ايمان عواد
"زوجي لا يجلس في البيت" شكوى متكررة كثيرا ما تتردد على ألسنة النساء اللاتي يمضي أزواجهن معظم أوقاتهم إما في العمل أو مع الأصدقاء أو في أي مكان آخر خارج المنزل.
لكن سلسلة التذمر لا تصدر فقط عن النساء اللاتي يعتبرن أزواجهن "ضيوفا في منازلهم" بل كثيرا ما نجد هذا التذمر صادر عن نساء رزقهن الله بأزواج "بيتوتيين".
الزوج البيتوتي مصدر للضغط العصبي لدى كثير من السيدات ، وسبب في خلق مشاكل واهية لا يكون سببها إلا الفراغ الذي يعاني منه الرجل "البيتوتي".

دمشق: هشام عدرة

(«الشرق الأوسط») -انطلق في العاصمة السورية دمشق مشروع جديد من وإلى النساء (تاكسي السيدات) الذي أخذ من ضاحية قدسيا غرب دمشق مركزا له لتنطلق سيارات المشروع التي تقودها جميعا نساء إلى مختلف حارات وأسواق العاصمة بل حتى إلى المدن السورية شمالا وجنوبا غربا وشرقا، وحسب طلبات الزبونات وهن من النساء حصرا.
وتضحك (أم مازن) وهي من زبونات تاكسي السيدات معلقة: هنا كله نون النسوة لا وجود مطلقا لأي رجل، فالزبونات نساء وكذلك حال (شوفرية) التاكسيات وحتى من يدير المشروع ويتلقى طلبات الزبونات، كلهن نساء نساء فقط؟! صاحبة فكرة المشروع ومديرته وداد كنفاني تحدثت لـ«الشرق الأوسط» عن مشروعها الاستثنائي والجديد في حياة السوريين قائلة: «بداية إن فكرة تاكسي السيدات كانت من حاجة شخصية وضرورية لي بواقع أنني موظفة بدوام يومي طويل ولدي أطفال ويتوجب علي توصيلهم صباحا إلى الروضة وعصرا العودة للبيت، ورغم وجود سيارة مشتركة لي ولزوجي، ولكن كانت ضمن حدود الاستخدام العائلي، وكنت أضطر لطلب سيارة تاكسي من مكتب وأواجه يوميا أشكالا مختلفة من السائقين. وجاءت الفكرة ماذا لو كان السائق سيدة مثلي ستكون الخدمة أفضل وتناسبني أكثر؟!» «عملت على طرح التساؤل على شرائح مختلفة من المجتمع النسائي لأجد الغالبية ترحب وتؤيد هذه الفكرة. انتقلت لدراسة جدوى اقتصادية للمشروع ووجدت أنه قابل للتطبيق».

الدمام، تحقيق ــ نورة الشومر
عندما يكون الزوج على قدر من التفاهم مع زوجته، من حيث التعامل معها، فإن الحياة لا تصفو له من جميع النواحي، فهو مرتاح بمنزله، لكنه قد يكون محل نقد واتهام مجرد خروجه منه، خاصةً ممن حوله من الأصدقاء والأقارب، الذين قد يفسرون تفهمه ولينه مع زوجته بالضعف والخوف، بل وتمتد أحياناً للسخرية، فيطلق البعض على هذه الفئة من الرجال "خروف"، أو "خاتم في اصبع زوجته"، لكونه يتبع زوجته ويراعيها ويدللها، والبعض ينظر له بمنظور الشخصية المهزوزة والضعيفة، فبنظرهم المرأة يفترض ألا تدلل، ولا تُلبى حاجتها بشكل سريع، لكي لا تسيطر على الرجل، فيعيش الزوج بازدواجية وتناقض، بين ما هو مقتنع به وبين ما يراه المجتمع مناسباً له.

ديانا أيوب
يواجه كثيرون في حياتهم العملية مشكلات يومية وخلافات مع مديريهم وزملائهم والمحيطين بهم، قد تسبب لهم ضغوطاً وتوتراً، ما يجعل البعض يتأثرون بتلك الأزمات، ولا يستطيعون التخلص منها بعد انتهاء دوامهم، وبالتالي يصحبون قلقهم إلى منازلهم، وينعكس ذلك على أفراد أسرهم في المنزل، بينما آخرون ينسون تماماً كل ما حدث لهم في مكاتبهم بمجرد فراغهم من أعمالهم، وأيضاً ذلك ينعكس بصورة إيجابية على حياتهم الاجتماعية والعائلية.
وينصح مختصون من لا يستطيعون الفصل بين الحياتين العملية، والعائلية، بممارسة أي نوع من الرياضة، ولو حتى المشي، أو الالتقاء بالأصدقاء، أو تعويد النفس على تجاهل ضغوط العمل، ومحاولة نسيانها تماماً عقب الخروج من مغادرة المكتب.

تحقيق: نجاة الفارس
الطلاق المبكر ظاهرة اجتماعية خطيرة تهدد المجتمع وتستحق أن نقف على أسبابها وطرق علاجها، وهو غالباً ما يقع بين المتزوجين الجدد وتعود معظم عوامله الى تدخل الأهل في حياة الزوجين والى جهل الآخرين بقيمة الحياة الأسرية وجهل كل طرف بواجباته وحقوق الطرف الآخر، وأحياناً يكون صغر عمرهما من أسباب ذلك . التقارير الاحصائية حول هذه الظاهرة والتي حصلت عليها “الخليج” من قسم الاحصاء في دائرة القضاء في إمارة أبوظبي تشير الى أن نسبة الطلاق المبكر تتراوح ما بين 30-40% من مجمل الحالات في أبوظبي والتي وصلت الى 1779 العام الماضي .
يقول أشرف العسال، المستشار الديني والأسري في دائرة القضاء في إمارة أبوظبي، إن نسبة الطلاق المبكر تصل الى 30 - 40% من مجمل حالات الطلاق وذلك يعود الى أسباب عدة منها الجهل بقيمة الحياة الأسرية عند الشباب المتزوجين وعند الآباء والامهات، بالإضافة الى قلة صبر أحد الطرفين وانعدام التقدير للحياة الزوجية، وعدم أهداف عند كثير من الشباب لمعنى المؤسسة الزوجية .

JoomShaper