خمس عبارات تجنب قولها لطفلك عندما يبكي


الغد- نشرت مجلة "إتابا إنفانتيل" الإسبانية تقريرا، تطرقت فيه إلى مختلف العبارات التي يتعين على الوالدين تجنب قولها للطفل عندما يبكي، لما لها من آثار سلبية على نفسيته.
وقالت المجلة، في تقريرها، إن البكاء يعد من أشكال التعبير لدى الأطفال منذ الولادة؛ لجذب انتباه الوالدين، وذلك يعني عدم الراحة أو حاجتهم لأمر ما. ومع مرور الوقت، يتعلم الأطفال الكلام، لكن في كثير من المناسبات لا يعرفون كيفية التعبير عن مشاعرهم بالكلمات، ما يدفعهم إلى البكاء حسب ما نقل موقع"عربي21".

كيف أعلم ابني التعبير عن مشاعره؟

د. جاسم المطوع
قالت الأولى: ابني سريع البكاء، وقالت الثانية: ابنى سريع الغضب، وقالت الثالثة: ابني إذا غضب صمت لا يتكلم، كل هذه المواقف تدل على أن الطفل لم يتعلم كيف يعبر عن مشاعره، وتعليم الطفل الحديث عن مشاعره مسألة ليست سهلة؛ لأن الناس في الغالب تحب أن تعبر عن أفكارها وليس عن مشاعرها، ومن يعبر عن مشاعره فإنما يعبر عن شيء في داخل نفسه، ولعل التطور التكنولوجي ووسائل الاتصال اليوم ساعدت الكثير على التعبير عن مشاعرهم، ولكن من خلال الرموز وليس الكلام، مثل الرموز الموجودة بـ «الوتس أب» وباقي الشبكات الاجتماعية بالوجه الضاحك أو

توجيه الأطفال وسوء الفهم

شيخة بنت جابر
كثير من الآباء ينفعلون لعدم استجابة أطفالهم لتوجيهاتهم وإرشاداتهم، لا سيما في العادات السلوكية الخاطئة لدى الأطفال، فنجدهم يعاودون فعل بعض التصرفات الممنوعة عليهم.
فالطفل بطبيعته لا بد أن يخطئ حتى يتعلم ويتربى بالطريقة الصحيحة، وأحياناً قد تكون طريقة الآباء في توجيه الطفل لتعديل تصرفاته قائمة على سوء الفهم لدى الطفل، لما يريد أن يقوله له أبائهم، وهذا ما يجعل الطفل قاصراً عن فهم التوجيه بشكل صحيح.
منذ فترة قرأت هذه القصة، وأردت أن أشارككم بها لتوضح لنا الطريقة الخاطئة للتوجيه التي تكون قائمة على سوء الفهم.
كان أحد الآباء يعاقب ابنه الصغير الذي كان يعصيه باستمرار، باللعب المستمر على ناصية الشارع، وفي كل مرة كان يذهب للعب، كان والده يعاقبه ويأمره بعدم الخروج مرة أخرى إلى ناصية

المقارنة.. عبء نفسي لا يتحمله الطفل


عمان - في بعض الأحيان كي نصل الى اهدافنا نلجأ الى استخدام اساليب وطرق قد تؤدي بنا الى الهاوية! هي في ظاهرها قد تكون جيدة ومحفزة كما يعتقد البعض منا، لكن هي في الواقع تعود علينا بآثار سلبية.
هذه الأساليب قد نتبعها في حياتنا في مختلف المراحل العمرية، لكن الأثر الأعظم والأبرز لها يكون في مرحلة الطفولة، لأن هذه المرحلة هي بداية تكون شخصية الفرد منا.
احد هذه الأساليب هو اسلوب المقارنة الذي غالبا ما يلجأ اليه الآباء والأمهات والمعلمين على انه بمثابة حافز للأبناء، ودافع لهم في مضاعفة جهودهم كي يصبحوا مثل فلان، أو يصلوا الى

مشاركة الأطفال في الأعمال المنزلية تمنحهم الثقة والشعور بالمسؤولية

العرب
فيصل عبدالحسن
توصلت دراسة ميدانية قامت بها الباحثة النفسية الأميركية كارين روسكين ونشرت بمجلة نيويورك تايمز، حول تقنيّات تعليم الطفل تحمّل المسؤولية، إلى أن الطفل الذي يتعلم في وقت مبكر من عمره المساعدة في الأعمال المنزلية سينشأ متحمّلا لمسؤولياته، قادرا على التلاؤم مع المحيط الذي يوجد فيه.
وأضافت أنه سيكون على قدر كبير من الثقة بالنفس. كما أن الصفات التي يكتسبها بسبب هذه الممارسة في الطفولة تجعله مهيّأ للحصول على أعلى المراتب الوظيفية في كل عمل يزاوله بالمستقبل، كما أنَّه سيكون زوجا حنونا على زوجته ولطيفا مع أبنائه.
ووجدت الدراسة، التي شملت 121 أسرة واعتمدت أعمار أطفال مختلفة بين 3 و12 سنة، أن 21 أسرة فقط يوجد بها أطفال علّمهم آباؤهم وأمهاتهم المشاركة في الأعمال المنزلية، كرمي

JoomShaper