أبناءنا نحبكم (رسوب أو نجاح)

د. لطيفة شاهين النعيمي
طريقة تعاملنا مع نتيجة طلابنا الذين لم يحالفهم التوفيق، في اختبارات الشهادة الثانوية العامة، يجب أن تكون أقل حدة، فلا نخرجهم من نطاق حبنا وقبولنا لهم، لمجرد الفشل في إحراز درجات عالية.
ليس معنى ذلك أن نوافقهم على الرسوب، في سبيل تقبّلهم وعدم إخراجهم من دائرة محبتنا، ولكن لنشعرهم دائماً بأنهم محبوبون ومفضلون لدينا، حتى وإن لم نكن راضين عن مستواهم الأكاديمي!
لذلك علينا أن نشعر أبناءنا دائماً، بأننا نحبهم، بغض النظر عن الفشل أو النجاح، حتى لا يشعر الطالب بأنه كان مجرد رقم أو نسبة نجاح، خاصة إذا كان الطالب اجتهد وجدّ طول 12 سنة دراسية، وتعثر نتيجة الخوف أو القلق أو الضغوط التي على رأسه، وخصوصاً في الثانوية العامة، التي لا يعتبرها البعض إلا مصيراً حتمياً لنهاية المشوار، إما في الجنة، أو في النار.
وهذا خطأ فادح يرتكبه معظم الأهالي، وكذلك المدرسين، والمضحك المبكي أنه في إحدى المدارس، دخل المدرس في أول يوم دراسي، على طلاب الثالث الثانوي وقال لهم بالحرف الواحد:

كيف تحذر أبناءك من التحرش الجنسي؟ 7 نصائح من علم النفس


أميرة الدسوقي
في الولايات المتحدة الأمريكية، 25% من الأطفال الإناث يتعرضن لوقائع تحرش أو اعتداء جنسي قبل أن يصلوا إلى عمر الثامنة عشر، بينما يتعرض 18% من الأطفال الذكور للتحرش ما بين عمر السادسة والثانية عشرة، وفي دراسة موضوعها العنف ضد الأطفال تابعة للـ«يونيسيف»؛ أكدت أن ما يزيد عن 90% من الأطفال المشاركين في الدراسة قد تعرضوا للتحرش الجنسي سواء كان جسديًا أو لفظيًا. هل ترى أن الوقت قد حان للحديث مع طفلك عن هذا الأمر؟

لا تحكي لهم قصة بل اقرأها معهم.. 5 طرق مثبتة علميًا لتحسين ذكاء أطفالك


أحمد عمارة
أن تحكي قصة لطفلك لينام قبل أن توقظه بعد ساعات نوم غير كافية من أجل الذهاب للمدرسة، وأن تنبهه دائمًا بعدم التعاون مع زملائه ويحتفظ بمعلوماته لنفسه، وأن تعتبر الرياضة الترفيهية مضيعة لوقت المذاكرة، كل هذه السبل التربوية قد تكون مألوفة للبعض تجاه التعامل مع أطفالهم، ولكنها ليست الأمثل في تطوير مهاراتهم وذكائهم بحسب دراسات علمية كشف وسائل تجعل أطفالك أكثر ذكاًء.
1- النوم الجيد للأطفال
لا تتهاون في إعطاء أطفالك القسط المناسب من النوم والراحة؛ لأن عدم الالتزام بذلك يؤدي إلى نتائج سلبية على مستواهم التعليمي، وتحصيلهم الدراسي، ومستوى درجاتهم، فبحسب

تربية الطفل على الهمة

أحمد يوسف المالكي
لا نتعجب من همة الطفل أثناء اللعب والبحث عن شغفه في الوصول إلى خط النهاية أو الفوز في مرحلة معينة وبلوغ الهدف، لأنه يحمل في نفسه حب النجاح وتخطي الصعاب وقوة الصبر التي يمتلكها عند ممارسة اللعبة ولو على حساب الوقت، فهي طاقة عالية يمارسها الطفل بشكل مستمر.. ولكن ماذا لو كانت هذه الهمة في الطاعة والمسارعة في فعل الخيرات أو في النجاح على مستوى الدراسة.
هي مفارقة ذكرتها حتى أسلط فيها الضوء على موضوع تربية الطفل على الهمة العالية، والسؤال هل من الممكن تدريب الصغار وتعليمهم مبادئ الهمة والارتقاء والنجاح في مختلف الأنشطة التي يمارسوها أم لا؟ إن الإجابة على هذا السؤال تتطلب أولاً تجاوباً وتفاعلاً من قبل الأبوين، واليقين بأن الطفل يستجيب عند تعليمه وتدريبه على أساسيات الهمة بالتدريج حتى يحبها

سبع وصايا تربوية رشيدة من الرشيد

بقلم : د.جاسم المطوع 


كان الخليفة هارون الرشيد خامس الخلفاء العباسيين وأشهرهم، وكان كثير الصدقة والصلاة والحج والغزو ويحب العلم والعلماء، كما كان حريصا علي تربية أبنائه تربية متميزة، فقد كلف مؤدبا ليؤدب أبناءه ويربيهم وسلم ولده الأمين للمؤدب وأوصاه بسبع وصايا تربوية رشيدة، وتعتبر هذه الوصايا اليوم منهجا متكاملا في تربية الأبناء وهي: قال له أولا: (أقرئه القرآن) لأن في قراءة القرآن وحفظه تنمية لمدارك الطفل، وتقوية لذاكرته، ويساعده علي الاستيعاب واسترجاع المعلومة بشكل سريع، ويمنحه قدرا كبيرا من الاتزان النفسي والاجتماعي، ويقوى لغته العربية ويحسن

JoomShaper