سلمان العودة: اترك لنفسك أثرًا في الحياة ولو بكلمة طيبة
- التفاصيل
أكد فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة ـ المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم" ـ على ضرورة أن يكون الإنسان له أثر وبصمة في الحياة، مشيرًا إلى أن ذلك قد يكون بكلمة طيبة، أو بموقف متجاوب، أو بتجاوز عن مسيء، أو بنظافة وحسن ذوق في النفس والذات والبيت والأسرة من حولك.
وقال الشيخ سلمان ـ في حلقة أمس الجمعة من برنامج "الحياة كلمة"، والذي يبث على فضائية mbc ، والتي جاءت تحت عنوان "أثر" ـ: إنه من المهم أن يكون عند الإنسان فكرة أن يترك بصمة أو أثرًا بعد الموت، متسائلًا: ماذا لو أن الإنسان يفكر ما الذي سيحدث بعد عشرين سنة؟، لافتًا إلى أنه سيجد أن هناك أشياء كثيرة جدًا هو مهتم بها الآن، ولكنه بعد عشرين سنة لن يكون لها ذكر إطلاقًا، وستكون مجرد أشياء عابرة، ولكن هناك أشياء لها بقاء وأثر وخلود؛ ولذلك قال أحمد شوقي:
دَقّاتُ قَلبِ المَرءِ قائِلَةٌ لَهُ إِنَّ الحَياةَ دَقائِقٌ وَثَواني
فَاِرفَع لِنَفسِكَ بَعدَ مَوتِكَ ذِكرَها فَالذِكرُ لِلإِنسانِ عُمرٌ ثاني
المصارحة بين الزوجين هي أساس الحياة الزوجية السعيدة(2)
- التفاصيل
لها اون لاين -آلاء ممدوح
أستاذ كريم، أصبحت الحياة الزوجية تفتقد للمصارحة الصافية بين الزوجين فكيف ننبتها من جديد في بيوتنا؟
في الحقيقة إن المصارحة بين الزوجين هي أساس الحياة الزوجية السعيدة، وغيابها يعني غياب التوافق والوئام. وتغيب الصراحة في حياتنا الزوجية عندما نبدأ في الحديث الداخلي السلبي، ونأخذ في تحليل وتوصيف سلوكيات شريك الحياة، والتذمر والسخط من سلوكه بيننا وبين أنفسنا، الشريك الفطن هو الذي يتحاور بشأن حياته مع شريك حياته، يتحدث في الجيد والسيء، يناقش المشكلة، ويبحث معه عن حل، يتحدث عما يشغل باله ويقلقه، بينما الصمت والمداراة يزيدان الشقاق، ونصيحتي أن أبدأ في الحوار، تحدثا عن أحلامكما وتطلعاتكما المستقبلية.
بأدب وهدوء أخرجا ما بالقلب من لوم وعتاب، ومزقا أي صفحات سيئة في حياتكما الزوجية، ليحاول كل طرف أن يستخدم أفضل طريقة ليخرج ما بقلبه أولا بأول.. والحب صادق الحقيقي كالبحر لا يحتمل أن يكون في أحشائه خبث، أو سوء فيلفظه على الشاطئ أولا بأول.
سلمان العودة: استراتيجياتنا في العمل غير مدروسة و"ثقافة العيب" تلاحق الشباب الخليجي
- التفاصيل
أكد فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة ـ المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم" ـ على أن العمل قيمة ذاتية يجب أن يحافظ عليها الإنسان، مشيرًا إلى أن استراتيجياتنا في العمل غير مدروسة، محذرًا من أن ثقافة "العيب" من العمل تلاحق الشباب في مجتمعاتنا العربية بصفة عامة والخليجية منها بصفة خاصة.
وقال الشيخ سلمان ـ في حلقة أمس الجمعة من برنامج "الحياة كلمة"، والذي يبث على فضائية mbc ، والتي جاءت تحت عنوان "العمل" ـ: إن العمل تحقيق لذات الإنسان، فقيمة الإنسان تكون من خلال العمل، وبدون العمل سيتحول الإنسان إلى كائن محبط وبائس ويائس وتعيس.
الكذب من الآباء كفيل بتحطيم صورتهم عند الأبناء!(1)
- التفاصيل
لها اون لاين -آلاء ممدوح
"بئست الحياة التي نعيشها دون أن نغرس فيها ثمرة للخير أو بذرة للحق أو شجرة للعلم يستفيد منها من بعدنا"
بهذه الكلمات التي ذكرها الكاتب كريم الشاذلي مدير دار أجيال للنشر والتوزيع والمتخصص في مجال العلوم الاجتماعية يستهل الحوار مع موقع لها أون لاين حول تربية الأبناء والعلاقة بين الزوجين:
بداية ـ أستاذ كريم ـ هناك إشكالية تربوية يقع فيها كثير من المربين، وذلك أن معظمهم يذكر أنه كان متفوقا في المرحلة الدراسية، ويطالب طفله بأن يكون متفوقا بارعا كأبيه أو أمه؟
إن بناء الابن الصالح يجب أن يسبق في ذهن المربي الابن الناجح؛ وذلك لأن الحياة بمغرياتها قادرة على كسر إرادة أي إنسان غير محصن بقيم ومبادئ ثابتة متينة، والمرء الذي لا يؤهل ولده لخوض معترك الحياة عبر تنمية القيم والمبادئ والأخلاق الحميدة، يدفع ولده نحو الهاوية والهلاك، والمبادئ والقيم لا يتم تطعيمها له أو إعطاؤها إياه في دروس تعليمية، إنها جزء من تفاعلنا اليومي معه، وعبر كلماتنا الصادقة، وسلوكنا المنضبط، ووضوح شخصياتنا.
سلمان العودة: الهدوء قيمة جميلة يجب أن نسعى إليها
- التفاصيل
أكّد فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة ـ "المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم" ـ أن الهدوء قيمة جميلة يجب أن نسعى إليها، مشيرًا إلى ضرورة الالتزام بالهدوء حتى في حالات الصراع، موضحًا أن الهدوء هو علامة قوة وليس ضعفًا كما يعتقد البعض.
وقال الشيخ سلمان ـ في حلقة أمس الجمعة من برنامج "الحياة كلمة"، والذي يبث على فضائية mbc ، والتي جاءت تحت عنوان "هدوء" ـ: إن ترويض الإنسان لنفسه على الهدوء يمكن أن يكون من خلال عدة أمور، منها :
1 ـ التجربة: فالهدوء تجربة، ولذلك فإن الناس الذين ربما حصلوا على قدر من الهدوء لم يحصلوا عليه دفعة واحدة ولا مفاجأة، وإنما حصلوا عليه من خلال تراكم وتجربة طويلة، وهذه التجربة فيها العديد من الإخفاقات، ولكن ما يجعل هؤلاء الناس يختلفون عن الآخرين هو أنهم لم يستسلموا لهذا الإخفاق، لأن الإنسان دائماً ما يتذكر موقفاً ربما أخطأ فيه.