رسالة المرأة
لا يجب أن تنكري كفتاة في مرحلة المراهقة أو الشباب أنك تعانين من بعض العادات السيئة التي اكتسبتيها بمرور الوقت نتيجة لاعتبارات متنوعة، لأن هذا الإنكار يعني أن هذه العادات قد تلازمك طوال عمرك القادم بدون أن تكون لديك الإرادة أو القدرة على التخلص منها أو علاجها.
لابد أن نعترف وتعترفي معنا فتاتي الغالية أن جميعنا نعاني من بعض العادات السيئة ولكن الشخصيات الضعيفة وحدها هي التي ترضى بأن تسيطر عليها هذه العادات وتتحكم في حياتها، ومن هنا يجب أن تتخذي قرارًا بألا تنكسر إرادتك أمام أي من هذه العادات غير الطيبة مهما تصورتي أنها قد تمكنت منك وأصبحت جزءا من شخصيتك وحياتك.
أولاً: اعلمي أن كل عادة سيئة لها نتائج وتداعيات
لا يمكن أن تظلي تمارسين عادة معينة بدون أن تسمحي لعقلك بأن يذكرك كل يوم وكل ساعة بالتأثيرات الخطيرة والضارة للاستمرار في الوقوع في ممارسة هذه العادة السيئة، وعليك أن تستخدمي سلاح المعرفة والتعلم والاطلاع لكي تنغصي على نفسك استمرارك في ممارسة تلك العادة، وكلما ازدادت معرفتك بخطورة وتأثيرات العادة السيئة كلما زادت فرص واحتمالات قدرتك على التغلب على هذه العادة السيئة.

ثانيًا: لا تخدعي نفسك

لابد أن تكوني صريحة مع ذاتك في تحديد العادات السيئة التي تقعين فيها بصورة يومية ولا تلاحظين ذلك وحاولي أن تطلبي من المقربين منك الذين تثقين فيهم أن يكونوا صادقين وشفافين معك ويصارحوك بالعادات السيئة التي تقعين فيها وربما لا تلتفتين لها، وهذا التحديد والوضوح سيمكنك من التجهز في مواجهة هذه العادات السيئة.

ثالثًا: تعزيز طاقة الجدية

التعامل مع العادات السيئة لمواجهتها يحتاج إلى حالة من الجدية الكبيرة لأن الشخصية الهزلية التي تتعامل مع أمور حياتها بأسلوب عبثي ودرجة كبيرة من الاستخفاف وعدم الاهتمام لا تملك القدرة على تحدي العادات السيئة، ومن هنا يجدر بك أن تحاولي اكتساب صفة الجدية في حياتك وأن تتعاملي مع كل شئون حياتك بدرجة عالية من المسئولية حتى تستطيعي أن تحفزي طاقتك وهمتك لمواجهة العادات السيئة التي تضر حياتك.

رابعًا: اكتبي متى ولماذا تقعين في هذه العادة

حاولي أن تمسكي بالورقة والقلم وتدوني الأسباب التي تدفعك إلى الوقوع في هذه العادة السيئة، وحاولي أن ترسيمل ملامح الحالة النفسية التي تجدين نفسك فيها وتقودك إلى ممارسة هذه العادة السيئة ، فأيًا كان نوع هذه العادة السيئة ثقي أنك لا ترتكبينها إلى في أوقات معينة وتحت ظروف محددة وفي ظل مناخ نفسي ووجداني معين، وهذا الأسلوب المعتمد على الكتابة يساعدك في هدم هذه العادة واقتلاعها من جذورها.

خامسًا: استبدال العادة السيئة بعادة حسنة

في بعض الأحيان يكون البحث عن البدائل هو المخرج وهو الحل، فعندما تجدين أنك تكثرين من الطعام أثناء مشاهدتك للتلفاز، وهذه عادة سيئة تؤثر على صحكتك بشكل خطير وربما تقودك إلى البدانة، فحاولي أن تبحثي عن بديل آخر تشغلين نفسك به أثناء مشاهدتك للتلفاز مثل أن تمسكي في يديك بورقة وقلم وتقومين بالرسم أو الكتابة لأن شخصيتك تميل إلى ممارسة أمرين مختلفين في وقت واحد على سبيل المثال.

JoomShaper