|
السبت, 17 يوليو 2010 19:11 |
|
ماشان أم المؤمنين وشاني** هدي المحب لها وضل الشاني إني أقول مبينا عن فضلها ** ومترجما عن قولها بلساني: يا مبغضي لا تأت قبر محمد** فالبيت بيتي والمكان مكاني إني خصصت على نساء محمد ** بصفات بر ٍتحتهن معاني وسبقتهن إلى الفضائل كلها ** فالسبق سبقي والعنان عناني مرض النبي ومات بين ترائبي ** فاليوم يومي والزمان زماني
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
الأربعاء, 02 يونيو 2010 22:52 |
|
أ.د. ناصر أحمد سنه
أشرقت يا لإشراق مُحياها
تبعث السرور حين أراها.
رأيتها بروحي.. أعرفها
هي، هي لا أحد سواها.
كم بت أحلم بها، و تهفو
روحي إلي لقياها.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الأربعاء, 28 أبريل 2010 18:56 |
|
نزار شهاب الدين
الصورة الأولى
كقطرةٍ من القمرْ أحملُِها على يدِيْ كقطرةٍ من القمرْ تقبضُ فوقَ إصبعي بكفِّها فتنبِضُ النجومُ تنبتُ الطيورُ يرقصُ المطرْ لم يبدُ في الصورة قلبيْ وهْو – راقصًا – يُعيدُ خفقَهُ من حيثما ابتدَا ولا دميْ الذي أضاءَ بالحنانِ والنِدَا لكنْ بدَا مِنَ اختلاجِ الرُّوحِ في الأشياءِ حولهَا أنّ اسمَها: ندى
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
السبت, 06 مارس 2010 03:23 |
|
صفاء البيلي أسماها أبوها إسماعيل تيمور باشا "عائشة" تيمنا بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لما روي عنها من بلاغة وفصاحة وبيان، وحينما كبرت وكانت تسمع جلسات الأدباء في بيتهم من وراء حجاب اقتسمها أبوها من أمها على أن يعلمها القراءة والكتابة ويترك لأمها أختها الثانية لتعلمها فنون الطبخ والمنزل. تفجرت ينابيع الشعر وتألقت في ردهات روح شاعرتنا الرائدة عائشة التيمورية وهي ما تزال فتاة صغيرة، فحوى ديوانها المطبوع في طبعات عديدة والمسمى بـ"حلية الطراز" أشعارها المتزنة التي تنوعت لتشمل معظم أغراض الشعر، فتارة تأخذك أبياتها عبر لغة رصينة قوية لتحدثك عن حدث سياسي، وأخرى تنعي عزيزا فقدته وثالثة تعبر عن فرحتها بشفاء عينيها من رمد قد أحل بها فكانت لا تستطيع القراءة أو الكتابة:
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
الثلاثاء, 01 يونيو 2010 22:46 |
|
أ.د. ناصر أحمد سنه قتلوا الحمائم، وهي بأيدينا
فبكت لها قلــــــوبنا ومآقينا.
قتلوا الحمائم، ولا حيلة لها
شُلت أيادي الظـــــــالمينا.
طغاة، قساة ، يا بطشة
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الخميس, 25 مارس 2010 17:09 |
|
آمال لواتي تطرق الشعراء الإسلاميون عند حديثهم عن المرأة عن إطار حقها في الحياة والحرية والكرامة، فهي كالرجل لها أشواقها وآمالها، تنتابها عوامل القوة والضعف، والنصر والهزيمة، والاستقامة والانحراف، لها مشاكلها الذاتية والاجتماعية، ولها رسالتها التي ترتبط بواجباتها الزواج والأمومة ومجالات الحياة الأخرى، بحيث لم يتجاهلوا المرأة الأم والزوجة والابنة والأخت، والمرأة العالمة والأديبة والطبيبة والممرضة والمعلمة والمجاهدة والمصلحة وغير ذلك من المواقع المختلفة. كما لم ينظروا إلى انحراف المرأة على أنه لعنة أبدية، بل نظروا إليه كمرض اجتماعي وكلحظة ضعف، مما يجعل المرأة تحتاج إلى من ينهض بها أو يقويها حتى تبرأ من آثاره الوخيمة عليها وعلى مجتمعها. كما نقدوا آثار تحرير المرأة والدعوات التغريبية التي أحدثت تغيرات مضطربة ومتناقضة في موقع المرأة الاجتماعي بما لا يتوافق والمبدأ الإسلامي. وصوروا في القابل أزمة المسلمة الملتزمة بدينها ـ سلوكا وفكرا ـ في ظل تلك التغيرات التي جعلتها عرضة للتهكم والاضطهاد حتى تساير ركب التعريب. فكشف شعرهم عن نماذج نسائية مختلفة:
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الأحد, 14 فبراير 2010 15:26 |
|
شعر : د. عبدالرحمن صالح العشماوي
هذي العيونُ ، وذلك القَـدُّ والشيحُ والريحــــان والنَّدُّ
هذي المفاتنُ في تناسُقهـا ذكرى تلوح ، وعِبْرَةٌ تبدو
سبحانَ من أعطَى ، أرى جسداً إغراؤه للنفس يحتدُّ
عينانِ مــا رَنَتــا إلى رجل إلا رأيتَ قُواه تَنْهَدُّ
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
|
|
|
|
الصفحة 1 من 4 |