|
الخميس, 11 مارس 2010 15:36 |
|
سحر شعير يقع على المرأة في العصر الحالي مسؤوليات كثيرة، فهي لم تعد ربة المنزل فقط؛ كالعهد السابق من حيث المسؤوليات مثل: تنظيف المنزل وطهي الطعام، ولكن أصبح دورها الآن منوط بالعديد من المسؤوليات منها على سبيل المثال وليس الحصر: الاهتمام بترتيب المنزل، وطهي الطعام والاستذكار للأبناء، وترفيههم والاهتمام بالأنشطة الرياضية والدينية وغيرها من المسؤوليات التي وقعت على عاتقها مؤخراً نظرا لاهتمام الآباء بالجانب المادي بسبب غلاء المعيشة. لذلك يشتمل الجانب التربوي للمرأة بالنسبة لأولادها علي بعض الأسس التربوية والروحية: ومنها حسن التعامل، أي أن معاملة الابن معاملة حسنة تنمي به صفة الاعتزاز بالنفس، وعدم تقبلها للمهانة من الآخرين فهذه إحدى الشخصيات الإسلامية التي يجب علينا زرعها بالأبناء، كما وصانا ديننا العظيم، أن تشتمل التربية على التأدب في التصرفات والأفعال واحترام الكبير والعطف على الصغير، والتأدب أثناء الحديث بحيث لا يشتمل على الألفاظ الجارحة أو الألفاظ الحديثة كما نسمعها بين الشباب الآن، وحينما نحدث الشباب يخبروننا بأنها ألفاظ العصر الحديث، وهي ليست من التربية السوية بالفعل ولا من آداب الحديث.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
الأربعاء, 10 مارس 2010 14:54 |
|
عمر إبراهيم لقد خلق الله كل إنسان وأوضع فيه إمكانات وقدرات خاصة به، ولذلك تجد الناس يختلفون فيما بينهم في الصفات والقدرات والميول والمهارات، وأبناؤنا كذلك غير متشابهين سواء فيما بينهم أو مع آبائهم، قد تكون هناك بعض الصفات الموروثة ولكن لا يوجد ابن متشابه في جميع الصفات مع والده، ولذلك من الخطأ الكبير أن يعامل الأب ابنه على أنه مثله ويجب أن يطيع أوامره في كل شيء دون نقاش أو تحاور. (إن أقدم حديث عرفه الإنسان هو حديث الأجيال، وهو عندما يأخذ طابع الحوار بين عقول الآباء الناضجة، وقلوب الأبناء المتفتحة، ومن قلوب الآباء المغمورة بالحب إلى عقول الأبناء المستعدة للفهم، عندها يصل حديث الأجيال بطرفي الآباء والأبناء سان هو حديث الأجيال، وهو عندما يأخذ طابع الحوار بين عقول الآباء الناضجة، وقلوب الأبناء المتفتحة، ومن قلوب الآباء المغمورة بالحب إلى عقول الأبناء المستعدة للفهم، عندها يصل حديث الأجيال بطرفي الآباء والأبناء إلى بر الأمان، أما حين يأخذ هذا الحديث طابع الأوامر العلوية الأبوية المطلقة، والنظرة الاستصغارية فإنه يتحول إلى صراع بين العقول المسيطرة المنغلقة للآباء، و العقول التابعة المتحجرة للأبناء، ومن القلوب القاسية الشديدة للآباء إلى العقول الرافضة للفهم للأبناء، ومن ثم فإنه لا يوصِّل إلا إلى المجهول)
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الثلاثاء, 09 مارس 2010 21:52 |
|
عمر إبراهيم لعل العنوان أذهلك عزيزي المربي وتردد هذا السؤال في مخيلتك : وهل علي دور مع طفلي قبل أن يولد؟!! والإجابة: نعم، عليك دور ودور كبير تجاه طفلك في مرحلة ما قبل الميلاد. ولكن السؤال الذي لابد أن يسأل، وما هو يا ترى هذا الدور؟!! اهتم القرآن الكريم والسنة النبوية بهذه المرحلة الخطيرة قال الله تعالى:{هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم: 32] وقال تعالى: { يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ } [الزمر: 6] كما قال تعالى: { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ } [المؤمنون: 12-14]
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الأحد, 07 مارس 2010 18:44 |
|
عمر إبراهيم يحكي أحد الآباء فيقول: عندنا بلغ أحمد الخامسة من عمره ذهبنا معًا للتسوق ليلة العيد, وكانت ساحة انتظار السيارات مكتظة جدًا, فطفنا بسيارتنا لبعض الوقت باحثين عن مكان لنوقف فيه سيارتنا, ومن صفاتي أنني صبور في مثل هذه المواقف, وفي النهاية لاحظت سيارة تخرج من مكانها فقمت بتشغيل إشارتي للدخول في هذا المكان الذي سيفرغ، وإذا بسيارة تتسلل وتحتل هذا المكان, وحينها تملكني الغضب الشديد ففتحت شباك سيارتي وصرخت بألفاظ نابية في وجه السائق, وتبادلنا نظرات تنم عن غضب ثم واصلت بحثي عن مكان آخر، لأوقف فيه سيارتي. وبعد حوالي عشرين دقيقة, كنا داخل المركز التجاري وقد ذهب غضبي, وكنا نناقش بعضنا البعض عن الهدايا التي نريد شرائها، وفجأة نظر إليَّ أحمد متسائلًا: بالمناسبة يا أبي ماذا تعني الكلمات التي تلفظت بها في الخارج؟؟
