عفاف محمد
عندما تطرح الوقت الذي تقضيه في العمل والمواصلات والأكل والنوم والأعمال المنزلية، من المحتمل أن لا يتبقى لك أكثر من ساعة أو ساعتين من وقت الفراغ كل ليلة. ولذا تقدم مدرّبة الوقت والكاتبة «إليزابيث غريس سوندرز» إرشادات محددة على موقع «فاست كومباني» لتحقيق الاستفادة القصوى من هذه الأوقات.
الروتين الأسبوعيّ
لقد كان يومَ عملٍ طويل، طويل جدًا. تصل إلى البيت بعد نهاية العمل، تتناول وجبة العشاء، تنظّف، ترتمي على الأريكة، يبدأ النعاس يداعب جفنيك وأنت تتابع التلفاز أو تتسلّى بهاتفك. تكرر

يتلخص التعبير عن الامتنان في كلمة واحدة، ألا وهي "شكرا". لكن، لا يجب أن تُقال هذه الكلمة بعجالة، بل ينبغي أن تكون نابعة عن وعي تام. إذ تتمتع كلمة "شكرا" بوقع كبير، يكمن بين حروفها سرّ يغير حياتك ويضفي الامتنان لروتينك اليومي.
تحدث الأخصائي الأميركي في علم النفس روبرت إيمونس، صاحب كتاب "شكرا.. عندما يغير الامتنان حياتنا"، عن معنى الاعتراف بالجميل، وقال إن هناك شرطين لتحقيق ذلك، أولهما هو الاعتراف بالوقت والجهد اللذين سخّرهما شخص ما لإسعادك أو تحقيق طلبك، أما ثانيهما فهو الاعتراف بأن هذا الجميل مصدره ليس من داخلنا. وذلك وفق ما ذكرت الكاتبة نادين ديشنو في


نضطر أحيانا للتخلي عن بعض الأشياء المهمة في الحياة للوصول إلى النجاح رغم صعوبته. وفي هذا الصدد، قال موقع "مايند بودي غرين" في تقريره إن هناك أمورا معينة ستجعلك ناجحا في حال قررت التخلي عنها، على الرغم من أنه قد يكون لكل واحد منا تعريف مختلف للنجاح.
في الواقع، بإمكانك التخلي عن بعض الأمور بكل سهولة، بينما التخلي عن الأشخاص قد يستغرق وقتًا أطول. وفيما يلي أهم الأمور التي ينبغي عليك التخلي عنها حتى تنعم بالحياة التي


د. أحمد موفق زيدان
سألني أحدهم قبل أيام عن سرّ هذا الفشل في مقاومة الاستبداد، وقدرة المستبدين الرهيبة على الصمود بمواجهة ربيع عربي كاسح، قدّم من الضحايا والقرابين الأرقام المذهلة، ولكن مع هذا لا يزال الاستبداد يُمسك ظاهرياً بتلابيب السلطة، وهو تساؤل مشروع كنت ومنذ بداية الربيع العربي يستحوذ على تفكيري ووقتي، ولا أجد سبباً وسراً لهذا السر سوى الكراهية والبغض والحسد والتمزق الاجتماعي والتفتت المجتمعي الذي نخر كل بنانا بفعل الاستبداد الذي كان أشد الحرص على تفكيك كل شبكات النسيج المجتمعي، وعلى رأس هذا التفكيك زرع البغضاء والكراهية بين بعضنا البعض، وعشنا في سوريا وفي غيرها مراحل تاريخية لا يثق الأب بابنه ولا الزوج بزوجته، ويخشى الأخ أخاه، وهذا ليس ضرباً من المبالغة وإنما حقيقة واقعة عاشها

د. محمد علي
في زمن التطوُّر الكبير لتكنولوجيا المعلومات نجد أنَّه لم يعد هناك مكانٌ للضعفاء، فتجد التنافُس المحموم في كل المجالات وعلى مدار اللحظة، ولم يعد التنافُس فيه على الوجود؛ بل على الجودة، هنا يجب عليك التفكير في خطواتك بدقَّة، ولا يكفي أن تكون خطوتك الأولى صحيحةً؛ بل ينبغي أن تكون واثقةً، بمعنى أن يكون نصف تفوُّقها لها، والنصف الآخر تهيئة للخطوات التالية؛ بل الأفضل والضامن للربح هو أن تكون تلك الخطوة محسوبةً لكل المراحل والخطوات التالية لها، بهذا التفكير وهذه العقلية، وهذا النفَس تستطيع التقدُّم وإحراز الفوز وضمان الاستمرار، أمَّا إذا

JoomShaper