عربي بوست
نيرة الشريف
يبدأ الأطفال الرضع في التواصل منذ يوم ولادتهم، وتكون هناك أوقات حرجة من التطور السريع عندما يكون الدماغ أفضل قدرة على اكتساب الكلام (الإنتاج الصوتي) واللغة (فهم الكلمات واستخدامها).
مع نمو الأطفال الصغار، تصبح مهارات التواصل لديهم أكثر تعقيداً، فيتعلمون فهم اللغة واستخدامها للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم والتواصل مع الآخرين.
الآباء والأمهات وأفراد الأسرة ومقدمو الرعاية هم أهم المعلمين ونماذج الاتصال التي يراها الأطفال، لذلك يجب تعلم كيفية تحقيق أقصى استفادة من هذا الوقت الحاسم، ومعرفة أن تفاعلاتك اليومية مع أطفالك

برلين - إنه أمر لا يجب أن يحدث أبدا – من المأمول أن يتفق جميع الآباء على عدم ضرب الطفل.
يرى مستشار التوجيه الأبوي أولريك ريتزر-ساكس أن ضربك لطفلك فجأة يظهر أنك فقدت السيطرة على نفسك وعلى الموقف. ويقول “لذلك يجب عليك التأكد من استعادة الهدوء أولا وقبل كل شيء واستعادة ثباتك”.
وأشار إلى أن أهم شيء هو أن تقول إنك آسف في أسرع وقت ممكن. ويقول ريتزر-ساكس “لا ينبغي أن يتم الاعتذار بالهمهمة أو التمتمة، ومع ذلك، يجب أيضا تجنب الصوت المنخفض العدواني”.

فريدة أحمد
يصدر عن الأطفال سلوكيات سيئة تستوجب الإرشاد والتوجيه، وخلال السنوات الأخيرة، ظهر "الوقت المستقطع" باعتباره وسيلة للعقاب بديلا عن العنف اللفظي والجسدي (الضرب أو السب).
وبيّن العديد من المختصين الآثار الجانبية السيئة للعنف ضد الأطفال، فأصبح الوقت المستقطع "Time out" هو الوسيلة الأكثر استخداما في الدول العربية والأجنبية على حد سواء، يستخدمه الآباء في البيوت والمعلمون داخل المدرسة.

يعد التفاوض مع الأطفال من أصعب المهام التي يجب على الآباء خوضها لإقناعهم من خلال الحوار وتجنب شتى أنواع العنف، وتكمن الصعوبة في أن الطرف المقابل لا يهتم بالمنطق ولا يعتمده أداة للفهم والتحليل. ويقترح العديد من المختصين في التربية حيلا ذكية تساعد الوالدين والمربين في خوض هذه المهمة الصعبة والوصول إلى الهدف المنشود وهو إقناع الطفل دون ممارسة الضغط عليه.
واشنطن - يجد الكثير من الناس أنفسهم جالسين على الطاولة مع طرف لا يمكنهم التخلي عنه أو استبداله: طفلهم. ويرى الآباء أنفسهم في هذا الوضع وكأنهم يبحثون عن استراتيجية ملائمة للرد على شخص لا يتبع منطقا في كلامه.


ليلى علي
أيام وينتهي ما يصفه الآباء بكابوس امتحانات المرحلة الثانوية في معظم الدول، وفي رد فعل على القلق والتوتر اللذين ظهرا من قبل أهالي طلبة تلك المرحلة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال فترة الامتحانات، كتب رمزي عبدالعزيز منشورا قام بمشاركته أربعة آلاف شخص يقول فيه، "أؤكد لكم أن الدرجات والامتحانات ليست نهاية المطاف، حافظوا على صحة أبنائكم النفسية وعوّدوهم أن محبتكم لهم ليست مشروطة بدرجة أو نتيجة".
ويضرب عبدالعزيز مثالا بنفسه فيقول لأولياء الأمور، "أنا رسبت في إحدى المواد في أولى ثانوي، ومادة أخرى في أولى كلية، والحمد لله تم تعييني باحثا بالمركز القومي للبحوث بمصر وحصلت على الدكتوراه من ألمانيا، ولدي أكثر من ثلاثين ورقة بحثية منشورة في كبرى الدوريات العالمية ومن ضمنها نيتشر (Nature)، وحاليا Staff Scientist بأكبر جامعة للتكنولوجيا بفنلندا".

JoomShaper