إسراء الردايدة

عمان- هل تشعر بالعزلة أحيانا وأنت منغمس في قراءة ومتابعة منصات التواصل الاجتماعي؟ وهل تميل للجلوس وحيدا وبيدك "الجهاز اللوحي"، أو في أحد المقاهي، وكذلك الحال في العمل، ولكن بالرغم من هذا تشعر بالتوتر والقلق حيال ما يتم تداوله عبر تلك التطبيقات؟
إذا أجبت عن ذلك بـ"نعم"، فأنت لست الوحيد الذي ينتابه هذا الشعور، وليس من السهل تهدئة الضجيج الداخلي المرتبط بتدفق المعلومات والأفكار التي نراها عبر تلك المنصات، فالاعتماد عليها والتعلق بها يجلبان الشعور بالتوتر والقلق والوحدة، ويثيران الاكتئاب أيضا؛ حيث تطغى الأفكار على مستخدميها، ويكافحون من أجل الخروج من تلك الحالة، وهذا هو فحوى دراسة جديدة نشرت مؤخرا.
ففي الدراسة التجريبية الأولى التي شملت "فيسبوك" و"سناب شات" و"انستغرام" واستخداماتها التي أجريت في جامعة بنسلفانيا، بقيادة مؤلفتها الاختصاصية النفسية د. ميليسا جي هانت، بينت وجود علاقة سببية بين الوقت الذي نمضيه على تلك المنصات وبين انخفاض الشعور بالترفيه والراحة؛ حيث تم تحديث الصلة بين الاثنين على مدى سنوات ولم يوجد أي علاقة سببية مثبتة.


علاء علي عبد

عمان- يشعر الكثير من الناس بالإنهاك التام وعدم القدرة على الموازنة بين الحياة والعمل نظرا لكثرة الواجبات الملقاة على عاتقهم، حسب ما ذكر موقع "لادرز".
معظم النصائح المتعلقة بهذه المشكلة تشير إلى ضرورة تنظيم المرء لوقته ووضع حدود فاصلة بين عمله وحياته الشخصية والتركيز على عنايته الشخصية التي تكفل له نشاطه اليومي. لكن، وعلى الرغم من أهمية كل هذه الأمور، إلا أن المرء عندما يسعى لحمل العديد من الكرات بيد واحدة فلا بد أن تخرج الأمور من تحت السيطرة لو لم يجد الحل المناسب.
عندما يسعى المرء للوصول لمواطن الخلل التي أفقدته التوازن الذي يبحث عنه، فمن السهل تحميل مسؤولية الأمر على تراكم رسائل البريد الإلكتروني لديه والعدد الضخم للإشعارات التي


علاء علي عبد

عمان- يحمل المرء في شخصيته بعض نقاط الضعف التي تجذب له الشعور بالريبة وعدم الأمان؛ فهناك من يشعر بعدم الرضا عن وزنه مثلا، وهناك من يشعر بالتوتر بسبب الخجل الشديد الذي ينتابه عندما يلتقي بأشخاص لا يعرفهم، فكل هذه الأمور تجعله يشعر بانعدام الأمان بداخله.
يرى موقع "Bustle" أن مسألة حب المرء لكافة تفاصيله لا تأتي بين يوم وليلة، لذا فإنه يحتاج لأن يعمل على تغيير نظرته لنفسه ولو تدريجيا، وفي النهاية سيجد بأنه أصبح أكثر تقبلا لميزاته


يعتبر جدول الأعمال اليومي المزدحم بالعديد من المهام والمسؤوليات من الاشياء التي تسبب الشعور بالضغط ويساعدك على حل هذه المشكلة الاقتراحات التالية:-
1- عليك ان تتعرف على العمل العاجل الهام ( مثل تقرير ينبغي تسليمه في اليوم التالي، وطفلتك التي تعاني من حرارة شديدة وما إلى ذلك) فمثل هذه الامور لا يصح ان تتأخر فهي من اولويات حياتك.
2- هناك أمور ليست عاجلة وليست مهمة مثل مشاهدة برنامج على التلفزيون او الذهاب للمحلات بدون ضرورة او الحديث على الهاتف بدون طائل او الدردشة في المواقع الاجتماعية بغير


علاء علي عبد

عمان- يسعى المرء، في كثير من الأوقات، لتحقيق هدف ما، ولكنه يجد نفسه بعد كل الجهد يقف مكانه بدون أي تقدم، حسب ما ذكر موقع "PTB". تمر الأيام والشهور، ولكن حياة المرء تأبى أن تتخلى عن رتابتها مكررة الروتين نفسه مرة تلو الأخرى.
روتين الحياة غالبا ما يصيب المرء بالملل، فحتى لو امتلك حافزا كبيرا، لكن هذا الحافز لا يبقى متوهجا في جميع الأوقات وإنما يؤدي الملل إلى إحساس المرء بفقدان هذا الحافز.
فيما يلي سنستعرض عددا من المفاتيح السحرية التي من شأنها مساعدة المرء على الوصول للحياة التي يتمناها:

JoomShaper