نهى الصراف
في الشهر الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن نيتها في إدراج مرض “اضطراب الألعاب الإلكترونية” في الإصدار الأخير من المصنف الدولي للأمراض. ووفق تعريف المنظمة العالمية، فإن الشخص المصاب باضطراب الألعاب الإلكترونية هو الذي يمنح الألعاب الإلكترونية الأولوية في حياته، يأتي ذلك على حساب أساسيات أكثر حيوية تؤثر في حياته العملية والشخصية والاجتماعية، كذلك إصراره على ممارستها رغم التبعات السلبية التي تفرزها.
يجد المصاب باضطراب الألعاب الإلكترونية صعوبة كبيرة في السيطرة والتحكم في الوقت الذي يقضيه أمام ألعاب الفيديو. وتتعاظم مخاوف الآباء بسبب عدم معرفتهم إذا ما كان أبناؤهم من ضمن هذه الفئة المصابة بإدمان الألعاب الإلكترونية أم لا، وجل ما يشغلهم هو السؤال عن عدد الساعات المسموح به لأبنائهم لممارسة هذه الألعاب، من دون أن يؤثر ذلك سلبيا على تعليمهم وصحتهم النفسية.

عربي بوست
نيرة الشريف
يبدأ الأطفال الرضع في التواصل منذ يوم ولادتهم، وتكون هناك أوقات حرجة من التطور السريع عندما يكون الدماغ أفضل قدرة على اكتساب الكلام (الإنتاج الصوتي) واللغة (فهم الكلمات واستخدامها).
مع نمو الأطفال الصغار، تصبح مهارات التواصل لديهم أكثر تعقيداً، فيتعلمون فهم اللغة واستخدامها للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم والتواصل مع الآخرين.
الآباء والأمهات وأفراد الأسرة ومقدمو الرعاية هم أهم المعلمين ونماذج الاتصال التي يراها الأطفال، لذلك يجب تعلم كيفية تحقيق أقصى استفادة من هذا الوقت الحاسم، ومعرفة أن تفاعلاتك اليومية مع أطفالك

يعد التفاوض مع الأطفال من أصعب المهام التي يجب على الآباء خوضها لإقناعهم من خلال الحوار وتجنب شتى أنواع العنف، وتكمن الصعوبة في أن الطرف المقابل لا يهتم بالمنطق ولا يعتمده أداة للفهم والتحليل. ويقترح العديد من المختصين في التربية حيلا ذكية تساعد الوالدين والمربين في خوض هذه المهمة الصعبة والوصول إلى الهدف المنشود وهو إقناع الطفل دون ممارسة الضغط عليه.
واشنطن - يجد الكثير من الناس أنفسهم جالسين على الطاولة مع طرف لا يمكنهم التخلي عنه أو استبداله: طفلهم. ويرى الآباء أنفسهم في هذا الوضع وكأنهم يبحثون عن استراتيجية ملائمة للرد على شخص لا يتبع منطقا في كلامه.

برلين - إنه أمر لا يجب أن يحدث أبدا – من المأمول أن يتفق جميع الآباء على عدم ضرب الطفل.
يرى مستشار التوجيه الأبوي أولريك ريتزر-ساكس أن ضربك لطفلك فجأة يظهر أنك فقدت السيطرة على نفسك وعلى الموقف. ويقول “لذلك يجب عليك التأكد من استعادة الهدوء أولا وقبل كل شيء واستعادة ثباتك”.
وأشار إلى أن أهم شيء هو أن تقول إنك آسف في أسرع وقت ممكن. ويقول ريتزر-ساكس “لا ينبغي أن يتم الاعتذار بالهمهمة أو التمتمة، ومع ذلك، يجب أيضا تجنب الصوت المنخفض العدواني”.

فريدة أحمد
يصدر عن الأطفال سلوكيات سيئة تستوجب الإرشاد والتوجيه، وخلال السنوات الأخيرة، ظهر "الوقت المستقطع" باعتباره وسيلة للعقاب بديلا عن العنف اللفظي والجسدي (الضرب أو السب).
وبيّن العديد من المختصين الآثار الجانبية السيئة للعنف ضد الأطفال، فأصبح الوقت المستقطع "Time out" هو الوسيلة الأكثر استخداما في الدول العربية والأجنبية على حد سواء، يستخدمه الآباء في البيوت والمعلمون داخل المدرسة.

JoomShaper