|
الأربعاء, 07 أبريل 2010 23:31 |
|
الرابطة الأهلية لنساء سورية
يشتبه على الكثير من العاملين في الحقل العام أمر الإصلاح السياسي والإصلاح الاجتماعي. يدرك الجميع أن الإصلاح السياسي في تجليه الأبرز (علاقة السلطة بالفرد والمجتمع) يمكن إحداثه بمنظومة قوانين إصلاحية ترسم آفاقه وتفرض أبعاده ورسومه. إن قياس الاجتماعي على السياسي بهذه الطريقة هو أول ملامح الخطأ في ارتياد عوالم الإصلاح الاجتماعي بأبعاده المختلفة. فكل المتابعين لمسيرة العمران البشري على ما يقول ابن خلدون يدرك أن التحولات الاجتماعية تحولات بطيئة مديدة يتداخل فيها العقائدي والثقافي بالحياتي واليومي. بل إن كثيراً ما تؤدي التقنينات التي لم تنضج ظروفها بعد ردات فعل مدمرة تقطع الطريق على تطور مسيرة الإصلاح وارتقائها..
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
الاثنين, 05 أبريل 2010 22:41 |
|
الرابطة الأهلية لنساء سورية
لا جدال أن المجتمعات العربية تعاني من الكثير من الأمراض. وأنها مبتلاة بالعديد من النقائص. ولا شك أن حملة المشروع الإصلاحي في مختلف ميادينه يعانون من العديد من العقبات منها الاجتماعي الذاتي ومنها السياسي الرسمي؛ وقد انضاف إلى هذه العقبات تلقائياً بطريقة مباشرة أو غير مباشرة المشروع المعولم ومساندوه من المنظمات الأممية والدول المتخفية وراءها، وفي مقدمة هذه الدول: الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي. العقبة الأولى التي يلقيها هؤلاء في طريق مشروع الإصلاح المحلي المتعثر أصلاً تكمن في (العنوان التهمة). السير في طريق مشروع التغريب. تهمة ليست حداثية ولا حضارية في المفهوم السائد لدى أبناء وبنات مجتمعاتنا العربية والمسلمة. (مشروع التغريب) مهما تكن مضامينه مرادف (للكفر) تارة، و(للصهينة) أخرى و(للاستعمار الفكري والثقافي) ثالثة و(للانمساخ وحب التقليد) رابعة وخامسة..
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الثلاثاء, 09 مارس 2010 00:06 |
|
الرابطة الأهلية لنساء سورية
من نفس واحدة
يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ، وخلق منها زوجها، وبث منهما رجالا كثيرا ونساء، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا... والذكر والأنثى وجهان لحقيقة واحدة هي الإنسان. وسواء كانت النفس الأولى هي نفس الذكر، أو أنها النفس الكلية ، فإن الحقيقة الإنسانية الواحدة هي التي تؤكد عليه الآيات. وحدة الأصل بالنسبة للنوع الإنساني، هذه واحدة والثانية استواء القسمة بين شقي هذا النوع ( إنما النساء شقائق الرجال) وتقول العرب هذا شقيق هذا، إذا انشقا بنصفين متماثلين، فكل واحد منهما شقيق الآخر أي أخوه. والشقيق ما شُق مستطيلا، والقطعة المشقوقة نصف الشيء إذا شُق، والشقيق الأخ، وكل ما شُق نصفين طولا كان كل منهما شقيق.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الأحد, 21 فبراير 2010 15:06 |
|
الرابطة الأهلية لنساء سورية يقولون: الحرية هي الرشد. والإنسان الحرّ هو إنسان راشد بالتأكيد. وبالتالي فيجب احترام اختيار الإنسان الحرّ. نعتقد أنه كلام فيه الكثير من الغرور. بين الحرية والرشد علاقة وثيقة. ولكننا نستطيع أن نزعم أن كل إنسان حر هو إنسان راشد، ولا أن كل إنسان راشد هو إنسان حر، بمعنى الحرية العام. للحرية ظروفها السياسية والمجتمعية الخارجية التي قد يتجاوزها الإنسان أو تتجاوزه. لا يقدر الإنسان دائما على صنع ظروف حريته الخارجية على الأقل، و فقدان هذه الحرية لا يلغي رشده. وكذلك فإن أحداً لا يستطيع أن يزعم أن الرشد هو مخرج من مخرجات الحرية. أو لازم من لوازمها. حقائق الحياة ووقائعها تنفي التلازم بين الرشد والحرية على وجهيه الإيجابي والسلبي. وخيارات الإنسان الفردية والجماعية، النفسية والعملية، ليست معبرة دائماً عن الرشد أو عن مصالحه الذاتية على وجه خاص. في القرآن الكريم (ويدعو الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولاً).
