هل تربي ابنك على الحب أم الحزم أم كليهما

د. جاسم المطوع
تحدث معي بحسرة وندم على أسلوبه في تربية ابنه عندما كان صغيرًا، فقد رباه على الدلال والدلع، ثم تأفف وقال: والآن ابني في سن المراهقة وهو متمرد وعنيف وكثير الغضب لا يسمع كلامنا ويتخذ قرارات خاطئة في حياته دون الرجوع إلينا، قلت له دعنى أشرح لك أنواع التربية فهناك ثلاثة أنواع للتربية، الأول التربية على الحب والدلال فقط، والثاني التربية على الحزم والانضباط فقط، والثالث التربية بالجمع بين الحب والحزم، فأغلب المربين يربون أبناءهم على النوع الأول وهو الأسلوب الذي اتبعته أنت مع ولدك، وبعضهم يربي على النوع الثاني، وقليل من يربي أبناءه على النوع الثالث وهو الجمع بين الحب والحزم.
فالموازنة بين مشاعر الحب والحزم أثناء تربية الطفل خاصة في سنواته الأولى تفيده كثيرًا وتنمي عنده عدة صفات وسلوكيات، منها ضبط النفس واكتمال النضج وحسن اتخاذ القرار والتوازن

الأطفال والتكنولوجيا والتوازن

علي بن راشد المحري المهندي
الأطفال هم جيل المستقبل، وهم الغرس الذي تُنبته الأسرة، ويهتمُّ كلٌّ من الأبوين بتوفير كافة أشكال الحياة السعيدة وجميع احتياجات ومتطلبات أطفالهم؛ لأن هذه الفئةَ العمريةَ ما تزال تنمو جسديًّا وفكريًّا، ومرحلة النمو تحتاج إلى نوع خاص من الرعاية تجعل من الأب طبيبًا ومعلمًا وباحثًا في كل ما يُهِم صحة وسلامة أطفاله.
وكذلك الأم تكتسب الكثيرَ من الخبرات في مراحل نمو الأطفال المختلفة، تَعرِف الضارَّ والنافعَ لهم حتى تحافظ على نموهم السليم وتُجنِّبَهم المخاطرَ الصحية في المستقبل.
ولكن التكنولوجيا الحديثة التي غزت كل مناحي حياتنا اليوم أصبحت تؤثر سلبًا على صحة أطفالنا، متمثلةً بالأجهزة المختلفة من الهواتف الذكية والآيباد وألعاب البلاي استيشن... وغيرها،

ضبط الأعصاب تجاه تصرفات الأطفال الخاطئة

شيخة بنت جابر
لفتت انتباهي إحدى المقولات الإيجابية التي تقول:
«إنك تستطيع أن تضع حداً للشحناء مع صغارك»، بالتأكيد فجميع أولياء الأمور لديهم القدرة على ضبط أعصابهم تجاه تصرفات أطفالهم، ولكن جرت العادة بأن بعض الآباء لا يستطيعون الصبر على سلوكيات أطفالهم الخاطئة، والتي غالباً ما تكون من دون قصد، أو من غير معرفة الطفل بمدى خطورة التصرف الذي قام به، أو أنه لم يوجه التوجيه الصحيح من قبل والديه على تلك

إدارة وقت الأبناء


شيخة بنت جابر
السبت، 24 فبراير 2018 12:50 ص 26
إن أفضل النتائج التي يمكن أن يحصدها الأبناء، تأتي من خلال التخطيط الجيد لإدارة الوقت، حسب الأولويات التي تمر عليهم خلال يومهم.
فمن الضروري تربية الأبناء على حسن إدارة الوقت، والتخطيط الجيد له بشكل يومي، وأسبوعي، وشهري، وسنوي.
حيث إن غرس هذه القيمة المهمة في الأبناء وتعويدهم عليها منذ صغرهم، تجعلهم أفراداً إداريين ومتميزين ومنجزين في مجتمعاتهم، ويستطيعون بسهولة أداء أشغالهم في وقتها المحدد، وكذلك يبعد عنهم ضياع الأوقات في ملهيات الحياة، بلا فائدة تعود عليهم، فيكونون أصحاب كفاءة عالية، لديهم أهداف عديدة، يسعون لتحقيقها واحدة تلو الأخرى، حسب جدول إدارة أوقاتهم

سبعة أسباب تزيد الغيرة بين الإخوة


د. جاسم المطوع
غيرة الابن الأول تختلف عن غيرة الابن الأوسط، عن غيرة الابن الثاني، فالأول تبدأ الغيرة عنده عندما يأتى للعائلة طفل جديد، فيشعر الأول بأن الثاني سيأخذ كل الاهتمام والحقوق المخصصة له، أما الابن الأوسط فتكون غيرته بسبب أنه لم يصبح الطفل الصغير بالأسرة، كما أنه لم يأخذ اهتمام الصغير ولا الكبير الذي يساعده والداه في الواجبات المدرسية، أما الابن الثاني فتكون غيرته بسبب أن أخاه الأكبر له ميزات لأنه دخل المدرسة قبله.
فالغيرة شعور طبيعي بين الإخوة وتكون في الغالب بسبب حاجة عند الطفل، وعلاجها يكون بأمور بسيطة ولكنها تأخذ وقتا طويلا، فالابن الأول علاجه بتقديم والديه له الحب من غير مقابل،

JoomShaper