كيف تخسرين ثقة أبنائك

الحب والاحترام المتبادل مهمان في جميع العلاقات خاصة العلاقات الأسرية ولكن أساس العلاقة بين الأهل و الأبناء أساسها الثقة .إليكما بعض الأمور التي يجب عدم التحدث بها حتى لا تخسرا ثقة أبنائكما.

يعلم الأبناء إلى أي حد يمكنهم اختبار صبر آبائهم فهم واعين لدرجة كبيرة فعندما يفقد أحد الأبوين السيطرة ويبدأ بإطلاق التهديدات والإنذارات النهائية بتهديد طفلة بعقاب عدم الخروج من المنزل طوال عمره يعرف الابن أن ذلك لن يحصل أبدا وهي دليل أن كلامك غير مسموع . عوضا عن ذلك وضع حدود حازمة عليك استخدام عقاب يمكنك تنفيذه شيئا مهم بالنسبة لابنك فعقاب المراهقين على سبيل المثال أخذ هواتفهم الذكية أو تغير الرمز السري للإنترنت . يجب أن يعقب التهديد العقاب ويجب أن يعلم الأبناء أن تهديدات الآباء ليست فارغة و إنهم يعنون كلامهم .
تهديد بالعقاب الجسدي
بدلا بالبدء بالتهديد بأي نوع من العقاب حتى لو لم تكن تنوي تنفيذه عليك أن تكلم ابنك كإنسان أن تستمع لوجهة نظره في القصة فالاحترام المتبادل بين الآباء والأبناء يتماشى جنبا إلى جنب مع المحافظة على الثقة. فعلى الأهل أن يكونوا واعين إلى أن ليس ما يقولونه فقط لأبنائهم الصغار أو المراهقين بل كيفية توجيه الكلام لهم ومخاطبتهم يمكن ان تبني الثقة او تحطمها فنبرة الخطاب العدائية ولغة الجسد تجعل الأطفال او المراهقين أقل رغبة في الثقة بآبائهم.

الحب غير المشروط


شيخة بنت جابر

إن من الضروري أن تكون رسائل الحب إلى الأطفال غير مشروطة، لأنه يجب أن يسمعوا عبارات الحب لأننا نحبهم، كأن نخبر أطفالنا: أحبك لأنك ابني، أحبك مهما فعلت، أحبك كما أنت.
فكثيراً ما نسمع من الآباء والأمهات عبارات الحب المشروط، كأن يرددوا على أطفالهم مثل العبارات التالية:
أحبك إن نجحت في الامتحان.
أحبك إن احترمت الكبير.

ما العمل إذا لم يرغب طفلك بالذهاب للمدرسة؟

برلين- قد يشعر بعض الأطفال بعدم الرغبة في الذهاب إلى المدرسة في بعض الأحيان، ويرجع ذلك إلى أسباب عدة، منها على سبيل المثال مضايقات وإزعاج من الأطفال والطلاب الآخرين أو بسبب مشكلات مع مدرس الفصل أو زيادة العبء عليه بفعل الواجبات المنزلية الكثيرة. وفيما يلي بعض النصائح والإرشادات، التي تساعد الوالدين في التعرف على هذه السلوكيات والتعامل معها بصورة سليمة.

وأوضح كلاوس سيفريد، من الرابطة الألمانية لعلماء النفس، أنه في حال ملاحظة الوالدين تغييرا واضحا في تصرفات وسلوكيات الطفل، فإن ذلك قد يكون مؤشرا على عدم الرغبة في الذهاب إلى المدرسة. وأضاف الخبير الألماني قائلا: "قد تنتابنا

بمن يقتدي أطفالنا؟

أحمد يوسف المالكي
تبادر في ذهني هذا السؤال: من سيظفر بأن يكون قدوة لطفلي في الأيام المقبلة؟ ومن هي الشخصيات التي ستؤثر في سلوكياته وأفكاره؟ وما هو دوري الحقيقي في توجيه عقله وملذاته؟ فهو يتأثر بالطالح والصالح في عالم يضج بالكثير من القدوات، كالمشاهير الذين حققوا مرادهم وأسروا عقول الأطفال بأساليب فيها إغراء وجذب.
وعلى ضوء ذلك طرحت السؤال نفسه على مواقع التواصل الاجتماعي، وجاءت معظم الردود بأن المشاهير في هذا الزمن هم من يقودون عجلة القدوة والتأثر، مع اختلاف شاسع عن الأيام التي مضت، فكانت القدوات مقتصرة على الشخصيات المميزة

قال: معقولة كل هذا من حقوق البنات!!


د. جاسم المطوع
دخلت علي تشتكي من سوء معاملة والدها؛ لأنه يفضل الذكور على الإناث، فتحاورت مع والدها وبينت له بأن الشرع لم يفرق بين معاملة الأولاد والبنات، وأن الأصل أن نعاملهم بالعدل، فرد علي قائلا ولكن الله فرق بين الذكر والأنثى بالميراث، قلت له: نعم هذا صحيح في بعض الحالات وخاصة بعد الوفاة عند تقسيم التركة، ولكن لا يفهم من هذه الآية أنك تعامل أبناءك الآن وكأنك ميت، قال: أول مرة أفهم هذا الفهم، قلت: هل تعلم أن صحابيا كان جالسا أمام النبي- صلى الله عليه وسلم- فجاءه ولده فمسح على رأسه وأقعده على فخذه اليمنى، ثم جاءت ابنته فمسح على رأسها وأقعدها على الأرض، فقال له رسول الله: «فهلا على فخذك الأخرى»، فحملها على فخذه الأخرى، فقال صلى الله عليه وسلم: «الآن عدلت»، قال: أوه لهذه الدرجة

JoomShaper