أمل الكردي*

عمان- تعد أسئلة الأطفال الكثيرة دليلا على ذكائهم، ومؤشرا صحيا يدل على تمتعهم بالقدرة على التفكير والتحليل، وبالتالي اكتساب الخبرات والمهارات الجديدة.
تكثر الشكوى من الأهل بأن طفلهم كثير الأسئلة، مما يجعلهم واقعين تحت ضغط ما بين نوعية الإجابة التي من الواجب تزويد الطفل بها، وما يجب الإجابة عليه، وما يجب تجاهله، خصوصا أن بعض الأسئلة قد تكون محرجة أو ينطوي عليها معرفة الطفل لحقائق ربما تؤذي مشاعره مثل سؤاله عن الموت.
وعلى جميع الأحوال، يكون الأهل، خصوصا في المراحل العمرية المبكرة لأبنائهم، ما بين ثلاث وسبع سنوات، المصدر الأول لاستقاء المعلومات، لذلك لابد من تمتعهم بالقدرة على الإجابة.
من خلال طرح الأهل بعض الأسئلة التي من شأنها أن تعطي بعض الإجابات عن أسئلة أطفالهم، تكون لدينا التصور الآتي عن طبيعة الأسئلة الموجهة لهم من قبل أبنائهم، وهي تحمل ثلاث صيغ، وسنذكر بعد ذلك كيفية الإجابة عنها.

قضية خطيرة لا يمكن أن نظل صامتين عنها وقد نطلق عليها ظاهرة ألا وهي تبني الكثير من وسائل التواصل الاجتماعي لها وخاصة السناب وهي المثلية والانحراف عن الطبيعة التي خلقها الله للذكر والأنثى وما نراه للأسف في مجتمعاتنا من منظر الشباب المتشبه بالنساء والفتيات المتشبهات بالرجال.
هذه الظاهرة تتعلق بالجيل الصغير الذي يملك كل الوسائل الإلكترونية التي للأسف تبث مثل تلك التوجهات المنحرفة وتشجع عليها بل وتنشر الأخبار الداعمة لها، فلا تخلو لعبة من لعب الأطفال الإلكترونية من لقطات شاذة منحرفة، عن كل ما حرم في كل الأديان والمذاهب وما كان من غضب الله عز وجل على القوم الذين كانت تشيع فيهم هذه الفاحشة وما حل بهم من عذاب واختفت قريتهم في غمضة عين، إنها أمر لا يستهان به ولابد من التصدي له وخاصة في حماية أطفالنا من هذه الانحرافات التي تبعدهم عن الطريق السليم والسوي.

لاريسا معصراني- بيروت
بسبب أزمة فيروس كورونا، تلغى العطلة الصيفية وما تحمله من متعة وبهجة، فصيف 2020 لن يشبه صيف السنوات السابقة، إذ تم حد الكثير من النشاطات ومنها السفر، مما ينعكس سلبا على أغلبية السيدات اللواتي ينتظرن هذه الإجازة السنوية بفارغ الصبر ليستفدن من أوقات الفراغ في ممارسة النشاطات وتنفيذ المشاريع المختلفة لقضاء عطلة جميلة وممتعة مع العائلة.
الجزيرة نت التقت ببعض السيدات وطرحت عليهن هذا السؤال: ماذا ستفعلين في الصيف خلال الحجر المنزلي؟ وكيف تستعدين لهذه الاجازة؟

د. خالد النجار
بسم الله الرحمن الرحيم
لا شك أن وجود طفل موهوب، أمنية تتمناها كل أسرة، وحلم جميع الآباء. ومن ناحية أخرى نجد أن ظاهرة الطفل الموهوب قد لفتت نظر المفكرين والمربين منذ أقدم العصور، وحاول بعضهم أن يقدم تفسيرات شتى لهذه الظاهرة، كما استُخدمت مصطلحات عدة للدلالة عليها، كـ «العبقرية» و«النبوغ» و«الإبداع». ويرى البعض أن الموهوب يختلف عن المبدع، فالموهوب هو الذي يملك قدرة عقلية عالية، أما المبدع فيتسم بالإنجاز الجديد الأصيل.
وينظر علماء النفس أثناء تعاملهم مع الموهوبين إلى المستقبل، في حين ينظرون إلى الماضي أثناء تعاملهم مع المبدعين، وكأنهم في حال الموهوبين يضعون الإعداد والرعاية والتوجيه نصب أعينهم، كي يتمكنوا من الاستفادة المستقبلية من هؤلاء الموهوبين.

ديما الرجبي*
عمان – بعد قرار الحكومة بعودة معظم الأنشطة التجارية الى العمل ضمن شروط السلامة العامة، بدأت المراكز الرياضية الإعلان عن جاهزيتها لاستقبال المشتركين بما يراعي شروط الحكومة، وتباعاً سيتم السماح للمراكز المهنية التدريبية -النوادي الصيفية- باستئناف أعمالها. ومع حرصنا على الحفاظ على هذا الجانب المهم من حياة أبنائنا خاصة بعد الإغلاق الذي قيد تواصلهم مع محيطهم الخارجي، لذلك نرى من الضرورة خلال فترة العطلة الصيفية استغلال ما أمكن من هذه الأنشطة وإشراك أبنائنا بها وإلحاقهم بالنوادي الصيفية كل حسب رغبته بدون فرض من الأهالي لاختيار نشاط معين، النوادي الصيفية وجدت مكملة للنشاط الدراسي، وتعمل على تنمية شخصية الطالب وقدرته الذاتية والخروج من رتابة المقعد الدراسي إلى مساحة أكبر يخرج من خلالها طاقاته ويتعرف على موهبته.

JoomShaper