عشر تغييرات بسيطة تمنحك حياة أفضل

الغد- نشرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية تقريرا، سلطت فيه الضوء على 10 تغييرات بسيطة يمكنك اتباعها من أجل الحصول على نمط حياة أفضل.

وقالت الصحيفة في تقريرها الذي نقلته "عربي21"، إن بعض الحركات البسيطة كفيلة بجعل حياتك أفضل. وتُقدم ألكسندرا دالو، أخصائية التغذية والطبيبة المختصة في مكافحة الشيخوخة، نصائح لضمان حياة صحية دون بذل الكثير من الجهد.
وذكرت الصحيفة أن الخطوة الأولى تتمثل في ممارسة الرياضة لمدة 10 دقائق يوميا. وفي حين يستطيع بعض الأشخاص الركض منذ الفجر دون تناول وجبة الإفطار، فإن آخرين يعجزون عن القيام بذلك، ويعتبرون الرياضة بمثابة عذاب. وتُفيد الدكتورة ألكسندرا دالو بأنه "يمكن لأولئك الذين لا يُمارسون الرياضة أن يدمجوا هذا النشاط في جدول أوقاتهم اليومي شيئا فشيئا".

بينها أن تكون صديقا للجميع.. معتقدات ينبغي الابتعاد عنها


علاء علي عبد

عمان- الكثير من المعتقدات يألفها المرء نظرا لشيوعها وقبولها من المجتمع، الأمر الذي جعله لا يفكر حتى بأن يسأل نفسه هل تلك المعتقدات صحيحة أم أنه يتبعها فقط كون غيره يتبعونها.
المشكلة أن المرء أصبح يعاني الكثير من التحديات كي يكون ابنا بارا وزوجا ناجحا وأبا حنونا وموظفا منتميا.
وعلى الرغم من أن تلك الصفات إيجابية ومتاحة لمن يريدها، لكن الوضع يختلف عندما يعاني المرء ضغطا إضافيا من القواعد والمعتقدات التي يألفها المجتمع ويفرضها على أفراده حتى يصلوا لتلك الصفات النبيلة، حسب ما ذكر موقع "LifeHack".

مترجم: كيف تفهم ذاتك وتتقبل حقيقتها؟ 3 خطوات تساعدك على ذلك


إدراك الذات، يظن الجميع أنهم بارعون فيه، في حين أنهم لا يفقهون شيئًا عنه.
نشر «مارك مانسون» -كاتب ومدون أمريكي، ألف عددًا من الكتب من بينها (فن اللامبالاة) «The Subtle Art of Not Giving a Fuck»- تقريرًا على موقعه يحاول فيه شرح مراحل إدراك الذات الثلاث.
يقول «مارك» إن معظم أفكارنا وأفعالنا في الحقيقة تأتي أو تصدر منا تلقائيًّا كما الطيار الآلي، وهو ليس بالأمر السلبي أو السيئ بالضرورة، إذ إن عاداتنا وروتين حياتنا ودوافعنا وردود أفعالنا تعيننا على خوض حياتنا بحيث لا نُضطر للتوقف والتفكير في كل حركة من حركاتنا كقضاء الحاجة، أو حتى تشغيل السيارة للذهاب إلى العمل.

تسع مهارات تجنبك تضليل وسائل الإعلام

عمار يحيى
فتح التطور التقني والوعي العام بأهمية الإعلام وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي؛ الباب على مصراعيه أمام انتشار المنصات الإعلامية وازدياد عددها بشكل كبير، وصارت عشرات الأخبار يوميا من شتى الألوان والمجالات تقع بين يدي القارئ أو المشاهد.
ومن هذا ما يكون انتشاره لأسباب سياسية أو أجندات موجهة، ومنها ما تكون غاياته ترويجية اقتصادية أو غوغائية عبثية، ومنها ما يتضمن أخطاء ويقع في صياغته الخلل؛ كل هذا قد يضللك ويوصل إليك غير الحقيقة، إن لم يتسبب بضرر أكبر من ذلك.
فكيف يستطيع القارئ أو المشاهد تجنب تضليل بعض وسائل الإعلام، سواء كان هذا التضليل غشا متعمدا أو خطأ مهنيا غير مقصود؟ هذه بعض المهارات التي تساعد على ذلك:

الكلمات الأنيقة تلامس القلوب وتحميها من السلبية


ربى الرياحي
كلمة واحدة بإمكانها أن تحرر قلبا من أوجاعه وتمنحه حق تذوق الفرح بكل أشكاله، أناقتها ودفء حروفها وكمية المشاعر التي تحملها قادرة على أن تبدد كل المخاوف التي قد تسكننا وتكبلنا وتغرقنا في متاهات الوهم والخذلان.
انتقاؤنا لكلماتنا يعني أننا نمتلك إحساسا مرهفا تجاه ذواتنا أولا ومن ثم تجاه من حولنا. إحساسنا هذا يمنعنا من أن نهين أحدا أو نجرحه أو ربما يحمينا من أن نتسبب في قتل روح تتقن حب الحياة في بحث دائم عما يسعدها ويجنبها قسوة القلق والخوف المبني على تخمينات خيالية إلى حد كبير تفتقر للإيجابية ولتلك الأشعة الباعثة على تقدير كل ما هو جميل وصادق.
نحن بالكلمة الأنيقة الصادقة نستطيع أن نخترق قلوبا سئمت الحزن وأيقنت أن تعاقدها معه يفقدها حتما ذلك الضوء الخافت يرغمها على الاستكانة للظلام. لسنا متشائمين ولكن أحيانا غيابنا

JoomShaper