القيام بالمسؤوليات الكاملة.
من حِكمِ الله تعالى أنه قدَّر الأشياء قبل وقوعها.. فقال تعالى: (خُلق الإنسان هلوعا.. إذا مسه الشرُّ جزوعا.. وإذا مسه الخير منوعا)، فالإنسان بطبعه متغير المزاج والأحوال، فإذا رزقه الله بالبنين طلب البنات.. والعكسُ صحيح.. وإذا لم يرزقه البنون ولا البنات.. ظلَّ حائراً متشائماً محبطاً يائساً في حياته. فعدم القناعة والرضا هو حال الإنسان في هذه الحياة الدنيا. وكذلك الحال إذا قُدِر عليه رزقه، فالرضا والتسليم بقضاء الله وقدره هو عند الغالبية العظمى رضاءٌ وشكرٌ وتقديرٌ لما قسم الله، وعند الأقلية خوفٌ وقلقٌ وتشاؤمٌ وشكٌ وحيرة. وقد قال الله تعالى: (وقليلٌ من عبادي الشكور).

أ.د. ناصر أحمد سنه / مصر.
دُعيت إلي ورشة عمل متعددة المحاور، ممتدة الأيام ناقشت موضوع:"ترسيخ القيم عند الأطفال: مرحلة ما قبل المدرسة، والطفولة المبكرة"، وأشرف علي عقدها عدد من دور رياض الأطفال، والمدارس الابتدائية، وبعض الجمعيات الأهلية. ودارت خلالها نقاشات جادة ـ تعميما للفائدة ستعرض هذه السطور لمجملها ـ تجمع بين مشكلات واقعية يومية عرضتها المعلمات، وبين الأطر المرجعية التربوية.
حاولت فعاليات هذه الورشة الإجابة عن أسئلة منها: لماذا اختيار "موضوع القيم" عند الأطفال، وهل من "أزمة" / ما مظاهرها؟، وما هي القيم, وما هو نسقها/ وأولوياتها في هذه المرحلة؟، وما هو السن الذي عنده يبدأ تكوين "الضمير/ الوازع الأخلاقي" ومن ثم ظهور نسق للقيم؟، وكيف يمكن غرس القيم في أطفالنا؟، وما هو دور الأسرة، ومساهمات المعلمات التربوية كجزء من " الدور الاجتماعي" في تنشئة الأطفال؟، وهل دور المعلمات بديل عن دور بعض الأسر "المنشغلة بهموم الكسب"، أم أن دورهن تكاملي تعاوني تشاوري؟، وما هي الوسائل العملية التي يمكن بها قياس مدي استيعاب/ رسوخ القيم عند الأطفال؟.

JoomShaper