سارة جمال
اعتاد الآباء على أساليب المقارنة بين الأطفال كوسيلة لتحفيزهم على الوصول إلى مستويات الكمال، حتى تحولت إلى روتين يومي يتكرر في مواقف مختلفة، كأن يقولوا "شقيقك أذكى منك"، و"أختك أكثر تهذيبا"، ظنا منهم أن المقارنة ستؤتي ثمارها في تحفيز الطفل وتشجيعه على التميز.
لا تقتصر قائمة المقارنات بين الأبناء على ذلك فحسب، وإنما تتسع في عالم المدرسة لمستويات أخرى تتعلق بالتحصيل الدراسي، ويصبح الأمر سباقا تنافسيا غير متكافئ الفرص، البعض ينجح في التميز بحسب معايير المدرسة، والبعض الآخر لا يمكنه اللحاق بركب المتفوقين ويتولد داخله شعور الإحباط والاستسلام.


ترجمة وإعداد محمد السنباطي
يعد ميلاد الطفل الأول الحدث الأكثر أهمية على الإطلاق في حياة كل أسرة. وفي غمرة مشاعر الفرحة والسعادة المصاحبة لهذا الأمر، فإن انضمام فرد جديد للأسرة من شأنه أن يثير الكثير من المخاوف لدى كلي الوالدين على السواء. إذ يرجع السبب الرئيسي في تلك المخاوف إلى ما يفرضه قدوم الطفل من تغييرات كبيرة في حياة الأب والأم. بجانب هذا يمتلك الرجال مخاوف إضافية مختلفة تتعلق بفكرة الأبوة وتحدياتها، حيث يعتبر العديد من الأباء الجدد أن الأبوة طريق مجهول بلا مرشد. لذا تتناول هذه المقالة خمسة من المخاوف الأكثر شيوعا عن الأبوة وسبل مواجهتها.

مالينا مارتن
ترجمة وتحرير: نون بوست
يرى الكثير من الأشخاص أن الرياضيات مادّة معقّدة ومملة، وتخصص غير جذاب لدراسته. وعند سماع هذه العبارة، قد يتبادر إلى ذهن الكثيرين أمور تقترن بها مثل الكم الهائل من أوراق هذه المادة، والمسائل الحسابية التي لا تنتهي. ولا يمكن أن نستغرب نفور الكثيرين من هذا العلم بالتحديد، فعادة ما يرسم الأشخاص صورة في مخيلتهم لا تعكس حقيقة علم الرياضيات، وهي في الواقع نتاج طريقة غير سليمة في التعلم. فالرياضيات يجب أن تكون مادة ممتعة للغاية وجذّابة نتعلمها خلال اللعب، ذلك أن اللعب يوجد في جزء كبير من الرياضيات.
بفضل هذه الاستراتيجية، يطوّر الأطفال عددا من المهارات والقدرات بشكل طبيعي دون الحاجة إلى استخدام القوة أو الضغط عليهم من أجل التعلم

محمود إبراهيم بدوي
يا له من فتى كاد الأسى والحزن أن يطرحه أرضًا، ولا يُقيم له قائمة لولا تمسُّكه بأمل ينجيه من همٍّ ألَمَّ به، وجعله فريسة لدموعه وانكسار قلبه، ولكن دومًا وأبدًا يبقى باب الله الذي لا يغلق في وجه من قصده وتمسَّك به بكل ما أُوتي من قوة، يبث له حزنه وشكواه يقينًا منه أنه سيُدركه برحمته، ويُنقذه من حزن تسلَّط عليه - كالقَرضة - يأكل نفسيته وأعصابه!
ومشكلة ذلك الفتى بإيجاز عدم العدل في المعاملة بينه وبين إخوته، فرفقًا بأبنائكم معشر الآباء والأمهات.
يظن بعض الآباء هداهم الله أن العدل بين الأبناء يقتصر على العدل المادي فقط، ولكن قد يكون العدل المعنوي بالنسبة للأبناء أشد احتياجًا وأقوى أثرًا لتوازن نفسي يجعل الأبناء أتمَّ برًّا بآبائهم، وأصدق محبة لإخوتهم.


ليلى علي
منح مصروف يومي للأطفال أو مصروف شهري ليتدبروا به أمرهم ويشتروا ما يحتاجونه بدلا من طلب ما يريدونه مباشرة من الآباء، جزء من التربية المالية للطفل، فالطفل بذلك يتعرف على مفاهيم المقدرة المالية التي يمتلكها ويقارنها بالمقدرة الشرائية التي يستطيعها، ولن يستطيع شراء اللعبة التي تتجاوز مصروفه اليومي إلا إذا اتفق مع الأبوين على أن يمنحاه مصروفه بشكل شهري وليس بشكل يومي على سبيل المثال، وهنا تبدأ تتراكم لديه الخبرة في التفاوض والخبرة في التدبر والتخطيط، إلى جانب الخبرة المالية.
على الأبوين تنمية الجانب المالي والاقتصادي لدى الصغار من خلال طرق مختلفة، مثل تكليفهم بمسؤوليات مالية صغيرة أثناء التسوق، أو أن تصبح بعض المكافآت بالمنزل مالية، كما يمكن عرض بعض المهام الصعبة داخل المنزل بمقابل مادي.

JoomShaper