التربية في زمن الرخاء

د. عبد الرحمن الحرمي
إن لله تعالى في كونه سنناً وقوانين لا تتبدل ولا تتغير، ومن هذه القوانين تغير الأحوال، فدوام الحال من المحال، فلا فقر يدوم ولا غنى، ولا عز يدوم ولا ذل، والعاقل هنا من يعمل في وقت الرخاء بعقلية وتخطيط زمن الشدة، يقول سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه: «إني لأبغض أهل بيت ينفقون رزق أيام في يوم واحد».
ولعل الإشكال هنا في الاغترار بالقادم وضمان الموجود، وهذا النمط من التفكير يجعلنا دائماً نعيش اللحظة التي نحن فيها، فلا نفكر في المستقبل، وإن فكرنا فيه سمعنا تلك المقولة الخاطئة:

مترجم: كيف تعلم طفلك مواجهة الشعور بالإحباط؟


الأطفال الذين لا يمكنهم تحمّل خيبات الأمل، قد يتحولون إلى بالغين «معاقين عاطفيًا»، هذا ما يؤكده تقرير نشرته صحيفة «الباييس» الإسبانية يتناول ما يعنيه الشعور بالإحباط، وكيف يمكن أن نساعد الطفل ليتعامل مع هذا الشعور بطريقة ناجحة.
بشكل عام حين نتحدث عن التعامل مع الإحباط، فإننا نعني ذلك الإحساس المرير بالعجز والغضب والحزن لعدم تحقيق ما كان يجب علينا تحقيقه. الإحباط عاطفة سلبية تنتابنا حين لا نتمكن من إنجاز مشروع أو حلم أو رغبة.
لدى الأطفال، وخاصة الأصغر سنًا، سلوكيات يعتبرها الكبار أنانية، وهي هكذا فعلًا – كما يؤكد الكاتب – مع ذلك فمن الضروري الكفّ عن تحميلها بالدلالات الاجتماعية أو إصدار الحكم عليها،

كيف تصنع من طفلك غبياً؟!

محمد البلادي
· «من هنا يا غبي!، امسك بيد أختك يا أبله !، قايل لك إنك حمار ما تفهم !».. ‏كان مشهداً مأساوياً بحق، فهذه «الرصاصات انطلقت من فم أب غير مسئول تجاه طفل صغير لا يتجاوز العاشرة من عمره، أمام حشد كبير من الناس في أحد الأسواق العامة.. وعلى الرغم من أن الطفل المغلوب على أمره كان يتصنع الضحك الخجول أمام هذه البذاءات التي كانت تنطلق من فم الأب بلا رحمة ولا توقف، إلا أن الآثار والآلام المباشرة والسريعة كانت بادية على وجه الطفل المسكين وهو يتلقى ذلك التعنيف اللفظي الحاد على الملأ!.

التحديث الجديد للتربية

أحمد يوسف المالكي
الأربعاء، 08 أغسطس 2018 06:38 ص
صيحات التحديث ينتظرها الناس بشكل دائم، فلا عجب من ذلك، فمتطلبات الحياة تحتم عليهم التجديد حتى يواكبوا العصر، وهذا التحديث قائم على جميع الأنشطة اليومية، سواء على نطاق الأجهزة أو غيرها. ولكن هل التعاملات اليومية تحتاج إلى إعادة تهيئة؟ الإجابة نعم؛ لأننا في زمن بحاجة إلى التعايش مع أفكار الناس الجديدة، وهذا ما يحتاجه أطفالنا اليوم: تحديثات متوافقة

من سيربي أطفالنا: نحن أم التكنولوجيا؟

لا يريد الآباء إلا الأفضل لأطفالهم، ولكن كيف يمنحونهم الفرصة للنمو في شتى المجالات، في الوقت الذي تهدد فيه التكنولوجيا بإعادة اختراع العالم الذي يعيشون فيه؟

في هذا الإطار، تطرح صحيفة صنداي تلغراف البريطانية العديد من التساؤلات، وتتطلع لاكتشاف القرارات التي يمكن اتخاذها من الآن من أجل الأطفال.

فتتساءل: هل ينبغي للآباء أن يطلبوا من أطفالهم تعلم الترميز وإنشاء الروبوتات التي قد تقوم بتعريف البشرية؟ أو أن يقوموا بتشجيع الجوانب الإبداعية لديهم حتى يتمكنوا من إضفاء لون على الحياة بطريقة لا تسمح بها أجهزة الكمبيوتر؟ وهل يقوم الآباء بحظر الشاشات أو بمعانقتها؟ وهل يقومون بتوفير المال لمستقبل أطفالهم أم ينفقونها على حاضرهم؟

JoomShaper