تعد النظافة من أساسيات الحياة التي يجب تعويد الأطفال على المواظبة عليها منذ الصغر، وغالبا ما تراود الآباء والأمهات أسئلة عن السن المثالية لتعليم أطفالهم قواعد النظافة، والطرق المعتمدة في ذلك، وغيرها من الجوانب الأخرى المتعلقة بهذه المسألة.
لكن في أي مرحلة عمرية يجب أن يتعلم الطفل كيفية العناية بنظافة جسمه؟ وعموما، لا ينصح بالشروع في تعليم الأطفال قواعد النظافة إلا عند تحفيزهم وإعدادهم بالقدر الكافي.

هناك بعض السلوكيات الضارة التي تؤثر على نفسية الطفل، لذا يجب على الوالدين مراعاة كل القرارات التي يتخذونها فيما يتعلق بتربية أبنائهم، لأن هذا الأمر يؤثر بصفة مباشرة على نفسية الطفل.
تربية الأطفال أمر صعب للغاية، ولا يحق لأحد أن يحكم على أسلوب الأبوة والأمومة الذي ينتهجه البعض. لكن هناك فرق شاسع بين بعض الأخطاء التي قد يرتكبها الآباء في تربية أبنائهم. وتاليا بعض السلوكيات غير اللائقة التي يمارسها الأولياء خلال تعاملهم مع أطفالهم، بحسب تقرير نشره موقع "ليست لابز":

بقلم : عبدالرزاق العنزي
دخل رجل على إبراهيم بن الأدهم العالم العابد، يشتكي له كثرة العيال وقلة الحال وعجزه عن توفير لقمة العيش لهم، فقال له إبراهيم: ائتني بولد ليس رزقه على الله وأنا أتكفل به، فاستحى الرجل وعاد إلى بيته بهذه الحكمة العظيمة والمنطق الجميل.
وعليه لا تحاكمني يا ولدي إن قلّ الحال وضُيّق على الرزق والمال فهذا ليس تقديري وحكمي فالرزق مقسوم من عند الله فلا حول ولا قوة لي فيه غير السعي وراءه وبذل السبب لجلبه.


(لماذا تُعتبر "إنِّي آسف" من أصعب الكلمات التي يستطيع طفل في عمر ما قبل المدرسة أن يتعلَّمها؟!)
قد يحسَّ الطفلُ بالأسف لفعل خطأ ما، إلا أنَّه يجد صعوبة بالغة في إيجاد الكلمات المناسبة ليعبِّر بها عن ذلك الأسف. وتقول اختصاصية علم النفس للأطفال "سوزان هتلر" إنَّ الاعتذار لا يأتي بصورة طبيعية للأطفال، ولذلك ينبغي تعليمهم ذلك السلوك.
وتقول اختصاصية علم "نشأة الأطفال" "يوري براجا" عندما يخرق طفلٌ في سنة الثالثة أو الرابعة قاعدة من قواعد السلوك المتبع، ويُطلب منه الاعتذار عن ذلك العمل؛ فإنَّ هذا الطلب

المجتمع عبارة عن مجموعات انتظمت فيما بينها، وكل مجموعة لها هويتها التي يتشارك فيها أفرادها نفس المعتقدات والعادات والتقاليد والقيم، ويختلف الآباء في نمط تربيتهم لأبنائهم بحسب قيمهم ومعتقداتهم والإطار الثقافي لهم. وسوف نتحدث عن أنماط التربية الوالدية وأثر هذه الأنماط على الصحة النفسية للأبناء.
◄ أنماط المعاملة الوالدية
هناك عدة أنماط للمعاملة الوالدية، فوفقا للباحثة Diana Baumrindتم تقسيم أنماط التربية الوالدية إلى ثلاثة أنماط هي: النمط الاستبدادي المتشدد Authoritarian style:
وفيه تكون متطلبات الوالدان من الابن عالية جدا؛ حيث يجب الالتزام بالقواعد الصارمة، والحوار قليل جدا بين الوالد والابن، كما أن مستوى الدفء الوالدي قليل، وضعف التفاعل الإيجابي بين

JoomShaper