تحقيق- لمى طباخة

يشبه إدمان الإنترنت «حالة من السكر» يغيب فيها الإنسان عن الوعي وكأن العقل يسير بمليون اتجاه دون إحساس بالوقت. ومن ثم فهو حالة نظرية من الاستخدام المرضي لشبكة الإنترنت الذي يؤدي إلى اضطرابات في السلوك، وظاهرة قد تكون منتشرة تقريباً لدى جميع المجتمعات في العالم بسبب توافر أجهزة الكمبيوتر في كل بيت وإن لم يكن موجوداً في كل بيت يكفي الفرد الذهاب إلى أحد الأصدقاء أو المقاهي التي توفر له استخدام الإنترنت. ويرجع ظاهرة الإدمان على الإنترنت لعدة أسباب منها الملل، الفراغ، الوحدة والمغريات التي توفرها الإنترنت للفرد وغيرها الكثير من ميول وأهواء الفرد.

 

تقرير: علا الفياض

شبكة النبأ: "ميساء" عمرها 34 عام، تنازلت عن الكثير من حقوقها لاتمام الزواج على الرغم من دهشة ورفض الاهل القاطع للامر، وتقول في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وما صاحبها من عجز الكثير من الشباب عن توفير مستلزمات الزواج التي تتطلب تكاليف باهظة من سكن مؤسس وحفل عرس وشبكة ومهر وغيرها من متطلبات يقتضيها المظهر الاجتماعي هل تقبل الأسرة أو الفتاة بشاب جاءها لا يملك سوى راتبه ولديه خلق وسيرة ذاتية ناصعة البياض وعلى استعداد لتأثيث بيت يتناسب مع دخله؟

فلا يخفى على أحد نتائج الدراسات الاجتماعية التي تشير إلى ارتفاع نسبة العنوسة بين المواطنين من الجنسين واتجاه رقم كبير من الشباب للزواج بنوعية "المتعة والعرفي" هربا من تكاليف لا يقدرون عليها يتطلبها الزواج، كما لا يخفى على أي متابع التغييرات التي جرت على المجتمع العراقي من حروب متتالية وارهاب اودى بحياة الشباب المتزوجين وغيرهم خلال السنوات الأخيرة، والتي أحدثت نوعا من التفكير الايجابي تجاه أشياء كانت من المسلمات في السابق، ولا يجوز الاقتراب منها وعلى رأسها التزام العريس بمهر كبير ومنزل مؤثث من أبرز بيوت الأزياء العالمية، وعرس يعلم به القاصي والداني وقائمة طويلة من المتطلبات.

أكدت الأخت "أم مالك" إحدى الأخوات الناشطات في العمل المسجد بقطاع غزة، أن علاقة المرأة بالمسجد هي علاقة من نوع خاص تختلف عن تلك العلاقة التي تربط الرجل بالمسجد، مؤكدة أن المسجد بالنسبة للمرأة له طبيعته النفسية المريحة وله أثره التربوي الواضح على رواده وخاصة فئة النساء. وأكدت الأخت "أم مالك" في حوارٍ خاص أجراه معها قسم الأخوات في "شبكة مساجدنا الدعوية" أن الأخوات جديرات بقيادة أنفسهن فهن يُقدمن الدروس ويُقمن الأنشطة الدعوية .. وغيرها، لافتةً إلى أن ذهاب المسجد الأخت للمسجد يؤدي ليس لزيادة الوعي الديني فحسب بل في زيادة الوعي الثقافي والاجتماعي مما يعكس صورة جميلة لحياتها.

وشددت الناشطة المسجدية، أن للمرأة الفلسطينية لها بصمتها في قطاع غزة بشكل خاص التي تميزها عن باقي نساء العالم، موضحة أن صفات الإيمان واليقين التي تتحلى بهما المرأة الفلسطينية في قطاع غزة نادراً ما تجدها في نساء العالم.

غادة بخش

يرجع الأدباء القصور في الأعمال الأدبية التي تخص الطفل إلى الظهور المتأخر للأدب الخاص بالطفل في البلدان العربية في نهاية القرن العشرين رغم ظهوره في العالم في القرن السابع عشر وهو ما أدى  إلى ظهوره غير  مكتمل من ناحية الشكل والمضمون إلى الآن شأنه شأن  أي لون أدبي جديد حتى عدت الكتابة للطفل  إلى فترة قصيرة من الآداب المنسية فكانوا ومازالوا قلة قليلة اهتمت بهذا اللون الرائع من الأدب ومنهم الدكتورة أروى داوود خميس التي بدت متفائلة نسبيا بالنسبة لمستقبل أدب الطفل حيث قالت بالرغم من أن أدب الطفل كان  من فروع الأدب المنسية إلا أنه أصبح ضمن اهتمامات المثقفين في المملكة  وأخذ يشق طريقه على استحياء عبر عدة أنشطة وفعاليات تركز على بيان أهمية الكتاب بالنسبة لتنشئة الطفل وترصد الإنتاج الأدبي السعودي في هذا المجال كمرحلة أولى تعد لمرحلة انطلاق حثيثة وتحمل الأندية الأدبية دورا قد  يكون فاعلاً جداً في ترسيخ أرضية ثابتة لهذا الأدب وإعطائه هوية ثقافية إذ قامت بدورها  عن طريق تجميع المهتمين به من تربويين وكتاب ورسامين وناشرين ومهتمين بالشأن الثقافي للأطفال بشكل عام وبذلك  تستطيع  الأندية الأدبية فتح أبواب لا حصر لها لتنشيط هذا الأدب والمنافسة حوله ورفع معاييره بما يطابق المعايير العالمية المتبعة في أدب الطفولة. 

هلال عون
هو عبارة عن مقطع مدته بضع دقائق وصل إلى الجهاز الخلوي لابني (ف) البالغ من العمر «اثني عشر عاماً»، المقطع يتضمن تسجيل فيديو لطفل وطفلة بنفس العمر تقريباً (11) سنة.. ملامحهما ولغتهما تدلان على أنهما من إحدى الدول الأجنبية.
تتابع المرأة: قال لي ابني الصغير.. أنا أعلم ماذا يفعلان.. وهو يريني تسجيل الفيديو على جهازه الخلوي.‏
وتضيف: قلت له وأنا في حالة ارتباك: هذا عيب.. وحرام.. فعاجلني بالقول: (بعرف راح أمحي الصور).. وقام بمحو الصور خلال ثوان من على جهازه.‏

JoomShaper