بالوناتك.. هل هي مثقوبة؟

هل أمسكت يوماً بـ(بالونة) كبيرة.. بالتأكيد نعم..
ماذا لو أصاب البالونة ثقب إبرة أتراها تظل على حجمها!
وكذا ـ أخيتي ـ لو ابتعت حقيبة فرأيتها ممزقة من الداخل.. أكنت تكتنزينها أم تعيدينها بعيبها!
صورتان ليستا عنا ببعيدتين والسؤال هنا..
ماذا عن إنجازاتك؟..
هل اعتراها ثقب فأرداها ممزقة الحشا، أم اكتساها السواد فأعتم نهارها؟!  لربما أدركت الآن معنى كلماتي هذه..
فكري.
•        كم مشروع حاولت البدء به فانتهى بلا نتاج!
•        كم قصور اعترى طموحاتك!
•        كم تراجع في مستواك العلمي!
•        كم خلل واجهك في صداقاتك..!

المادية وتقزيم الأرواح

قرّرت قمةُ الثماني (الكبار) التصدّق (!) بعشرين مليار دولار (فقط) لدعم الزراعة في دول العالم الثالث لمواجهة أزمة الغذاء العالمي (للعلم فإنّ خسارة بيل غيتس وحده في الأزمة المالية كان قريباً من هذا الرقم حيث وصل إلى ثمانية عشر مليار دولار)، في حين صدّق الكونجرس في عهد بوش على سبعمائة وسبعين مليار دولار (كخطة أولية) لدعم الاقتصاد الأمريكي في بداية الأزمة المالية، وضُخّت مليارات أخرى من كل حدب وصوب على مدى الأشهر الماضية، وفي قمة مجموعة العشرين اتّفق زعماؤها على ضخّ تريليون دولار إضافية في الاقتصاد العالمي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من ثروات أغنياء العالم.

على الضفة الأخرى، تقول التقارير أنّ هناك نساء أفريقيات يلقين بأطفالهن في النفايات بسبب الجوع والفقر، وأنّ في العراق عوائل تعيش على ما تحصل عليه نساؤهم وأطفالهم من النفايات حيث تقول إحداهن "إن مكبّات نفايات الأغنياء غنيّة مثلهم!"، وتضيف أخرى: "إنّ أجمل ما في النفايات تلك المواد التي تُرمى سهواً عند تنظيف موائد وبيوت الأغنياء من ملاعق فضّة، وساعات وأقراط وخواتم ذهبية، وأحياناً نقود مدفونة في محافظ، وعلب مواد غذائيّة غير مستخدمة"، ويصف التقرير: "تبدو هيئات النسوة للناظر من بعيد، خاصة في الليل، أنّهنّ عمال مناجم منهمكون باستخراج المعادن على ضوء مشاعل كبيرة، هي مشاعل إحراق الغاز المصاحب للنفط عند استخراجه من حقول نفط العراق، يتخلص منه النفطيون حرقاً لعدم وجود تقنيات لتصنيعه، حيث يشكل هذا المشهد ثنائية فريدة بين البحث على ما يسدّ الرمق من المزابل وبين حقول نفطية

أنتِ أروع غرس رسالة من الداعية سارة السويعد

غاليتي ....
أنتِ غرس هذا العالم وزهرته الندية بقلبك الطري و إحساسك المتدفق..

أنتِ بسمة رائعة يُبشر بها الوالدان لأنك الآن تاج شرف لا لباس عار..

السابقة للنبوغ والإنجاز ، مرتع الحنان والقرب ومهما طاب الشيطان وأعوانه على إغواء مشاعرك ، وظل الغرب يبثون جهدهم في اختلاقات تشتت فتاة الخير عما أريد بها ، نظلل نسقي زهرتنا لتكون عن قريب أروع فتاة تزهو في مملكة ضمنت الحقوق ما استطاعت ، من أسرة ومعلمات ومجتمع يرفض المشين من الأخلاقيات التي تُبعدها عن نشر شذاها في كل الأرجاء.

نظل ننتظرك ..
مؤمنة ...مبدعة ....رائعة تسمو بكل خير , وتنشط لكل طاعة ، و تقبل من الغير ما تراه مناسبا لها لا مايراه هو مناسبا لها .. لتكون بحق كما نريد ..
عدة نقاط .. أخطها لك وفكرك النير كفيل بالإضافة ... غاليتي .

ما المأمول من المرأة وسط هذا الواقع؟!..

مع تفاقم الأحداث المحلية والعالمية.. يتساءل البعض ماذا يعني هذا التفاقم للمرأة... صاحبة الاهتمامات الجمالية في اللباس والجسم ولا يخلو هم الماكياج وجمال الوجه في أكابر اهتماماتها..
إن أحداث العالم ومآسي المسلمين وتكاثر التفجيرات وسط الموج الحاصل من التكهنات وراء الأسباب المدبرة لهذه الأحداث يرى البعض ضعف الواقع وكثرة الداعين للإصلاحات.. كل على طريقته.
حينها تجد المرأة تدور حول دائرة مفرغة.. ليقع منها تصرفات خاطئة مؤسفة.. حتى ولو كانت متعلمة..
فالخوف من الأحداث.. والسكوت المطلق..... ديدن الكثير منهن... وهذا غلط كبير.. فالواقع يتطلب منا نحن المسلمين بحق أن نتكلم بجرأة فنعلم أبناءنا حقيقة الإسـلام... نعلم أزواجنا حقيقة النصرة للإسلام وفق ما يريده الله... لتكون المرأة هي المتحدثة وليست المتلقية..
وعند قسمة النساء إلى صنفين.. كان ما سبق هو الصنف الأول.. وأما الصنف الآخر فعدم الإحساس بل والجفاء عن كل ما يدور في الساحة.. وإذا

ترجمة لواقع الاختلاط دراسة من هارفارد تؤكد سلبية الاختلاط

في مقالة لها تحت عنوان "ترجمة لواقع الاختلاط" استعرضت الأستاذة لمى عبدالمحسن سليمان، الواقع السلبي للاختلاط، وتأثيره على المرأة وخصوصيتها، مستعرضة إحدى أحدث الدراسات العلمية الصادرة عن جامعة هارفارد العالمية، والتي تؤكد فيها سلبية الاختلاط، وإيجابية الفصل بين الجنسين.

وفي بداية مقالتها المنشورة اليوم في صحيفة (الجزيرة) تحت باب "الرأي"، قالت الأستاذة لمى: "الاختلاط فكرة بدأت تشغل حيزاً من تفكير رواد القلم.. اختلطت الرؤى في مدى أهميته، لكن كثيراً ما نجد اصطباغ مفهوم هذه الفكرة على أنها رمز من رموز التحضر البشري! وذلك من خلال مقاييس تلقائية شكلية بغض النظر عن المنهجية التاريخية لتلك الفكرة، ولكي نكون نظرة واقعية موضوعية لمدى فعالية هذه الفكرة سنقوم بترجمة واقعية من زوايا عدة لتحليل ترسبات وإفرازات هذه القضية..". متسائلة: "لماذا الاختلاط؟"

وتتابع بالقول: "من هذا السؤال تكمن هذه القضية.. وللإجابة عليه سنثير إشكالات ستكون بمثابة الخطوط الرئيسية للموضوع:

1-إشكالية التعليم. 2-إشكالية العمل. 3-الإشكالية الاقتصادية. 4- الإشكالية الاجتماعية..

JoomShaper