|
الخميس, 02 سبتمبر 2010 18:01 |
إذا طلب الطفل شيئا ورفضته الأم ، لكن الأب وافق عليه وشجع الصغير، فكيف يكون التصرف؟ فمثلا إذا أراد طفلك الخروج ليلعب مع أصدقائه فرفضت، لحتى لا يلتقط منهم ألفاظا نابية أو لأنك تخشين أن يتعارك معهم فيؤذوه أو لغير هذه الأسباب لكن والده يخالفك، ويأذن للطفل بالخروج معللاً ذلك بضرورة الحركة للطفل وبأهمية الاعتماد علي النفس وبأنه لابد أن يختلط بالناس حتى يتعلم التعامل مع الآخرين.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
الأربعاء, 01 سبتمبر 2010 18:16 |
رمضان يكسب الأطفال مهارات إضافية في الصبر الدستور ـ سلاف حسن التل تتجلى ملامح الشهر الفضيل وتنعكس سماته الخيرة على الاسرة عموما بما فيهم الاطفال الذين يعيشون ايام شهر رمضان ليعكسوا عاطفتهم الدينية في النهار من خلال الصيام ، والقيام بما هو مفيد ويخدم التكافل والتضامن الاجتماعي ، متأثرين بذلك بقيم الشهر الفضيل ونبله ودلالات معانيه الهادفة الى تعميق الشعور الانساني مع الفقراء ، وكذلك اكتساب مهارات اضافية في الصبر كجزء من سلوك تربوي ريادي يعزز المسلكية الايجابية لدى الاطفال ممن هم دون سن العاشرة .
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الثلاثاء, 31 أغسطس 2010 18:28 |
|
بين الآباء والأبناء.. في رأي اختصاصية علاء الدين محمد غالبا ما تكون العلاقة بين الآباء والأبناء علاقة مد وجزر وإن أهم ما يعكر صفو هذه العلاقة هي الانفعالات الصاخبة لكلا الطرفين إزاء أي موقف لا يروق للطرف الآخر، فالسبيل الأمضى هو تفهم كل طرف بروية لاحتياجات الطرف الآخر والصبر على ما يحب ويكره. العديد من الأبناء يشكون من ردة الفعل الصاخبة لدى أهاليهم إزاء الأفعال الصادرة عنهم وحتى قبل التروي والتفهم لمضمونها ومحتواها، مجرد أنها غير مطابقة لتفكيرهم يرفضونها ويخطئونها وهذا ما يترك أثرا سلبيا في نفوسهم، ويدفعهم لمقابلة ردة الفعل بعناد وتحد، والضحية غالبا ما تكون البنت التي تلجأ في أغلب الأحيان الى الانزواء والبكاء وإذا امتلكت حس التمرد اتهمت من قبل المجتمع بأنها خرقت المنظومة القيمية للمجتمع، أما الابن الذكر يبقى موقفه أسهل وأيسر رغم كل المعاناة.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
السبت, 28 أغسطس 2010 15:02 |
|
كيف تحمي عائلتك من مخاطر التلفاز؟
التلفزيون جهاز سحري، غيَّر الكثير من عاداتنا وأنماط حياتنا، وحتى علاقاتنا الاجتماعية. وهو شأنه شأن العديد من منتجات التكنولوجيا الحديثة، يمكن أن يكون جهازاً مفيداً جداً لكل أفراد الأسرة، كما يمكن أن يكون شديد الضرر، لاسيما بالنسبة إلى الأطفال، إذا تُركوا أمام التلفزيون بلا رقابة، وبلا حدود.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الاثنين, 23 أغسطس 2010 17:57 |
|
د. غنام عبدالعزيز الغنام
الطفل صفحة بيضاء يمكن ان ننقش عليها ما نريد وعلى الرغم من ذلك نسمع ونشاهد ونقرأ عن بعض انحرافات الابناء داخل المجتمع ناتجة من اساليب تربوية خاطئة بعضها صادر عن نوايا طيبة ضلت الطريق بسبب الجهل وبعضها صادر عن ممارسات تسلطية، في هذه الصفحة نعرض بعض المشاكل التي تواجه المربين في محاولة سريعة وبسيطة لايجاد الحلول لها. المشكلة معلمات طفلي في الروضة يشتكين دائماً من فرط حركته وضعف تركيزه، وعندما نقلته إلى روضة أخرى بعد انتقالي للسكن في منطقة جديدة، اشتكت المعلمات كذلك من المشكلة نفسها، ونصحنني بعرضه على طبيب مختص. لكنني لم أقتنع بكلامهن، فأنا لا أشك بقدراته العقلية على الرغم من أنني ألاحظ فروقاً في الذكاء والتركيز بين طفلي هذا وأخيه. أيضا في المنزل لا يجلس، ويظل يلعب ويدور إلا إذا كان منهمكا في اللعب على جهاز الحاسوب. فبم تنصحني يا دكتور، وهل كثرة حركته هذه طبيعية في سنه؟
