بلدي نيوز
بجهود شخصية نُشر كتاب توثيقي في ألمانيا، يرصد قصص نجاحات اللاجئين السوريين في ألمانيا بأسلوب جديد، وأراد المؤلف تسليط الضوء على فئة واسعة من اللاجئين يرى أن الإعلام أهملها أو تجاهلها.
والكتاب الذي حمل عنوان "نستطيع إنجاز المهمة" يحتوي على عشرات القصص ويجمع بين صفحاته نجاحات وانجازات للاجئين السوريين في ألمانيا، يتناولها من زاوية جديد مثيرة للانتباه، بحسب الباحث السوري بركات عبيد الذي أشرف على تجميع هذه القصص وإخراجها بالشكل المناسب.

محمود الوهب
بعد كتاب "تقاطع نيران" الذي يعد يوميات أو شبه مذكرات، عن الأيام أو الأشهر الأولى من تاريخ الثورة السورية، تأتي رواية سمر يزبك* "المشّاءة" لتحكي فظاعة الجرائم وآلام المعاناة، ببصيرة نافذة، وأعصاب هادئة، بعد أن ابتعدنا كثيراً عن تلك المظاهرات السلمية المبهجة التي ملأت الدنيا بآمالها العظيمة وتراءت للساعين إليها قريبة المنال.. وإذا كان "تقاطع نيران" قد كتب بعين الراصد فرحاً وخوفاً وهواجس متباينة مما هو قادم، فإن المشَّاءة جاءت على لسان طفلة لتؤكد عفوية رواية الأحداث وحيادية الراوي، ولتعمق من جهة أخرى تأثيرها لدى القارئ بدهشة تتلامع في عيني طفلة تعي عمق ما يجري حولها، وتجهل حدوثه إذ تتساءل، في استهجان، عن أسبابه..!

جلال ياسين
منح البحر المتوسط سره لدعاء وأودعها حكاية من أربعة أيام تجسد أعواما ستة من الحرب السورية ومآسيها النازفة ضحايا ونازحين ولاجئين توزعوا شتاتا بين الدول.
جاءت حكاية دعاء في كتاب أعدته ميليسا فليمينغ من مفوضية الأمم المتحدة للاجئين والتي سمعت عن قصة غرق سفينة صيد كانت تبحر إلى أوروبا وعلى متنها 500 مهاجر نجا منهم 11 شخصا فقط.
كانت من بين الناجين دعاء الزامل فتاة درعا السورية التي وثقت فليمينغ تجربتها في كتاب حمل عنوان “أمل أقوى من البحر” حكاية لاجئة مع الحب والخسارة والصمود الصادر عن الدار العربية للعلوم ناشرون في بيروت.
تدور مجريات القصة، التي ترجمها إلى العربية رامي غدار، بين درعا وعمان والقاهرة وصولا إلى عمق البحر المتوسط لتأخذ من مدينة درعا في جنوب سوريا، التي رَأَئت انطلاق أولى شرارات الحرب،

شيخة بنت جابر
القراءة في مجال التربية مهم جداً، وذلك لأننا تعلمنا الكثير من العلوم في المدارس، من الرياضيات، واللغة الإنجليزية، والتربية البدنية، ولكن لم نتعلم كيف نكون آباء؟!
على الرغم من أن هذه العلوم هي أهم ما يجب أن نتعلمه ونتدارسه، وذلك لأننا سوف نربي عقولاً مختلفة لأزمنة مختلفة عن زماننا وطرق تربيتنا التي تربينا عليها.
فأهم تعليم لا بد أن نكرس له جُل أوقاتنا، وأن نستثمر فيه أموالنا وطاقاتنا هو التربية، ومن الكتب الرائعة والتي أنصح أن تكون في مكتبة كل مربٍ يريد له مرشداً ومعيناً في مشوار تعليم التربية، من


شيخة بنت جابر
إن انتقاء الكتب التربوية أمر ضروري ومهم لكل من يريد أن يصنع أبناء لهم شأن عظيم في الدنيا والآخرة، فهي تضيف إلى عقول المربين والمربيات ثقافة واسعة ومتنوعة وتأخذهم في رحلة عبر الأزمنة المختلفة لتعلمهم عن كيفية طريقة حياتهم ومعيشتهم وكيفية تربيتهم لذريتهم.
فبين زحمة تلك الكتب، يأتي كتاب نساء حول الرسول صلى الله عليه وسلم، ليحلق بي ويأخذني إلى زمان الصحابيات، ذاك الزمان الطاهر، زمان وجود حبيبنا وقائدنا محمد صلى الله عليه وسلم، زمان العبادة الحقة والإقبال على الآخرة، والزهد بالدنيا.. كتاب تود لو أنك تقرأه إلى نهايته في يوم واحد من شدة جمال ما تحويه صفحاته.. في هذا الكتاب نساء عايشن الرسول صلى الله عليه وسلم، ونحن لم نعش معه.. ولكن ما بداخل هذا الكتاب من قصص ومواقف رائعة في طريقة تربية الصحابيات لأبنائهن وما الذي يفعلنه في حياتهن من أجل أن يربين جيلاً صالحاً وقوياً بالله عز وجل، فهذا يساعد في الاستفادة من جانب مهم ومميز وهو تثقف كل تربوي يريد أن يتعلم من تربيتهن الرائعة، وكيف أخرجن للأمة قادة ومتميزين في مجالات الحياة المختلفة.

JoomShaper