طالبة أردنية تدرس اللغة الأنجليزية التطبيقية وتنوى استكمال الدراسات العُليا فى مجال الإعلام.
سماح نشيطة جداً على مستوى العمل الطلابى حيث تشارك فى عدد من البرامج لمساعدة الطلبة الأجانب لتعلم اللغة العربية بالإضافة لاشتراكها فى برامج للحوار الثقافى لتعريف شباب الغرب بالثقافة الإسلامية والعربية.
سماح تعشق المسرح والغناء منذ طفولتها وهى عضوة فى فريق للإنشاد الدينى وشاركت فى مهرجان إنشادى ضخم عن النبى صلى الله عليه وسلم بالأردن بعنوان (اشتقت لأحبابى).
تعمل سماح فى عدد من الأنشطة التطوعية بالجامعة بالإضافة لمشاركتها فى عدد من المشاريع التنموية المختلفة بالأردن.


سماح تثق فى نفسها وحلمها بشكل كبير وتقول فى هذا الإطار:

عندما أحلم بشيء وأضع هدفا نصب عيني..أؤمن وأكون على يقين بوصولي اليه وقدرتي على تحقيقه وإن بدا مستحيلا..

1- متى تعتبرى نفسك حققتى نجاح؟

عندما أحقق هدفا كنت قد وضعته، وأنجز شيئا أردت إنجازه. فالنجاح ليس شيئا تحققه لمرة واحدة فقط. كل شيء في حياتنا وكل خطوة من خطواتنا تحتمل النجاح أو الفشل, وإنجاز أى خطوة مهما كانت بسيطة أراه نجاح.

2- كيف تصفى نفسك فى جملة واحدة؟

نبضة أمل في قلب الأمة..

3- من هو مثلك الأعلى؟

والدى حفظه الله. هو مثلي الأعلى، فأنا قريبة منه و أعرف كل تفصيلة من حياته. كيف نشأ ودرس وكافح وواجه هذه الحياة متحليا بأجمل الأخلاق في تعامله معنا وفي تعامله مع الناس.. متمسكا برضا الله و طاعته في كل ما يفعل.
فهو قدوة لي في أخلاقه, فى إخلاصه في عمله وحبه ودعمه لأهل بيته ولكل من حوله, فقد كان له التأثير الأكبر في حياتي..

4- كيف تتعاملى مع التحديات الشخصية وفى مجال العمل؟

أحاول مواجهتها بهدوء، وبالتفكير جيدا في الطريقة الأنسب لتخطيها, واستعن كثيرا بالدعاء، فلي الكثير من القصص مع الدعاء..و طبعا التوكل على الله أولا وأخيرا, لا أحمل الامور اكثر مما تحتمل.." قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا "..

5- ما أهم الصفات المطلوبة للنجاح فى الحياة فى رأيك؟

الطموح الدائم  والأمل والتوكل على الله والثقة به ..ثم الجد في العمل والقدرة على تحمل المسؤولية، والاستعانة دائما بأهل الخبرة..
ويجب المحافظة دائما على علاقات اجتماعية جيدة بالإضافة للتحلي بالأخلاق.

6- ما الأكثر أهمية, النجاح فى الجامعة والتفوق فيها أم تحقيق النجاح فى الحياة العملية؟ وهل هناك تعارض بين الاثنين؟

برأيي ليس هناك من هو أكثر أهمية من الآخر..فالنجاح في الجامعة مهم ونحن نتعلم المبادئ الأساسية التي سنستند إليها عند انتقالنا إلى الحياة العملية.. فهما مرتبطين  ببعضهما البعض ارتباطا وثيقا..والنجاح في كليهما مهم جدا.

7- كيف ترين نفسك بعد خمس سنوات من الآن؟

أرى نفسي إعلامية مميزة لدي برنامجي الخاص على أحد القنوات الفضائية المميزة..و الذي أطرح فيه كل ما يهم الشباب ويرتقي بهم وبفكرهم..ويؤثر تأثيرا ايجابيا في حياتهم..وطبعا بأسلوب طرح جديد ،جميل ومميز..فأنا مجددة..

8- ما الذى تستفيديه من خلال المشاركة فى الموسم الأول من مجددون؟

المشاركة في مجددون وفي برنامج مع الأستاذ عمرو خالد تجربة غنية للغاية وتضيف لي الكثير مما أحتاجه من المبادئ المهمة للنجاح على المستوى الشخصي والنجاح في تحقيق النهضة.

كما أستفيد التعرف على بنات وشباب من بلاد مختلفة..نشترك جميعا على نفس الهدف والحلم على اختلاف مجالاتنا و تخصصاتنا.
وأخيرا.. أريد التعرف جيدا وعن كثب على العمل الإعلامي. وكيف تصنع هذه البرامج, ومدى صعوبة  هذا العمل وأن مانراه من مجهود عظيم على الشاشة هو جزء من مجهود أعظم غير ظاهر..

