سامر العاني
ترتكب النساء السوريات ذات الخطأ الذي تقوم عليه الحركات النسويّة، وهو المناداة بالمساواة بين الرجل والمرأة، معتقدات أنّ المساواة هي الطريق الأسلم لتحقيق العدالة بين الرجال والنساء، انطلاقاً من مفهوم الجندر الذي يتعدّى حدود المساواة ليصل إلى حدّ التماثل، متّكآت في ذلك على كتاب “الجنس الآخر” للكاتبة الفرنسيّة “سيمون دي بوفوار” الذي تقول فيه “لا يولد الإنسان امرأة، إنما يُصبح كذلك”.
وحول الأمومة في الجندر تقول سيمون دي بوفوار في ذات الكتاب الذي يعتبر دستور الحركة النسويّة “إنَّ الأمومة خُرافة، ولا يوجد هناك غريزة للأمومة، وإنما ثقافة المجتمع هي التي تصنع

علي بن راشد المحري المهندي
لقد أعزنا الله بالإسلام وأكرمنا بخير الأنام، فبعث لنا رسوله صلى الله عليه وسلم تحمل رسالته العظيمة كل معاني التبشير والتفاؤل وبث السرور والطمأنينة في النفوس.
وذكر الله تعالى في مواضع كثيرة من كتابه بتبشير المؤمنين والصابرين والمحسنين والمخبتين.
والتبشير معناه التخلق والتحلي بالصفات التي تستدعي الاستئناس والارتياح والتحبب وبث الأمل والتفاؤل في القلوب والبعد عن أساليب (التنفير) ودواعي اليأس والإحباط وبث


علاء علي عبد
عمان- تنتشر الكثير من النصائح التي تحث على استخدام كلمة "لا" لما لها من مفعول مهم لمن يستخدمها نظرا لأن تجاهلها سجعل المرء يلتزم بالكثير من الواجبات التي تتسبب بإنهاكه، وعدم وصوله لأهدافه بسهولة بسبب انشغالاته بمطالب غيره. هذا فيما يخص كلمة "لا"، لكن ماذا عن كلمة "نعم"؟
يرى موقع "Ezine Articles"، أن كلمة "نعم" تسهم بجعل قائلها أكثر فهما للحياة مما يساعده على وضع بصمته عليها. الواقع أن فهم الحياة ما هو إلا جزء بسيط من المفعول السحري

ممدوح محمد الشمسي
تتعدد جوانب العظمة في شخصية النبي ( صلى الله عليه وسلم )، وكيف لا ؟! وقد أرسله الله – عز وجل – قدوة للبشرية كلها في مناحي الحياة كافة.
ولعل من أبرز جوانب عظمة شخصية النبي الكريم – كونه المربي الأمثل، والذي قدم لنا فنون التربية بصورة رائعة، جمعت بين النظرية والتطبيق في أسلوب رشيق، وخطوات عملية واقعية.
وقد انتشر في الآونة الأخيرة مصطلح يتعلق بالتربية يسمى ( التربية الإيجابية )، وقد لاقى هذا المصطلح رواجًا واسعًا واهتماما كبيرًا من الآباء والأمهات لتعلمه.
وعندما نتأمل المعايير التي تم وضعها من قبل مبتكري هذا اللون من التربية، نجد أن الرسول معلم البشرية -صلى الله عليه وسلم- قد أرسى هذه القواعد منذ أكثر من 1400 عام، ولم


د. عبد الرحمن الحرمي
أقبل الطفل أحمد بكل لهفة وشوق على أبيه، وهو قادم من العمل بعد غياب عن البيت، الأب كان مشغولاً بالتحدث بالجوال، وتفاجأ باصطدام ولده أحمد به، مما جعله يقطع مكالمته ويتوجه إليه بنظرات تُرسل له رسائل معينة، أن المكالمة أهم منك! وأن صديقي الذي أتحدث معه كذلك هو أهم منك! ثم عَقّب تلك النظرات بقوله: أأنت أعمى؟ ألا ترى أنني مشغول؟ وانصرف عنه ليكمل حديثه بالجوال، نظر الولد إلى أبيه مذهولاً، لم يفهم معنى الأسئلة التي طرحها والده عليه، ثم انصرف مكسور الخاطر يحمل في داخله أسئلة أكثر بكثير من الأسئلة التي سألها والده

JoomShaper