هناك العديد من العلامات التي يمكن أن تشير إلى أن طفلك ليس سعيدا، من بينها الحزن والانفعال والميل إلى العزلة.
في تقرير نشرته مجلة "لا منتي إس مارافيوسا" (lamente es maravillosa) الإسبانية، يقول الكاتب بيدرو غونزاليس إن كل الآباء يريدون أن يروا أبناءهم سعداء، لكن من المهم امتلاك الأدوات والمعرفة والمهارات اللازمة لتحقيق هذا الهدف.
وينبغي الاستعانة بالخبراء والمتخصصين إذا لاحظت أن طفلك غير سعيد أو يعاني من مشاكل نفسية ولا يستمتع بطفولته، لكن يجب قبل ذلك أن تكون لك القدرة على ملاحظة المشكلة.
كيف تعرف أن طفلك غير سعيد؟


الخيار الأول يتمثل في الملاحظة، أي الانتباه إلى العلامات التي تشير إلى أن شيئا ما لا يسير على ما يرام مع الطفل.
في الواقع، هناك العديد من السلوكيات التي تُظهر أن الطفل لا يشعر بالسعادة، على سبيل المثال، إذا كان يرفض اللعب أو يميل إلى العزلة أو يجد صعوبة في تطوير قدراته اللغوية أو يعاني من نوبات غضب مستمرة، فذلك يشير بكل وضوح إلى أنه ليس سعيدا. إذا لاحظت أيا من هذه العلامات، يجب على الفور استشارة أحد المختصين.
عسر الكتابة.. عندما تكون الخط السيئ لطفلك علامة على شيء أكثر خطورةعدم الرغبة في الذهاب إلى المدرسة إحدى العلامات التي تدل على أن طفلك غير سعيد (شترستوك)
ما العلامات المثيرة للقلق؟
هناك بعض الأعراض التي تظهر عادة عند الأطفال الذين لا يستمتعون بحياتهم.
    لا يبتسم بتاتا أو يبتسم نادرا.
    لا يلعب مع الأطفال الآخرين (في هذا الجانب يجب أن تكون حذرا، لأنه من الطبيعي أن يلعب الأطفال بمفردهم قبل سن الرابعة).
    سريع الانفعال ويبدو عليه الإحباط باستمرار.
    يتغير سلوكه فجأة دون سبب مبرر.
    يصبح عدوانيا بشكل مفاجئ.
    تقلبات في المزاج دون سبب واضح.
    عواطف شديدة للغاية وردود أفعال عنيفة (عليك توخي الحذر في هذا الصدد، فالأطفال ليس لديهم الأدوات اللازمة لإدارة انفعالاتهم العاطفية).
    يمرض الطفل كثيرا مع أعراض متكررة مثل ضيق التنفس أو القيء أو آلام المعدة، وفي كثير من الحالات، لا يوجد مبرر واضح لهذا التدهور الصحي.
    عدم الرغبة في الأكل.
    المعاناة من الكوابيس والذعر الليلي.
    تدهور القدرات. على سبيل المثال، التعود على دخول الحمام ثم العودة إلى التبول اللاإرادي.
    عدم الرغبة في الذهاب إلى المدرسة، والسلوك العدواني عند الاضطرار إلى ذلك.
    عدم تكوين صداقات والميل إلى العزلة.
    السلوك العدواني والعنيف عند اللعب مع الآخرين.
    الشكوى المتكررة من كل شيء.
    عدم الرغبة في المشاركة في الأنشطة العائلية.
ماذا الذي يجب القيام به؟
إذا استمرت هذه العلامات بمرور الوقت ولاحظت أن الطفل يعاني من عدد منها، فالأفضل الاتصال بمختص للمساعدة واتخاذ خطوات سريعة، لأن مثل هذا الشعور في مرحلة مبكرة قد يؤدي إلى الاكتئاب في فترة المراهقة.
ومن المهم التواصل مع الطفل، وجعله يشعر أننا نتفهم رغباته ونعتني به ونعمل على إسعاده، وسيساعد ذلك كثيرا في تحديد المشكلة.
وعلينا أن نمنح أطفالنا أكبر قدر ممكن من الحب والدعم دون أن ننسى الضوابط والحدود

JoomShaper