ما الذي يقيدك أيها الإنسان؟؟


يظن الإنسان المسكين أنه حر مستقل لكن الحقيقة غير ذلك فالقيود كثيرة وبعضها يدمي معصمه أحيانا و في أسوأ الأحوال يمسي قلبه داميا ..
ولطالما كانت القيود مقصلة الآمال ومشنقة الأحلام وعلى نصبها تذبح الأماني المشروعة فيتحول الحالمون إلى ضحايا فقدوا أسباب الحياة و دوافعها..
يستغرقني التأمل في أحوال الناس فأجد المال واحدا من أصعب القيود التي تخضع الإنسان كثر أو قل..
ففقير المال لايقوى على العيش كما يشتهي ويحرم من أبسط أحلامه وتسلب حقوقه في حياة كريمة..
أما الغني فقيده أشد وثاقا وأكثر إيلاما خاصة إذا فتنه المال وأصبح غاية له بدلا من أن يكون وسيلته..

هرمون السعادة!


د. لطيفة شاهين النعيمي
قرأت ذات مرة للكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي: «أنّ راحة القلب في العمل، وأنّ السعادة هي أن تكون مشغولاً، إلى حدّ لا تنتبه معه أنّك تعيس»، فالسعادة والرضا في العمل متطلب أساسي، من متطلبات النجاح والإبداع والتميّز؛ لأنه لا إنجاز يحقق من دون سعادة، باعتبار أن بيئة العمل السعيدة في الدولة تعزز إنتاجية الموظفين والعاملين، وترسّخ لديهم قيم الولاء المؤسسي، فمن يرغب بسعادة الآخرين، عليه البدء بنفسه وموظفيه، ويوفر لهم بيئة عمل إيجابية وسعيدة ومحفزة للإنجاز والإبداع، فالعلاقة بين إنتاجية الموظف وسعادته علاقة طردية وطيدة.
وفي اعتقادي أن ثقافة السعادة ترتكز بشكل رئيسي على حب البذل والعطاء، والسعي إلى تحقيق سعادة الآخرين، وتقديم الشكر والامتنان والتقدير للآخرين، وعلى القيم الإيجابية الأخرى

شقية وسعيدة!

العنود آل ثاني
المشهد الأول:
رغم توفر كل شيء حولها فإنها ما زالت تشكو، وكأن الشكوى طبع متأصل بها لا تستطيع التخلص منه، فرغم وجود زوجها وأبنائها حولها، وتوفر المادة والعيش الرغيد، والمنزل الفخم، والسيارات الفارهة، فإنها تشكو وتتذمر، وتدقق في كل صغيرة حولها، لكي تجد ثغرة تساعدها على تأليف شكوى جديدة!
المشهد الآخر:
وفي الجانب الآخر، أشاهد تلك المرأة البسيطة الصابرة، ذات الدخل المحدود، التي تشدني دوماً بابتسامتها رغم ما تعانيه بعد وفاة زوجها، وهي تعيش مع ابنها الذي يشكو من الصرع، ورغم ذلك، لا نشعر بمعاناتها عندما نجلس معها، فهي تملك وجهاً منيراً مبتسماً، يثير استغرابي أحياناً، خاصة عندما تمر بضائقة مالية، ولا تخبر أحداً.

معنى الإيجابية وكيف نحققها في حياتنا (1-2)

د. محمد عياش الكبيسي
إذا كانت السلبية تعني التشاؤم والخمول واللامبالاة، فلا شكّ أن الإيجابية تعني التفاؤل والنشاط وتحمّل المسؤولية. وإذا كان للسلبية أسبابها ومشجعاتها فإن للإيجابية كذلك أسبابها ومشجعاتها، وكثيراً ما يجد الإنسان نفسه محلاً لتنازع الجهتين، والقرار يعود له أولاً وأخيراً في الانحياز لهذه أو تلك.
إن سُلّم الحاجات التي يشعر بها الإنسان يعدّ المحرك الأول نحو الإيجابية، ولكل إنسان سلّمه بحسب همته وثقافته والبيئة المحيطة به؛ فالجائع يتحرك للبحث عن الطعام، والمريض يتحرك للبحث عن الدواء، وعاشق المعرفة يتحرك للبحث عن مظانّها ومصادرها، وطالب الشهرة يبحث عن مدارجها، وطالب الآخرة يبحث عن معارجها.. وهكذا، فكل هؤلاء الذين يتحركون

تهديد التلوث المهمل

فيليب جاي لاندريجان وريتشارد فولر*
يُعَد التلوث من التحديات الوجودية الكبرى في القرن الحادي والعشرين، فهو يهدد استقرار النظم البيئية ويقوض التنمية الاقتصادية ويهدد صحة المليارات من البشر.
ورغم كل هذا، كان ذلك التهديد موضع تجاهل غالبا، سواء في إستراتيجية النمو التي تنتهجها بلدان العالم، أو في ميزانيات المساعدات الخارجية كتلك التي تخصصها المفوضية الأوروبية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية؛ ونتيجة لهذا يستمر التهديد في النمو.
وتتمثل الخطوة الأولى نحو تعبئة الموارد والقيادة والمشاركة المدنية اللازمة للحد من خطر التلوث، في زيادة الوعي بالحجم الحقيقي لهذا الخطر. ولهذا السبب قمنا بتشكيل لجنة "لانسيت" المعنية بالتلوث والصحة: لجمع بيانات شاملة حول التأثيرات الصحية التي يخلفها التلوث، وتقدير تكاليفه الاقتصادية، وتحديد ارتباطه بالفقر، واقتراح أساليب ملموسة للتصدي له.

JoomShaper