الرئيسة مقالات ومشاركات

القائمة البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني:

توزع بواسطة FeedBurner

مقالات ومشاركات
وصية لقمان.. "تنمية بشرية" حقيقية تُعمر الأكوان، وتُدخل الجِنان. PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 15 مارس 2010 16:35

أ.د. ناصر أحمد سنه
أيها الباحثون: عن سبيل "إيماني، قيمي، علمي، عملي، صحيح، صالح، مُصلح" للإنسان والحياة والكون. سبيل يربط بين العقيدة، والأخلاق (في مرجعيتها الإلهية)، بالعمل والتطبيق والتنفيذ فلا " فصام، ولا انفصال، ولا نفاق".
أيها الباحثون:عن نسق لعالم الأفكار، وعالم الأشياء.. جناحي الطيران في عالم التحضر والنماء الرفاه.
أيها الباحثون: عما "يجدد حياتكم"، ويثري خصائصكم ومهاراتكم وقدراتكم الخلقية والنفسية والشخصية والاجتماعية.
أيها الباحثون: عن كل ما من شأنه تطوير مساركم العلمي والتعليمي والمهني والوظيفي، فيكلله بالنجاح.
أيها الباحثون: عما يخلصكم من أفكاركم، وتصرفاتكم، وعاداتكم، و"صورتكم الذهنية" السلبية.

إقرأ المزيد...
 
من التراث السوري بيت المونة والسقيفة PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 15 مارس 2010 16:07

بيت المونة : هو مكان لحفظ الطعام قديما في الشام دمشق .. نشتري الحاجات في موسمها لأنها أولاً مقبولة الثمن .. ولسبب آخر هو أن الحاجيات لم تكن توجد في كل وقت .. هذا ما كان يجعل أهل دمشق يهتمون بطعامهم وذلك بحفظه أيام لم تكن هنالك برادات ولا خضار تأتي في غير مواسمها ..

إقرأ المزيد...
 
من إعجاز النبوة استشرافها الحلول الجذرية للمشكلات الاجتماعية والحضارية. PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 15 مارس 2010 01:08

أ.د. ناصر احمد سنه
لا يخفي علي أحد أن المجتمعات الإسلامية خصوصاً، الإنسانية عموماً، وهي تعاني ما تعاني من مشكلات اجتماعية/ وحضارية، بحاجة ماسة إلى فهم أعمق وتطبيق أسرع لمقاصد الشرع الحنيف، ولخطاب القرآن الكريم الخالد، وهدايات النبوة والرسالة الخاتمة. تلك المقاصد، وذاك الخطاب، وهذه الهداية التي استوعبت المراحل والحالات، والمشكلات والأزمات الاجتماعية والحضارية كلها..عافيةً ومرضاً، نهوضاً وسقوطاً، نصراً وهزيمة، حركة وركوداً، اجتماعاً وتفرقاً، إعماراً واستخراباً الخ فامتلكت الحلول لهان والإجابة الكاملة علي أصول مشكلاتها وأزماتها، وسبل التعامل معها، وإلا كيف استحق أن يكون خالداً، خاتماً، ومحلاً للأسوة والاقتداء؟!: "وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون"(الأنعام: 153)، ويقول تعالي: "قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني، وسبحان الله وما أنا من المشركين"(يوسف : 108).

إقرأ المزيد...
 
معلومات مفيدة لربات المنازل PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 15 مارس 2010 00:27

عصير الليمون
لتحصلي على أكبر قدر من عصير الليمون . ضعيه في ماء دافىء قبل استعماله بفترة بسيطة ثم اضغطي عليه بيدك على سطح قاس ثم اعصره .

الدرجة المناسبة للثلاجة
يجب ان تكون درجة حرارة الثلاجة 5 درجات مئويه فهي الدرجه المناسبه التي تمنع نمو الكثير من الميكروبات وتكاثرها .

إقرأ المزيد...
 
