كيف تتعامل مع التوتر في العمل؟


علاء علي عبد
عمان- يشكل العمل جزءا مهما في حياة المرء، فمن خلال العمل، أيا كان نوعه، يستطيع المرء أن يظهر قدراته وأن يحقق ذاته بالطريقة التي تناسبه، حسبما ذكر موقع “dumblittleman”.
أيضا، من خلال العمل يستطيع المرء أن يعيل نفسه وأسرته. لذا نجد الناس يسعون للعمل نظرا للأهمية التي يحتلها.
لكن، ولسوء الحظ، فإن الوظائف المتاحة لا تناسب الجميع بالقدر نفسه، فكثيرا ما نسمع عن أشخاص يشغلون وظائف لا يحبونها أو لا يجدون بأنها الوظيفة المثالية لهم.
ويوجد الكثير من العوامل التي تؤدي بالمرء لأن يشعر بالضيق من وظيفته مثل عدم قدرته على تحقيق التوازن بين عمله وبيته أو أن يعمل مع أشخاص لا يشعر بالراحة معهم، وهناك الكثير من الأسباب الأخرى التي يصعب حصرها لكن يبقى

كيف تعدل مزاجك وتسعد نفسك؟!


د. جاسم المطوع
كثيرا ما نقرأ أفكارا لتغيير المزاج وإسعاد النفس وهي كثيرة مثل: القراءة من كتاب وممارسة الرياضة بين فترة وأخرى وتغيير ديكور الغرفة وتعلم شيء جديد في حياتك، وأن تقضي وقتا مع الأطفال ويكون لديك هواية تمارسها دائما وأن تستيقظ في الصباح وتكتب أهدافك اليومية، وأن تقوم بمغامرة ترفيهية ويكون لديك أصدقاء مرحون وتتابع حسابات فكاهية بالشبكات الاجتماعية، وتخرج في رحلة برية أو بحرية وتجلس جلسة تأمل أو تفكر، وتخطط لرحلة سياحية أو ثقافية وتهتم بصحتك وتأكل طعاما صحيا وتبتعد عن الهواتف والشاشات مؤقتا، وتجلس مع كبار السن لتسمع أحاديثهم وتنام جيدا وتأخذ إجازة من عملك وتقدم خدمة لشخص محتاج.

كل ما ذكرته يساهم في تعديل المزاج وليس في تحقيق السعادة حتى ولو كانت بعض الأفكار تسعدك، لأن هناك فرقا بين تعديل المزاج والسعادة، فتعديل المزاج شعور مؤقت يشعر به الإنسان، ثم يعود مزاجه لطبيعته بعد انتهاء النشاط أو

ما هي محصلة عمل الدفاع المدني بإدلب خلال أيلول؟


الاثنين 2 تشرين الاول 2017
بلدي نيوز - (أحمد رحال)
نشر الدفاع المدني السوري في إدلب، إحصائية ضمن انفوغرافيك لأعمال فرقه في محافظة إدلب لشهر أيلول الماضي، سجل فيها استجابة فرق الدفاع المدني لما يقارب 1786 حادثة، كان ضمنها 14 مجزرة يرتكبها الطيران الحربي بحق المدنيين، سقط خلالها 247 شهيداً، فيما أنقذ وأسعف 830 مصاباً مدنياً، باختلاف نوع الإصابة والعامل المسبب لها، حيث كان أغلبهم جراء القصف الذي تعرضت له المحافظة.
ووثّق الدفاع المدني السوري في إدلب لشهر أيلول، 767 غارة جوية نفذها طيران النظام الحربي والروسي على المدنيين، و460 قذيفة استهدفت الأراضي الزراعية والأحياء السكنية، و25 صاروخ من نوع أرض-أرض، كما عملت فرق الإطفاء لديه

كلنا ضحايا قراصنة الانتباه

من منا لم يجد نفسه من حين لآخر يتصفح الإنترنت فيضيع ساعة أو أكثر من وقت عمله الرسمي أو الشخصي؟ فمن المسؤول عن ذلك؟ إنهم "قراصنة الانتباه" الذين يسطون على "وقت الدماغ المتاح".
تقول الكاتبة لورين دو فوشيه في نقاشها لهذا الموضوع إن تشتت ذهنها حتى خلال كتابتها لهذا المقال زاد من صعوبة مهمتها.
فهنا ومضة تنبه لدردشة على فيسبوك، وهناك تنبيه في الجوال على رسالة نصية لا بد من قراءتها فورا، وهذا فيديو جديد على تويتر ينبغي مشاهدته دون تأخير، وما الذي يحدث على الإنستغرام في الوقت الحالي؟
وتسأل فوشيه في مقالها بصحيفة لوموند القارئ "وماذا عنك أنت أيها القارئ حتى وأنت تقرأ الفقرة الأولى من هذا المقال ألا ترى أن تركيزك بدأ يتشتت مبكرا؟ على كل حال لا تكترث، تابع قراءتك بهذا المستوى من التركيز "فكلنا ضحايا قراصنة الانتباه".
وتركز الكاتبة على المراهقين، فتورد قصصا لعدد منهم أصبح مدمنا بشكل لا يتصور على هذه الشبكات الاجتماعية، مما جعلها تسلبهم القدرة على تركيز انتباههم على محادثة أو درس أو كتاب؟ فكأنما خدرتهم الشاشات فغدوا يتحققون كل

ابحثوا عن الطفل الذي في داخلكم!


أيمن يوسف أبولبن
Sep 25, 2017

في داخلِ كلِّ واحدٍ فينا طفلٌ صغير، لم يكبُرْ بعد، تماماً كما غنّت فيروز قديماً (هنّي كبروا ونحن بقينا صغار!) وهذا الطفل الذي يرفض أن يكبر ويرفض أن يصطبغ بالزمن وتغيّراته وتقلّباته، هو القلبُ النابضُ في داخلنا الذي يمدّنا بالطاقة اللازمة للاستمتاع بالحياة، والاندهاش بكل ما فيها، والاندفاع نحو معاركتها والمضي إلى مداها دون خوف أو كثرة حسابات وتعقيدات روتينية.
إنه السن الضاحك في داخلنا، ذلك الذي يرخي ظلال المرح وخفة الدم ويكسر روتين الحياة الرتيبة والمملة، ثقيلة الدم، ويدفعنا للانفجار في الضحك في أحلك اللحظات ساخرين على سوء حظنا!
هو المُكتشف، الذي يشجعنا كي نكسر القيود التي تعيق حركتنا، ونسبر أغوار كل ما هو جديد وغامض وشيّق ومثير، هو الذي يرسل رسائله الداخلية ويخاطبنا كل يوم ليطالبنا بخوض مغامرة جديدة «قد تكون غير محسوبة» ولكنها بالتأكيد

JoomShaper