حوار/نخبة من محرري أون إسلام.نت
في محاولة لإزالة الالتباس حول قضايا حرية الاعتقاد، وحرية التعبير وانعكاس ذلك على المشهد الغربي، ولإستبيان صورة الأنا المسلم تجاه الآخر الغربي، وإيمانا منا بأن التعرف  على هذه الأبعاد قد يؤدي إلى ترشيد القراءة، ومن ثم ترشيد المعالجة بشكل أو بآخر. حاورت مدارك الأستاذ الدكتور "عبد الحميد أبو سليمان " المفكر الإسلامي المعروف، ورئيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي حيث دار الحوار حول محورين أساسيين طرحنا حولهما عدد من الأسئلة.
تعلق المحور الأول برؤيته لإمكانية استبدال التغيير الاجتماعي بالتغيير السياسي، وهي رؤية لها امتداد في مشروعه الفكري الخاص، أما المحور الثاني، وهو يرتبط نوعا بالمحور الأول فيعتبر فيه الأسرة مصدرا لتغيير ناجع مقارنة بالآفاق المسدودة للتغيير السياسي، كان هذان المحوران الأساسيان اللذان دار حولهما موضوع الحوار. وإن إمتد بنا الحديث ليشمل جوانب فرعية أخرى مثل الحديث عن تزامن العودة للدين في المشهد الغربي مع تزايد الإساءة للمقدس، وعن انتصار أدعياء حرية التعبير على المقدس والمؤمنون به، وبمعنى آخر عن العلاقة بين حرية الاعتقاد وحرية  التعبير، والتي يرجح مجموعة من المراقبين أنها حسمت في نظرية القيم الغربية لصالح حرية التعبير، وليس حرية الاعتقاد.

* حوار: يحيى سعد
ما دور المحكّمين في قضايا الأحوال الشخصية؟ وماذا تفعل هيئة المحكمة حال إختلاف المحكمين في قضية ما؟ وما الحقوق المترتبة على التفريق بين الزوجين، ومتى تسقط حقوق المرأة الشرعية، ومتى تأخذها عند الطلاق؟.. هذه الإستفسارات وغيرها مما يتعلق بدور المحكّمين في قضايا الأزواج، يوضحها محمد عبدالله أحمد ناصر مُحكّم قضايا الأحوال الشخصية بمحكمة دبي.
بدايةً.. ما معنى التحكيم؟ وما دور المحكّم في قضايا الأحوال الشخصية المنظورة أمام المحاكم؟
- الأصل في التحكيم قوله تعالى: (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا) (النساء، 35).
وبعد وصول التكليف إلى الحكمين، يتم الإتصال بالزوجة وتحديد موعد لهما، وعند حضورهما يتم سماع دعوى المدّعي منهما، وإجابة المدّعي عليه، ثمّ طلب الأدلة والبراهين المطابقة لدعوى المدّعي، ويتم عرض الصلح على الطرفين، بل وندبهما إليه، فإن وافقا على ذلك، يتم الإصلاح بينهما.

الكاتب:الإسلام اليوم/ أيمن بريك
أكد فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة ـ المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم" ـ أن أجمل ما يكون الإنسان حينما يكون على فطرته وصفته التي خلقه الله تعالى عليها، مشيرًا إلى أن الإعلام يتفنن في عرض الجمال الجسدي وابتذاله، لافتًا إلى أن هناك مدعاة كبيرة لمحاربة الجمال الرأسمالي.
وقال الشيخ سلمان ـ في حلقة أمس الجمعة من برنامج "الحياة كلمة"، والذي يبث على فضائية mbc ، والتي جاءت تحت عنوان "جمال" ـ: إنه من شُكر نعمة الله على الجمال ألا يُبتذل هذا الجمال أو يُمتهن أو يُعرض للعيون المتطلعة والنظرات الجائعة، موضحًا أن مسابقات ملكات الجمال لها أثر ضخم وسلبي على الحياة الإنسانية، مؤكدًا أنه من الحفاظ على كرامة الإنسان، وليس المرأة فحسب، ألا يتحول الجمال إلى أداة للمتعة.
الإعلام.. والإغراء الجسدي

منير أديب
تشكل التيارات التغريبية خطرا كبيرا على العقول العربية والإسلامية، خاصة وأن هذا التهديد يستهدف العقل المسلم منذ عقود عدة ويتربص به، وتتفاقم هذه الخطورة مع الهجمة الغربية الشرسة على العالم الإسلامي، والتي بدأت باحتلال عدد من البلدان الإسلامية باعتبار أن هذا التيارات هي بمثابة الطابور الخامس الذي يمهد لعودة المحتل من جديد ليمارس سطوته على مجتمعاتنا وينهب ثرواتنا.
حول خطورة التيارات التغريبية وأثرها وأهداف من يروجون لها، وتأثيراتها السلبية على المجتمع وكيفية مواجهتها، كان لنا هذا الحوار مع الأستاذة هبة زكريا إحدى المهتمات بالشأن الاجتماعي، وعضو اتحاد الكتاب ومديرة شركة توب ميديا للخدمات الإعلامية، فضلا عن كونها باحثة في المجال الإعلامي، وإحدى رموز العمل النسائي في مصر.

يعد عمرو خالد من أشهر الدعاة في العالم العربي سواء من خلال ظهوره عبر برامج الفضائيات أو الإنترنت، أو من خلال كتبه وشرائطه المسجلة وأقراصه المدمجة التي تسمح بأن يصل صوته إلى الملايين من المسلمين. في هذا الحوار مع موقع قنطرة يشرح الداعية عمرو خالد لكريستوف دراير كيف يمكن للإيمان والمشاركة الفعالة أن يساهما في اندماج المسلمين في المجتمعات الغربية.
"إنني أعمل على التأثير على الشباب تأثيراً إيجابياً. هذه هي الخطوة الأولى على طريق الديمقراطية"، يقول عمرو خالد. لم يدرس المصري عمرو خالد علومَ الدين، غير أن تأثيره الديني في العالم العربي يفوق ببكثير تأثير عديدين من علماء الدين المسلمين. كان "بيلي غراهام المسلم" يعمل محاسباً إلى أن صعد نجمه كخطيب ذي شعبية كبيرة. ويختلف خالد بمظهره عن التيار الديني السائد، فهو يرتدي بِدَلاً مضبوطة عليه تماماً، كما يتميز بالحديث عن موضوعات يومية مثل الحب والغزل، رابطاً إياها دوماً بالنبي القدوة محمد. يواجه خالد الاتهامات من جانب منتقديه لأنه، على سبيل المثال، يقدم "إسلاماً خفيفاً" معدلاً، أو أنه رجل محافظ يرتدي ملابس معاصرة.

JoomShaper