جرب أن تتحدى طفلك!


أحمد يوسف المالكي
الأربعاء، 30 مايو 2018 01:45 ص
جرب أن تتحدى طفلك!جرب أن تتحدى طفلك!
الطفل يعشق شيئاً اسمه التحدي، لذا ينشط بقوة عندما يتم تحفيزه وإخباره بأن هناك منافسة في مسابقة معينة أو لعبة، ويحصل بعدها على جائزة ومكافأة تستحق منه أن يبذل جهداً، وتجعله يتفاعل ويقدم كل ما لديه من طاقة يمتلكها، لكي يبرهن على قوته، وتقديم ما يثبت أنه قادر على النجاح، خاصة إذا كان الأمر فيه جدية والتفاصيل واضحة، فهذا لون يفقده الطفل أحياناً داخل المحيط الأسري.
إن تعزيز قيمة التحدي عند الطفل يثبته التربويون، وذلك عند ذكرهم أهم الاحتياجات التي يبحث عنها الصغار، ومنها (الحاجة إلى الإنجاز والوصول للنجاح، وهذا الأمر يتأتى بمواقف التحدي والمنافسة والرغبة في تحقيق التميز والتفوق)، وورد ذكر هذا المعنى عند بيان هرم الاحتياجات للطفل في كتاب «تنشئة أطفال سعداء»، وكيفية تحويلها إلى سلوكيات ومواقف تجعله يشعر

تربية الأبناء من خلال قصة المخلفين الثلاثة

لا تضربي طفلكِ.. إليكِ البدائل التربوية الصحيحة

آمال أحمد
أثبتتْ الدراسات الأخيرة، أنّ أضرار ضرب الأطفال، يمكن أنْ يكون لها تأثيرٌ كارثيّ وخطير عليهم، بل وقد يؤدّي إلى العديد من المشكلات الصحية، وظهور التغيرات السلبية، سواء من النواحي الجسدية، أو النفسية، ما يخلق إنساناً ضعيفاً مريضاً، يفتقد الثّقة في نفسه، والآخرين.
من هذه المشاكل: العدوانية، والانطوائية، والأمراض النفسية والعقلية، لذا جئنا إليكِ اليوم بحلول بديلة للضرب، تمنح طفلك الثّقة في الذات، وتقوّي علاقتكِ به، وتساعده على الابتكار، وصفاء الذهن، والذكاء وهي كالتالي:
منع حدوث الخطأ
بدلاً من ترك خزانتكِ مفتوحة على مصراعيها، وتكون عُرضه لعبث طفلك بها، وإخراج ما بداخلها من مقتنيات، يجدر بكِ غلقها نهائياً، لتمنعي الخطأ قبل حدوثه، وتتفادي حدوث العِقاب الناتج عنه.

تربية الخوف عند الأطفال

الخميس 2018/05/17
التربية على الخوف والترهيب ليست حلا، بل هي هروب واستسهال. من السهل أن تخيف طفلا لكي لا يقترب من شيء ما أو لكي لا يأتي فعلا معينا، لن يحتاج الأمر لأكثر من جملة أو اثنتين، تقولهما بلا مبالاة، بينما أنت منشغل بمشاهدة التلفزيون أو بأعمال المنزل. النتيجة مضمونة أيضا، وفي وقت وجيز، فبمجرد خوف الطفل تنتهي المشكلة، لكن هل فكرت في نتائج ذلك على المدى البعيد؟
مع دخول رمضان تعود إليّ ذكريات الطفولة والصبا وتجربة أول يوم صوم مررت بها. لم تكن سهلة، رغم أنهم عودونا قبلها على صوم ساعات قليلة في اليوم، ثم التدرج من نصف يوم إلى يوم كامل.
أذكر أنهم كانوا يروون لنا حكايات غريبة عن عقوبة من لا يصوم رمضان من الأطفال، مثل أنهم سيضعون الثريد في فم الكلب ثم يعطونه لنا لنأكله، وكنا نصدق هذه الحكايات بتسليم مفرط

قانون لقمان الثلاثي للإبداع التربوي

قلم : د.جاسم المطوع 


من يتأمل سيرة إبراهيم - عليه السلام - مع أبيه، وموقف يوسف - عليه السلام - مع امرأة العزيز، ووصايا لقمان الحكيم لابنه؛ يلاحظ أن بين هذه المواقف الثلاثة خيطا تربويا رفيعا، وهو (التميز والإبداع وقوة الإيمان)، وهذه القيم الثلاثة يتمناها كل مربٍ في أبنائه وهي الرسالة التربوية التي نتعلمها من القرآن الكريم لتربية أبنائنا، فإبراهيم - عليه السلام - كلم والده بلطف وبعبارة (يا أبتِ) عندما قال له: (يا أبت لم تعبد مالا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا)، ويوسف - عليه السلام - كان له موقف واضح بعدم الاستجابة لطلب امرأة العزيز بفعل الفاحشة واستطاع أن

JoomShaper