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الجمعة, 20 أغسطس 2010 01:17 |
|
د. جاسم بن محمد بن مهلهل الياسين
بلابِلُ اللهِ لمْ تخْرسْ، ولا وُلِدتْ خُرْساً، ولكِنّ بُوْم الشُّؤْمِ ربّاها
الأم تبتسم لطفلها وتحضنه وتحنو عليه، فتراه يرضع من حنانها، ويرشف من شفقتها، ويتعلم من حنوها وعطفها فهي التي تطعمه اذا جاع، وتدفئه اذا برد، وتضحكه اذا بكى، وتبعد عنه الشر والأذى فلكل ذلك يراها المعلم الأول له في هذه الحياة
يقول حافظ ابراهيم: الأمُ مدْرسةٌ اذا أعْددْتها أعْددْت شعْباً طيِّب الْأعْراقِ منْ لِي بِترْبِيةِ الْنِّساءِ فانِّها فِي الْشرْقِ عِلّةُ ذلِك الإخفاق
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
السبت, 17 يوليو 2010 19:14 |
|
يا بُني لقد كان من حكمة الله تعالى، وتديبره أنه لم يترك لنا شيئًا إلا وقد أوضح كيفية التصرف في ذلك الأمر، ومن هذه الأمور، أمر التربية لأن شأنه عظيم وجليل، وفي هذا المقال نتناول ملمحًا من ملامح رحلة تربية الأولاد، وهذه المرة سنعيش مع آيات عظيمة من كلام رب العالمين. يقول تعالى على لسان لقمان: {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13) وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (15) يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (16) يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17) وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} [لقمان:13-19].
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الاثنين, 21 يونيو 2010 16:17 |
|
ترجمة: ذاكر آل حبيل أمريكا هي بوتقة كبيرة، ومزيجاً غنياً من التقاليد الثقافية من جميع أنحاء العالم. ويمكن للكثير من العائلات الأميركية تتبع تاريخها إلى أسلافها المهاجرين الذين قطعوا مسافات كبيرة، وبخطر دائم ومشقة، لصنع وطن تكون فيه حرياتهم الأساسية مضمونة، فبالنسبة للعديد من العائلات الأميركية جاءت هذه الحريات بالنضال، ونحن يجب أن نقدر بأن آبائهم وأجدادهم حرموا من حقوقهم الأساسية. تأسس المجتمع الأميركي على التحرر من الاضطهاد الديني وعلى التسامح في الاختلاف الاعتقادي والتراث الثقافي. الاختلافات (أو التنوع) التي يأتي بها الناس من جميع أنحاء العالم إثراءُ لثقافتنا، ويجلب لنا الكثير من الطاقات والأفكار الجديدة.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الأحد, 20 يونيو 2010 14:41 |
|
أ.د. ناصر أحمد سنه بين الفينة والأخرى تطالعنا فقرات إخبارية علي القنوات الفضائية، وشبكة المعلومات الدولية تعرض لمسابقات و"أولميباد" يتباري فيها شباب ما قبل مرحلة التعليم الجامعي في اليابان، وبعض دول جنوب شرق آسيا حيث يقدمون "ابتكاراتهم" الرائعة والمعقدة من "الروبوتات" التي صمموها وأداروها بأنفسهم. ولعل هذه الفقرات الإعلامية تبعث في النفس بخليط من مشاعر الدهشة، بل والغيرة في آن معاً، وتلح في طرح السؤال: متي تتبني التربية تنمية تلك المهارات البارعة، لتثمر في أبنائنا قدرات متميزة؟. نحن أمة" أقرأ".. أمة الجمع بين النقل والعقل، أمة الوحي المعصوم الخالد، والاجتهاد المعرفي والعقلي، "أمة المعرفة" علي شتي صورها، أمة "العقل الوازع" في أمور العقيدة والتكليف، وأمة "العقل المُدرك" فى تتبع الأوامر والسُـنن والقوانين الكونية الشاملة، وأمة "العقل المتأمل" المُختص بالتأمل وتقليب الأمور على وجوهها للحكم الواعي عليها واستخلاص النتائج، ثم إننا أمة "العقل الرشيد".. أعلى درجات العقل الإنساني، لكونه يعلو ويستوفى ما سبقه من أنواع العقل، فضلا عن مزيد من النضج والتمام. هذه الأمة قد أمرها ربها بالتفكر والتدبر والتعقل والتعلم والعلم والعمل والسعي لتقديم النموذج الوسطي الأسمى المُنقذ للعالمين.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
|
|
|
|
الصفحة 1 من 14 |