بقلم : د.جاسم المطوع 

عندما نتحدث عن الصحة فإننا في الغالب نتحدث عن النظام الغذائي أو اللياقة البدنية والحركات الرياضية، ولكن هناك مفهوما أكبر وأوسع للصحة، فهناك أمور غير الجسد تحتاج للصحة لأن النظام الغذائي والرياضة تفيد الجسد صحيا، ولكن هناك أمورا ثلاثة يهملها أكثر الناس في صحتهم وهي صحة العقل وصحة الروح وصحة القلب، فأكثر الناس لا يلتفت إلى هذه الثلاثة ويركز

جميعنا نرغب في التخلص من بعض العادات السيئة، ونأمل أن تتغير الأمور بطريقة سحرية دون أن نضطر لبذل أي جهد، ولكن لا تنتظر أن يبادر أحد ما لتغيير عاداتك السيئة نيابة عنك.

ونحن في الأسبوع الأول من العام الجديد ينشغل أغلب الأشخاص في جميع أنحاء العالم بوضع أهداف مستقبلية واتخاذ قرارات من أجل إعادة ضبط حياتهم خلال هذه السنة، لكن 80% منهم يفشلون في القيام بذلك.


علاء علي عبد

عمان- التفكير بإجراء تغييرات جذرية على نمط الحياة يمكن أن يمنح المرء شعورا بالخوف والإثارة في الوقت نفسه. لكن يبقى التغيير عاملا مهما يساعد المرء على التقدم والوصول للنجاحات التي يبحث عنها، حسب ما ذكر موقع “ميديوم”.
في وقت من الأوقات، سيصل المرء لنقطة يصبح مع التغيير أمرا حتمي الحدوث لتحقيق تقدم ما إما على المستوى الشخصي أو المهني، لكن تبقى المسألة الأصعب ربما هي تحديد ذلك الوقت الذي يكون فيه المرء يملك الاستعداد الكامل للقيام بالتغيير المطلوب.


عندما كنا صغاراً كنا نخاف كثيرا من أمور قد نجدها الآن أمراً عادياً تماماً كغرفة الفئران أو الوحش المختبئ في الخزانة أو حتى الخوف من الكائنات الحية حولنا.
نعم ذلك الشعور الذي يقودك لاإرادياً للابتعاد عن الشيء الذي تخافه، بل وقد تنفذ أي شيء يطلب منك حتى تنقذ نفسك منه ..
إذا ما الذي تغير ؟ لماذا لم نعد نخاف تلك الأشياء ؟ هل الأمر متعلق بتقدمنا في العمر؟


علاء علي عبد
عمان– أفكار المرء مهما بلغت بساطتها، كمجرد تكرار جملة “لا أستطيع”، تلعب دورا كبيرا في نظرته لحياته ككل وكيفية تعامله مع من حوله.
قد يتفاجأ المرء لو اكتشف بأن عدم نجاحه في الارتباط وتكوين عائلة ربما ليس بسبب طباعه الصعبة كما كان يعتقد وإنما بسبب نظرته السلبية لحياته. أيضا قد يتفاجأ لو علم أن سبب خسارته لوظيفته لا يعود لعدم امتلاكه المعرفة والمهارات اللازمة للاحتفاظ بتلك الوظيفة وإنما يعود أيضا لسبب نظرته السلبية لحياته.

JoomShaper