التربية الإبداعية والأسرة المسلمة (1)

فاطمة عبدالرؤوف

لعل الحديث عن مخططات إفشال الأسرة المسلمة، أو حتى تحطيمها - أصبح مكرَّرًا وواضحًا للغاية، بل وليس من المبالغة في شيء أن نقول: إن هذا المخطط موجَّهٌ لكل أسرة طبيعية فطرية، باعتبارها أسرة نمطيَّة تقليدية، وهذه الأوصاف التي دُشِّنتْ في أَشهَر المواثيق الدولية المتعلقة بالمرأة والأسرة؛ كاتفاقية إلغاء كافة أشكال التمييز ضد المرأة المعروفة اختصارًا "بسيداو"، والتي يعقد لها مؤتمرات دولية تعقد كل خمس سنوات؛ حتى يتم متابعتها ومعرفة ما تحقق منها، وما العقبات التي تقف حجرَ عَثْرةٍ في سبيل تحقيقها، وكل مؤتمر يخرج عنه وثيقة صادمة أكثر؛ لكشفها المزيد عن الأطروحة التي تتخفى وراء ألفاظها الغامضة.

تصيّد إيجابيات الطفل

 

شيخة بنت جابر
السبت، 30 سبتمبر 2017 01:54 ص 13
يسعى المربون إلى أن يقوموا بتربية أبنائهم بطريقة صحيحة، تساهم في تكوين شخصيات قيادية ومتميزة لدى الدين والمجتمع.
ومما يساعد على ذلك هو أن يربي المربون أبناءهم على التربية الإيجابية، فهي تهتم بالكثير من المهارات، منها: الفاعلية في العلاقات، والتأثير في حياة الطفل، والانضباط الذاتي، والقدرة على التحكم في النفس، وهي تساعد على تنمية

كيف تكتشف تعرُّض ابنك للتحرش؟ وطرق حمايته

الغد- التحرش الجنسي من الأمور التي لا يستطيع الأطفال التعبير عن تعرُّضهم لها، ففي دراسة أعدها المركز القومي المصري للبحوث الجنائية أن 85% من حالات التحرش التي تحدث في مصر سنوياً تحدث للأطفال.

ويُقصد بالتحرش الجنسي أي قول أو سلوك له دلالة جنسية ظاهرة أو مستترة، بشرط أن يكون غير مرغوب فيه من الطفل الواقع عليه الاعتداء، وعادةً ما يكون الفاعل طرفاً ذا سلطة وقادراً على تهديد الطفل الضحية، ويمكن أن يكون المتحرش من الجنس ذاته.
ولتبسيط التعريف، فإن إلقاء نكتة ذات دلالة جنسية، أو إرسال صور غير لائقة عبر الإنترنت، أو إطالة النظر تجاه جزء معين من جسد الطفل - تعد أنواعاً من التحرش ولا يقتصر التحرش على الشكل الصريح المتعارف عليه لدى الآباء والأمهات.
وبينما يحاول المتحرش الحفاظ على سرية العلاقة؛ لضمان استمراريتها، فهناك العديد من التغيرات التي قد تشير إلى تعرُّض الطفل للتحرش الجنسي، مع التنبيه على أن هذه التغيرات لا تعني حتمية الحدث حسب ما أعد موقع هافينتغون

عشرون خطوة في التربية

د. خالد الحليبي
الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي المربين والمربيات عشرين خطوة للوصول إلى تحقيق النجاح الكبير في التربية، في الزمن الصعب الذي نعيشه:
حدد معه هدفا لحياته؛ يعيش من أجل تحقيقه؛ وكلما سما الهدف سمت وسائله.
ضع معه خطة مناسبة لسنه؛ لتحقيق أهدافه المرحلية والنهائية، وتابع معه تنفيذها بدقة.
نشّط ذكاءه العاطفي؛ بإكسابه مهارات ضبط النفس، والحماسة، والمثابرة، والقدرة على حفز النفس، والاستجابة الإيجابية الملائمة للحالات النفسية والمزاجية، والميول والرغبات الخاصة به وبالآخرين. والتعبير عن قدرته على التعامل مع عواطفه بحيث يحقق أكبر قدر ممكن من السعادة لنفسه وللآخرين.

المربية القارئة

شيخة بنت جابر

أوجه مقال اليوم إلى الأمهات والمربيات الفاضلات، وكل من تهتم بتربية الطفل ونشأته إلى ضرورة القراءة في كتب التربية، والاطلاع على برامج التربية، مما يعينها ويساعدها في تربية الطفل بعد توفيق الله.
فحين تجدين أطفالك في مشكلة، أو في سلوك غير مرغوب فيه، وتبحثين جاهدة عن الحل في إصلاح ذلك الأمر، فما هو إلا نتاج حرصكِ وبحثكِ عن كل ما يعينكِ في مشوار تربية أطفالك.
وأنا أقترح أن تبدئي بإنشاء مجموعة عبر "الواتس آب"، تجمعين فيها زميلاتك في العمل من الأمهات، أو الأمهات في العائلة الواحدة، ويكون مضمونها وهدفها هو التعاون في قراءة الكتب التربوية، ووضع البرامج التربوية النافعة التي يمكن

JoomShaper