المغرب.. رجال يبتلعون عنف زوجاتهم بـصمت PDF طباعة إرسال إلى صديق
السبت, 13 مارس 2010 00:25

العربية.نت: نجحت فكرة فريدة في المغرب تزعم أن الرجال هم أيضاً ضحايا عنف النساء. اجتذبت الفكرة مناصرين من الجنسين معاً، وضحايا فعليين من الجنس الخشن، لكنها قبل عامين من خروجها إلى الوجود كانت حقاً فكرة غريبة ومذهلة في آن، وتكهّن العديد بفشلها. فقد فكر كثيرون بأن أصحاب الفكرة يبحثون عن الأضواء، وربما التسلية، أو إنهم يقومون برد فعل غير منطقي إزاء حملة الدولة والمجتمع المغربي المكثفة في السنوات الأخيرة على العنف ضد النساء، عبر وسائل الإعلام والكتب المدرسية والدراسات ومراكز الاستماع ومؤسسات إيواء النساء المعنفات المنتشرة في أرجاء المملكة. حالياً،

إقرأ المزيد...
 
التقليد الأعمى للغرب... دوافع وعلاج PDF طباعة إرسال إلى صديق
الخميس, 11 مارس 2010 15:33

د. محمد أبوالفرج صادق
أعترف أننا أمة تراجعت أمام الأمم بعد أن كنا نحمل راية السبق خفاقة في شتى الميادين العلمية منها والحضارية والثقافية والإنسانية، ونعترف أيضا بتقدم الغرب في الصناعة والزراعة والتكنولوجيا وفي معظم العلوم الطبية منها والصناعية والعمرانية والاجتماعية.
ومع هذا فإنني لست من المنبهرين بالغرب وتقدمه! ولا من المتحاملين عليه، بل احترم الإنسان وأجله واحترم العلم وأدعو للاستفادة منه دون النظر إلى هويته ووطنه، بل إلى قيمته العلمية، لأن الاستفادة من تجارب من سبقنا هي من سنن الكون التي توفر الجهد في البحث وتكاليفه، وأن التعاون مع الآخرين يحقق التكافل والتكامل ويمد جسورا من العلاقات الإنسانية بين الشعوب، فنحن نعيش على كوكب واحد ونخضع جميعا للمصير المشترك الواحد في البناء والتقدم مع اختلاف أوطاننا وأدياننا وألواننا وأطيافنا، ولا بد من التسليم بأن ربنا واحد، وأبونا واحد، وأمنا واحدة، مع تعدد الأديان واللغات والحضارات، "فكلنا لآدم وأدم من تراب".

إقرأ المزيد...
 
جنون البقر.. وأكل لحوم البشر. PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأربعاء, 10 مارس 2010 15:05

أ.د. ناصر أحمد سنه
كان ظهور مرض "جنون" البقر، ومن بعده "أنفلونزا" الطيور وفيروسه المتحور في صورة بشرية H5N1 يقف ورائهما: تغذية المواشي والطيور علي بروتين حيواني مُصنّع من فضلات وأشلاء حيوانات ميتة (لحومها وعظامها ودماءها)، وغير معالج معالجة صحية جيدة. وذلك بدلا من تغذيتها على النباتات والأعشاب كما خلقها الله تعالي، مجترة أو داجنة، وليست مفترسة أو لاحمة (آكلة اللحوم).
هذه الأمراض قد جعلت الناس مشرقاً ومغرباً يمتنعون عن آكل اللحوم الحمراء (البقر)، والبيضاء (الدواجن) خشية الإصابة بهذه الأمراض المشتركة القاتلة. كما يتورع الكثير من المسلمين عن اللحوم المستوردة، لا سيما المعلبة منها، مخافة أن تكون قد ذبحت على خلاف الشريعة الإسلامية. وهو سعي مشكور، وحرص كبير علي أكل الطيب من الطعام:"يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِين"ٌ(البقرة: 168).

إقرأ المزيد...
 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهاية»

الصفحة 1 من 30
 

استفتاء

معظم استخدامك للانترنت ل
 
الموضوعات المذيلة بتوقيع الرابطة الأهلية لنساء سورية هى التي تعبر عن وجهة نظر الرابطة أما الموضوعات الأخرى المنشورة بأسماء أصحابها فلا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الرابطة بل تبقى آراء شخصية للذين أدلوا بها

feed-image خدمة Rss

حقوق النشر © 2009 wfsp.org. جميع الحقوق محفوظة.