موجان كاتولو
ترجمة: الجوهرة العتيبي.
من الأمور المهمة التي يجب مراعاتها عند تربية طفلك على الآداب الحسنة هي: أن يلتزم بها ليس بوجودك فقط، ولكن حتى في حين غيابك؛ لذا فإن تعليم طفلك الأدب من شأنه أن يساعده على النجاح بإذن الله في حياته المستقبلية. وبالإضافة إلى تعليم طفلك المبادئ الأساسية للتعامل مع الآخرين - استخدمْ عباراتٍ مؤدبةٍ دائمًا، مثل: "من فضلك"، و"شكرًا" وهذا غيض من فيض.


رابعة الختام
النساء، النساء يا عزيزي، وراء كل موهبة إبحث عنهن، وخلف كل مشكلة تربوية تجد نون النسوة تطل من بعيد أو قريب برأسها، أسرة هادئة بفضل امرأة، وأخرى مستقرة لأن هناك عقل وحكمة امرأة، أطفالا ودودين، لطفاء، نابهين، لأن هناك امرأة تقتطع من وقتها وراحتها، تسابق الزمن للعبور بأسرتها إلى برّ الأمان.
وهناك على الجانب الآخر نساء فقدن الحكمة والعقل فضاعت الأسر، ودمرت حياة الأبناء، مواهب صريعة الكبت والفشل في التعامل الواعي معها، وأخرى موؤودة في مهدها لأن الأم أو الجدة أو المرأة القائمة على تربية الصغير لا تملك ما تمنحه إياه من تجارب ثرية تقوّي شخصيته أو تدفعه للتحقق.

محمد عباس محمد عرابي
في ظل ما يعاني منه كثير من الأطفال في الآونة الأخيرة من عناد وفرطِ نشاطٍ وحركة زائدة، أصبحت كثير من الأسر تعاني من المتاعب والمشكلات والحرج والضيق الذي يسببه لها بعض أطفالها في كثير من المواقف، وخاصة عند الخروج من المنزل للتسوق، أو زيارة الأهل والأصدقاء والمعارف، وللوقاية من هذه المتاعب؛ كان هذا المقال: "ظاهرة إزعاج الأطفال لأفراد الأسرة (مظاهرها - علاجها)"، الذي يتناول أبرز مظاهر سلوكيات الأطفال التي تسبب متاعب الأسرة، وسبل علاجها والوقاية منها.

كان عملي في الصحافة تمردا فجا على مهنة التدريس، التي هي المهنة الوحيدة المعترف بها للنساء في أسرتي، بل العائلة بأكملها.
رفضت أمي تدربي في الصحافة رفضا باتا وقاطعا، استخدمت كل أسلحتها المشروعة كأم لتحافظ على أبنائها في ظل موت الأب شابا، وتحملها المسؤولية منفردة، بداية من التوبيخ والرفض وحتى الحبس في المنزل والحرمان من الخروج للحفاظ علي من غواية الكتابة، والجني المتخفي في هذا الوسط المنفتح بما لا يليق بتربيتها المتحفظة.
هددت بإلقاء كتبي في الشارع وإضرام النار في أخشاب مكتبتي التي جلبت نجارا محترفا لصنعها لتضم كتبي المدرسية وبعض روايات نجيب محفوظ، وكتابي رياض الصالحين وتفسير الطبري،


تعد المراهقة فترة صعبة بالنسبة للأمهات والآباء والأولاد على السواء، حيث يشعر المراهقون أحيانا بالإهمال العاطفي لأنهم يعتقدون أن لا أحد يفهمهم، وأنهم وحيدون في هذا العالم المظلم.
ورغم أن هذه المشاعر تبدو غير صحيحة وبعيدة عن الواقع بالنسبة للكبار، فإنها أمر واقع بالنسبة لأولادهم المراهقين، وإذا لم يتم التعامل مع هذه الحالات النفسية بالشكل المطلوب، فقد تسبب لهم مشاكل في المستقبل.
المراهقون في هذه المرحلة يشعرون أنه تم التخلي عنهم جسديا وعاطفيا، وهذا الأمر قد تكون له تأثيرات وخيمة على شخصيتهم وحالتهم العاطفية.

JoomShaper