مهلا رمضان


مهلا رمضان هي عبارة نسمعها ونرددها في كل عام في آخر أيام رمضان وفي كل عام نعيدها، ولكن يجب ان نعرف أن رمضان لن ينتظر ورمضان سيرحل، ولكن نحن ما زلنا في أواسط الشهر ذهب تقريبا النصف وبقي النصف، فقبل أن تقول مهلا رمضان وتتحسر على فواته وعلى فوات أوقاته يجب عليك أن تبدأ باستغلال وقتك في رمضان وان لا يذهب وقتك هباء.
نعم قد ذهب نصف الشهر فماذا قدمت؟ ابدأ بمحاسبة نفسك ولا تنتظر اخر الأيام للتحسر على تقصيرك , نعم قد تبدو لنا ان أيام رمضان تمضي سريعا ولكن هي كغيرها من الأيام بنفس عدد

العادات الإيجابية.. تحتاج للوقت

عمان- نقوم يوميا بالتفكير في كثير من الأمور منها المعقدة ومنها البسيطة، بداية بالملابس التي نود أن نرتديها.. إلى القرارات المتعلقة بالعمل والمنزل والصداقات والعلاقات الشخصية وغيرها.

لهذا تقوم أدمغتنا بتوفير الطاقة التي تبذلها على الأمور البسيطة، لتوفرها للأمور الأكثر تعقيدا بعدة طرق منها، اكتساب عادات معينة؛ فمثلا عندما تستيقظ في الصباح تجد نفسك تذهب لتغسل وجهك وتنظف أسنانك دون أن تبذل أي مجهود في التفكير، لأن دماغك تعوّد على فعل ذلك يومياً. كما أن هناك الكثير من العلماء حول العالم يقومون بتوفير الطاقة التي تبذلها أدمغتهم في اختيار الملابس، فيخصصون ملابس محددة يرتدونها كل صباح كما يفعل مارك زوكربيرغ.

ما أكثر شيء يفرح إبليس؟

بقلم : د.جاسم المطوع 

اشتكت إلي احدى الزوجات من كثرة علاقات زوجها المحرمة مع النساء، فلما تحدثت مع زوجها قال لي: نعم ما ذكرته زوجتي صحيح وأنا ضعيف أمام شيطاني فهو دائما يغلبني، وقال باللهجة الدارجة (قص علي ابليس)، فقلت له: إذن في الجلسة القادمة سأطلب شيطانك حتى أتكلم معه لأنه هو السبب في ارتكابك للحرام، فنظر إلي نظرة استغراب ثم ابتسم وقال: لأول مرة أفكر في هذه العبارة التي دائما أرددها وكنت أظن أن الشيطان هو السبب، فقلت له: لا، الشيطان مهمته أنه يعطيك الفكرة فقط، ولكن القرار والتنفيذ أنت المسؤول عنه، انتهى الحوار معه ولكن

كيف نتصرف مع مشاعر الغيرة من نجاحات المقربين؟


علاء علي عبد

عمان- عندما نسمع عن نجاح صديق مقرب في حياته الشخصية كأن يرتبط بفتاة أحلامه أو ينجح بالوصول لذلك الوزن المثالي الذي يريده، أو ينجح في حياته العملية كأن يحصل على وظيفة مرموقة بأجر مرتفع، تبدأ مشاعر الغيرة تنتابنا وسؤال واحد يتكرر في ذهن كل منا "لماذا لم أحصل على مثل هذا النجاح؟"، حسبما ذكر موقع "PTB".
يعاني البعض من صعوبة القدرة على هضم وتقبل نجاحات المقربين، أصدقاء، زملاء، وأحيانا كثيرة يجد صعوبة بتقبل نجاحات الأشقاء. فعلى الرغم من أن المرء يكن لمن حوله مشاعر الحب

كيف تزيد من إيجابيتك؟

عمان- راجع يومك وتذكر المواقف التي مررت بها، كم مرة تصرفت بعصبية واستسلمت للغضب، وكم مرة امتصصت ألفاظا وتصرفات سلبية من أحد حتى كبر الحقد في قلبك تجاهه، وكم مرة نفد صبرك وأسأت التصرف حتى مع أقرب الناس إلى قلبك بسبب ضغوطاتك النفسية المتراكمة وبسبب السلبية التي تشعر بها بسبب العمل أو العائلة أو الالتزامات.
إننا خلال فترة السنوات الـ18 الأولى من حیاتنا نتفوه بـ148 ألف مرة بكلمة (لا أو لا أستطیع أو لا أعلم)، وفي المقابل خلال الفترة نفسها، فإن عدد الرسائل الإيجابیة التي تصدر منا لا يتجاوز 400 مرة فقط، لذا فنحن بحاجة إلى أن نشحن أنفسنا بالطاقة الإيجابیة حتى نحقق كل أحلامنا وأهدافنا.
من الطرق التي تساعدك على شحن نفسك بالطاقة الإيجابیة:

JoomShaper