|
الأربعاء, 10 مارس 2010 15:05 |
|
أ.د. ناصر أحمد سنه كان ظهور مرض "جنون" البقر، ومن بعده "أنفلونزا" الطيور وفيروسه المتحور في صورة بشرية H5N1 يقف ورائهما: تغذية المواشي والطيور علي بروتين حيواني مُصنّع من فضلات وأشلاء حيوانات ميتة (لحومها وعظامها ودماءها)، وغير معالج معالجة صحية جيدة. وذلك بدلا من تغذيتها على النباتات والأعشاب كما خلقها الله تعالي، مجترة أو داجنة، وليست مفترسة أو لاحمة (آكلة اللحوم). هذه الأمراض قد جعلت الناس مشرقاً ومغرباً يمتنعون عن آكل اللحوم الحمراء (البقر)، والبيضاء (الدواجن) خشية الإصابة بهذه الأمراض المشتركة القاتلة. كما يتورع الكثير من المسلمين عن اللحوم المستوردة، لا سيما المعلبة منها، مخافة أن تكون قد ذبحت على خلاف الشريعة الإسلامية. وهو سعي مشكور، وحرص كبير علي أكل الطيب من الطعام:"يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِين"ٌ(البقرة: 168).
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
السبت, 06 مارس 2010 03:13 |
|
ذهب أبو العاص إلى النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة، وقال له: أريد أن أتزوج زينب ابنتك الكبرى. فقال له النبي: لا أفعل حتى أستأذنها. ويدخل النبي صلى الله عليه وسلم على زينب ويقول لها: ابن خالتك جاءني وقد ذكر اسمك فهل ترضينه زوجاً لك ؟ فاحمرّ وجهها وابتسمت. فخرج النبي. وتزوجت زينب أبا العاص بن الربيع، لكي تبدأ قصة حب قوية. وأنجبت منه 'علي' و ' أمامة '. ثم بدأت مشكلة كبيرة حيث بعث النبي . أصبح نبياً بينما كان أبو العاص مسافراً وحين عاد وجد زوجته أسلمت. فدخل عليها من سفره،
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الخميس, 04 مارس 2010 13:27 |
|
بثينة
كتبت فرجينيا وولف قصتها القصيرة فيليس وروزاموند في اوائل القرن العشرين.. تلك القصة التي تدور أحداثها في إنجلترا عن خمسة فتيات من عائلة موسرة قريبة من الطبقة الوسطى.. سلكت منهن اثنتان حياة العلم والترقي وكانتا لمّاحتين بما يكفي لتحصلان على حياة مرموقة.. وتتزوجان من رجلين عظيمين وتعملان.. وتسلكان في الحياة مسلك الرجال.. كما قالت واثنتان هما فيليس ورزاموند بطلتي القصة.. اللتان تختلفان كل الإختلاف عن الأختين الأخريين.. حيث كانتا محدودتي الطموح والذكاء.. وكانتا بيتيتين..بارعتان في أمور المنزل ..وأمور الحديث.. والابتسام المتكلّف.. والضحك الناعم.. والعناية بالأزهار..باختصار كانتا مجهزتان من قبل والدتهما الجافة الطبع لمجابهة عالم الصالونات الذي كان يفرض عليهما استعراض ملكاتهما السابق ذكرها للحصول على العريس المناسب من بين الكثيرين الذين يحومون في الساحة حولهما كفتاتين من وسط راق
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الخميس, 04 مارس 2010 13:04 |
|
تركي الدخيل التسوق بالنسبة للمرأة بحد ذاته هدف. أما الرجل فالتسوق بالنسبة له وسيلة، بمجرد ما يجد بغيته يهرب من السوق بكل قواه. الكاتبة: سونيا كوليسنيكوف جيسوب، تحدثت في "نيوزويك" عن هذه القصة، في مقال عنوانه: "إنه عالم الرجال"، ذكرت فيه أن: "الرجال ينطلقون في رحلة تسوق مركّزين على هدف واضح ومحدد، وحالما يجدون ما يبحثون عنه يسعون بسرعة إلى الهروب من الحشود. أما النساء فيرضين بإمضاء ساعات في استكشاف المتاجر من دون هدف واضح". ونحن نعلم أن التسوق والشره بالتسوق خصلة أنثوية بالأساس، حيث تشتري المرأة كل ما هو فوق حاجتها من أجل الحصول على الرضا الذاتي، وهذا يسمى بـ: "سلوك المستهلك" حيث يحاول المستهلك إقناع نفسه أنه قادر على الاقتناء والتملك المستمر.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الخميس, 04 مارس 2010 12:49 |
|
لندن: إيمان الخطاف قبل بضع سنوات خلت، كان زوار العاصمة البريطانية لندن من المثقفين العرب يحرصون أثناء سفرهم إليها على شراء مجموعة من الكتب العربية النادرة، أو الممنوعة في بلدانهم، وهو ما شجع على تأسيس عدة مكتبات عربية في لندن، تركز بعضها في نقاط حركة السياح العرب. إلا أن معظم هذه المكتبات لم تستطع الصمود، إذ أغلقت 7 مكتبات عريقة أبوابها بصورة مفاجئة خلال العقد الأخير، وكانت البداية مع إغلاق «مكتبة الوراق» الواقعة في منطقة همرسميث، غربي وسط لندن، والشهيرة بالكتب التراثية القيمة.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الخميس, 04 مارس 2010 00:17 |
|
نجوان الليثي في رحلة البحث عن عريس تواجه الفتيات الآن صعوبات وأهوال أشبه بما يواجهها أبطال الأساطير، ولكن لأن الهدف يستحق التضحية فإنها تقوم بتقديم كثير من التنازلات بإرادتها، وهو ليس تفضلا منها في الحقيقة.. خاصة إذا لاحظت حجم الضغط النفسي الذي يمارس على الفتاة في مجتمعاتنا العربية. فإذا اختارت حواء استكمال دراستها الجامعية أو ما بعد الجامعية تجد المجتمع من حولها بمختلف صلة القرابة بها ينصحها بألا تفعل هذه الفعلة الحمقاء قبل الزواج أو حتى الخطبة، ويبدأ سيل التهديدات التي تظهر في صورة نصائح بريئة تذكرها بفلانة التي تجاوزت الثلاثين ولم تتزوج لأنها أصرت على استكمال دراستها العليا المزعومة !! أو فلانة التي أضاعت عمرها في الدلال على العرسان إلى أن وصلت لسن العنوسة ولم يعد أحد يطلب خطبتها، فضلا عن مقارنة الفتاة بغريماتها بأن تقول الأم لابنتها إن لم توافقي على هذا العريس فسوف يتزوج صديقتك..
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الخميس, 04 مارس 2010 00:04 |
|
جيمس مليك يستطيع بعض الناس استغلال العلاقات في العمل لتعزيز مواقعهم غير ان تلك العلاقات قد تتحول أيضا إلى اداة قمع واضطهاد تقف عقبة أمام التطور الوظيفي. وقد أوضحت الدراسات ان نسبة كبيرة من العاملين في بريطانيا لديهم علاقات عديدة مع الزملاء أو الزميلات في مكان العمل. لكن ماذا يحدث اذا كان المنافس أو الرئيس في العمل هو الطرف في تلك العلاقة؟! هنالك دائما خطر استغلال هذا الأمر وفقا لقول بيتر هاندل من مركز تدريب كارنيغي الذي يشير إلى ان المشكلة الفعلية تبرز عندما تكون لطرف سلطة على الطرف الآخر.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
|
|
|
|
الصفحة 1 من 29 |