سواء كانت مخاوفك متعلقة بمصير علاقتك العاطفية أو مهنتك أو وفاتك أو شعورك بعدم الارتياح تجاه أمر ما فإن الإصرار على البقاء داخل منطقة الراحة الخاصة بك سيجعلك تعيش حياة محدودة خالية من المخاطر والإثارة.
استعرضت إيمي مورين -وهي معالجة نفسية وخبيرة معترف بها دوليا في مجال القوة الذهنية ومؤلفة كتاب "13 خطوة لذوي العقلية القوية"- 10 مخاوف ينبغي التخلي عنها للمضي قدما في حياتك في تقرير نشره موقع "بيزنس إنسايدر" الأميركي.

محمد صلاح
الشعور بالوحدة هو حالة من الاحتياج إلى اتصال عميق وليس سطحيا، وهي حالة نفسية ليس لها علاقة ببقاء الشخص وحيدا، فهناك من يعيش وحده دون أن يشكو من شيء، وغيره يشعر بوحدة شديدة وحزن رغم وجود الكثير من الناس حوله.
وأشارت دراسة نشرتها صحيفة إندبندنت البريطانية في يناير/كانون الثاني الماضي، إلى أن الشباب يشعرون بالوحدة أكثر من الكبار، حيث يقول شخص من كل 4 أعمارهم بين 18 و30 عاما إنه يشعر بالوحدة.

تدور بنا الحياة بين عُسر ويُسر، وشدة وتفريج، وصعب يتلوه سهل، وضيق يعقبه سَعة وسرور ورضا؛ فلا بد أن نحمد الله على كل حال.
وهذا المعنى الحقيقي للصبر وقتَ العُسر من أجمل المعاني التي حملتها آيات الكتاب العزيز فيأتي الخطاب من الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم يبشره باليُسر بعد العُسر في قوله -عز وجل-: ﴿ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 5- 6].
فيبشره بأنَّ كل شدة لا بد سيأتي من بعدها رخاءٌ، وما من عُسر في هذه الدنيا إلا وسيكتنفه يسرٌ؛ فليس لليأس مكان في نفس المؤمن الواثق بكل خير من ربه.


من المؤكد أن كل شخص شعر بمرحلة ما من حياته بوخز آلام الغيرة. فهذه الرغبة في امتلاك ما يمتلكه الآخر والاستمتاع بامتيازاته من الممكن أن يخلقا نزعات سلبية ويولدا موجات سيئة قد تدمر الأجواء من حولك بسهولة.
استعرضت الكاتبة سارة أم -في تقرير نشرته مجلة "سانتي بلوس" الفرنسية- العلامات السبع لمعرفة الأشخاص الذين يغارون منك ويحسدونك لتتجنبهم مهما كان ثمن ذلك، فما هي؟

ابنتي: صفاء الحب، نقاء السريرة، بهجة الحياة، مهجة الروح، فيض السعادة، عشق القلوب أنس الحديث، متعة الحوار، تأتي إلى الدنيا فتقبل معها الفرحة والسرور.
فعندما ولدت فاطمة - رضي الله عنها - قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ريحانة أشمها ورزقها على الله) استبشارا وفرحا بمولدها، وقالوا: إنه من اليمن والبركة أن تولد الأنثى قبل الذكر؛ فالله تعالى بدأ بالإناث. فقال تعالى "يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ"
تكبر البنت فتكبر معها أحلام الوالدين، ويحرصان كل الحرص على حسن تربيتها، وجميل تنشئتها، حتى تكون سعادة لهما في الدنيا، وسترا لهما من النار يوم القيامة. وحين تواجه الأب الآلام، ويشعر بقسوة الحياة، يجد ابنته روضة غناء، ونسمة شفاء، تضمد جراحه، وتجلو همومه، وتمده بالحنان والرقة والملاطفة التي يفقدها عند من يحيطون به، فهي مصدر الحب، فها هو النبي

JoomShaper