9- كيف تقضين وقت فراغك؟

ليس لدي وقت فراغ كبير..ولكني عادة أقضيه إما بالقراءة..أو بأن ألتقي بصديقاتي وأتواصل مع من أحب..
وبالتأمل...فأحب الجلوس من فترة لفترة للتفكير والتأمل في مكان مفتوح..هواء نقي وخضرة.. ولأعيد حسابتي وأنظم أموري..

10- ما هى كتبك المفضلة؟

أحب القراءة في عدة مجالات أهمها التنمية البشرية..وأحب القراءة لستيفن كوفي و ل د.طارق سويدان أيضا..

11- هل هناك برامج/ أفلام/ مسلسلات تحبين مشاهدتها؟

مسلسل التغريبة الفلسطينية.. فقد تأثرت كثيرا بهذا المسلسل الذي عرض قصة وقضية الشعب الفلسطيني..القصة التي سمعت عنها كثير من جدي وجدتي الذين عاشوا تلك الأحداث.. وحاولت تخيلها وتخيل قسوتها..ولكن عندما شاهدت التغريبة ..وجدت أن الواقع أقسى بكثير مما تخيلت..وشعرت حقا بمأساة الشعب الفلسطيني ومعاناته وخيبة أمله...وجل المصاب..وضعف وهوان الأمة العربية.. وبأهمية أن نحمل هذه القضية وأن لا نتنازل عن أرضنا ووطننا..
بالإضافة الى أنه أعجبني بعرضه للتراث الفلسطيني بأدق وأطرف تفاصيله, فأبدع الممثلون بآدائهم و بإتقان اللهجة الفلسطينية.. فهو متقن من الناحية الفنية أيضا..

12- هل تواجهين كفتاة تحديات أكثر من تلك التى يواجهها الرجال لتحقيق النجاح فى المجتمع؟
بالفعل فهناك الكثير من التحديات التي تواجهنا فقط لكوننا إناثا ..فنحن نعيش في مجتمعات شرقية لديها الكثير من المفاهيم المغلوطة والعادات والتقاليد التي لا تمت للدين بصلة..والنظرة القاصرة للمرأة ودورها في هذا المجتمع والذي ينحصر بالإعتناء ببيتها وأبنائها..وهو دور راقي ومهم وأساسي لنا في هذه الحياة..ولكن لنا أدوار أخرى وفي مجالات أوسع.
ولا يزال المجتمع يتقبل عمل المرأة في بعض المجالات التقليدية كالتدريس..ويرفض غيرها لمجرد عدم اعتياده على وجود المرأة فيها كالإعلام مثلا.
فالمرأة حتى الآن غير حاصلة على الدعم والتأييد الكافي من مجتمعها كالذي يلقاه الرجل ويحصل عليه.. ومع هذا فهي تواجه وتمضي في طريقها وتححقق نجاحا.

13- هل تعتقدين أنه يمكنك تحقيق النجاح فى الحياة طوال الوقت؟ حتى بعد الزواج وإنجاب الأبناء؟ كيف؟

بإذن الله أتمكن من ذلك وهذا ما أتمناه... وإن كانت الأعباء والمسؤوليات كثيرة على المرأة بعد الزواج والإنجاب، ولكن يجب ألا توقفها أو تحد من نجاحها ..

وذلك يحدث بتنظيم الوقت وترتيب الأولويات وإعطاء كل  شيء حقه بدون مبالغة أو تقصير..وبالإرادة والتصميم يمكننا ذلك.
و اختيار الشريك المناسب منذ البداية عامل أساسي ومهم لتحقيق هذا..فاختيار الشريك المتفهم المشترك مع المرأة في نفس الهدف والرؤية.. تدعمه وتسانده..ويدعمها ويساندها..ويعينان بعضهما البعض...وبهذا تضمن استمرارية تحقيق النجاح واستمرار فاعليتها وانتاجيتها.

14- كيف يواجه الشباب العربى الإحباط؟

بأن يعرف الشباب العربي نفسه أولاً..وأن يثق بنفسه ويؤمن بقدراته وما يمتلك من طاقات هائلة ...وأنه قادر على مواجهة أكبر لتحديات...ومنها الإحباط.

15- هل تؤمنى بمفهوم النهضة؟ وماذا تعنى كلمة نهضة؟

طبعا.. ولهذا نحن في مجددون..فالنهضة مبدأ أساسي نعيش و نعمل من اجله...فالرسول " صلى الله عليه وسلم" ..نجح ومعه الصحابة الكرام بالنهوض بمجتمع جاهلي...وبشبه الجزيرة العربية وبالعالم أجمع..فكانت تجربة نهضوية ناجحة..قابلة للمحاكاة والتكرار..
ونحن اليوم بإيماننا بالله وثقتنا به..وبإيماننا بأنفسنا وقدراتنا..وبالعمل سويا سننهض بأمتنا ونرتقي بها بين الأمم..فليبدأ كل شخص بنفسه وليرتقي وينهض بها من الداخل..ثم لنتحرك ونعمل داخل مجتمعاتنا و بإذن الله ستنهض هذه الامة.

 

 

موقع عمرو خالد

JoomShaper