ليلى علي
ماذا لو قام طفلك الصغير بتنظيم "نادي الكتاب" داخل منزله، وقام بدعوة أصدقائه لوضع الورقة التأسيسية لإنشاء هذا النادي الذي يهدف إلى قراءة القصص والحكايات وجميع أنواع الكتب المناسبة لهم؟ وهل يمكنك التعاون معه لإنجاز هذا المشروع الصغير؟ في حال كانت الإجابة نعم، يمكنك اتباع الخطوات التالية:
أولا: يجب تحديد البنود التأسيسية للمشروع
هذه المصطلحات ليست صعبة الاستيعاب على طفلك، ويمكن توضيحها باسم المشروع والهدف منه، والمدة المتوقعة لاستمرار النادي، وهل ستكون فترة الإجازة الصيفية فقط أم طوال العام؟ كذلك تحديد عدد الأطفال المشاركين بالنادي، مع ضرورة وضع حد أدنى وحد أقصى لهم.


ليلى علي
"لا تكرهوا أولادكم على آثاركم فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم"، ولعل المتغير الأكبر في حياتنا هو العلوم التي يفرزها كل عصر، والتي يجب مواكبتها وتلقينها للصغار ليصبحوا قادرين على العيش في مستقبل يقوم على التنافسية الشديدة في المقام الأول.
من بين العلوم التي بدأ الأهل يسعون إلى تعليمها لأبنائهم في الوقت الحالي "لغات البرمجة"، حيث بدأت تنتشر أكاديميات ومراكز تعليم البرمجة للصغار، وأصبحت الدعاية الخاصة بهذه الأكاديميات تصل عبر البريد الإلكتروني ونتابعها على صفحات التواصل الاجتماعي.

يجب على أولياء الأمور أن يجدوا حلولا فعالة لحماية أطفالهم في حال كان أفراد العائلة يلجؤون إلى الصراخ في بعض المواقف.
فليس للصراخ أي دور إيجابي في تربية الأطفال، بل إنه يؤذي الطرف الذي يلجأ إليه وضحيته على حد سواء.
وفي حال كان الأبوان غير قادرين على التوقف عن الصراخ وضبط النفس عند الشعور بالإحباط أحيانا في ما يتعلق بتربية الطفل، فإنه يوصى بطلب الاستشارة والمساعدة من أهل الاختصاص، لأن ذلك أفضل الحلول لحماية وتعزيز الصحة العاطفية لجميع أفراد العائلة.
صحة الطفل الجسدية والنفسية


ليلى علي
هل من الصحيح تربويا ترك الأبناء لرغباتهم الشخصية؟ مفاهيم التربية الحديثة تلجأ دائما إلى مناقشة الأبناء ومحاولة إقناعهم بوجهات نظر الآباء، لتبقى الأزمة محتدمة إذا أصر الابن على موقفه، وهنا يطرح سؤال هل يجب على الأبوين حينها إجبار الابن لتوجيهه؟ أو الاستسلام للابن والسماح له بالتجربة مهما كلفته من خسائر؟
تجيب عن هذه الأسئلة المستشارة الاجتماعية والتربوية الدكتورة نيرمين الهلباوي، فتقول للجزيرة نت: إن إجبار الأهل الأبناء على فعل أمور معينة يظنون أنها في صالحهم أمر منتشر بين الآباء نتيجة انعدام الوعي التربوي. وهناك بعض الأسس التربوية للتعامل مع هذا الموضوع الحساس، على الآباء أن يعوها جيدا وهي:
أولا: الأبناء أمانة عند الآباء وليسوا امتدادا لهم، هم بشر مستقلون لهم شخصية وحياة منفصلتان عن الأب والأم، فإذا كان الأب يعمل طبيبا وبالتالي فهو يضغط على ابنه ليمتهن المهنة ذاتها فهذا ليس من حقه. كل شخص لديه إمكانيات وفطرة مختلفة عن الآخر.

نعيمة المطاوعة
الموهبة نعمة من الله عز وجل يعطيها لأشخاص معينين قد يميزهم عن غيرهم وهؤلاء الموهوبين قد تظهر لديه الموهبة واضحة ويمكن استثمارها بشكل مفيد لهم، ولكن قد يكون هناك أشخاص آخرون لا تكتشف عندهم الموهبة إلا بالخبرات والتعلم مما يجعلهم يحولون تنميتها وزيادة المعرفة حولها من أجل أن تساعدهم بشكل مناسب.
والأطفال هم فرصة كبيرة لاكتشاف المواهب لديهم من خلال مراقبة تصرفاتهم واهتمامهم بلعبة معينة أو مهارة خاصة تعين الوالدين على التعرف على قدرات الطفل ومساعدته على أن ينميها وهذا يتطلب من الوالدين أيضا عدم الضغط على الصغير بتعلم مهارات لا يحبها وقد يفشل فيها مهما حاول.

JoomShaper