عادات يومية بسيطة تحسن من أدائك الذهني

علاء علي عبد
عمان- يعاني الكثيرون من انخفاض أدائهم الذهني في مراحل عمرية متقدمة، وحسب ما ذكرت صحية "الإنديبندنت"، فإن هذا الانخفاض يختلف من شخص لآخر.
تعتمد قدرة المرء في الحفاظ على نشاطه الذهني على طبيعة سلوكياته وعاداته اليومية والتي يمكن أن تلعب في مصلحة أو ضد مصلحة هذا الجانب. لكن، ومن حسن الحظ، فإن تبني عادات وسلوكيات تخدم أداء المرء الذهني يعد سهلا ومتاحا للجميع.

طرق تساعد على التوقف عن التذمر

علاء علي عبد

عمان- يلجأ المرء للتذمر كنوع من التعبير عن إحباطه وخيبة أمله بخصوص أمر معين لمن يرتبط معهم بعلاقة مقربة، حسب ما ذكر موقع “Aleteia”.
ويشعر المرء بنوع من الرضا عندما يشارك زوجته أو المقربين له مشاكله وما يتعرض له من صعوبات في العمل وخارجه. لكن، وعلى الرغم من هذا، فإن تحول التذمر لعادة ملازمة للمرء يمكن أن يحمل نتائج سلبية عليه وعلى من يشاركه حديثه هذا.
فعندما يتحول التذمر لعادة ملازمة للمرء، فإنه، وبشكل لا إرادي، يبدأ بتجاهل الإيجابيات ويركز بشدة على السلبيات مما يصيب المستمع بالتعب بمرور الوقت والشعور بأن الاستمرار بالاستماع

طرق للتخلص من حديث النفس السلبي

علاء علي عبد

عمان- يعاني الكثيرون من الحديث السلبي الذي يرددونه لأنفسهم والذي يسعى لترسيخ قناعة واحدة مفادها أنهم لا يصلحون لشيء، حسب ما ذكر موقع "Addicted2Success".
حديث النفس غالبا ما يكون سلبيا يحاول أن يظهر للمرء عيوبه ويضخمها؛ كتذكيره بعدد المرات التي فشل بها في شتى المجالات سواء في دراسته أو عمله أو حتى في علاقاته الاجتماعية.
لكن ترى من منا يستطيع تحمل سماع أحاديث سلبية عن نفسه طوال اليوم؟
لا بد وأن الوضع صعب للغاية، لكن مع الأسف فإن الكثيرين يعانون منه لدرجة تمنعهم من عيش حياتهم بشكل طبيعي ومن التفكير بمحاولة تحقيق أحلامهم التي لطالما تمنوا الوصول إليها.

فكرة الاستسلام تضاعف صعوبات الحياة


علاء علي عبد
عمان- الاستسلام أمام الأزمات أصبح في تزايد مستمر، وذلك يزيد حالات الانتحار التي نسمع عنها باستمرار. بل إن هناك حالات انتحار لا نسمع عنها، وذلك لكون الفاعل لم يقم بها بالشكل الذي يتوقف فيه قلبه عن النبض، وإنما اكتفى بأن يخنق إرادة الحياة بداخله.
الشعور بعدم الرغبة بالحياة أصبح أكثر شيوعا بين الناس، حسب ما ذكر موقع “Elite Daily”. لكن عندما نجد أن هذا الشعور شائع بين من يعانون أزمات الحياة المختلفة كالفقر والحرمان ونجد

وضوء الروح

الشيخ أبو الوفاء محمد درويش
لعل هذا العنوان يدهشك، ويدعوك إلى التساؤل: وما وضوء الروح؟ وما عهدنا بالوضوء إلا لأعضاء الجسد، ومتى كانت الروح تتوضأ أو تمس الماء؟
ولكنك لو أحسنت الإقبال علي، وأصغيت إلى ما سأتلو عليك، وتدبرته تدبر من يحرص على ألا تفوته الحكمة، ومن يعتبرها ضالته المنشودة، يلتمسها أنى وجدها؛ كنت خليقا أن تدرك معنى وضوء الروح، وأن تعرف أن حاجتك إليه ماسة، وأن جدواه عليك عظيمة.
أوجب الله عليك الوضوء إذا قمت إلى الصلاة لتحسن الاستعداد للوقوف بين يديه تعالى، لتقوم له بواجب الشكر على نعمه التي أضفاها عليك، وتنهض بفرض الحمد على آلائه التي بسط

JoomShaper