كتب بواسطة:ايتكين تانك
ترجمة وتحرير: نون بوست
يكتب الكثير من الأشخاص يومياتهم لأنها تساعدهم على التفكير الواعي، وقد تبيّن أيضا أنها تمكنهم من تطوير المهارات القيادية.
ربّما سمعت عن كيفية تعزيز كتابة اليوميات لرفاهية صحتك العقلية، وبغض النظر عما إذا كان الأمر يتضمن كتابة ما أنت ممتن بشأنه أو انطباعك في نهاية اليوم فإن ذلك يساعدك أيضًا في أن تصبح قائدًا أفضل. ويعد الاحتفاظ باليومية أحد أكثر الطرق فعالية للتفكير في تجربتك اليومية واتخاذ قرارات أكثر صلابة ودقة.
لكن الأمر الوحيد الذي يجب الحذر بشأنه هو إذا كانت كلمة "يوميات" تعيد للذهن الرؤى حول الندوات الغريبة لمساعدة الذات والمذكرات المقفلة بالقفل والمفتاح، فقد حان الوقت للتخلص من هذه الصور النمطية. يجب أن تتمحور كتابة اليوميات حول اعتبار أفكارك أداة قوية للتطور سواء كنت تقود فريقًا يتكون من ثلاثة أشخاص أو 300 شخص.


أميمة الجابر
الراحةُ هي المبتغَى الذي لا يبلغ في الدنيا، والسعادة هي الغاية المأمولة من الحياة بأسرها، والرضا هو السبيل إليهما معا.
فكثير من الناس غير راضين على أحوالهم، ولا عن أنفسهم، ولا عن شيءٍ قد حققوه في حياتهم، فهم متأسفون على ما مضى؛ إذ لم يجمعوا مالًا ولم يصيبوا جاهًا، ولو جمعوا مالًا أو أصابوا جاهًا فهم ساخطون على أفعالهم فيهما، وكثير من الناس غير راضين عن شئونهم ولا أرزاقهم ولا زوجاتهم ولا أولادهم، وربما نما السُّخط على أنفسهم، فهم يتقلبون ليلًا ونهارًا بين مشاعر سُخطٍ وأفكار أسفٍ، لا يعرفون للرضا طعمًا ولا يتذوقون له لذة!.

العمل بالتوقيت الشتوي أو الصيفي صار مناسبة للكثير من الجدل والمناقشات، ورصد استطلاع للرأي في ألمانيا زيادة في عدد الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية ونفسية بسبب تغيير التوقيت.
وقال 29% من الألمان إنهم يعانون من مشكلات صحية مع بدء العمل بالتوقيت الشتوي، وهذه النسبة تعد الأعلى وفقا لشركة "ديه إي كيه" للتأمين الصحي التي أجرت الاستطلاع.
وفي الوقت نفسه، قال أكثر من 75% من المشاركين بالاستطلاع إن مسألة تغيير التوقيت لا لزوم لها وينبغي إلغاؤها.
وتنوعت الشكاوى الصحية المرافقة لتغيير التوقيت، بين الشعور بالتعب والخمول (77%) واضطرابات النوم (65%).
وفي الشأن نفسه، قال 41% إن تغيير التوقيت يصيبهم بضعف في التركيز، في حين يعاني واحد من كل ثمانية أشخاص من الشعور بالإحباط.


الدعم المعنوي هو ذلك الدعم الذي تحنو به على الأحبة من حولك من خلال كلمات التشجيع أو المواساة، هو أن تركز على نقاط القوة الموجودة في الشخص وتكرر تأكيدها أمامه، هو أن تكن موجوداً بجسدك وروحك مع من تحب في أوقات المحن. اكسر ذلك الحاجز الذي يحجبك عن المثول بين يدي من تحب لتخبرهم كم هم أقوياء وكيف تراهم يجتازون المحنة التي هم فيها بأنفسهم، وأنك تؤمن أن فيهم من القدرات كل ما يخولُهم لاجتياز هذه المحنة بسهولةٍ ويسر، عدِد أمامهم أسباب ثقتك فيهم، وكيف أنهم قد جهزوا أنفسهم بكل ما يلزم من أجل هذه اللحظة. أنت بهذا التصرف، فعلياً لم تقدم شيئاً مادياً، لكن معنوياً فأنت قد أهديتهم الكثير، أهديتهم الغلاف الذي يغلفون به كل إمكانياتهم وقدراتهم ومهاراتهم، وهبتهم الثقة. يثقون بك، فتخبرهم أنك تثق بهم، فيثقون بأنفسهم، ثقةً بأنك دائماً على حق، فلابد أن الخوف الذي يعتريهم من مواجهة المحنة لا مبرر له، ينجلي الخوف حيث يستقون الثقة منك، وإن لم ينجحوا في اجتياز محنتهم من أجل أنفسهم، سينجحون من أجلك.


ميرهان فؤاد
نعيش في عالَم تملؤه الضغوطات والتوتر؛ ضغوطات بسبب العمل، والحياة، والظروف الاقتصادية والسياسية أيضًا أو حتى الاحتباس الحراري. لذلك يبدو القلق شعورًا طبيعيًا، بل مؤشرًا على سلامة الصحة النفسية، فليس كل القلق سيئًا، بل إن هناك التوتر الذي يحفز الإنسان لتغيير وضع ما سيئ، لكن المشكلة تكمن في القلق المزمن وما يترتب عليه من مخاطر، والتي من بينها الرغبة الجامحة في تناول الطعام باعتباره وسيلة للهرب من الضغوط.

JoomShaper