مصطفى تاج الدين الموسى
صدر في أيلول الماضي 2018 عن الشبكة السورية للإعلام المطبوع، كتاب "زهور فوق الركام"، يضم بين دفتيه إحدى عشر قصة خبرية، لنساءٍ من سوريا في زمن الحرب.
قصص خبرية كتبتها شابات سوريات، حول تجارب حقيقية مع الحرب، وذلك في تجربتهن الصحفية الأولى بعد تدريبهن على (أساسيات الكتابة الصحفية للمبتدئين) في مشروع تدريب للشبكة السورية للإعلام المطبوع SNB، تحت شعار (صحافة تليق بسوريا)، وذلك لتشجيع الشابات المتدربات على خوض التجربة الصحفية، وذلك بتقديم قصصهن للصحافة بشكل بعيد عن


خالد العماري
يعمل حسن في مؤسسة حكومية، ولكنه محبط من عمله، ويذهب كل صباح بتثاقل، وصل به الإحباط إلى انه يدخل في نوبات انعزال عن الناس والحياة، فلا يرد على أي اتصال، ولا يخرج من المنزل إلا نادراً.
وفي محاولة منه للخروج من هذه المشكلة التي تؤرقه، قرر أن يأخذ إجازة من العمل ويذهب لأحد المنتجعات الفاخرة في جزيرة سياحية معزولة، والتي يتمنى أي شخص زيارتها لولا تكلفتها


الأخلاق حصن قوي لأي مجتمع ولمؤسساته الحكومية، وكذلك القطاع الخاص، والتواصي والتنادي بها في جميع الأحوال والمحافل العامة والخاصة لهي فضيلة وحماية وحراسة، وليس التنادي بها من المثالية والكمال، وقد قيل « الكمال عزيز، وبلوغه بعيد المنال».
وروعة الأخلاق التي أرشد إليها ديننا الإسلامي، تكمن فى أنها تحقق المطالب للفرد والمجتمع والأمة والإنسانية في شموليتها وواقعيتها وإنسانيتها، فقد قال صلى الله عليه وسلم «حسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار».


غياث الخيمي
عندما كنت في المرحلة الجامعية أخبرنا الأستاذ بأن هناك قاعدة في علم النفس تقول: ما أطول ساعات الانتظار وما أقصر ساعات الفرح. بمعنى أنه من الطبيعي جدا عندما تقضي ساعة مع صديق مر على فراقكما 10 سنوات ستمضي اسرع من ساعة تقضيها عند الطبيب في العيادة او في انتظار طبقك المفضل وانت تتضور جوعا في المطعم، أو انك عندما تنتظر أن يحرز فريقك هدفا (ولو حتى التعادل) في مباراة حماسية تكون فيها واقفاً على قدميك طوال الوقت. نحن تقريبا ننتظر كل شيء. انت ربما تنتظر وظيفة أو أن تتقاعد منها، وانت تنتظرين قرار المحكمة للبت بحكم الطلاق ام لازلت تنتظرين فارس أحلامك؟ هناك من ينتظر الرحيل، وهناك من ينتظر الوصول الى حضن وطنه. كلنا جربنا اشكالا مختلفة من الانتظار، وظننا أنها الأطول والأصعب والأمَر. ربما

تغريد السعايدة

عمان- لا تجد هديل لنفسها مهرباً من التعامل مع إحدى الشخصيات "السلبية" في محيطها، فهي مضطرة لذلك بحكم العلاقة القريبة بينهما. لكنها تشعر بطاقة سلبية كبيرة تتسلل لنفسها بمجرد الجلوس والحديث معها، لأنها اعتادت أن تجبر المحيطين بها مجاراتها في حالتها النفسية.
وتعتقد هديل أن هناك أشخاصا يصعب قطع العلاقات الاجتماعية بهم، لكنهم بذات الوقت "منفرون" يبالغون بردات فعلهم تجاه المواقف الصعبة، وكأنهم يفضلون خوض لحظات الحزن والإكتئاب بكل تفاصيلها دون أن يكون هنالك مبرر حقيقي لذلك.
وتعتقد أم عاصم أن الشخصية السلبية موجودة بيننا، سواء في البيت أو العمل وفي علاقاتنا الاجتماعية مع الآخرين، ولكن، بحكم تجربتها، فإن أصعب الحالات السلبية التي تؤثر علينا، حينما

JoomShaper