هناك طرق عديدة لتحضير الأطفال لمواجهة ضغوط الحياة التي لا مفر منها، ومساعدتهم على التعامل مع التحديات وعوامل الإحباط والقلق التي تواجههم في معترك الحياة.
تقول الدكتورة النفسية جولي فراغا إن الآباء يعانون من ألم كبير منذ أول مرة يبكي فيها الطفل عند خروجهم من البيت، وتنتابهم أحاسيس مضطربة خلال سنوات المراهقة التي يكون فيها أبناؤهم محبطين ومتوترين بسبب الاختبارات والواجبات المدرسية.
وهذه المشاعر هي جزء طبيعي من حياة الإنسان في مختلف مراحلها، ولكن بإمكان الوالدين تدريب أطفالهم على طرق للتعامل بفعالية مع هذه الحالات، حتى لا تتطور الضغوط وتنعكس سلبا على حالاتهم النفسية وقراراتهم الشخصية.

يسعى أولياء الأمور دائما إلى تنمية معارفهم للتصرف بطريقة جيدة مع أبنائهم في جميع المواقف، إما من خلال استشارة الجيران والأصدقاء أو تصفح الإنترنت، فهم يسعون بأن يكونوا مثاليين.
وقالت د. أليسون إسكالانت -في تقرير بمجلة "سايكولوجي توداي" الأميركية- إن صديقتها هيلين التي كانت تعرفها قبل الزواج فقدت ثقتها بنفسها بعد أن أصبحت أما.
وتقول هيلين "لقد دُمرت ثقتي بنفسي، كنت أشعر دائما بكفاءتي في العمل وفي حياتي، وهذا ما جعلني أشعر بالثقة، وقد استغرقت ثلاث سنوات لأفهم مقتضيات الحياة كأم، ولم أكن أشعر بالثقة في اختياراتي، ولم أثق بخططي".

تنتاب بعض الناس حالة من الاضطراب النفسي والبدني عندما يريد الكلام أمام الجمهور إذا لم يكن مستعدا لذلك، لأن مخاطبة الجمهور بارتياح ودون تلعثم تتطلب استعدادا مسبقا لأنها مهارة تُكتسب عن طريق التعلم.
ومن أجل تعليم الأطفال كيف يتخلصون من الخوف من الكلام أمام الجمهور، أجرت صحيفة لاكروا الفرنسية مقابلة مع برتران برييه، اختصاصي فن الخطابة ومدرب في إطار مشروع "إلوكانسيا"، للحصول على نصائح مفيدة.

هناك مراكز تسوق على طول الشوارع تتنافس في الممارسات التجارية والتسويقية مستخدمةً كل الوسائل المتاحة لديها. والإعلانات لها دور رئيسي في مجال الأعمال التجارية بالنسبة إلى المراكز التجارية بحيث إنها تساهم في زيادة الأرباح بقدر معتبر. ومعظم هذه المراكز تقدم عروضا خلّابةً تجذب قلوب العملاء، من الخصم في الأسعار إلى منح أشياء مجانًا لمن يشتري الأصناف المحددة.
«اشتري اثنين، واحصل على واحد مجانًا» هذه عبارة نراها كثيرًا في العروض التي تظهر في الإعلانات أمام مراكز التسوّق وفي الجرائد اليومية وغيرهما. ونفهمُ منها المعنى مطلقًا من دون أن نفكر فيما يقصد بهذه العبارات في الواقع! وإذا فسرنا الكلمات والألفاظ فيها بكل ضمائرها نجد أن المعنى هو «اشتري (أنتِ الأنثى) اثنين، واحصل (أنتَ الذكر) على واحد مجانًا»! فالمرأة هي التي تشتري الأشياء والرجل هو من يحصل على ما هو مجانًا!


فريدة أحمد-القاهرة
على عكس الصورة الشائعة عن المتحرشين، فإن كثيرا من حوادث التحرش يرتكبها أشخاص حصلوا على قدر جيد من التعليم والرعاية الأسرية.
في مصر على سبيل المثال تعرض ٩٩.٣% من النساء للتحرش الجنسي، بحسب تقرير أصدرته الأمم المتحدة، وبالتأكيد لا يمكن الزعم بأن وراء هذه النسبة المرتفعة من المتحرشين ضحايا طفولة مشردة أو صعبة، والسؤال هنا: ما الذي ينتج كل هذا العدد من المتحرشين؟
للإجابة عن هذا السؤال، ربما نحتاج إلى مراجعة العملية التربوية التقليدية برمتها، وتحديدا دور الأب وسلوكياته المنزلية.

JoomShaper