سلس نجيب ياسين

مشوار الطفل الدراسي أمر جدُّ مهمٍ لمستقبله، وهو ما يجعل أولياء الأمور يحرصون على تفوق أطفالهم ونبوغهم في ساحة الدراسة والنجاح، وكذا تحصيل أعلى وأرفع الشهادات، وإن كان للأعمال الكبيرة والقوية والناجحة أثر، فينبغي التركيز على مجموعة من النصائح والتقنيات المساعدة على هذا الأمر:
لعل أبرزها تحبيبه في الدراسة منذ الصغر، وأكثر من ذلك ترغيبه بقدوة يعايشها، ويراها أمامه، ويا حبذا لو كانت قريبة منه، أو واحد من أفراد عائلته؛ ليكون طموحه أكبر، وعزيمته أشمل، وأشد!

روثيو كارمونا
ترجمة وتحرير: نون بوست
من منا لم يرفع يده أو لم يصرخ أبدا على أطفاله؟ يمكن أن يكون المشهد مألوفا، كأن يلعب طفل في غرفة الطعام بالكرة، ويذكّره والداه بأن اللعب بالكرة ينبغي أن يكون في الحديقة ويأمرانه بالتوقف عن ركلها تجنبا لكسر شيء ما. وفي هذا الصدد، يكرر الوالدان طلبهم بمعدل أربع أو خمس مرات، إلى أن يملان ويصرخان في وجهه.
تشير الأبحاث إلى أن الصراخ في وجه الأطفال يبث فيهم على المدى الطويل الخوف من والديهم دون أن يفهموا عواقب أفعالهم. وفي هذا السياق، خلصت دراسة نشرت مؤخرا في مجلة شيلد ديفلوبمنت، إلى أن الصراخ في وجه الأطفال الصغار يزيد من حدة المشاكل السلوكية والأعراض الاكتئاب خلال مرحلة المراهقة.

فريدة أحمد
تبدأ الأمهات مع اقتراب العام الدراسي بتحفيز أطفالهن على التخلي عن روتين العطلة الصيفية والاستعداد لاستقبال العام الجديد بنشاط، غير أن حماسهن عادة يدفعهن إلى قول عبارات وترديد جمل على مسامع أطفالهن لا تلقى استحسانا لديهم.
وينصح المختصون الأمهات بتجنب قول عبارات معينة لأطفالهن قبل بدء الدراسة من شأنها أن تأتي بنتائج عكسية، ويوصون بأفعال وعبارات بديلة تحقق النتيجة المرجوة نفسها دون أن تؤذي نفسية الطفل.


عربي بوست
ينبغي لكل الأطفال إدراك أنَّ التنمُّر ظاهرة شائعة سواء كانوا يتعرضون لها شخصياً أو يشاهدونها من بعي/ istock
محتويات الموضوع
1- تعليم الطفل طُرقاً آمنة ولطيفة للتدخّل
2- مواساة الطفل ضحية التنمُّر
3- ضرورة الإبلاغ عن واقعة التنمر
4- التدريبا لمنزلي على التعاط فمع الآخرين


د. العربي عطاء الله
ذهاب الأطفال إلى المدرسة قد يكون تجربة مثيرة ومفيدة لهم عقلياً وذهنياً واجتماعياً، أو قد تكون تجربة سلبية لكل قدراتهم وتطورهم النفسي والاجتماعي، ففي المدرسة يتعرض الطالب في مختلف الأعمار إلى امتحانات يومية لمدى نضوجه النفسي وقدراته العقلية، ويواجه في كل لحظة تحدياً مجهداً لكل قواه وقدراته العقلية.
المدرسة ليست مكاناً لتعلم القراءة والكتابة بصورة عقلية بحتة مجردة من أي تأثيرات أخرى، بل إن الطالب في المدرسة يضع عقله وقلبه ومستقبله على المحك لمدة تصل إلى 14 سنة، هذا إن تم احتساب سني الروضة، فكيف يمر الطلاب بهذا الامتحان الطويل المسمى المدرسة؟ وماذا يمكن للآباء أن يفعلوا لهم كي تكون المدرسة مكاناً للتعلم والنضوج والنمو الصحي في الوقت نفسه، لمواجهة الحياة الحقيقية بعد المدرسة؟

JoomShaper