افتقادك الوضوح.. يؤثر عليك سلبا في بيئة العمل


علاء علي عبد
حساس المرء بالإهمال يمكن أن يسبب له الكثير من الغضب والضيق. فعندما عيون من حولك ملتصقة بهواتفهم الذكية وأنت تتحدث، وعندما تبقى أسئلتك معلقة بالهواء بدون أن تجد من يهتم بالإجابة عنها أو حتى سماعها، فهذا كله لا بد وأن يسبب لك الكثير من الضيق، حسب ما ذكر موقع "Inc.".
عند تعرض المرء للمواقف السابقة، فإن مسألة احتفاظه بهدوئه تبقى من الأشياء التي يسهل قولها ويصعب تنفيذها، لكن الأمر يزداد صعوبة بشكل واضح عندما يحدث في بيئة العمل.
عندما يقدم المرء اقتراحا ما أثناء حضوره اجتماع العمل، فإنه من المفترض أن يستمع الجميع لمقترحاته نظرا لكونها تخص العمل وتحتاج إلى المناقشة اللازمة لها، لذا فعندما لا يجد المرء من

النجاح يناديك.. ابدأ مما يليك

محمد الشبراوي
في طفولتنا كثيرًا ما سمعنا عن أناسٍ حققوا ثرواتهم من تجارة الآثار، وآخرين جمعوا ثروتهم من المخدرات، وأن هذه طرق موجزة للثروة. كبرنا قليلًا فإذا المقاهي عامرة، والبطالة تلعب بالشباب تلاعب النار بالحطب، وكان بعض الشباب لهم رأي في العمل؛ فمحطة الوقود تؤمن لك دخلًا جيدًا، خصوصًا مع البقشيش الذي يتركه بعض العملاء، إلى أن تتحسن الظروف والبلية تلعب. الجميع يحلم بخبطة العمر، وينتظر السنارة تغمز، وبعدها يرتاح من عناء البحث اليومي عن لقمة العيش، وينتقل إلى الحياة الحلوة (وعيشة ولاد الناس اللي فوق).
شباب آخرون وجدوا أن الخلاص من الواقع الخانق يتلخص في السفر، وركبوا البحر ومنهم من غرق وهو يحلم بواقع أفضل، حلموا به وأعجبوا به، إلا أن البحر لم يرحم غربتهم ولم يأذن لهم أن يشاركوا غيرهم حياةً أرغد. واليوم لا تتحدث مع أحد إلا وأقسم لك بالأيمان المغلّظة أن الثراء له طريق واحد؛ إنه التكنولوجيا والتطبيقات الحديثة. يبدو أننا نطارد السراب من نعومة أظفارنا وحتى

كيف تزيد التفكير الإيجابي؟

عواصم - يقع الإنسان يومياً فريسة للتفكير في أمور تزيد الضغوط مثل حجم الديون، ونقص المبيعات، أو ضيق الوقت قبل مواعيد تسليم الأعمال، وغير ذلك من التفاصيل التي تضع الذهن في دائرة التفكير السلبي. والأسوأ أننا نتكيف مع هذه الطريقة ليصبح الإجهاد نمط حياة، ما يبدد الطاقة الإيجابية ويشوش على المشاعر. إليك بعض الأساليب التي تزيد التفكير الإيجابي:
أنت بحاجة إلى أن تستمع إلى عواطفك، وإذا أحببك شيئاً وكنت ممتلئاً بالرغبة فيه ستجد الأمور تتغير من حولك لتنفتح أمامك طرق الوصول إليه جذب الأفكار. من يتحدث كثيراً عن المرض

كيف نجهز أنفسنا لاستقبال رمضان؟

ميس طمليه

عمان- أيام معدودة تفصلنا عن موعد الشهر الفضيل، والذي يجب أن نتحضر له جيدا، حتى نجني منه الفوائد العظيمة من عدة نواح، كالناحية الجسدية والنفسية والروحية.
لكن الكثير منا في شهر رمضان المبارك يصاب بالتعب والإرهاق جسدياً؛ فتجده يصاب بالصداع بسبب الانقطاع المفاجئ عن التدخين أو الكافيين وبالتخمة بعد الإفطار أو الجفاف، بسبب قلة شرب السوائل كما يربك ساعته البيولوجية بسبب تغير أوقات أكله وشربه ونومه واستيقاظه، وهذا قد يتعبه نفسيا، ويتسبب له بمشكلات مع عائلته وأصدقائه وزملاء عمله وحتى مع نفسه.
ناهيك عن فقدانه للتركيز الذي قد يزيد نسبة تعرضه لحوادث السير وقلة إنتاجيته في العمل أو الدراسة، ولا ننسى أيضاً الوعكة الاقتصادية التي تصيب بعض العائلات بسبب "مصروف

تقبل الشريك كما هو أساس لعلاقة متينة


إسراء الردايدة

عمان- يسود الحب أو الخوف علاقة الشريكين، فإن كانت العلاقات المتينة تمنحنا شعورا بالأمن والاستقرار والقوة والإيمان بإيجابية العمل الجماعي بين الشريكين، لكنها في الوقت ذاته تتحول لمصدر للإحباط، رغم أن لكل علاقة وقتها الجيد والسيئ.
ففي بداية أي علاقة تكون كل الأمور مختلفة، تبشر بخير وسعادة أبدية، وكأنها لن تنتهي أبدا حتى ينشب أي خلاف أو يدخل الخوف بين الطرفين في العلاقة، الذي يصعب من تطورها أو يشعر أحد الطرفين بالتعاسة والإستياء، وبالطبع غياب أهم عنصر وهو الشعور بالأمان، اذ يختفي ويتحول لعدم استقرار، لأن علاقتها كما مرت بـ "دورة حب" منحتهما السعادة تمر بدورة خوف

JoomShaper