الدستور- رصد
لا شكّ في أنّ حصولكم على كيس تشيبس، أو لوح شوكولا، أو كوكيز خلال ساعات العمل هو سيناريو مألوف جداً لكم. بدايةً، ستشعرون بالحماسة، يليها الهدوء، ثمّ الشعور بالذنب. وبعد ذلك، سينتابكم القلق مرّة أخرى، ما يحفّز دورة الأكل الناتجة من التوتر مجدداً. فكيف يمكن وضع حدّ لها؟
في الواقع إنّ وقف دورة الأكل بسبب التوتر يكون صعباً، خصوصاً أنّ الأشخاص يميلون إلى تناول المأكولات المصنّعة المليئة بالسكر التي تخفض مستويات هورمون الكورتيزول في مجرى الدم، وبالتالي تُهدّئ التوتر مؤقتاً، وتدفع إلى البحث عن هذه الأنواع من الأطعمة عند التعرّض للضغط مرة أخرى.

خالد وليد محمود
وصلتني هذه القصة -والعهدة على الراوي- أن الزعيم الألماني هتلر كان قد لبّى دعوة له من الجالية العربية التي كانت تقيم في ألمانيا آنذاك ليشرب معها فنجاناً من الشاي. وعندما حضر هتلر إلى مجلس الجالية العربية في برلين، أرادوا أن يزيدوا في احترامه أكثر، فقرروا أن يقدّموا له بعض أنواع المكسّرات (التسالي) المختلفة مع فنجان الشاي. وكان من ضمن هذه المكسّرات التي قدّموها للزعيم هتلر، بذور البطيخ والقرع والكوسا المحمّصة.
وما إن وجد هتلر هذه البذور أمامه حتى مدّ يده وتناول حبة منها، وقام بوضعها في فمه وأطبق عليها فكيه وبدأ في قضمها تمهيداً لبلعها، وبعد أن بلعها بقشرها كاد أن يختنق بها. وفي الحال أحضروا له كأساً من الماء، وبعد أن شربها تحسّن وضعه، ولم يجرؤ بعدها على تكرار مثل هذه التجربة مرة أخرى. فتبرع أحد الجالسين العرب معه وقام بتعليمه طريقة أكل مثل هذه البذور. وبعد أن انتهى الرجل العربي من تعليمه، ضحك هتلر وقال: أيجد العرب وقتاً لأكل هذه البذور؟ ويزيد الرواي هنا بقوله: ثم نهض من مكانه وضرب كفاً بكف قائلاً: الآن عرفت لماذا انتهى مجد العرب!


عربي بوست
جميعنا نملك هذا الصديق الذي يعرف كل شيء، ويؤدي دور المحلل السياسي عند طرح القضايا السياسية للنقاش، والناقد الأدبي عندما نتحدث عن الأدب، فضلاً عن كونه فناناً ومستشاراً قانونياً وخبيراً بالشؤون الاقتصادية.. فمن أين يأتي هؤلاء بكل هذه الثقة؟ وما الطريقة المثلى لمناقشتهم وكسب الجدال معهم في كل مرة؟
كيف تكسب الجدال في 6 خطوات؟
بحسب صحيفة The Guardian البريطانية، يتحدث أغلب الناس بثقة، بل حتى بقدرة كبيرة على الإقناع رغم معرفتهم الضحلة فعلياً، بسبب ما يسمى وهْم العمق التوضيحي.
فعندما يتعلق الأمر بالسياسة مثلاً نجد كثيراً من الناس قادرين على إبداء آرائهم والتعامل معها على أنها حقائق، لكن عند وضع هذه الآراء تحت الاختبار نجد خلطاً بين الإلمام العام بالقضايا والمعرفة الحقيقية المتعمقة.

جيني جاستافسون
ترجمة حفصة جودة
عندما امتلأ الدلو البلاستيكي بالورد أخذته نهلة الزردة إلى المطبخ حيث فصلت البتلات عن البراعم، ثم غمرتهم في الماء المغلي الذي تحول لونه إلى الوردي، تقول الزردة: "أحب هذا اللون، وسوف يصبح أقوى عندما يكون الشراب جاهزًا".
أما زوجها سالم العزوق - في منتصف الأربعينيات من عمره - فقد كان يجمع الزهور من الحقل الصغير خارج المنزل الذي كان ممتلئًا بالزهور، يقول العزوق: "عندما جئنا إلى هنا قبل 5 سنوات لم يكن هناك أي شيء، كان شبيهًا لحقول القمح على جانبي الطريق".


يتمتع بعض الأشخاص بذكاء عاطفي بطبعهم مقارنة بغيرهم، ومع ذلك بإمكاننا جميعا اكتساب هذه السمة الشخصية أو تحسينها، كما أن الاهتمام بأفكارنا ومشاعرنا والحرص على الاصغاء للآخرين والبحث عن الأشياء التي نشعر بالامتنان لها في حياتنا يمكن أن يساعدنا في تطوير هذه السمة.

وتشير الدراسات إلى أن الذكاء العاطفي مهم للغاية في تسهيل النجاح، حيث أثبتت أن الأشخاص الذين يملكون سمات شخصية محددة عادة ما يتمتعون بحياة اجتماعية أفضل ويعيشون بسعادة.

وتطرق تقرير لموقع "لورنينغ مايند" الأميركي إلى العلامات التي تدل على تمتع المرء بقدر عالٍ من الذكاء العاطفي، تعرف عليها وتعلمها:

JoomShaper