عشرة أشياء تجعلكِ سعيدة على الفور 1/2


مثل الكثير من الناس: أنتِ لا تشعرين أنك بحالة جيدة الآن. نظامك اليومي يعتريه بعض الكسل، قد تشعرين ببعض التعاسة أحياناً، تظنين أن حياتك يمكن أن تتحسن من كل الجهات، لكن لا شيء يبدو مشجعاً هذه الأيام.
لدينا لك بعض الأخبار السارة: يمكنك من هذه اللحظة أن تشعري بحال أفضل، وفي بضع دقائق من الآن. كل ما عليك أن تفعليه هو أن تنهي قراءة هذا المقال، وبعدها قومي بإجراء بعض التعديلات السهلة واليسيرة لما تفعلينه في بعض الأحيان.

ستة طرق لتحسين ردود أفعالك والتصرف بحزم

ردود الفعل أمر مهم في حياتك إذ تساعدك على التصرف بسرعة وحزم، فكيف تقويها وتسرعها؟
تميل ردود الفعل إلى أن تكون استجابة غير إرادية، لذلك تحتاج إلى تطوير ذاكرة العضلات وجعل هذه الردود طبيعة ثانية.
وهنا نقدم لك 6 طرق لتحسين ردود أفعالك:
هدئ أعصابك، إذ سيكون وقت رد الفعل أبطأ دائمًا إذا كنت متوترًا للغاية، ولذلك عليك الاسترخاء وأخذ بعض الوقت للتأمل، مع التركيز على تنفسك.
تناول الكثير من السبانخ والبيض، إذ وفقًا للباحثين في جامعتي ليدن وأمستردام فإن الأشخاص الذين تناولوا الحمض الأميني "تيروسين" (tyrosine) الموجود فيهما، كان أداؤهم في مهمة

اربعة عشرة وسيلة لتعيش مرتاح البال

بقلم : د.جاسم المطوع


عطس فقال الحمد لله، قلت له: يرحمك الله، فرد علي: يهديكم الله ويصلح بالكم، فقلت له: هل تعلم ما معنى أنك تدعو (بإصلاح البال)؟ قال: لم أفكر فيها من قبل ولكن أعتقد أن المقصود أن يعيش الإنسان مرتاحًا وهادئًا، قلت: كلامك صحيح أن تعيش وتشعر بأن لديك سلامًا داخليًا، وتكون مطمئنًا ومرتاحًا وسعيدًا، فابتسم وقال: كل هذا أحصل عليه لو استجاب الله لدعوة العاطس، قلت له: نعم، فهي دعوة عظيمة لأن كل الناس اليوم تبحث عن (راحة البال) ومستعدة أن تصرف الغالي والنفيس من أجل أن تصل لراحة البال، قال: صدقت فلا الفقير مستقر ولا الغني مرتاح،

ثمانية عشرة طريقة لتقليل التوتر والإجهاد

كن إيجابيا ومتفائلا، لا تشعر بالعجز، وحاول رؤية الجانب المشرق، هذا سوف يساعدك على استعادة القوة وإطلاق طاقاتك.
مارس الرياضة.
جرب رياضات التأمل مثل اليوغا.
افعل ما تحب.
أحب الذي تفعله، حتى لو كانت الوظيفة متعبة عليك أن تحبها حتى تستمتع بها ويقل توترك.
ابتسم.

تسع عادات تمارسها لتهدئة التوتر.. لكنها تضرك نفسيا


مع تقدم التكنولوجيا ومحاولاتنا لمواكبة كل ما هو جديد، أصبحت انشغالات حياتنا كثيرة جداً، الأمر الذي يضعنا في مواجهة المزيد من التوتر والقلق والإجهاد النفسي يوميا.
لذلك قد نلجأ إلى أساليب مختلفة لتهدئة الارتباك النفسي، الذي قد نشعر به بشكل مؤقت، غير مدركين الأثر السلبي البالغ الذي تخلفه هذه السُبل اللحظية على صحتنا النفسية على المدى البعيد. نتعرف على بعضها:
العمل من المنزل: قد تشعر بأن العمل من المنزل طريقة رائعة لتخفيف التوتر، كما أنها تجنبك ضغوط التنقل، أو طلبات مديرك المتكررة، وبعيداً عن مقاطعات الزملاء أيضاً مما يوفر عليك الوقت، غير أن هذه الطريقة قد تتبع بنتائج عكسية. إذ إن ذلك يؤثر على الصحة النفسية مع مرور الوقت إضافة إلى إهمال الصحة البدنية أو حتى النظافة نظراً لعدم اضطرارك إلى مغادرة المنزل، كما

JoomShaper