العمل في وظيفة مسببة للتوتر الشديد قد يجعلك تفقد صحتك العقلية نظرا للتداعيات السلبية الناتجة عن معاناتك اليومية.
في هذا السياق، قدمت الكاتبة تافي دولار، في مقالها الذي نشره موقع "بيزنس إنسايدر" الأميركي، بعض النصائح للحفاظ على الصحة العقلية في حال كنت تزاول وظيفة تكون فيها نسبة التوتر والضغط مرتفعة.
وقالت الكاتبة إن كل موظف سبق له أن تلقى رسالة من مديره خارج أوقات العمل يذكره فيها بالموعد النهائي لتسليم العمل، أو رسالة تفيد بأن العميل غير راض عن عمل قمت به. وفي الغالب، يجعل هذا الأمر الموظفين يشعرون بالإرهاق والإجهاد الذي يضر بصحتهم العقلية.

النجاح في حياتك المهنية على غرار حصولك على ترقية أو زيادة في المرتب أو إنهاء مشروع ما سيبعث فيك شعورا بالسعادة والفخر بما أنجزته، بيد أن النجاح في تحقيق هدف ما سيُولد لديك شعورا بالفراغ الداخلي وغموضا حول ما ستكون عليه الخطوة التالية.
وتطرّقت الكاتبة آي سي شيلتون في هذا التقرير الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، إلى كيفية التعامل مع الإحساس بالفراغ الذي عادة ما يلي تحقيق هدف أو طموح معين.
الشعور بالسعادة
وأفادت الكاتبة بأنها حين أنهت تصوير المشاهد الأخيرة من المسلسل الشهير "الرجل البريء" الذي تعتبره مصدر فخر لها، شعرت بعد بضعة أيام بأن حياتها العملية أضحت فارغة تماما، وتملّكها شعور بالحزن الشديد وموجة من اليأس يُطلق عليها اسم "مغالطة الوصول".


أحمد يوسف المالكي
«بيل غيتس» معروف بأنه أغنى رجل في العالم، وهو مؤسس لشركة «مايكروسوفت» التي تُعتبر من أكبر شركات البرمجة في العالم، حقق شهرة واسعة في عالم الحاسوب لأنه شخص تميّز بحبه استخدام تلك الأجهزة منذ الصغر، ومن خلال هذا العشق مع القراءة المستمرة والاجتهاد المتواصل حقق الملايين، وهذا التميّز ساعد «بيل غيتس» ليكون مثال الشخصية الناجحة التي يطمح أن يصل إليها كل شاب.

يرتكب المرء الكثير من الأخطاء طوال حياته مما يؤثر سلبا على صحته الجسدية والنفسية، ويؤثر ذلك على المحيطين به أيضا.
وفي هذا التقرير -الذي نشره موقع "آف بي.ري" الروسي- استعرضت الكاتبة يانا ياكوفينكو العادات التي يجب التخلي عن قبل سن 35.
رفض الحلم
غالبا ما يرفض البعض الحلم والانغماس في العالم الافتراضي، معتبرين أن هذا لن يعود عليهم بالنفع، ولكنهم يجهلون أن الأحلام تلعب دورا هاما في تكوين الشخصية، ويستطيع الشخص تحويل العديد من أحلامه إلى حقيقة ملموسة بفضل شغفه وولعه بها، مما يؤثر بشكل إيجابي على حياته المهنية والشخصية. في المقابل، لا يستطيع غير الحالم معرفة نقاط ضعفه وقوته وتحديد أهدافه في الحياة.


عواصم- بعض الأشخاص لا ينسون الأسماء أو التواريخ والأحداث التي مر عليها سنوات، لكن معظمنا يجد صعوبة منذ منتصف سنوات الـ 30 في استعادة بعض التفاصيل من الذاكرة. وتوجد عدة عوامل وراء توقّد الذهن ونشاط وحيوية الذاكرة، منها عادات يومية مثل وضع المفاتيح في مكان معين لتتفرغ الذاكرة لأنشطة أكثر أهمية.
لا تقم بعدة مهام في وقت واحد، مهما امتدح رؤساؤك هذه المهارة، الأفضل لذاكرتك إنهاء المهمة ثم البدء في التالية عادات تجعل الذاكرة متيقّظة:

JoomShaper