د. محمود طافش الشقيرات
يلاحظ الاختصاصي الاجتماعي الذي يبحث في مشكلات الأطفال الدراسية أن بعض هؤلاء الاطفال يتقاعسون عن الدخول إلى ساحة المدرسة عند ذهابهم إليها في الصباح الباكر، ويستعيضون عن ذلك بالجلوس في أماكن قريبة يثرثرون أو يدخنون، ثم لا يلبثون أن يتفرقوا في الأسواق شللا تتسكع دون هدف محدد حتى يقترب موعد انتهاء الدوام المدرسي، فينقلبون عائدين إلى بيوتهم موهمين أولياء أمورهم أنهم كانوا في مدارسهم يتعلمون. فما المقصود بهروب الطفل من المدرسة ؟ وما هي أسبابه وأساليب علاجه ؟
الهروب من المدرسة هو انحراف في سلوك الطفل يتمخض عنه عدم التحاقه بغرفة الصف دون عذر مقبول، وبلا موافقة الأهل او الحصول على إذن من إدارة المدرسة.

المصري اليوم
المراهقة، مرحلة عمرية تحتاج نوعاً خاصاً من التعامل، بحيث تجتمع فيه الصداقة والاحتواء من ناحية والحزم والانتباه من ناحية أخرى، لذلك فالأب والأم يحتاجان لإدراك بعض الوصايا التى قد تساعدهما على أن يعبرا هذه المرحلة بهدوء ونجاح ومنها:
- الابتعاد عن المناقشات والمجادلات الصباحية حتى لا يبدأ أفراد الأسرة يومهم بداية سيئة تؤثر على باقى اليوم.
- عدم إسراف الوالدين فى انتقاد الموضة التى يتبعها الأبناء سواء فى الملبس أو الشعر فلكل وقت وزمن ما يناسبه ولكن، ليس معنى ذلك أن يترك الوالدان الأبناء يتبعون موضة لا تناسب ديننا أو عاداتنا.

غزة- هدى بارود
نفس يملؤها التفاؤل، وتصرفات خارج التوقعات ونشاط مستمر..هذا هو حال "وائل" الذي يرسم على وجهه ابتسامة عريضة لا تفارقه حتى في المواقف المحزنة.
كان "وائل" يعمل "شيف"، في مطعم شعبي، ويتّسم بالحيوية الدائمة، ولذّة ما يصنعه من طعام، مما دفع بأصدقائه لتشجيعه على افتتاح مطعم خاص به، ونفّذ هذا المقترح بعد فترة بسيطة، لينتقل زملاؤه الذين كانوا معه في العمل الأول إلى مطعمه، والسبب أنه شخص إيجابي، والتعامل معه سلس حسبما وصفوه.
تفاؤله المستمر كان يحيّر من يتعامل معه، وكلما كان يسأل عن هذا السر –التفاؤل- قال:" عندما أستيقظ صباحا أُخير نفسي بين اثنين، فإما أن أكون في مزاج جيد، أو أن أكون في عكسه، فأختار الأول، وعندما أقع في مشكلة، يكون أمامي خياران، وهما إما أن أكون ضحية أو أن أتعلم من هذه المشكلة، فأختار بلا تردد الثانية..

سهام البيايضة
تعتبر قراءة الكتب من أمتع الهوايات التي يستكين لها محبيها وطالبي العلم ، كل حسب اهتماماته وميوله الخاصة.
يجلس المطالع الى كتاب يضعه بين يديه ..يتنقل بين اسطره ،يقلب صفحاته يستكشف غاية الفكرة أو الموضوع،ينتقل عبره الى عوالم متجددة من المعرفة والمتعة معا.
أبناءنا هذه الأيام أخذتهم التكنولوجيا ونبض الحياة السريع على طريقة موسيقى الروك اند رول ،سريعة،صاخبة خاطفة،أفقدتهم متعة التأمل والتنقل عبر أدمغة الكُتاب والفلاسفة، والتجول في زوايا الفكر وموائد العلم والمعرفة، لقد أفقدتنا سرعة تداول المعلومة عبر الانترنت ووسائل الاتصال المختلفة خصوصية العلم، والاستمتاع الحقيقي بجمال الكلمة ،ورشاقة الحروف، وجزالة المعاني، والتركيز على كنه الموضوع ،والتحليق عبر سماء الأفكار، نتعلم نحلل ثم نركب، لنخرج بافكار واتجاهات فيها اتساع ورحابة من التجدد، وتقبل التغيير، والتعود على وجود الآخر، ليتسع الصدر ولتنتشر أجنحة الإبداع الفكري والإنساني، لا متكبرة ولا متطرفة بل محتضنة لكل جديد ومتقبله لكل مختلف. جماليات متعة القراءة في ابسط جوانبها، سيفتقدها أبناءنا .الذين اعتادوا على الوجبات السريعة والمشبعة بعناصر متخمة دون فائدة .

خولة مناصرة
من أخطر المشاكل التي تواجه المراهق مشكلة ضعف الثقة بالنفس، ولا يعني ضعف ثقة المراهق بنفسه أن اللوم يقع على أحد الوالدين أو كليهما، أو اتهامهما بالتقصير تجاه ابنهما عندما كان صغيراً. فكل الآباء يخطئون، وكل طفل معرض لسوء فهم التعليمات. ولضعف الثقة بالنفس أسباب كثيرة بعضها يأتي من خارج البيت.
فالمراهق يواجه الكثير من المشاكل مثل تدني علاماته المدرسية، والإحراج الاجتماعي، وفقدان الأصدقاء عند الانتقال من مكان إلى آخر، أو القدرة على التكيف مع التغيير، كل هذه الأسباب تدفعه لفقدان ثقته بنفسه. فالمراهق حساس جداً لأي ملاحظات أو تعليقات يسمعها من الآخرين، وتؤثر هذه الملاحظات على تقديره لذاته، وقد تزعزع ثقته بنفسه.

JoomShaper