أمل الشقير
صباح العام الدراسي الجديد .
صباح العلم.
صباح الهمة و العزيمة.
و آآهٍ لـ قلوبنا المُوجعة!
و آهٍ لجراح الأمة!
فـ ليت شعري.. ما حال أهلنا في سوريا
و في مصر؟
و كيف أطلّت عليهم هذه السنة؟
و مئات المدارس مغلقة!
و الساعة السادسة صباحا لكن الشوارع ما زالت خالية!
و المدارس موحشة.
لا نَفَسْ، لا حِراك!
حسبي الله على من تسبّب في تعطيلهم!
و حسبي الله على من فتّ أفئدتنا و أفئدتهم!
يا الله.
بعضهم.. لم يحمل على ظهره حقيبته منذ سنتين!
لم يستيقظ في الصباح الباكر على كأس الحليب الدافئ، و قطعة الخبز الشهية و أمه
و أبوه بالجوار.
كل ذلك صار ذكرى لديه!
و الوجع كل الوجع أن يكون فقد أحد أبويه أيضا!
يااااااه.
البارحة، مرت أول ليلة من ليالي الدراسة.
و رأيت زحاما شديدا في المكتبات، محلات الزي المدرسي، أماكن التسجيل و القبول.
و ضحكات أطفال اشتاقوا إلى مقاعد الدراسة.
و رأيت بجانبي طفليّ، و هما بـ حماس يشترون من الأقلام أجملها، و من كراسات الرسم أكبرها و أبهاها. و بين عيني أطفال سوريا المصابين و أطفال مصر المشتتين
صباح العام الدارسي الجديد
- التفاصيل