ترى الخبيرة الفرنسية جويل تورينو أشهر مختصة في العالم بمجال القراءة والطفولة أن "القصص الخيالية" أو التي تصور العالم بشكل مثالي ليست كافية لتدريب الأطفال، لافتة إلى أن القصص التي تسهل على الأطفال التعبير عن مشاعرهم أو مواجهة مخاوفهم تعد من بين السبل الأخرى لتعزيز نمو شخصيتهم.
الأفضل لمعالجة القضايا المعقدة
وتؤكد تورينو أن الكتب تعتبر أفضل طريقة لمعالجة أكثر القضايا تعقيدًا في الحياة. لذلك، ينبغي أن نعي الدور الفعّال الذي تلعبه القراءة في حل المشاكل.

د. عامر الغضبان
أكاذيب الأطفال خيالات، والتخيل عند الأطفال ظاهرة طبيعية يجب ألا نمنعها، بل يجب أن ننميها، هذا ما يعتقده كثير من الآباء والأمهات، فيتركون الاهتمام بمعالجة ظاهرة الكذب عند أبنائهم.
وهذا الاعتقاد جزء من الحقيقة، وليس الحقيقة كاملة، فليست أكاذيب الأبناء دائما بدافع تعبيرهم عن خيالهم ونموهم العقلي، ومن المعالم المهمة التي يجب أن نلاحظها لتكتمل لدينا الصورة:
تتداخل الحقائق بالخيالات عند الأطفال في أعمار محددة في طفولتهم المبكرة، ويتحدثون ببعض القصص الخيالية وكأنها وقائع وحقائق، لكن هذه الظاهرة لا تمتد للمراحل العمرية التالية، ولا تبقى مطلبا لازما لتنمية خيال الابن وإبداعه، بل من معالم النمو السوي وجود القدرة على الإدراك الصحيح للواقع بعناصره المختلفة المادية والبشرية.


رابعة الختام
النساء، النساء يا عزيزي، وراء كل موهبة إبحث عنهن، وخلف كل مشكلة تربوية تجد نون النسوة تطل من بعيد أو قريب برأسها، أسرة هادئة بفضل امرأة، وأخرى مستقرة لأن هناك عقل وحكمة امرأة، أطفالا ودودين، لطفاء، نابهين، لأن هناك امرأة تقتطع من وقتها وراحتها، تسابق الزمن للعبور بأسرتها إلى برّ الأمان.
وهناك على الجانب الآخر نساء فقدن الحكمة والعقل فضاعت الأسر، ودمرت حياة الأبناء، مواهب صريعة الكبت والفشل في التعامل الواعي معها، وأخرى موؤودة في مهدها لأن الأم أو الجدة أو المرأة القائمة على تربية الصغير لا تملك ما تمنحه إياه من تجارب ثرية تقوّي شخصيته أو تدفعه للتحقق.

موجان كاتولو
ترجمة: الجوهرة العتيبي.
من الأمور المهمة التي يجب مراعاتها عند تربية طفلك على الآداب الحسنة هي: أن يلتزم بها ليس بوجودك فقط، ولكن حتى في حين غيابك؛ لذا فإن تعليم طفلك الأدب من شأنه أن يساعده على النجاح بإذن الله في حياته المستقبلية. وبالإضافة إلى تعليم طفلك المبادئ الأساسية للتعامل مع الآخرين - استخدمْ عباراتٍ مؤدبةٍ دائمًا، مثل: "من فضلك"، و"شكرًا" وهذا غيض من فيض.

كان عملي في الصحافة تمردا فجا على مهنة التدريس، التي هي المهنة الوحيدة المعترف بها للنساء في أسرتي، بل العائلة بأكملها.
رفضت أمي تدربي في الصحافة رفضا باتا وقاطعا، استخدمت كل أسلحتها المشروعة كأم لتحافظ على أبنائها في ظل موت الأب شابا، وتحملها المسؤولية منفردة، بداية من التوبيخ والرفض وحتى الحبس في المنزل والحرمان من الخروج للحفاظ علي من غواية الكتابة، والجني المتخفي في هذا الوسط المنفتح بما لا يليق بتربيتها المتحفظة.
هددت بإلقاء كتبي في الشارع وإضرام النار في أخشاب مكتبتي التي جلبت نجارا محترفا لصنعها لتضم كتبي المدرسية وبعض روايات نجيب محفوظ، وكتابي رياض الصالحين وتفسير الطبري،

JoomShaper