|
الخميس, 02 سبتمبر 2010 18:12 |
|
الحياة الشخصية للفرد هي جزء من خصوصياته، ومنهم من لايرغب في الحديث عن هذا الجزء، لكن الإتيكيت الاجتماعي يتطلب أحيانًا الحديث عن جوانب منها، خاصة إذا وجه الآخرون أسئلة عنها، ولكن هناك طرق، وأساليب للحديث عن حياتك الشخصية من دون حرج أو إقحام الآخرين بما لا ينبغي الحديث عنه.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
الخميس, 02 سبتمبر 2010 18:10 |
|
لها أون لاين يبدو أن تواجد المسلمين في الغرب وتعايشهم فيه على اعتبار أنهم مواطنون وليسوا زائرين أو طارئين، بدء يؤتي ثماره في هذه المجتمعات الغربية التي تحتاج من دول العالم الإسلامي إلى دعم المسلمين المتواجدين هناك ومساندتهم لتثبيتهم ومساعدتهم على بث الروح والسلوك الإسلامي في هذه الحياة.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الخميس, 02 سبتمبر 2010 18:06 |
إهمال الأمهات يفاقم ألم الأطفال بغداد - خلود العامري صراخ الأطفال الممدين على اسرة زرقاء، والتعب الذي يظهر على وجوه الأمهات الساهرات ساعات طويلة... هذه هي الصورة التي يمكن نقلها من «مستشفى العلوية للأطفال» وسط بغداد. هذا المستشفى الذي يقع في منطقة صناعية تضج بأصوات المطارق وصياح الصنّاع، تبدو للوهلة الأولى وكأنها خالية من المرضى بسبب الهدوء السائد فيها. ولكن الواصل الى الردهات الداخلية حيث يرقد الأطفال، يطالعه شيء آخر... صراخ حاد من ألم وجوع.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الأربعاء, 01 سبتمبر 2010 18:34 |
|
ماذا تُلهم الآخرين؟
كان صديقان جالسين معاً يتحاوران ويتسامران، فأراد أحدهما أن يذهب إلى البيت لينام قبل أن ينتصف الليل، ولم تنفع محاولات صديقه لإبقائه مدة أطول، فقال له: أراهن إني أعرف لماذا تريد أن تنام مبكراً، فتراهنا أن يدفع الخاسر عشرين ديناراً للآخر، فقال له صديقه: تريد أن تنام لكي تستطيع أن تنهض باكراً وأنت بكامل تركيزك، فتذهب إلى العمل قبل زميلك بمدة، لتفتش في أوراقه ومستنداته علّك تتعرف على أفكاره في المشروع الذي تتنافسان فيه للفوز على المقترح الأفضل. أعطاه صديقه عشرين ديناراً على الفور، فشكره وسأله: هل معنى ذلك أنّ حدسي كان صحيحاً؟ فردّ عليه: لا، لم يكن صحيحاً ولكنك ألهمتني فكرة ممتازة.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الأربعاء, 01 سبتمبر 2010 18:25 |
|
لماذا يكون لأبنائهم المُلك، ولأبنائنا الموت؟.
أ.د. ناصر أحمد سنه/ كاتب وأكاديمي.
يستنكر كثيرون عدم قيامي ـ ترغيبا أو ترهيباً، وبكافة الأساليب المشروعة وغير المشروعة ـ بـ"توريث" ابني لذات المهنة والمكان والمكانة العلمية والأكاديمية. ويتحفظون لتركي له يتخذ قراره بنفسه وفق رغباته وميوله وقدراته وطاقاته . وهم يشيرون إلي أن الكل ينفذ تلك المقولة "المُقدسة":"ابن الوز عوام". فابن الطبيب طبيب (وقد رأينا من يدخل السجن لتزويره نتائج ابنه ليحصل علي أعلي الدرجات)، وابن المهندس مهندس، وابن مدير البنك مدير، وابن الصحفي صحفي، وابن الفنان فنان، وابن اللاعب الشهير لاعب شهير، وابن الميكانيكي ميكانيكي، وابن .... وابن.... الخ. ويبقي هذا الأمر ـ مهما اتسعت دوائر تأثيره، ومهما سادت فيه الوسائل الميكيافلية، والمطامع والأهواء الشخصية ـ يختلف عن الشأن العام وأهميته ومسئولياته الجسام.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الأربعاء, 01 سبتمبر 2010 18:16 |
|
عندما تفتك الشاشة بعقول فتياتنا مؤمنة معالي السبيل مؤمنة معالي - بحلول شهر رمضان المبارك أطلت علينا الشاشة العربية بعشرات الأعمال الدرامية والبرامج الحوارية التي عكف معدوها طيلة عامهم المنصرم وبذلوا جهداً جباراً لتخرج بصورتها المتقنة التي نراها، والهدف سرقة عقول المشاهدين وترسيخ مفاهيم جديدة في المجتمع العربي، إنهم يبدعون في تجسيد الفكرة التي يريدون غرسها من خلال قوالب إعلامية متعددة، وينجحون بامتياز في استقطاب المشاهد وجذبه واستدراجه وإسقاطه في كثير من الأحيان في الرؤية والنمط التبعي التي أرادوه له هم، واليافعات هن الأكثر انجذاباً وذوباناً.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الأربعاء, 01 سبتمبر 2010 16:03 |
نساء يكملن تعليمهن وهن أمهات.. والوقت بين المطبخ والكتب (دي برس – حسام حميدي) رغم انشغالها بشؤون الأسرة وإدارة المنزل قررت "سعاد محمد" صاحبة الـ 40 عاما وهي أم لأربعة أولاد أن تكمل تعليمها الجامعي الذي لم تتمكن من إكماله في شبابها نظرا للظروف التي كانت تمر بها عائلتها إلى جانب أن مسألة تعليم المرأة لم تكن متنشرة في تلك الفترة كما هو الحال اليوم. "سعاد" التي أكدت أن قرارها جاء بعد تفكير عميق وحسابات مطولة لاقى قبولا وتشجيعا لدى الكثير من المقربين منها وخاصة زوجها وأبنائها الذين قاموا بتوفير الجو الدراسي الملائم لها الأمر الذي ساعدها كثيرا على تجاوز الكثير من العقبات التي تقف في طريق إكمالها للتعليم الجامعي، لافتة إلى حجم التغيير الكبير الذي طرأ على نفسيتها بعد ذلك.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
|
|
|
|
الصفحة 1 من 54 |