كانت ابنتي تنفجر غضبا لأتفه الأسباب ولأبسط المواقف، ورغم أنها بدأت تتحكم في عواطفها بشكل أفضل بعد أن أصبحت أكبر سنا، فإنه لا تزال هناك مواقف لا تعرف كيفية التعامل معها بشكل جيد.
ويعد هؤلاء الأطفال غالبا غريبي الأطوار، لكنهم في الحقيقة حساسون للغاية، ويؤثر كل شيء عليهم بشكل كبير، وينبغي على الأهل مساعدتهم على إدارة عواطفهم قدر الإمكان.
وفي ما يلي بعض النصائح التي تساعدنا على التعاطف مع الطفل العنيد، حسب تقرير الكاتبة لولا روفاتي، النابع من تجربتها مع ابنتها، والذي نشر بمجلة "بيبيس إي ماس" الإسبانية:
النظر في عينيه

ليلى علي
مشاركة الوالدين في العملية التعليمية للأبناء لها أثر إيجابي على تحصيلهم الدراسي بغض النظر عن العمر أو الحالة الاجتماعية والاقتصادية. هذا ما خلصت إليه دراسة صدرت الشهر الماضي من جامعتي بليموث وإيكستر البريطانيتين بعنوان "كيف يمكن للمدارس دعم مشاركة أولياء الأمور في تعليم أطفالهم؟".
أبرزت الدراسة الدور الواعد للآباء في تحسين تعلّم أطفالهم إذا تمكنت المدارس من إشراك الآباء ودعمهم في العملية التعليمية. حيث تعد الشراكة بين المنزل والمدرسة مهمة بشكل كبير خاصة عندما تقوم المدارس بالتواصل مع الآباء فيما يتعلق بمسألة تقدم طفلهم الدراسي من خلال الرسائل النصية وعدم الاكتفاء بالاجتماعات التي يتم تنظيمها بشكل دوري متباعد.
أنشطة تعليمية للآباء والأبناء

هشام محمد سعيد قربان
(قصة جمعت بين أدب الستر وجبر الخواطر والتربية والحكمة، نقلها لكم وأعاد صياغتها: هشام محمد سعيد قربان)
قبل زمن طويل حضر جمع من الناس حفل زفاف كبير، وجلس أحد المدعوين بجوار شيخ وقور بعد أن عرف أنه كان أحد معلميه في المراحل الابتدائية.
بادر الطالب أستاذه بالسلام والتحية بكل تقدير وإجلال، وقال: هل تذكرني يا معلمي؟ قال المعلم: اعذرني؛ فطلابي كثر؛ والذاكرة ليست كما كانت، ولقد كبرت كما ترى.
قال الطالب: كيف لا تذكرني ولي حالة خاصة كما تعرف؟ فأنا ذاك الطالب الذي سرق ساعة أحد الطلاب في الفصل الذي كنت تعلمه قبل أكثر من عشرين سنة، لقد كانت قصة لا تُنسى، ما أظنك نسيتها، وسأذكرك بها:


اللجنة العلمية في مكتب الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في جنوب بريدة
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على خير البرية أجمعين وعلى آله وصحبه والتابعين، أما بعد:
فإن أبناءنا هم امتداد حياتنا، وهم من زينتنا، قال الله تعالى: ﴿ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ [الكهف: 46]، فهم وجه مشرق لنا، نكسب برَّهم ودعاءهم واستغفارهم، ونسعى في صلاحهم، ونحن مَجزيون بالخير العظيم عند بذل جهدنا في ذلك، أو محاسبون على تفريطنا وإهمالنا، ولكن هذه الثمرات الإيجابية وأمثالها تحتاج إلى جهد متتابع في تربيتهم منذ صغرهم، فالطفل في سنواته الأولى يبني قواعده التربوية مما يسمعه ويراه ويشاهده، وإذا كان الأمر كذلك، فعلينا جميعا الحرص على المبادرة في التربية منذ الصغر، فلكل سن ما يناسبه من التربية، فالتربية ضرورة من الضرورات، لنحتسب فيها ونبذل الجهد من خلالها، فهي غرسنا وربحنا في الدارين، فكم سيسعد الوالدان عند صلاح أولادهم، وكم ستقر أعينُهم عند ما


ليلى علي
إذا كان لديك ابنة أو طفلة قريبة منك، لا تقل لها "كم أنت جميلة" يمكنك أن تقول لها "كم أنت رائعة" ولا تعلق على ملابسها وتقول كم هي لطيفة. حاول ألا تتحدث عن مظهرها، هي لن تعدم أشخاصا سيقولون لها كم هي جميلة، أنت فقط لن تكون واحداً منهم، وإليك الأسباب.
في مقالها على موقع سيكولوجي توداي، تقول د. رينيه إنجلن أستاذة علم النفس بجامعة نورث وسترن، ومؤلفة كتاب (مريض الجمال): كيف يؤذي الهوس الثقافي بالمظهر الفتيات والنساء، عندما نقضي الكثير من الوقت في الحديث عن شيء ما، نبعث برسالة تفيد بأن الموضوع مهم. إذا تحدثنا بانتظام مع أطفالنا عن اللطف، فسنعلمهم أن اللطف مهم.

JoomShaper