نظمي وقتك في رمضان

في رمضان يتغير جدول المسلم اليومي ويختلف نظامه , لهذا تتشتت بعض النساء ولا يعرفن كيف ينظمن أمورهن وأوقاتهن إليك بعض الاقتراحات من «سوبر ماما «التي تساعدك على تنظيم وقتك في الشهر الكريم
المطبخ وأعمال المنزل:
• اطبخي أصنافاً بسيطة وسهلة وغير كثيرة من الطعام حتى لا تقضي وقتاً كبيراً في المطبخ.
• خططي لطعام الإفطار لعدة أيام مسبقاً بحيث يمكنك تجهيز بعض الطعام مسبقاً وفي «وقفة واحدة في المطبخ» مثل عصر الطماطم، ، تتبيل اللحوم، فرم الثوم، تحمير البصل والشعرية، ..الخ.
• خططي لأكل أسبوع أو اثنين ثم كرري هذه الأطعمة على مدار الشهر.

كن إنساناً متميزاً


د. العربي عطاء الله
ديننا الإسلامي لا يعرف المسلم الذي يعيش لنفسه وأهله فقط، "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم"، والنجاح الذي يحققه الإنسان بمفرده، وبمعزل عن الآخرين هو نجاح ناقص مبتور، وإذا رجعنا إلى سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وهي أعظم سيرة على الإطلاق، كان لا يعمل لنفسه بل يعمل للآخرين، ودعوته لم تأت خاصة بل جاءت للناس كافة، قال -تعالى-: "قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين" يوسف 108 .
إذا كانت رسالتك وهدفك يتضمنان إرضاء الله سبحانه وتعالى، والاهتمام بنفسك وأهلك والآخرين، فهذه الرسالة الفعالة حقا، الجديرة بتغيير مجرى حياة الإنسان ووضع أقدامه على أول درب السعادة والتغيير والنجاح والتفوق في الدنيا والآخرة .

هل أنت محظوظ كونك تحمل شخصية صعبة المراس؟

علاء علي عبد

عمان- في الوقت الذي يستطيع فيه أصحاب الشخصية صعبة المراس حل أصعب المسائل الرياضية اعتمادا على إصرارهم العالي، إلا أن وجودهم في جلسات اجتماعية يعد عبئا كبيرا على عقولهم، وعلى من يتعامل معهم، حسب ما ذكر موقع "Inc".
لكن امتلاك المرء شخصية صعبة المراس لا يعد أمرا سلبيا دائما، بل إن هناك الكثير من الجوانب الإيجابية التي تستحق تسليط الضوء عليها:
- أن تمتلك شخصية صعبة المراس يعني أنك ترى الأمور من منظور مختلف نوعا ما: ولتوضيح الأمر فإنه يمكننا القول إن الشخص العادي يرى أنه تواصله مع الآخرين هو المركز لأي حديث، ومن هذا المنطلق يكون آراءه حول ما يقوم بمناقشته.

المحارق الجماعية في سورية: العدالة وشفاء الأمل


موسى برهومة
الحياة
ربما تعجّل المحارق الجماعية التي اكتشفت في سجن صيدنايا السوري في محاكمة نظام بشار الأسد، وتحقيق تقدّم، ولو بنزر يسير في مفهوم العدالة الذي يُمتحن الآن في أكثر منعطفاته حساسية.
ولعل التذكير بتلك المقولة التي تشير إلى أنّ «الظلم في مكان ما يُعرِّض العدالة للخطر في كلِّ مكان» يستعيد الحماسة المتردّدة التي تدعو إلى محاكمة جرائم النظام، كيلا يكون الصمت عنها ذريعة لطغاة آخرين يريدون تجريب فتوحات التوحّش وابتكارات الهمجية على شعوبهم.
ولئن كانت «الرغبة الدولية» في مقاضاة نظام دمشق، تصطدم أحياناً بالفيتو الروسي والتحفظ الصيني، من خلال التلويح واستخدام حق النقض في مجلس الأمن، وهو ما يعيق الوصول إلى المحكمة الجنائية الدولية، فإنّ ثمة طرقاً ووسائل أخرى يمكنها أن تعيد إلى الضحايا السوريين حقوقهم، ولو على نحو اعتباري، فالجثة المحترقة، والجسد المدمّى والفتاة التي سُلخت كرامتها، بعد اغتصابها في مكتب فرع المخابرات العسكرية رقم 215 في دمشق... هؤلاء لن يعوّضهم أي فعل، ولكن الأمر يتعدى التعويض الفردي إلى قطع دابر التوحش واستبداد المؤسسات الرسمية للنظام، وتكريس نفسها من أجل «حيونة» البشر وإذلالهم وكسر إراداتهم، وبعد ذلك حرقهم، على ما لهذا الفعل من أبعاد عميقة، بحسب ما أشار إليه حازم صاغيّة في مقالته في «الحياة» (20-5-

الهروب فرصة للانعتاق من الواقع

ربى الرياحي

عمان- يشعر أحيانا أنه يعيش في مكان افتراضي لا وجود له إلا في لحظة تفكيره تلك، يسيطر عليه إحساس من نوع آخر يرغمه على التواطؤ مع متاهات الهروب التي يشكلها هو بنفسه، ليستطيع على الأرجح الخلاص من واقع مؤلم ينتصر فيه الكره على الحب والانتقام على التسامح.
هناك بالذات يقرر أن يمتلك حلما يختص به، يصر على أن ينتقل إلى حياة أكثر بساطة ونقاء، وربما أيضا أكثر احتراما لإنسانيته.
داخل تلك الأمكنة يحاول أن يبحث عن الوضوح الذي افتقده، يسعى لأن ينتقي أرواحا قادرة على إسعاده، تتشابه معه حد الامتزاج، لا تكترث أبدا بذلك القلق الذي غالبا ما يتفاعل مع فكرة الهروب وعدم الانحياز للحقيقة ليستطيع على الأقل الاحتفاظ بخياراته اللامحدودة ومنحه الحرية الكاملة ليتمكن من كسر لحظة الجمود التي تطارده والتي تلزمه أيضا بأن يبقى سجينا لخيبات فرضها عليه الواقع بدون أن يملك حتى حق الاعتراض.

JoomShaper