في حرب غزة الأخيرة صار اللون الأحمر صباغ الأشياء والأفكار، فلم تكن شوارع غزَّة وحدها التي اتَّشحت بثوبِ الدم، بل شاشات التلفازُ وأثيرُ الإذاعات وأوراقُ الصحف وأحاديثُ الناس وأسمارُهم وعقولُهم، كلها صارت حمراءُ قانية، كأنما جُبِلت بالدَّم.

هل تنتاب طفلك نوبة غضب عارم ما إن تواجهيه بالرفض؟ إليكِ الحلول المناسبة لكلّ حالة.

كلمة التميّز من الكلمات ذات البريق والتوهّج في هذا العصر، وإن كان مضمونها من الأمور التي يُقدّرها الناس في كلّ العصور.
فهذه الكلمة تعني في استعمالنا العصري التفوُّق على الأقران في جانب أو أكثر من مجالات التفوّق. فهناك الطالب المتميّز بين زملائه، فهو يحصّل الدّرجات العليا في امتحاناته، وهناك لاعب كرة القدم المتميّز الذي يكون سبباً في تفوّق النادي أو الفريق الذي يلعب معه، وهناك التاجر المتميّز الذي يُعرف باستقامته، وحسن سمعته، وحنكته في التّسوّق بما يُحقّق له الأرباح الطائلة...

صعب على الأم أن يتألم ابنها، لذا تحاول مساعدته قدر المستطاع لتخطي المرض والتمتع بصحة جيّدة، لكن معظم الأطفال يختبر بعض الانتكاسات كألم الأذن، التهاب اللوزتين، سيلان الأنف، سعال متكرر، وتسوّس الأسنان... إليك بعض الحالات وكيفيّة معالجتها.

"من لا يربيه والداه يربيه التليفزيون".. هذه العبارة قلتها أكثر من مرة لزميلتي التي يقضي أطفالها نصف يومهم أمام التليفزيون والنصف الباقي أمام الكمبيوتر!
فلم يعد إطلاق هذه المقولة من قبيل التندر أو المزاح، بعد أن أصبح التليفزيون شريكا فاعلا وأساسيا معنا في تربية أبنائنا، يقوم بدوره الفاعل في تشكيل عقولهم وقيمهم وسلوكياتهم.

JoomShaper