السرطان.. المرض الذي لم أعد أخشاه


السرطان، تلك الكلمة المحظورة الملْعونة منذ صغري، لا أدري كيف وصلتُ لقناعتي هذه، ولا أدري كيف رَسخت في ذهني، حتى خصصت لها حجرتها الخاصة في عقلي، وأوصدت عليها الأبواب، عزلتُها عن كل محيطها، ولم أطرق أبوابها يوماً. واعتدت أن أسيرَ كما يسير الجميع فلا أذكرها. الحقيقة أنّي أخافُ ذكرها، كي لا تُصيبني لعنتُها، تلك اللعنة المزعومة، فعندما يُصاب أحدهم بالسرطان، كنت أسمعهم يقولون بحزنٍ لا يخلو من الشفقة، "يا حرام، معه الخبيث"، أو معه من ذاك المرض كما عهدتهم ينعتونه.
بتُ أخشى ذكرَ اسمه، ولا أتطرق له، وكأنّه مرض معدٍ بمجرد التفَوْه بِلفظته، فيذكرونه تلميحاً لا تصريحاً، ويبدؤون بذكر محاسن الشخص، في وضعٍ كأنه مع الأموات أضحى، وأنّه ليس

معتقدات خاطئة يربطها كثيرون بالشخص الناجح


علاء علي عبد

عمان- نظرة الناس للشخص الناجح والجاد في مله، أنه شخص يضع نصب عينيه الهدف الذي يسعى إليه ويحققه بالفعل مهما كلفه الأمر. وعلى الرغم من أن هذا هو الواقع في كثير من الأحيان، إلا أنه لا يعني أن هذا هو حال الشخص الناجح 24 ساعة في اليوم، حسب ما ذكر موقع "Addicted2Success".
وعلى الرغم من أنه يبدو للعالم ذلك الشخص المثالي، إلا أن الواقع يشير إلى أن الشخص الناجح، كغيره من الناس، يشعر بالحاجة لتنمية شخصيته وتدارك مواطن الضعف فيها. بل إنه يشعر أحيانا بأن ما حققه من نجاح كان يجب أن يتم بصورة أفضل من التي هو عليها.
وبالتالي، فإن طبيعة شخصية الشخص الناجح لا تختلف كثيرا عن طبيعة شخصيات الآخرين إلا بمسألة كونه يبقى ملتزما بشكل تام بالهدف الذي يسعى إليه. فمهما شعر بمواقف ضعف وشك

قبل البحث عن نصفك الآخر.. أتعرف نفسك أصلا؟

دحال محمد تقي الدين
الحب، النصف الآخر، شريك العمر ومواصفاته، كلها أمور تشكل جزءا مهما من حياتنا خاصة للمقبلين على الزواج، لكن ما كان يفترض حبا أصبح أمرا لا يطاق فطلاق، ومن كان يفترض أن يكون النصف الذي يكملك، أصبح النصف الذي ينكد على حياتك. أزواج يعانون مشاكل حتى أصبح المقبلين عليه يهابونه، لكن المشاكل لا تأتي من لا شيء فمن يتعمق قليلا يرى بأن أغلب المشاكل تأتي من أنفسنا. لست هنا بصدد الحديث عن الزواج وإنما سأحاول التحدث عن النفس، تلك التي ندعي أننا نعرفها لكننا دائما ما نهرب منها، لم نغص فيها ونبحث عن جواهرها، لم نكن صادقين معها فقط وإنما مارسنا عليها الكذب حتى أصبحنا نصدق كذبنا.
جرب ألا تشاهد التلفاز ولا تستعمل لا هاتفا ولا وسائل التواصل، لا تقرأ رواية ولا تسمع موسيقى ولا تشغل نفسك بأي شيء، فقط حاول أن تجلس مع نفسك فقط، ستشعر بأن شيئا ما

الإنسانية تندثر.. لماذا لم نعد نشعر بأوجاع الأخرين؟!

محمد نورالدين فكيرين

على مرِّ التاريخ وكثرة أحداثهِ ومجرياتهِ نرى القسوة تتمثّل في الكثيرين ممن قُتلت الرحمة في قلوبهم وطُبع عليها، ومن كل أصناف البشر بغض النظر عن صفاتهم ومكاناتهم ولكن ليضرب الله مثلاً لعباده بهم. حينما ترى أُمّاً تفقد ثلاثةً من أبنائها في حرب من الحروب المجرمة وتجد جثثهم ملقاةً على بُعد أمتارٍ من بيتهم ظُلماً وعدواناً تتيقّنُ أن مُعدّلات الإنسانية تتراجع بشكل مهول في كثير من المجتمعات العربية، تتراجعُ بكثرة الحروب والحقد والانقسام والثأر والكثير من العوامل التي تُسهم في نزع الرحمة من قلّوب البشر ليحلّ محلّها شرٌّ لم يجد من يصدّهُ ويُوقفه.
عندما ترى أن سماع أخبار القتل والموت والمصائب أصبح عادياً دون أي ردّك فعلٍ ولا صدمة فاعلم أن مقياس الصدمة ارتفع عندهم حتى أصبح الموت والقتل لا يصدم إنما هو أمرٌ اعتيادي

ربنا أفرغ علينا صبراً..

لإخلاص في العمل وصحة أساليب التنفيذ عوامل أساسية لتحقيق الإنجاز
القانون الرباني الكوني دقيق من التزم به انتصر ومن خالفه خسر
هكذا ردد من بقي مع الملك طالوت من صفوة جنده، وهم في طريقهم لمواجهة ملك جبار ظالم قوي هو جالوت وجيشه الضخم.. قالوا: ربنا أفرغ علينا صبراً وثبّت أقدامنا وأنصرنا على القوم الكافرين..
رددوا تلك الدعوات وقد قل عددهم كثيراً من بعد أن كانوا ثمانين ألفاً، وقد تجمعوا مع طالوت لمواجهة عدوهم الذي أهلك حرثهم ونسلهم وشردهم في الأرض.. يريدون مواجهة هذا العدو واسترداد حقوقهم، بعد أن تحرك الإيمان في قلوبهم وأنه لا سبيل لتحقيق مرادهم سوى التوكل على الله والقتال في سبيله، ومن أجل ذلك ذهبوا إلى نبي لهم في ذاك الزمان، وطلبوا أن

JoomShaper