الأطفال بحاجة لثناء الآباء

وفقا لدراسة جديدة قدمت للمؤتمر السنوي للجمعية النفسية البريطانية فإن الهدف من ثناء الآباء على سلوك أطفالهم الجيِد خمس مرات في اليوم هو مساعدتهم على النمو العاطفي والاجتماعي. ووجدت الدراسة أن الآباء الذين فعلوا ذلك بالضبط لاحظوا زيادة في رفاهية أطفالهم وانخفاضا في فرط النشاط وعدم الانتباه.
وبالنسبة للدراسة التي لم تنشر بعد في مجلة «مراجعة الأقران»، طلب باحثون من جامعة دي مونتفورت في إنجلترا 38 من أولياء الأمور الذين تتراوح أعمار أبنائهم بين 2-4 سنوات لاستكمال الاستبيانات عن سلوك أطفالهم ورفاههم. كما تم إعطاء

تدريب الأطفال على الصيام


ما هو العمر المناسب ليبدأ ابني الصيام ؟وكيف أعوده عليه ؟ وماهو النظام الغذائي المناسب لعمره ؟أسئلة تحير الأمهات لذلك وجهنا هذه الأسئلة لأخصائية التغذية مجد الخطيب التي إجابتنا عليها ؟
يعد شهر رمضان فرصة ثمينة لتعويد الأطفال على الصيام بشكل تدريجي, حيث ينبغي تدريبهم على الصيام بعد سن السابعة لفترة قصيرة في اليوم بما يتناسب مع عمرهم و قدرتهم على الصيام .وعند بلوغهم سن العاشرة يصبحوا قادرين على صيام اليوم كاملا. فالفترة العمرية التي تسبق هذا السن مهمة جدا لبناء الجسم وبحاجة الى جميع العناصر الغذائية.
لتعويد الطفل من عمر 7-9 سنوات على فكرة الصيام يجب اتباع مبدأ التدرج حتى لا يتعب ولذلك سنقسم شهر رمضان الى ثلاثة أقسام:
القسم الاول: أول 10 أيام من شهر رمضان المبارك، نجعل الطفل يصوم فيها من الفجر حتى اذان الظهر.

متى تبدأ التربية الجنسية للطفل؟

قالت اختصاصية علم النفس التربوي الدكتورة فلافيا محمد إن التربية الجنسية هي تعليم الأطفال على العادات والتقاليد والسلوكيات التي يرتضيها الدين الإسلامي والمجتمع فيما يتعلق بالممارسة الجنسية.
وأضافت الدكتورة أنه عندما تعرف الأم أن المولود ذكر أو أنثى، فإنها تهيئ الملابس والغرفة بما يلائم جنسه، وهذا جزء من التربية الجنسية.
وأضافت الدكتورة-في حديث لبرنامج الجزيرة هذا الصباح الأربعاء- أن التربية الجنسية مهمة، لأن عدم حصول الأطفال على المعلومات الجنسية الصحيحة من الأهل يعني أنهم سيحصلون عليها من أطراف أخرى وقد تكون خاطئة، مثل الأصحاب في

دور الآباء في غرس حب القراءة لدى الأبناء

ارتبطت الإجازةُ في عقولِ كثير من الآباء باللعب والنوم والكسل والخمول، وتربَّى الأبناءُ على ذلك، فأول ما تأتي الإجازة الصيفيَّةُ تبدو بعضُ العبارات التي يكررها الآباءُ، وقد يكونُ لها دورٌ سلبي في تعزيز المفاهيم السلبيةِ، وتنميتها لدى الأبناء.


من هذه العبارات: (خلصت المدرسة؛ العب على كيفك)، أو (الآن تقدر تنام إلى الظهر...)، أو (انسَ كل شيء يتعلق بالمدرسة)، وهذه العباراتُ يَفهمُ منها الطفلُ شيئًا واحدًا، وهو أن أوقاتَ الإجازةِ يجبُ أن نقضيَها في النوم واللعب؛ فترى الابنَ يقضي وقتَ الفراغ الطويلَ في أمور لا تعودُ عليه بالنفع والفائدة؛ بل قد تضرُّه في حياته؛ فيتركُ الآباءُ أبناءهم من غير توجيه أو إرشاد أو رقابة، معتبرين هذه الفترةَ عبارةً عن وقت للراحة والنقاهة، بعد الجهد الكبير الذي بذله الأبناءُ خلال العامِ الدراسيِّ المنصرم، وقد يؤدي هذا الإهمالُ في النهاية إلى انحراف سلوكِ كثيرٍ من الأبناء في هذه الفترة، وسقوطِهم في وحل الفساد والضياعِ، وكان الواجبُ على الآباء في هذه المرحلة أن يجعلوا من أوقات الإجازةِ الطويلة للأبناء فرصةً لمتابعتهم، والجلوسِ معهم، واستغلالِ أوقاتهم ببرامجَ هادفةٍ تُنمِّي الفكرَ، وتنشطُ النفسَ، وتهيئ الطالبَ لاستقبال الدراسة الجديدةِ بنشاط وحيويةٍ، وتقضي على الخمول والكسلِ الذي يشعرُ به الأبناءُ، وتغرسُ فيهم أهميةَ استغلالِ وقت الفراغ بما يطوِّرُ وينمِّي من مهاراتهم العملية والعلمية.

التربية بالحب


شيخة بنت جابر
في الآونة الأخيرة انتشر مقطع فيديو لطفلة صغيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تخاطب أمها بحرقة، لتخبرها عن رسالة حقيقية ورسالة صادقة، تمثلها وتمثل جميع الأطفال، حيث تقول لأمها «نحن نتربى بالحب».
جملة واضحة وصريحة، تخرج من لسان طفلة لم تتجاوز السبع سنوات، تريد أن تعبر عن طريقة التربية التي تنتظرها من والديها.
فهل وقفنا وقفة صراحة وتأمل بيننا وبين أنفسنا كمربين! وهل أعدنا النظر في طريقة تعاملنا وتربيتنا لأطفالنا الصغار، خاصة إذا ما قاموا بتصرف خاطئ، ولم يسمعوا توجيهاتنا، ولم يطبقوا أوامرنا!!

JoomShaper