|
الأحد, 05 سبتمبر 2010 15:26 |
م. عزام حدبا الحيران تسوءني هذه الضجة الكبيرة في موضوع النقاب حيث وقع الاسلاميون فيه بين مطرقة الافراط وسندان التفريط. فلا يجوز تشديد النكير على من لا ترتدي النقاب ووصفها بالمنحلة والمنحطة (نقل القرضاوي في فقه الاولويات ان بعضهم وصل في تشدده الى الادعاء ان من تكشف وجهها كمن تكشف فرجها). وفي الوقت نفسه لا يجوز تشديد النكير على خلع النقاب لمن ترتديه بدعوى انه عادة لا عبادة. فالقول الذي نقول به ان فرضية النقاب مسألة خلافية ولكن سنيته فيها اجماع (اللهم الا ان وجدت ضرورة لكشف الوجه فحينها يصبح الستر محرما او مكروها بحسب الحالة.) ويسوءني هذا الجدل لا لأنه يقسم الامة على موضوع لا يستحق هذه الفرقة فحسب ولكن لانه دليل فاضح على اهتمام المسلمين بالشكل اكثر من المضمون. فقد اصبح تقييم اخلاق المراة او المجتمع مرتبطا بهذا الامر – اعني به شكل ارتداء الحجاب – دون النظر الى مضمون الحجاب نفسه او الهدف منه.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
الأحد, 05 سبتمبر 2010 15:22 |
|
أ.د. محمود نديم نحاس
يحلو لبعضنا أن يرموا الآخرين بالحجارة عندما يرونهم قد حققوا نجاحاً في حياتهم. وما أكثر ما نسمع انتقادات لأشخاص نجحوا في مشروعاتهم، التجارية، أو الاجتماعية، أو غيرها. فهل الأفضل أن نرميهم بالحجارة أو نستخدم هذه الحجارة لنبني لأنفسنا مشروعات شامخة؟ أراد أحدهم أن يكون بيته أعلى بناء في الحارة. ومن حق كل إنسان أن يطمح! لكن بدلاً من أن يشيد بناء عالياً سعى لهدم كل البيوت المجاورة! فصار بيته أعلى البيوت! إذا قام أحد الناس بعملٍ وبذل فيه جهده، وربما بذل ماله، فقلما يجد أحداً يعينه، ومن النادر أن يجد مواسيا. فيمضي وحده، ويجتهد لينجح العمل، فإذا نجح، فالناس تجاهه فريقان: فريق لا يعرف إلا الحسد والتفتيش عن الثغرات ليطعن بالعمل، بل وبالنوايا. وفريق يدَّعي أنه كان مناصراً ومعيناً، وأنه شريك في الثمرة.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الأحد, 05 سبتمبر 2010 15:18 |
امل صبري يقول الإمام الشافعي: أن لله عبادا فطنا تركوا الدنيا و خافوا الفتنا نظروا فيها فلما علموا أنها ليست لحي وطنا جعلوها لجة و اتخذوا صالح الاعمال فيها سفنا من بين سفن الأعمال الصالحة التي يستقلها الصالحون للنجاة من فتن الدنيا و شهواتها و حياة الغربة التي طالما ارهقتهم ما بين الجهاد مع النفس و الصبر على الطاعات تأتي سفينة الاعتكاف العظيمة و المؤمنة بكل وسائل الامن و السلامة و أى وسائل أمن و سلامة أأمن من رحاب الله و في كنفه و لزوم جانبه و حبس النفس عليه و الرباط في سبيلة أى متعة و أى راحة تساويها!!! ما أجملها من رحلة و ما أمتعها من معية!!!
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
السبت, 04 سبتمبر 2010 17:14 |
أدباء أوروبيون: محمدٌ أعظمُ إنسان ودينهُ لا النصرانية مَنْ رَفَعَ المرأة
السبيل- عبد الرحمن نجم - وَحْدَهُمُ الرَّاسخون في العِلْم -أيَّاً كان- يُنْزِلُون الرِّجال مَنَازلهم؛ ولذا فقد قَصَرَ الله عزوجل خَشْيَتَه على أهلِ المَعْرفة دون غيرهم (إنَّما يَخْشَى اللهَ مِنْ عباده العلماءُ)، على أنَّ ذلك لا يعني بالمُطْلق صَيْرورة العُلماء والمُفكِّرين عَنْ قَوْسٍ واحد تَبَعاً للحقِّ وأهله؛ إذ العِلْمُ بالشيء أحياناً يُورثُ الإمساك عن قَوْلِ الحَقِّ. جان جاك روسو كانت مدينة جنيف السويسرية مَسْقط رأس الرِّوائي والفيلسوف "جان جاك روسو"، وعلى الرغم من صَيْرورتها مَحَلاً لإقامة أسرته منذ نَحْو 200 عام، إلا أن العائلة تشبَّثت ببروتستانتيتها ذات الأصول الفرنسية.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الخميس, 02 سبتمبر 2010 18:12 |
|
الحياة الشخصية للفرد هي جزء من خصوصياته، ومنهم من لايرغب في الحديث عن هذا الجزء، لكن الإتيكيت الاجتماعي يتطلب أحيانًا الحديث عن جوانب منها، خاصة إذا وجه الآخرون أسئلة عنها، ولكن هناك طرق، وأساليب للحديث عن حياتك الشخصية من دون حرج أو إقحام الآخرين بما لا ينبغي الحديث عنه.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الخميس, 02 سبتمبر 2010 18:10 |
|
لها أون لاين يبدو أن تواجد المسلمين في الغرب وتعايشهم فيه على اعتبار أنهم مواطنون وليسوا زائرين أو طارئين، بدء يؤتي ثماره في هذه المجتمعات الغربية التي تحتاج من دول العالم الإسلامي إلى دعم المسلمين المتواجدين هناك ومساندتهم لتثبيتهم ومساعدتهم على بث الروح والسلوك الإسلامي في هذه الحياة.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الخميس, 02 سبتمبر 2010 18:06 |
إهمال الأمهات يفاقم ألم الأطفال بغداد - خلود العامري صراخ الأطفال الممدين على اسرة زرقاء، والتعب الذي يظهر على وجوه الأمهات الساهرات ساعات طويلة... هذه هي الصورة التي يمكن نقلها من «مستشفى العلوية للأطفال» وسط بغداد. هذا المستشفى الذي يقع في منطقة صناعية تضج بأصوات المطارق وصياح الصنّاع، تبدو للوهلة الأولى وكأنها خالية من المرضى بسبب الهدوء السائد فيها. ولكن الواصل الى الردهات الداخلية حيث يرقد الأطفال، يطالعه شيء آخر... صراخ حاد من ألم وجوع.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
|
|
|
|
الصفحة 2 من 55 |