تربية الأبناء على حسن الخلق

شيخة بنت جابر
الأبناء أمانة عند والديهم، وقلوبهم صفحة بيضاء يستطيع الوالدان كتابة ما يشاؤون فيها، فإن ربّوهم على حب الخير، والأخلاق الحسنة، والأدب، وحسن الظن بالآخرين، والتمسك بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فسوف يلقى الأبناء السعادة في الدنيا والآخرة، وسنجدهم ممن يعمرون الأرض بالخير والحضارات، ونجدهم ينشرون السلام والمحبة بين العالم أجمع، ونلقاهم قادة ومؤثرين صالحين في مجتمعاتهم، والأهم سوف يأخذ أجر تلك التربية الصالحة آباؤهم، وكل من علمهم وأدبهم ووجههم إلى سلوك صالح.

نحن وأبناؤنا..أسئلة ثلاث

د: عثمان قدري مكانسي
- من المسؤول الأول عن تحَوّل الاطفال صلاحاً أو ضلالاً؟
أعتقد ما يلي:
1- يولد الإنسان على الفطرة السليمة لكن العوامل من حوله تثبته على فطرته أو تفسده وتغير عقيدته وأفكاره . يقول النبي صلى الله عليه وسلم:"ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء" ثم يقول أبو هريرة -رضي الله عنه- فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ،ذلك الدين القيم.
2- الطفل كأس فارغة يملؤه من يدنو منه ويعايشه ،ويبث فيه ما يريد لأنه عجينة لينة تتقبل كل شيء . فينبغي أن يرْعى الأبوان ولدهما ويملآ قلبه وفكره وصدره إيماناً. وجوارحَه عملاً

كيف نقوي شخصية ضحية التنمر؟


د. جاسم المطوع
التنمر أو العنف ظاهرة منتشرة بالمدارس، وخاصة بين الطلبة، وتم طرح برامج علاجية كثيرة في المؤتمرات والأبحاث، ولكن ما أود أن أركز عليه بهذا المقال هو كيف نقوي شخصية ضحية التنمر، ونعزز ثقته بنفسه ونعلمه كيف يواجه التنمر، لأن المتنمر أو العنيف قد يمارس عنفه على أقرانه بالمدرسة من خلال التهديد أو الاستهزاء أو أن يعزله عن أصحابه أو يستخدم الضرب والإهانة أو الرسائل عبر أجهزة التواصل وغيرها من وسائل ممارسة العنف والتنمر على الآخرين.
فلو لاحظ المربي أن طفلا صار ضحية التنمر، فإن أول قرار يتخذه لصالحه هو تقوية شخصيته، لأن في الغالب الضحية يكون ضعيف الشخصية وهادئا ويسكت أثناء التنمر عليه، فلا يعرف كيف

دور وسائل الإعلام في التربية الأبوية

عباس سبتي
كلمة المترجم:
الكاتبة هي مديرة مركز موارد الأسرة، معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا واستشارية بمركز الاتصالات الصحية ,كلية هارفارد للصحة العامة، وقد ترجمنا لها "تقرير تربية المراهقين" وهو منشور في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية، والكاتبة تتناول دور وسائل الإعلام في توعية الوالدين كيفية تربية الأطفال من خلال توفير المعلومات والدعم لهم، مع أنها تذكر أن التأثير السلبي لوسائل الإعلام على الأطفال وبشكل غير مباشر على الوالدين قد حاز الاهتمام المستمر من قبل الباحثين والمعنيين بتربية الأطفال إلا أن الأمر تحول إلى تركيز الاهتمام بتأثير هذه الوسائل على الوالدين في مجال تربية الأطفال.
صحيح أن لوسائل الإعلام دوراً كمؤسسة تربوية ضمن بقية مؤسسات التربية الأخرى إلا أن وسائل الإعلام الخاصة وكذلك شبكة الانترنت تهدم ما تبنيه هذه المؤسسات التربوية ويمكن

أخطاء بالتربية تجعل الأبناء غير قادرين على مواجهة الحياة

عمان- نجد كثيرا من الأشخاص يعانون أكثر من غيرهم من الحياة بالرغم من أن حياتهم قد لا تكون صعبة بالدرجة التي يشتكون، وتكون مناعتهم النفسية ضعيفة كذلك، فتجدهم أشخاصا حساسين للغاية ويخشون الفشل ومعتادين على الهروب بدلا من مواجهة المواقف الصعبة ولا يجيدون العمل ضمن فريق ويعتقدون، كما يقال، أن العالم يدور حولهم، كما يكونون كتومين وسلبيين.
غالبا يكون السبب في كل هذا هو أسلوب التربية الذي اتبعه أهل هؤلاء الأشخاص معهم منذ صغرهم.
وفي معظم الأحيان، يكون الطفل الأول أو الوحيد هو الضحية؛ ولكن كيف يكون ذلك؟ وكيف يمكن للأهل الذين يحبون طفلهم حبا غير مشروط ولا حدود له أن يتمكنوا من إيذائه بهذه الطريقة بدون أن يحسوا بخطورة ما فعلوا؟! وما التصرفات التي تجعل الأهل ينشئون طفلا بهذه الصفات؟!

JoomShaper