تسنيم الريدي
كنا في الحلقة السابقة في حوار مع المستشارة الاجتماعية الدكتورة نعمت عوض الله، والمستشار ومنسق مركز زواجي و مدير موقع الأستاذ عمرو خالد، وتناولنا في الحوار بعض القضايا المتعلقة بحقوق المرأة ومشكلات الزواج.
ويمكنكم متابعة الحوار السابق على هذا الرابط:
http://wfsp.org/interviews-investigations/2082

والآن نستكمل الحوار:
- في الآونة الأخيرة ظهرت طرق – غير شرعية للزواج – وبرر البعض ذلك بزيادة نسبة العنوسة في العالم العربي، وصعوبة الزواج لدى الشباب ما رأيكم بذلك؟ وما هو الحل الأنسب من وجهة نظركم للظاهرة؟
الزواج العرفي ليس حلاً لمشكلة العنوسة، ولكن لحل مشكلة الرغبة الجسدية الفائرة دون النظر إلى ما يترتب على ذلك من مصائب ومآس، فقد أرسلت لي فتاة أو فلنقل سيدة رسالة بدأتها بهذه الكلمات: "أنا أضرب نفسي بالحذاء ـ أكرمكم الله ـ على لحظة غباء وضعف وقعت فيها على ورقة زواج من شخص، كنت أراه أفضل إنسان في الدنيا، وأنا اليوم أعرف أنه لا يساوى كثيرا ولا قليلا.

تسنيم الريدي
في حياتنا المعاصرة، وسائل الإعلام المتنوعة تسببت في انفتاح شديد على العالم الخارجي، وظهرت الكثير من أنماط الحياة الجديدة بمختلف مشكلاتها، لتضفي على المجتمعات الشبابية خوفاً ورهبة من الزواج، حيث يشعر الكثيرون أنه حلبة مصارعة وانتقام، ولا بد أن يكون فائز وخسران، فأصبحت الكثير من الفتيات تفضل الخوض في مجال الدراسة والعمل ونسيان أنها أنثى! حتى لا يأتي من يتحكم فيها وفي مالها.   وظن الكثير من الرجال أن الزواج سيطرة وتحكم وخلافات.
حاولنا حصر بعض القضايا المتعلقة بأمور الزواج وعرضناها على المستشارة الاجتماعية الدكتورة نعمت عوض الله، والمستشار ومنسق مركز زواجي منذ عام 1975، ومدير موقع الأستاذ عمرو خالد،  حيث كان لنا معها هذا الحوار:

تحقيق: فؤاد قائد علي
ما الذي يجعل الحياة الزوجية عُرضة للمشاكل والخلافات والمنغِّصات وتتحوّل من مودة ورحمة وحب وتفاهم وسعادة إلى نقمة وخصومة وعداوة وكراهية تعصف بكل شيء جميل بين الزوجين وتنعكس آثارها على مستوى الأسرة؛ ما يعرضها إلى التفكك والانهيار، فيما تفتقر للروابط والعُرى الحميمية التي تحتاجها كل أسرة يسودها الحب والتراحم والإيثار، وأن الزواج السعيد يترتّب عنه بيت سعيد بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ ودلالات.

"السياسية" بحثت في أسباب الظاهرة والسّبل المؤثرة والمعيقة للاستقرار العائلي وانعكاساتها على الأسرة وتوادها لبناء عائلة متماسكة وحياة زوجية سعيدة تتحدّى الضغوط الحياتية القاسية، وذلك في سياق التحقيق الصحفي التالي:

تحقيق عصام همام

نقول عادة “إذا حضرت الملائكة، ذهبت الشياطين”، وهو قول يمكن عكسه، دلالة على أن الطرفين لا يمكن أن يجتمعا في مكان واحد . وكثيرون يرددون المعنى ذاته عن الحديث عن أسباب التفكك الأسري، وتأثيراته السلبية المدمرة في الأسرة، وعلى المجتمع باعتبار الكيان العائلي الصغير، هو نواة للكيان الاجتماعي الكبير، لذا يحلو للبعض أن يقولوا “إذا غابت رومانسية الأزواج، حضرت شياطين التفكك الأسري”، لأن الرومانسية هي الحب الذي يعني التفاهم، والاستقرار، والحوار الذي يبني البيوت . . ولا يهدمها فوق رؤوس أهلها . والقضية التي نناقشها اليوم هي التفكك الأسري، على اعتبار أن الأسرة هي نواة المجتمع، بصلاحها يصلح المجتمع، وبفسادها يفسد المجتمع، والتفكك الأسري بداية حتمية للانهيار، وله أسباب عديدة يتحملها أفراد الأسرة جميعاً، بداية من الأب والأم والأبناء، مروراً بالأقارب باختلاف درجاتهم، فضلاً عن غياب الوازع الديني والتقليد الأعمى لثقافات تبتعد كل البعد عن عاداتنا وتقاليدنا العربية الأصيلة . حول هذا الموضوع التقت “الخليج” عدداً من المسؤولين المختصين بشؤون الأسرة وتنميتها، للتعرف إلى الأسباب الحقيقية للتفكك الأسري، وطرائق تفاديه وعلاجه من خلال التحقيق التالي .

صفاء البيلي
وسائل الإعلام قدمت المرأة في صور وأنماط متعددة، تراوحت بين الإيجابية والسلبية، بعضها ينطلق من قيم المجتمع والبعض الآخر يخالف هذه القيم.
في قراءته لما تقدمه وسائل الإعلام المختلفة يؤكد الدكتور: "محمد سعد إبراهيم" أستاذ الصحافة بكلية الآداب جامعة المنيا، أن قطاعا محدودا جدا من وسائل الإعلام هو من يتعامل مع قضايا المرأة بوعي ومسؤولية.
داعيا لضرورة تحرر الإعلام العربي من التبعية الغربية، وضرورة إيمان العاملين في وسائل الإعلام أن الإعلام رسالة سامية، وليس مجرد وظيفة، ومنتقدا ظاهرة تسليع المرأة في وسائل الإعلام.
وهذا نص الحوار:

JoomShaper