خلال مرحلة الطفولة يبدأ الطفل بمقارنة نفسه بأصدقائه مما يمكن أن يولد لديه شعورا بالنقص.
وهناك بعض العلامات الخطيرة التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار، على غرار إحساسه المتواصل بالحزن والتذمر. وفي هذه الحالة، أطلبي من طفلك أن يتحدث عما يُخالجه.
طفل قلق.. خائف
الكاتبة كارين مايو، في تقرير نشرته مجلة "فام أكتيوال" الفرنسية، تؤكد أنه خلال مرحلة الطفولة، يرى الطفل نفسه من خلال نظراتنا إليه، ولكن عندما يكبر تبدأ نظرته تتغير شيئا فشيئا.
وذكرت الأخصائية بالعلاج النفسي بريجيت كوبر-روير، وصاحبة كتاب "طفل قلق، طفل خائف" أنه "مع خروجه من جوه العائلي، يصبح الطفل على دراية بالآخرين واختلافاتهم الجسدية مما يساهم في تعزيز نمو وعيه الذاتي".

نادرا ما تحظى مسألة الواجبات المنزلية بالاهتمام في النقاشات في قطاع التعليم. فهل هذه المسألة ضرورية؟ أم إنها تثقل كاهل الأطفال؟ هل لها فوائد أم إنها مجرد إزعاج وضغط على التلاميذ؟ إلى حد الآن لا يوجد اتفاق بين المدرسين والأولياء وأبنائهم التلاميذ حول هذه المسألة، إلا أن العديد من المنظمات الدولية أطلقت تحذيرات بشأنها.
ففي نهاية الدوام المدرسي، عادة ما يعود التلاميذ إلى منازلهم محملين بالكتب وبالواجبات المنزلية الكثيرة التي يُطالَبون بإنهائها في بيوتهم.

شيخة بنت جابر

هل يفكر الأبوان قبل الإنجاب في طريقة تربيتهم لأبنائهم؟ ويستشعرون بأنهم أمانة لديهم يجب أن يحسنوا إليهم بالتربية الصالحة، وتوفير القدوة الحسنة لهم، وتوجيههم إلى الطريق الصحيح، وتنشئتهم التنشئة الدينية الممتدة من الشريعة الإسلامية.

فتربية الأبناء أهم مشروع في هذه الحياة الدنيا، يجب أن يكون قائماً على خطة محكمة، وتنفيذ ممتاز يتحلى بالمرونة بما يتناسب مع احتياجات الأبناء وشخصياتهم.

فيجب على الأبوين الحرص على تربية الأبناء، ودعاء الله –عز وجل- لهم بأن يكونوا من عباده الصالحين المصلحين الذين ينفعون الدين والمجتمع، وأن يهديهم إلى طريق الهدى والنور، حتى يكونوا خير خلفاء في هذه الأرض، ويعمروها على طاعة الله عز وجل.


سارة جمال
يستيقظون مبكرا لتجهيز أغراضهم قبل الذهاب إلى المدرسة، ويودعون آباءهم ليمكثوا في مكان يضم العديد من الأطفال عدة ساعات، يدرسون فيه علوما مختلفة حتى عودتهم مرة أخرى إلى البيت، بينما هناك آخرون ارتبطت العملية التعليمية لديهم بمكان معيشتهم، ليصبح المنزل مدرستهم، يتعرفون فيه على معلومات جديدة ويكتسبون مهارات متنوعة عن طريق وسائل عديدة حولهم.
التعليم المنزلي عالم واسع، لا يعرفه إلا من سلكوا طريقه أو طرقوا بابه، ولكن من دون ذلك لا يزال لغزا محيرا للكثير من الآباء الذين ارتبط عندهم التعليم بالمدرسة، وأن البيت يكمل النواقص. وكلما انتشر التعليم المنزلي ازدادت أصابع الاتهام نحوه واختلطت المفاهيم التي تحتاج إلى توضيح أو تصحيح في بعض الأحيان.


نشرت كارولين توماس، الناشطة الاجتماعية الأمريكية والمعالجة الأسرية التي تخرجت في جامعة واشنطن، مقالًا على موقع «سايكولوجي توداي» يقدم مجموعة من الخطوات العملية لمساعدة الأطفال على العودة للمدارس دون قلق.
تنطلق كارولين من محاولة لفهم القلق باعتباره قوة لا يستهان بها، تدفعنا لتجنب الأشياء التي نقلق منها، فمثلًا إذا كنت قلقًا من الطيران، فقد يكون خيار الرحلات البرية الطويلة جذابًا للغاية بالنسبة لك لتفادي الطيران.
ليس هناك ما يسر حيال القلق، فتجنب المواجهة يسمح لنا بالهروب من عدم الارتياح الجسدي والعاطفي الناتج عن القلق، إلا أنه للأسف يعزز المخاوف، ويضفي عليها قناعًا من المنطقية، فمثلًا إذا كنت لا تسافر سوى بالسيارة، فمن الآمن الافتراض بأن الطريقة الوحيدة التي جعلتك على قيد الحياة حتى الآن هي أنك لم تسافر على متن الطائرة، لذلك فنحن نعزز هذا الخوف دون قصد.

JoomShaper