هل يصرخ طفلك ويضرب رِجله بالأرض حين لا يحصل على طلباته؟ إليك الوسائل المناسبة لتهدئته من دون مشاكل.

لم تغادر لين ذات السنوات الخمس باب منزلها دون أن يرافقها أحد من أهلها, كان يومها الأول في المدرسة يوما منتظرا, ويوما مشهودا, تمسكت بيد والدتها جيدا وهي تقودها صوب المدرسة, ولم تكن الأم أقل تشبثا منها, وللحظة بدا وكأنها ستعود بها حالا إلى البيت.

منذ زمن طويل، نعرف أن المولود الجديد يسمع ما حوله، يتعرّف على وجه أمّه، ويفضّل رائحة حليبها على جميع أنواع الروائح... لكن مع تطور تقنيّات التصوير العصبيّ، اكتُشف أخيراً أنّه يجيد (تقريباً!) العدّ، وبأنه يستعدّ بنشاط للكلام والقراءة منذ شهره الثاني. في ما يلي أهمّ الاكتشافات التي وصلت إليها الأبحاث العلميّة.

واشنطن ـ القاهرة (لها أون لاين): حذرت دراسة أمريكية  حديثة من توبيخ الأطفال وتعنيفهم بقسوة مشيرة إلى أن توبيخهم يضعف من ذكائهم
وفي الوقت الذي وجدت فيه الدراسة أن التأنيب قد يدفع بهم إلى الاستجابة بسرعة إلا أنه يخفف من نسبة الذكاء لدى الأطفال

هل فكرت أن تعتذر يوما أم أخذك الكبرياء و حب الذات ومنعك هذا كله من أن تعتذر لأغلى الناس عن خطأ فعلته تجاههم  انتبهت له أم لم تنتبه وأخذتك الأيام والليالي ومرت ومر معها قطار الزمان ووجدت نفسك بدأت تفقد عزيزا وغاليا لماذا لأنك لم تستطع أن تتفوق على نفسك وترفع سماعة الهاتف أو ترسل رسالة جوال لشخص أخطأت في حقه.

JoomShaper