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الخميس, 04 فبراير 2010 01:35 |
|
الرابطة الأهلية لنساء سورية
يبدو أن مفهوم (السلم الاجتماعي) غائم أو عائم في أذهان الكثيرين. هو عائم بالتأكيد في أذهان أهل السياسة، لأنهم مهتمون أصلاً بما يدعونه (السلم) السياسي في الداخل والخارج. فالسلم مع الخارج هو سلم مع دول الجوار في الإقليم والسلم مع دول العالم، في عصر أصبحت فيه الحروب تدار، ولو لم تزحف الجيوش. ثم يتفرع الحديث عن حرب ساخنة هي المقصودة غالباً بالمصطلح، أو حرب باردة، سياسية أو ثقافية أو اقتصادية. وسلم سياسي داخلي يتعلق أصلاً باستقرار أوضاع السلطان الداخلي سواء قام هذا الاستقرار على رضى أو على إكراه. السلم الاجتماعي هو نوع آخر من (السلم)، يشمل الفرد والأسرة والجماعة والمجتمع. ويبقى السلم الاجتماعي بآفاقه هو المؤشر الأول على استقرار الحياة العامة في أحضان الرضا السابغ والسعادة الغامرة، وهو المنطلق اللولوبي الصاعد في تخفف المجتمع من ميت التقاليد، وقدرته على التطوير الإيجابي للكثير من القواعد والمفاهيم.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الخميس, 28 يناير 2010 00:11 |
|
الرابطة الأهلية لنساء سورية
لا شك أن إدارة البيت، وتربية الأولاد، والقيام بأعبائهما، مع المقتضيات الطبيعية لدور الأمومة في ظروفها، تستغرق من المرأة وقتاً وجهداً غير قليلين. ونعتقد مؤمنات أن الوقت الذي تنفقه المرأة على إدارة بيتها، أو تربية أولادها، أو التفرغ لدورات حملها وولادتها وإرضاعها، هو وقت مقدس. تؤدي فيه المرأة واجباً أساسياً من الواجبات الفردية والاجتماعية ينبغي أن ننظر إليه دائماً بإجلال وإكبار. ولكننا نعتقد مع ذلك أن الحياة العصرية بما وفرت للمرأة من تسهيلات ووسائل وتقنيات جعلت الوقت، الذي هو نعمة أولية من الله الخالق المدبر، يتسع لنشاطات أكثر وأكبر من تلك الأنشطة التي كانت تستغرق أوقات جداتنا وأمهاتنا إلى حد كبير. نحن الآن نستعمل الماء المسكوب، والخبز المخبوز، والغسيل المغسول، نطهو ونكنس ونغسل الصحون ونرتب غرف البيت، التي بدأت تضيق، وأسرّته التي بدأ تقل، بعُشر الوقت الذي كان تحتاجه نساء عقود خلت. وهذا بالتالي يضعنا أمام استحقاقات جديدة تفرض علينا أن نشغل أوقاتنا بالمفيد النافع لأنفسنا ولأسرتنا ولمجتمعنا بشكل عام.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الاثنين, 25 يناير 2010 17:28 |
|
الرابطة الأهلية لنساء سورية
تعالين نتوقف معاً عند أي دورية سيارة مرئية أو مقروءة، مجلة، أو جريدة، أو برنامج تلفزيوني نسائي أو حتى صفحة المرأة، أو أبواب (قضايا المرأة) أو (قضايا المجتمع) أو (ركن المرأة) أو ما شاؤوا من أبواب يعتبرونها مخصصة (لموضوع المرأة) الإنسان والقضية والمشروع.. تعالين نتوقف أيضاً عند المواقع الالكترونية، المتخصصة بأجنداتها المحلية أو الدولية ثم نتساءل عن المساحة الضيقة التي يراد للمرأة أن تحشر فيها. وعن اللافتة التي يريدون رفعها فوق رؤوس نساء العالمين، وعن الثقافة التي يريدون من خلالها تحديد المحور البئيس الذي تدور عليه المرأة صباح مساء.. عندما اخترنا لموقع الرابطة الأهلية لنساء سورية عنوان (أمهات بلا حدود)، أردنا أن نقول للعالم أجمع إن (الأمومة) الإنسانية في خطر، وأن الأنوثة في خطر، وأننا سنأخذ على عاتقنا الدفاع عن الأمومة في رحمها الإنساني، بغض النظر عن الدين والعرق والانتماء القومي أو الجغرافي..
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
|
|
|
|
الصفحة 1 من 5 |