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الأحد, 07 مارس 2010 18:24 |
|
واشنطن - خدمة قدس برس: قال باحثون أمريكيون إن تعليم الطلبة مهارات ضبط النفس والسيطرة على الانفعالات، قد يُسهم في التقليل من المشكلات التي يمكن أن تنشأ في غرفة الصف، ويساعد على تأقلم هؤلاء الأطفال مع البيئة المدرسية. وتوصل فريق بحث جمع أكاديميين من عدد من الجامعات الأمريكية، إلى أن متابعة الطالب من قبل أشخاص بالغين مدربين، من غير العاملين في مجال الصحة النفسية، بهدف تعليمه وإكسابه مجموعة من المهارات التي تعزز قدرته على التعامل مع انفعالاته وكبح جماح غضبه، له تأثير إيجابية على أدائه الوظيفي في غرفة الصف.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الخميس, 25 فبراير 2010 15:40 |
|
تحقيق – فاطمة الغامدي دهشت إحدى الأمهات اثناء رؤيتها لمقطع فيديو صوره لها احد أبنائها اثناء حوار عائلي يستهدف تحسين مستواهم الدراسي ، فشكلها متغير كلياً، والغضب يطغى على كل ملامحها ، وهنا قررت ارتياد مراكز التدريب على الحوار حتى تتحكم بانفعالاتها وتجيد إدارة الحوار الاسري ، خاصة بعد ان اطلعت على تجارب الحوارات السلبية لبعض من الأمهات ، وكان من ابرز سلبياتها التباعد العاطفي والانحراف الفكري ، هذا ما اتفقت عليه ضيفات التحقيق و أضفن ل " الرياض " نعت أبنائنا لنا بالعصبية أو التخلف" تسميات مؤلمة "، ولا يمكن تجاوزها إلا بالتدريب والتثقيف على الحوار فهم لا يقبلون إلا الإقناع دون الانصياع .
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الثلاثاء, 23 فبراير 2010 20:17 |
|
واشنطن - خدمة قدس برس
أشارت دراسة أمريكية حديثة إلى أن للوالدين تأثيراً كبيراً على ميل الطفل للعلوم الطبيعية والتطبيقية كالرياضيات والهندسة و الطب، مؤكدة أن تشجيع الأولاد والبنات على التوجه للدراسة في تلك المجالات قد ُيسهم في رفد المجتمع بالكوادر الضرورية في المستقبل. وأظهرت الدراسة التي أشرف على إعدادها باحثون من جامعة ولاية ميتشغن الأمريكية؛ بأن أربعة في المائة فقط من الطلبة الذين لم يحظوا بتشجيع جيد من الوالدين على الالتحاق بالكليات الجامعية، سعوا إلى التخطيط للتخصص في أحد المجالات التالية وهي؛ العلوم، الطب، الهندسة، التقانة، الرياضيات، وذلك مقابل 41 في المائة بالنسبة لمن تلقوا تشجيعاً من قبل الوالدين لاكمال دراستهم الجامعية.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الأحد, 21 فبراير 2010 14:56 |
|
كريم الشاذلي
إنها نعمة من الله -سبحانه وتعالى- أن يرزقك بطفل ذكي ونابه، ولكن الكثير من الآباء وبممارساتهم التربوية الخاطئة يدمرون هذه الموهبة ويدفعونها في الطريق الخاطئ. يقول د.عبد الكريم بكار: «يجب أن يكون تعاملنا مع أبنائنا على مستوى الجهد المبذول لا على مستوى الذكاء».
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الثلاثاء, 16 فبراير 2010 20:07 |
|
سحر محمد يسري كان ياما كان..في قديم الزمان..ولا يحلو الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة وأزكى السلام... لم تمح السنوات الطوال حلاوة هذه الكلمات من آذاننا عندما كانت تصافح أسماعنا بصوت الأم الحنون أو الجدة الطيبة أو الأب العطوف الذي يدافع تعب اليوم الطويل ليعطينا حقنا في "الحدوتة" قبل أن ننام..! ومازالت قيم الخير الذي لابد وأن ينتصر في النهاية على الشر، محفورة في عقولنا من ثمار تلك الحكايات التراثية التي تعلمنا منها الكثير والكثير. عزيزي المربي الفاضل.. لا تزال القصة والحدوتة والحكاية هي فارس الميدان الأول في وسائل التربية والتوجيه، وهي الأقوى تأثيرًا والأكثر جذبًا للأطفال.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
|
|
|
|
الصفحة 1 من 10 |