|
الاثنين, 15 مارس 2010 16:31 |
|
أ.رابحة الزيرة
في (العاشرة) من عمرها كتبت قصيدة عن "الأطفال الذين يتعذّبون في كل مكان"، وكتبت أمنياتها التي تدعو فيها إلى "زوال المجاعة بحلول عام 2000"، وكانت تكرّر في هذا العمر الفتيّ "علينا أن نفهم أنهم يحلمون أحلامنا ونحن نحلم أحلامهم، وأننا هم .. وأنهم نحن"، كلام يبدو فلسفياً لو صدر من الكبار فكيف بطفلة في العاشرة؟ وفي الثانية عشر كتبت: "أعتقد أني كبرت قليلا، وعلى كل حال فإنّ الأشياء نسبية، وتسعة أعوام قد تكون بطول أربعين عاماً، وذلك يتوقّف على المدة التي يعيشها المرء" .. وهذا كلام أعقد من سابقه، وأدعى للاستغراب أن يصدر من فتاة في هذا العمر .. وفي سنوات المراهقة بدأت تكتب عن "النار في بطني"، وعن الحرية والأمن وعن عالم وجدتْه "خاطئاً، قذراً، متهالكاً"، وفي التاسعة عشر كتبت إلى أمها تقول: "أعرف أني أخيفكِ، ولكني أريد أن أكتب وأن أرى، وما عساي أن أكتب إن بقيت لا أبرح بيت الدمى ودنيا الأزهار التي نشأت وترعرت فيها"! وفي العشرين من عمرها انصرفت إلى العمل التطوّعي بتنظيم مسيرات داعية إلى السلام، ولكن ذلك لم يشفِ غليلها فكتبت: "الناس يعرضون أنفسهم كدروع بشرية في فلسطين وأنا أمضي وقتي في صنع الدمى الكبيرة"!
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
الخميس, 28 يناير 2010 14:00 |
|
هذه لمحة من سيرة وكفاح واحدة من الصحابيات الجليلات التى وقفن مع رسول الله وهو يناضل من أجل الدعوة لدين الله ونشر الإسلام إنها إمرأة بألف رجل كما يقولون نعم لا تتعجب من هذا إنها امرأة ( لكن ) لو وزِنت بألف رجل لوزنتهم والله .. إنهاإمرأة ( لكن ) لو كان لنا مثلها رجال لكان النصر حليفنا بإذن الله . إنها امرأة ( لكن ) لا يقارن بها رجال فضلا عن نساء مثلها .. إنها امرأة ( لكن ) ضحَّت بنفسها .. فأين أنتم يا مسلمون عن فعلها .. إنها امرأةٌ ( لكن ) باعت نفسها بل وأبنائها وزوجها في سبيل الله
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الجمعة, 15 يناير 2010 17:20 |
|
د.مجدي علي سعيد ألم فسؤال فجواب وتشخيص فعلاج، فتجريب للعلاج، فتقييم وتعديل، ثم في النهاية وصفة علاجية منهجية مفصلة ومبتكرة.. هكذا كانت الرحلة الطويلة لـ "مها شحادة" مع منهاج التفكر خلال رحلة من البحث طالت إلى 10 أعوام، وتوجت ثمراً يانعاً يرعاه "مركز التفكر للتدريب والتطوير التربوي" فتذوق أطايبه ثلاثة وعشرون مؤسسة ما بين مدرسة وروضة ومركز وجمعية تنتشر بين ثمانية من بلدان العالم، وقبلها كانت رحلتها الخاصة مع الإيمان من خلال البحث والتفكر أيضا والتي امتدت عامين.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الجمعة, 08 يناير 2010 15:40 |
|
سويسرية من أصل سورى أو سورية تعيش فى سويسرا. تحلم نادين بالعمل فى السياسة منذ نعومة أظافرها, وحققت حلمها بانضمامها لثانى أكبر الأحزاب السويسرية وأكثرها اعتدالاً. وبعد ثمانية أشهر فقط من انضمامها للحزب تم ترشحيها لتكون عضوة فى البرلمان المحلى. درست نادين فى الجامعة علم تأسيس بنوك واشتغلت بعد التخرج فى شركة إدارة أموال وانتقلت بعدها لتعمل بمنظمة دولية لإغاثة المدنيين بعد الكوارث والحروب فى مختلف دول العالم بالتعاون مع حكومات هذه الدول. بعد حرب غزة, كان لنادين جهود كبيرة مع دبلوماسيين أوروبيين لجمع أطنان من الأدوية وإرسالها فى بواخر لغزة مع عشرين دبلوماسى أوروبى لتسهيل دخول المساعدات للقطاع المحاصر.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الأربعاء, 06 يناير 2010 16:12 |
|
طبيبة أسنان من السعودية, تعشق مهنتها وتعمل فى مستشفى القوات المسلحة بالرياض. بالإضافة لعملها فى طب الأسنان, معالى إعلامية متميزة قدمت برنامج “حوار ملون” على قناة الرسالة الذى طرح وناقش عدد من القضايا الأسرية الجديدة التى فرضتها مستجدات العصر, كما شاركت فى برنامج حوارى على قناة الأوربت. تمتلك معالى قلماً متميزاً وتكتب بمجلة حياتنا بالسعودية بالإضافة للكتابة فى عدد من مواقع شبكة المعلومات. معالى تعطى عدد من المحاضرات فى مجالات التوعية والنهضة لطلبة الجامعات, كما تحلم بتحقيق إنجازات كبيرة فى مجال الإعلام ولكن العمل لتحقيق هذه الأحلام لا يطغى على عملها كطبيبة أسنان ويثبت ذلك نجاحها فى عملها واهتمامها بتحضير الدراسات العليا حيث بدأت فى رسالة الدكتوراة هذا العام .
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
|
|
|
|
الصفحة 1 من 4 |