يداها تمسكان بأطراف دمشق

رشا عمران
قبل أكثر من عام، في آخر زيارة لي إلى باريس، التقيت مي في معهد العالم العربي، حيث جاءت لحضور أمسية شعرية، كما كانت تفعل دائما في دمشق. كانت المرة الأولى التي أراها منذ غادرنا دمشق. اخترتُ القاهرة واختارت عمّان. كنا، هي وأنا، وربما غالبية السوريين الذين خرجوا من البلد، نظن أننا عائدون بعد مدة قصيرة. كان أمل العودة يخفت يوما بعد يوم، والبلاد العربية التي قصدناها ضاقت بنا، كان لا بد لمي أن تختار اللجوء إلى دولة أوروبية. لم تكن تفكر بنفسها، أعرفها جيدا، إذ لو كان الأمر لها لبقيت في أقرب مكان إلى دمشق. كان لديها ولد يكبر، يحتاج أن يشعر بأمانٍ لا توفره بلاد العرب للسوريين. اختارت فرنسا وذهبت إليها.

كيف تؤثر عليك نظرتك للحياة ؟


قل لي كيف تنظر إلى الحياة وإلى مشكلاتها وتحدياتها أقل لك من أنت ومن ستكون بمشيئة الله تعالى بعد عشرين عاما – ( إلا أن تغير تلك النظرة ) – وهذه المعلومة ليست لها علاقة بالتنجيم أو قراءة الغيب بل هي خلاصة أبحاث وتجارب أجراها علماء النفس . لقد وجد العلماء أن الطريقة التي ينظر بها الإنسان إلى الحياة وتحدياتها التي لا تنتهي وتصنع فارقاً هائلا في قدرته على مواجهة الضغوط . فإذا كنت بشكل عام تشعر في اغلب أوقاتك بالأمل والتفاؤل وتؤمن بأن هناك إلها قادرا عظيما عدلا يقف دائما بجوارك ويساندك في أصعب لحظات حياتك ويحقق لك ما

صناعة الأمل خيار يعزز الثقة بالقادم


ربى الرياحي

عمان- لم تثنه الحياة عن التمسك بالأمل رغم قسوتها ولم تقيد أيضا رغبته في أن يعيش الواقع بقلب يتوق لاحتضان كل رموز التفاؤل، بل ظل يتتبع تلك الأضواء الخافتة هناك محاولا الإجابة عن تلك الأسئلة المدونة على صفحات الأيام، والتي يتم طرحها باستمرار من قبل أشخاص يهاجمون اليأس ويرفضون الانسياق لسلبيته.
هؤلاء يؤمنون دائما أن الأبواب حتى وإن أغلقت سيأتي يوم وتفتح، يضعون كل ثقتهم بالقادم مقررين الابتعاد عن توقع الأسوأ وانتظار ما من شأنه أن يخرجهم على المسار الصحيح لكونهم

وسائل السلب الاجتماعي!


د. لطيفة شاهين النعيمي
أثّرت وسائل التواصل الاجتماعي بشكل سلبي على علاقاتنا الإنسانية وتواصلنا الأسري والاجتماعي، إلى جانب تأثيرها في مهارات التواصل الاجتماعي المباشر لدى كثير من أفراد المجتمع، حيث تشير بعض الدراسات إلى أن الاستغراق في استخدام هذه الوسائل يضعف العلاقات الاجتماعية، ويقلل من التفاعل الاجتماعي في محيط الأسرة، من ناحية قلة الزيارات واللقاءات العائلية.
كما أن هذه الوسائل تزيد أيضاً من الاغتراب النفسي بين الشباب ومجتمعهم، وذلك من خلال تأثيرها في مهارات التواصل الاجتماعي؛ الأمر الذي قد يتسبب في عزلة اجتماعية، باعتبار أن

عادات سيئة ينبغي التخلص منها لتحسين القدرات الإنتاجية

علاء علي عبد

عمان - حتى يتمكن المرء من زيادة طاقاته في العمل، وحتى فيما يتعلق بقدرته على الإنجاز على المستوى الشخصي أيضا، فإنه يحتاج للتخلص من العادات التي تتسبب باستنزاف طاقاته وإهدارها دونما فائدة. علما بأن نية المرء وعزمه الصادق على التخلص من العادات السلبية التي يحملها يعملان على اختصار الوقت اللازم لهذا الأمر، حسبما ذكر موقع "LifeHack".
وهنا أبرز العادات السيئة التي يحتاج المرء أن يتخلص منها:
- اللجوء للطعام لإسكات مشاعر التوتر: يلجأ البعض عند إحساسهم بالتوتر إلى الطعام كنوع من تفريغ مشاعرهم السلبية عن طريق تناول الطعام. المشكلة بهذا الأمر تتمثل بأن راحة المرء

JoomShaper