صحيح أنها حيوانات، لكنها.. أمهات تعشق صغارها

أظن أن أول ما يخطر على بالنا جميعاً عندما نسمع كلمة حيوانات، هو الهمجية وقانون الغاب الذي لا رحمة فيه ولا شفقة، لكن من بديع صنع الخالق سبحانه وتعالى أن أودع في هذا العالم القاسي أسمى آيات الرحمة والحنان، متمثلة في غريزة الأمومة التي ستفاجئكم بأنها لا تقل روعة عما نعرفه في عالمنا نحن البشر!

لنجدد العهد مع الأقصى.. عهد.. ومواقع شبكية.. وكتب

إعداد أخوات الأقصى

تصديقا لقوله تعالى: {مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ}
مع كل إعلان عن اقتحام صهيوني للمسجد الأقصى المبارك..
جاهد لنصرة المسجد الأقصى المبارك نصرة حقيقية بما في وسعك.. وهذه بعض من وسائل النصرة..

أمهات المؤمنين

الدكتور عثمان قدري
كانت بنو النضير من المدينة على ميلين ـ ثلاثة كيلو مترات ـ فلما نقضوا عهدهم وتآمروا على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فأرادوا قتله غيلةً ، وخططوا لذلك فضحهم الله تعالى ، وأمر رسوله الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ فزحف بجيشه إليهم ، فلما علموا بقدومه دخلوا حصونهم يحتمون بها ، فلما ألقى الله تعالى الرعب في قلوبهم ـ فقد نصر رسوله الكريم بالرعب مسيرة شهر ، فماذا تقول في ميلين ـ نزلوا على حكمه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فأجلاهم ولم يسمح لهم أن يحملوا معهم إلا ما يستطيعون من زاد ، وثياب ، وآنية .
فالمسلمون – إذاً -  لم يقاتلوا ، ولا ركبوا إلى بني النضير طريقاً شاقاً ، ولم يبذلوا ذلك الجهد المضني ، افتتحها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأجلاهم عنها وأخذ أموالهم ،

حين يتجمل الرجل..!

حلمي الأسمر
على استحياء شديد، كتبتْ بضع كلمات في قصاصة: ليتك تكتب عن تجمل الرجل! تساءلت، ألم يبق غير هذا الموضوع حتى يكون مدار بحث؟ في وقت تتلبد به سماؤنا بغيوم الموت القادم من البر والبحر؟! ثم قلت لنفسي: لم لا؟! هل تتوقف الحياة أمام الأخطار؟ أم نزداد تمسكا بها، متحدين الموت والدمار؟ وطفقت أبحث..

نتائج ومفارقات فى استطلاع رأى حول "التربية الجنسية" وتدريسها فى المدارس

أجرت الباحثة هبة عبد العزيز، استطلاعاً للرأى حول ردود فعل الشارع المصرى تجاه قضية التربية الجنسية.. هل هى موضوعات تدخل فى إطار " العيب"، أم مجموعة من القيم والسلوكيات التى تهدف إلى ضبط السلوك الجنسى وتفسيره دون مبالغة وتزويد الأبناء بالحقائق والمعلومات الصحيحة عن كافة القضايا والمواضيع المتعلقة بالجانب الجنسى؟
قامت الباحثة بإعداد استمارة تحتوى على عدة تساؤلات من خلال عينة عشوائية تمثل الاتجاهات الأساسية فى المجتمع عمريا واجتماعيا وثقافيا، وكان عدد العينة 200 فرداً وتشير الباحثة إلى أنه لفت نظرها حالة الرفض التلقائى والعنيف التى أبداها البعض لمجرد المشاركة فى الاستطلاع حين وقعت أعينهم على كلمة "التربية الجنسية" فى العنوان.

JoomShaper