نور الغسانية : المرأة ليست مهمشة في المجتمع
- التفاصيل
* صلالة- محمد النحاس عزب
اسمها نور بنت حسن بن سالم الغسانية من مواليد محافظة ظفار ولدت بصلالة عام 1964 وأنهت تعليمها الثانوي بمدارس محافظة ظفار متزوجة ولديها 6 أبناء ثلاث بنات وثلاثة أولاد تفرغت للعمل التطوعي خلال العشر سنوات الماضية وسعت جاهدة لتطوير أداء الجمعية ووضعت خطة لكسب ثقة المجتمع وتعريفه بالدور الريادي الذي تلعبه الجمعية لخدمة المجتمع وإعداد البرامج والأنشطة التي تهم المرأة بشكل خاص من ندوات ومحاضرات ودورات والبرامج التوعوية وسعت سعياً حثيثاً لحث النساء بالولاية وتثقيفهن للانضمام لعضوية الجمعية وخلال الستة أشهر الأولى من توليها رئاسة الجمعية ارتفع عدد الأعضاء من 40 عضوة الى أكثر من 400 عضوة وحصلت الجمعية على العديد من المراكز المتقدمة على مستوى الجمعيات بالمحافظة وعلى مستوى السلطنة منذ ترأسها فسألناها وأجابتنا
أمهات يقفزن فوق الخجل والعرف السائد في المجتمع ويبحثن عن «عرسان» لبناتهن
- التفاصيل
تحقيق ـ أمل الحسين
ليس أقسى وأمر على الأمهات والآباء من فشل زيجات بناتهن، فالبنت لها في قلب الوالدين مكانة خاصة ومميزة، وما يقلقها أو يزعجها يكون بمثابة التدمير النفسي للوالدين، وما يسعدها يكون لهما فرحا متواصلا ومبهجا، ولعل التفتت والوجع يجتاح الأسرة إذا ما عادت البنت بعد شهور إما مطلقة، وإما هاربة من جحيم المشكلات، وأتون نيران التعاسة، والاحباط، والهزيمة، وإنكسار الحلم بسبب ممارسات متدنية من الزوج كوقوعه في شرك الكارثة القاتلة «المخدرات» أو بطالته التي اختارها بنفسه لأنه عاجزا اتكاليا.
وقد جرت العادة على أن المرأة هي من يُسعى لها، ويُبحث ويسأل عنها لتُخطب، إلا أن بعض الأمهات كسرن هذه القاعدة فأصبحن هن من يبحثن عن أزواج لبناتهن مبررات ذلك بعدة أسباب.
«الرياض» رصدت تلك الأسباب التي دفعت الأمهات لكسر القاعدة المتعارف عليها، وما الطرائق التي يسلكنها للبحث عن الزوج المناسب لبناتهن؟
لماذا تصر المرأة على هدم بيتها بيدها؟
- التفاصيل
امينة الحجوج
الدستور ـ صحيح أن الطلاق هو في يد الرجل ، لكن المفارقة التي تدعمها الإحصاءات ، أظهرت أن المرأة هي الأكثر طلبا للطلاق والاشد سعيا وراءه والأقل تراجعا عنه. فما هي الأسباب والدوافع؟
تشير الإحصاءات في ساحات المحاكم الشرعية إلى أن المرأة هي الأكثر طلباً للطلاق ، في حين أن من المفترض أن تكون هي الأكثر تقديرا لتداعياته. فلماذا تصر المرأة على هدم بيتها بيدها؟
بعض الرجال يفسرون هذه الظاهرة بالإشارة إلى أن المرأة استقَوَت على الرجل لعدم حاجتها إليه ماديا ، بينما يرى البعض أن قوانين الاحوال الشخصية لعبت دورا أساسيا في حدوث هذه الظاهرة. في الدول العربية ويعود الحق الاكبر في هذا على الانفتاح.
المضربات عن الزواج.. حذار من الندم
- التفاصيل
* سهى هشام الصوفي
نساء مضربات عن الزواج. بينهن وبين الارتباط ما صنع الحداد، فالعزوف عن الارتباط قرار خياري وقعن عليه بكامل إرادتهنّ، لتكون النتيجة مرضية حيناً ومؤلمة أحياناً.
- بعضهنّ يأسفن على مرور قطار العمر وأخريات غير مباليات
هل ابتعد الزواج عن أحلام الصبايا الوردية، على الرغم من أنه نافذة الفتاة على عالم رحب ومفتاح الأمومة، والهوية الاجتماعية التي تقدمها بالشكل الوحيد الذي يرضي الناس؟ أم أن الاستقلال المادي، ومتغيّرات المجتمع والرغبة في بناء كيان مستقل عن الرجل، أمور حولت ذاك الحلم إلى مشروع لا يتناسب ومعطيات الحياة الحديثة؟ الإجابة في الشهادات الآتية.
من صاحب القرار.. أنت أم هي؟
- التفاصيل
من يملك الكلمة الأخيرة.. قرار التنفيذ داخل الأسرة.. الرجل أم المرأة؟ سؤال كثيرا ما يفرض نفسه، خاصة في ظل الزيجات الحديثة، التي تعمل فيها الزوجة بجانب زوجها، ومعا يشتركان في ميزانية البيت.
في الوقت الذي أكدت فيه دراسة أميركية حديثة أن نحو 60% من القرارات التي تتخذها النساء في فترات معينة من حياتهنّ تكون خاطئة ومتسرعة، وتحتاج إلى مراجعة! أشارت دراسة عربية أخرى إلى أن هناك أكثر من 85% من الزوجات والفتيات يرفضن نموذج الرجل المتسلط..المستبد برأيه..«الديكتاتور»!
عن هاتين الدراستين المتناقضتين تكلم المختصون، وأوضح العلماء أسس اتخاذ القرار، وأنواع الزوج أو الرجل «الديكتاتور»، مع تحليل لما يسمى بـ«اللقاء الحوار» كأحد الحلول.