طرق تربية الطفل العنيد


تواجه الأمهات الكثير من الصعوبات في التعامل مع الأطفال، خصوصاً الأطفال الذين يتصفونَ بالعناد والغضب والبكاء المستمر، ويسبب هذا التصرف من قبل الطفل الإحراج للأهل خصوصاً في الأماكن العامة، وقد يؤدّي ذلك إلى أن تتصرّف الأم بطريقةٍ خاطئة كأن تضرب الطفل أو تحقّق له مطالبه، وهذا سيؤدّي إلى تعزيز هذه العادة فيه وزيادة حدتها . على الأم البحث في أسباب تصرف الطفل بهذه الطريقة حتى تستطيع التعامل معه وحل المشكلة، وتتنوع الأسباب؛ فقد تكون بسبب غيرة الطفل من أشقائه أو للفت الانتباه، أو ربّما بسبب مواجهته للمشاكل في المدرسة من قبل أقرانه، ومهما كان السبب على الأم أن تتحلى بالصبر في التعامل مع الطفل .
ماهو العناد

للآباء فقط.. فائدة غير متوقعة للعب مع أطفالكم!


الرأي - رصد
أظهرت دراسة أميركية أن الآباء الذين يشاركون في تنشئة أبنائهم ربما يسهمون في الحد من قابلية الأطفال للسمنة.
ودرس الباحثون حجم مشاركة الآباء في أنشطة رعاية أطفالهم الصغار مثل إعداد الطعام لهم أو اللعب معهم خارج المنزل وتأثيرهم على القرارات المتعلقة بالتغذية والصحة والنظام للأطفال بين عامين وأربعة أعوام.
وبحلول سن الرابعة كان الأطفال الذين أمضى آباؤهم وقتا أطول معهم بالخارج في اللعب أو التنزه أقل عرضة للسمنة بنسبة 30 بالمئة بالمقارنة بالذين لم يسهم الآباء في تنشئتهم أو خفضوا مشاركتهم في تربية أولادهم وهم في سن عامين إلى أربعة أعوام.

لعلاقة صحية.. اترك لابنك الفرصة لإبداء وجهة نظره


عبد العزيز الخضراء*
عمان- ينسجم الأولاد مع آبائهم بشكل أفضل إذا عاملوهم كأفراد لهم آراؤهم الخاصة، ومن أهم المشاكل الأساسية بين الآباء والأبناء أن الآباء يرغبون أن يصبح أبناؤهم امتداداً لهم، ويحاولون صبهم في قوالب معينة، إِن أهم خطوة ينبغي على الآباء اتخاذها هي أن ينظروا إلى أبنائهم على أنهم كيانات منفصلة عنهم، وألا يحاولوا جعل أولادهم يفكرون بطريقة مطابقة لطريقة تفكيرهم؛ إذ سوف يشعر الأولاد بذلك، ومن ثم يتمردون، فيختفي التعاون بين الآباء والأبناء، ولا يستفيد أحد.
ولتحسين العلاقة بين الآباء والأبناء، يحسن اتباع الآتي:
- اترك لابنك الفرص لإبداء وجهة نظره، فإنَّ قدرته على المناقشة تحقق التقارب بينكما، وتوثق علاقة الأبوة والشعور بالانتماء، ولا تشجع أي تحد طائش، وافعل كل ما من شأنه أن يشعر أبناءك أنك على علم بمشاكلهم فذلك مفيد جداً.
- اجعل ابنك على ثقة بأنك موجود ما أمكن، صحيح أنه ما من أحد يستطيع أن يكون موجوداً على الدوام، لكن المهم كيف تجيب وتستجيب، وكيف تكون موجوداً لتناقش أمور أولادك ومشاكلهم، واحذر أن يكون ذلك بطريقة روتينية، فالعبرة بما تنجزه في ذلك الوقت وليس بطول الوقت، وكلما أحببت الاجتماع بأطفالك، وأبديت الاهتمام بهم وبمشاكلهم واهتماماتهم تحسنت علاقتك بهم.
- حاول أن تشارك أولادك في العمل بدلاً من أن تأمرهم بأدائه وحدهم، ولا تجعل الطفل يعتقد بأنك تستغله كخادم مجاني مفيد، فتفسد علاقته بك، بعكس ما إذا شعر بأنك تشاركه، وأنه ينوب عنك في العمل.

ثمانية أمور عليك القيام بها لتعزيز ثقة ابنتك بنفسها

نشرت مجلة "ميخور كون سالود" الإسبانية، تقريرا تحدثت فيه عن دور الأب في حياة ابنته منذ صغر سنها، حيث "ترسم هذه العلاقة ملامح شخصية الفتاة عندما تكبر، وتعلمها القيم والمبادئ التي تحتاجها في المستقبل".

وقالت المجلة في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن العلاقة بين الأب وابنته تعتبر من الركائز الأساسية في تكوين شخصية المرأة المستقبلية، "وعلى حد سواء؛ يملك الأب والأم دورا رائدا في تعليم أبنائهما الصغار، وهو ما سيؤثر جزء كبير منه على شخصية الطفل في المستقبل".
وبينت أن "هناك ثمانية جوانب على الأب أن يأخذها بعين الاعتبار؛ ليضمن أن تكون ابنته الصغيرة امرأة قوية وواثقة من نفسها في المستقبل".
وفي الحديث عن النقطة الأولى؛ أشارت المجلة إلى أن على الأب أن يولي دائما اهتمامه بابنته. ويعد هذا الجانب بالغ الأهمية؛ نظرا لأن الفتاة الصغيرة غالبا ما ترى أن أباها هو "البطل الخارق" الذي يمكن أن ينقذها في جميع المواقف

كيف تتحدث مع أبنائك عن اليوم الآخر؟


د. جاسم المطوع
قالت: ابني عمره 8 سنوات ودائما يسألني لماذا نموت؟ وقال الثاني: في أي سن أتحدث مع أبنائي عن الجنة والنار؟ وقالت الثالثة: صعب أشرح عن البعث ومراحل اليوم الآخر لأبنائي فماذا أقول لهم؟ وقال الرابع: سألتنى بنتي هل في الجنة حيوانات وألعاب؟ وقالت الخامسة: ابني عمره 13 سنة ويقول ماذا يحصل للميت في القبر؟
هذه بعض الأسئلة التي وردتنى حول كيف نربي أبناءنا ونتحدث معهم عن اليوم الآخر، وقبل الجواب عن هذا السؤال لابد من تحديد عمر الطفل ومستوى فهمه؛ لأن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 8 سنوات من الصعب عليهم استيعاب الأمور

JoomShaper