ميرفت عوف
أشرقت عيناه بابتسامة صافية انسدلت على ملامح وجهه، على كتفيه يحمل حقيبة مملوءة بالكتب والكراسات فهو غادي إلى المدرسة بكل أمل وتفاؤل بأن يحقق في مراحلها حلم التفوق الذي حمله معه من المرحلة السابقة رياض الأطفال..
يستطيع هذا الطفل أن يحقق حلمه بالتفوق إذا ما وجد الاهتمام الأسري بمتابعته دراسياً واستكمال دور المدرسة ويستمر في السعي خلفه إذا ما وجد التحفيز والتشجيع من المدرس الذي يبثه فصول العلم بطريقة سهلة يسيرة تناسب قدراته العقلية مهما كانت فإن امتلك المدرس عقل وقلب الطفل أثمر نجاحاً وتفوقاً منقطع النظير والعكس صحيح أيضاً، وإذا ما وجدت حالة التنافس بين الأقران لتحصيل الدرجات النهائية في المناهج الدراسية وحتى في الثقافة العامة والمعلومات المعرفية يتأجج السعي لديه ليبقى المتميز بينهم، لكن إذا ما ختفت تلك المقومات فلا تفوق يعرف طريقه إلى مشواره التعليمي ولا مستقبل محفوف بالتجاحات ينتظره بل طريق معبد بالأشواك.

لا تقل لطفلك ...قم صل و إلا ستذهب إلى النار.............
بل قل ...تعال و صل معي لنكون معا في الجنة.

لا تقل  لطفلك ...قم رتب غرفتك التي مثل الخرابة...........
بل قل ...هل تحتاج للمساعدة في ترتيب غرفتك لأنك دائما تحب النظافة و الترتيب.

نظرات، ملامسة، ضحك، مشاركة... تبدو تصرّفات الأطفال هذه مضحكة بالنسبة إلينا، لكنها تحمل في الواقع معانٍ كثيرة. ماذا تمثّل الصداقة في عالم الأطفال؟
قبل عمر السنتين، لا شك في أن طفلك كسب عدداً من رفاق اللعب، سواء في الحضانة أو بين أفراد الأسرة. هكذا يتعلّم اللعب والمشاركة مع رفاقه. لكن خلال سنته الثالثة، يقوم الطفل باكتشاف ضخم يقلب نظرته إلى الأمور: يكتشف نفسه! فيدرك أنه كائن بحدّ ذاته، يختلف عن أمه وأبيه والآخرين. فيشعر بالـ{أنا»! حين يشعر بوجوده، ويصبح قادراً على إقامة روابط اجتماعية حقيقيّة مع أطفال آخرين.

يفضّل الطفل تقليد الكبار أكثر من التسلية بألعابه. لا بدّ من تشجيعه على إيجاد استقلاليّته!
ابتداءً من أيّ عمر؟
يكون الطفل، في سنته الأولى، صغيراً جداً على اكتساب استقلاليّته. فهو يركّز على توازنه واكتشافاته، ويضع هدفاً واحداً نُصب عينيه: تعلّم المشي وحده، وهو إنجاز بحدّ ذاته! بعد تجاوز هذا التحدّي، يمكنه الالتفات إلى العالم الخارجي. فيبدأ بتقليد الكبار في المرحلة التي يصبح فيها قادراً على التقاط الأشياء والتفوّه بالكلمات عندما يريد ذلك. عموماً، يمكن البدء بتشجيع الطفل على التمتّع باستقلاليّته في عمر الـ15 أو 16 شهراً. لا يعني ذلك التصرّف وحده، بل تدير أموره بنفسه!

معتز الجعبري - الأردن

ساءت علاقتنا في الفترة الأخيرة، واتجهت من طرفي نحو اللوم والتوبيخ وأحيانا عقابه وحبسه خمس دقائق على ذمة مشاكسة. أما من طرفه فقد جمع في الفترة الأخيرة بين سلوكين متناقضين فبات كثير الحركة مشاغباً على غير عادته، وفي نفس الوقت ساهم التفكير وذاهل العقل يبدو عليه التوتر واضحاً من حركات أصابعه ويديه.

JoomShaper