الصراع!

سحر المصري

تتنكَّر لأحاسيسها.. وغالباً ما تدخل في حوارٍ مضنٍ مع قلبها تخرج من بعده مهدودة.. مثقلة بالوجع!
تعلم أنها أدخلت نفسها في أتون الحب المحرِق.. هو هكذا حين لا يكون هناك ثمّة أمل.. فتتكسّر نصال الألم على النصال.. وتذوب الحياة همّا..
تكره ضعفها.. تحاول جاهدةً الانسلاخ عن شغاف قلبها فتخفق.. وتخرّ قواها أمام لسعة شوق تُرديها أرضاً وتقدِّمها قرباناً على مذابح الوله.. وما أحقره حين لا يرتدّ إليها متجاوبا..

من وحي القلم - زوجة إمام 1

من وحي القلم للأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي
إعداد: أيمن محمود

حوار بين الشيخ الإمام أبي محمد سليمان الأعمش (مُحَدِّثُ الكوفة وعالمُها) وتلميذه أبومعاوية الضرير بعد انتهاء مجلس

الحديث في مسجد الكوفة:
..................................
أبو معاوية: وانفض المجلس، ومنعني الشيخ أن أقوم مع الناس، وصرف قائدي؛ فلما خلا وجهه، قال يا أبا معاوية، قم معي إلى الدار: قلت: ما شأن الدار يا أبا محمد؟ قال: إن (تلك) غاضبة علىّ، وقد ضاقت الحال بيني وبينها، وأخشى أن تتباعد، فأريد أن تُصلِح بيننا صلحًا.

قارئة - لوحة رمزية

رسم عبد السلام

بين المرأة والرجل - من وحي القلم 1

إعداد: أيمن محمود

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن هلاك الرجال طاعتهم لنسائهم".
قال الشيخ الإمام أبي محمد سليمان الأعمش:
كان الحديث بهذا اللفظ، ولم يقل النبي صلى الله عليه وسلم "هلاك الرجل طاعته لامرأته"؛ فإن هذا لا يستقيم؛ إذ يكون بعض النساء أحيانًا أكمل من بعض الرجال، وأوفر عقلاً وأسدَّ رأيًا، وقد تكون المرأة هي الرجل في الحقيقة عزمًا وتدبيرًا وقوةَ نفس، ويتليَّن الرجل معها كأنه امرأة.

أجمــل الجميــلات

وداد الكواري
«لقد كان من الممكن أن يتغير مجرى حياتي لو لم تكن تلك المرأة أمي، فلولا أمي لما وجدت، ولولا أمي لما تعلمت، ولولا أمي لما أصبحت ما أصبحت، كانت هي صانعتي وهي مدرستي وهي ملهمتي، ومن أجلها عملت، ومن أجلها نجحت، ومن أجلها عشت لأقدم لها وللإنسانية عصارة فكري وعملي وكفاحي».
تلك الكلمات الرائعة أهداها ابن إلى أمه عندما وصل قمة المجد. ولم يكن هذا الابن شاعرا، وإنما كان عالما عبقريا قدم للبشرية مئات من الاختراعات التي ما زالت تحمل اسمه. إنها كلمات توماس إديسون، العالم والمخترع الأميركي الذي أنار العالم بالكهرباء. أهداها إلى أمه نانسي.

JoomShaper