كيف تتعامل مع مشاعرك ؟


هناك امور واساليب كثيرة تعينك بأمر الله تعالى على التغلب على الضغوط وزيادة قدرتك على تحملها ذكرنا منها – (في الحلقات السابقة من نبع السعادة) ما يلي:
1- وجود شبكة اجتماعية من الاهل والاصدقاء تدعمك 2- قدرتك على التحكم في الكثير من مجريات حياتك 3- نظرتك الايجابية للحياة وتمتعك بالتفاؤل والشعور بالأملاما الامر الرابع فهو "قدرتك على فهم مشاعرك والتعامل معها بحكمة وذكاء" هناك الكثير الكثير من انواع المشاعر سواء كانت سلبية ام ايجابية وقد يخلط الكثيرون بين المشاعر المتقاربة، مثال ذلك الطالب الذي رسب في الاختبار والموظفة التي لم تتلق العلاوة التي تنتظر، والموظف الذي سُرِحَ من عمله هؤلاء جميعا يمرون بمشاعر احباط والتي قد تشتد لتصل إلى الحزن وربما اصبحت اكتئابا بسيطا او

وسائل دفاعية يلجأ لها المرء تضعف شخصيته

علاء علي عبد

عمان- يحمل المرء في داخله الكثير من الصفات التي يكون بعضها إيجابيا، لكن تلك السلبية لا تكون، على الأغلب، ناتجة بسبب خطأ ما بشخصية المرء وإنما تكون عبارة عن وسائل دفاعية نفسية يتبناها المرء رغم عدم فهمه التام لها، حسب ما ذكر موقع "فوربيس".
الطريف في أمر الحديث عن الوسائل الدفاعية أنها غالبا ما تعطينا نتائج عكسية لما نريده منها، ففي كثير من الأحيان مثلا قد يجد المرء الإنسانة التي يرى فيها شريكة حياته المناسبة، لكن الوسائل الدفاعية التي يتبعها خوفا من الاحراج والتعرض للرفض تمنعه من أن يكون المبادر بأي خطوة تعرفه عليها أكثر.

ليس من بينها المال.. 4 عادات تجعل حياتك أكثر سعادة

الغد- التمتع بحياة صحية يعد من أهم أسباب الـ"سعادة"، وهو ما يمكن تحقيقه بتغيير بعض أنماط الحياة اليومية، اعتمادا على مجموعة من العادات التي ليس من بينها المال لحسن الحظ!

موقع "إليت ديلي" حسب مجلة نصف الدنيا، رصد مجموعة العادات الكفيلة، بتحقيق أقصى قدر من السعادة على النحو التالي:
ـ الحركة الدائمة
الحركة الدائمة تجدد النشاط وتعني بالتالي شعورًا بالحيوية، لذلك يُنصح بممارسة الرياضة، وأخذ استراحة في أوقات العمل، لممارسة أنشطة بدنية، أو السير حول المبنى لبضع دقائق.

طرق تتسبب بإضاعة وقتك بدلا من الاستفادة منه


علاء علي عبد
عمان- يوم عمل آخر ينتهي وتعود لتكرر ذلك التساؤل الملح على ذهنك "أين اختفى الوقت؟". الإجابة ببساطة أن معظم وقتك صرف على عدد من المشتتات التي لا تسمح لك بإنجاز ما يطلب منك وتتركك حائرا في نهاية يوم العمل، باحثا عن طريقة تستطيع من خلالها تعويض الوقت المهدر وعدم السماح للمهام أن تتراكم عليك.
من المهم جدا، بحسب موقع "Entrepreneur"، أن يضع المرء قيمة لوقته، فكيفية إنفاق الوقت يوميا تلعب دورا مهما بدرجة النجاح التي يمكن للمرء أن يحققها؛ حيث إن قدرة المرء على استغلال وقته بطريقة صحيحة تعني أن ينجز المطلوب منه بوقت وجهد أقل مما يترك له وقتا إضافيا يستطيع استثماره بتسريع خطواته نحو أهدافه. ولتحقيق هذا الأمر، تنبه لأكبر مسببات

عشرة قواعد حاسمة في بحثك عن وظيفة


الغد- قد تكون عملية البحث عن وظيفة للمرة الأولى صعبة بعض الشيء، كونك لا تمتلك أي معرفة بالخطوات التي عليك اتخاذها، أو الوسائل التي يجب استخدامها، مما يجعل الأمر معقداً للغاية. ولمساعدتك في ذلك، يقدم خبراء بيت.كوم، 10 أمور يجب أخذها بعين الاعتبار عند التقديم إلى وظيفتك الأولى:
1. المزيد لا يعني الأفضل دوماً
يجهل العديد من الأشخاص هذا الأمر، فهم يعتقدون أنه كلما أضافوا مزيداً من التفاصيل على سيرتهم الذاتية، ازداد تميّزها. ولكن ذلك غير صحيح، فإن لم يستطع صاحب العمل العثور على

JoomShaper